span style="font-family:" Arial","sans-serif""أكد الدكتور طارق الجمال رئيس جامعة أسيوط على دعمه الكامل لإستراتيجية الجامعة القائمة على مواكبة كل ما هو جديد فيما يتعلق بالاتجاهات الطبية العالمية وذلك من شأنه الإسهام في الارتقاء بالخدمة الطبية والعلاجية المقدمة بمستشفيات أسيوط الجامعية بكافة تخصصاتها والتى يتردد عليها أكثر من 2 مليون مريض سنويا. span style="font-family:" Arial","sans-serif"" وأشار أن الجامعة تضم صفوة من كبار رواد العمل الطبى بشتى تخصصاته فضلاً عن كوكبة من شباب الأطباء والباحثين هذا إلى جانب الإمكانيات الطبية المتقدمة وذلك له أبلغ الأثر فى تطوير الخدمة الطبية بما يصب فى صالح المريض والذى يعد من أولى اولويات إدارة الجامعة. span style="font-family:" Arial","sans-serif""جاء ذلك عقب تلقيه تقريراً من الدكتور علاء عطية عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة مستشفيات أسيوط الجامعية والذى يفيد بنجاح فريق طبى بقسم جراحة الأوعية الدموية بكلية الطب في عمل الحالة الثانية و الثالثة من سلسلة حالات ال CERABspan style="font-family:" Arial","sans-serif"" والتي تعد انفراداً طبياً دولياً للقسم واستكمالاً لنجاح الحالة الأولى والتي حققت صدى دولي واسع بين كافة الاوساط الطبية والتي تؤكد على ما يتميز به القسم من كوادر طبية على اعلى مستوى من الكفاءة والعمل الطبى الرائد والقدرة على تسخير الإمكانيات الطبية لإجراء ادق العمليات الجراحية وأكثرها صعبة وتعقيداً، كاشفاً ان إدارة المستشفى لا تألوا جهداً فى توفير كافة السبل الدعم المادى المعنوى لكافة الأقسام لتطوير الخدمة الطبية والارتقاء بها. span style="font-family:" Arial","sans-serif""وصرح الدكتورعثمان محمود مدرس جراحة الأوعية الدموية، أن نجاح القسم في إجراء أول ثلاث حالات CERAB and Ch-CERABspan style="font-family:" Arial","sans-serif"" فى مصر وإفريقيا فتح مجال جديدا فى استخدام تلك التقنية الدولية والتى تنفرد بها جامعة أسيوط على مستوى الصعيد، وهى عبارة عن استخدام دعامات مغطاة لإعادة تركيب وبناء منطقة تفرع الشريان الأورطى والتى تفتح املاً جديداً لمرضى ضيق وانسداد الشريان الأورطى والشرايين الحرقفية بعيداً عن الحل الجراحى المعروف ، حيث تعتمد تلك التقنية على استخدام دعامات مغطاه Begraftspan style="font-family:" Arial","sans-serif"" لإعادة بناء وفتح قناة جديدة داخل الشريان الأورطى والشرايين الحرقفية لإعادة الدورة الدموية للطرفين السفليين بدون تعريض المريض لمضاعفات الفتح الجراحي. span style="font-family:" Arial","sans-serif""وأضاف الدكتور هشام ابوالعيون مدرس جراحة الأوعية الدموية، أن هذا النجاح جاء بفضل جهود الكوادر الطبية والفريق المسئول عن تلك العمليات.