span lang="AR-EG" style="font-family:" Arial","sans-serif""امتاز القطن المصري بجودته على مر الأزمنة، وهو ما دفع عديد البلدان في العالم تسعى إلى اقتنائه، فكانت الهند هذا العام نصيب الأسد، بعدما أصبحت أكبر سوق لصادرات القطن المصري. span lang="AR-EG" style="font-family:" Arial","sans-serif""يأتي هذا مع ارتفاع حجم التبادل التجاري بين مصر والهند إلى span lang="AR-EG" style="font-family:" Arial","sans-serif""1.4 مليار دولار خلال عام 2019، الذي أُعلن عنه في شهر أغسطس الماضي، ليسجل 1.4 مليار دولار بنسبة نمو 11.2% مقارنة بذات الفترة من عام 2018. span lang="AR-EG" style="font-family:" Arial","sans-serif""نشاط تجاري span lang="AR-EG" style="font-family:" Arial","sans-serif""وأكد مكتب التمثيل التجاري في العاصمة الهندسةنيودلهي في شهر أغسطس الماضي أن الصادرات المصرية للهند سجلت زيادة ملحوظة خلال فترة الدراسة مقارنة بذات الفترة من عام 2018، بنسبة بلغت نحو 10%، ولم تقتصر الزيادة على بنود الصادرات البترولية، بل امتدت لتشمل عددا من بنود الصادرات غير البترولية مثل القطن، الجلود المدبوغة، منتجات الزجاج، الموالح، النشادر. span lang="AR-EG" style="font-family:" Arial","sans-serif""وعلى ضوء هذا، صارت الهند أكبر سوق للصادرات المصرية حيث استوردت 46.6 ألف قنطار خلال هذا الموسم. span lang="AR-EG" style="font-family:" Arial","sans-serif""وقالت وزارة الزراعة المصرية في شهر أغسطس الماضي إن صادرات القطن قد زادت بنسبة 74% خلال الأشهر الثمانية الأولى من عام 2019 إلى 1.74 مليون قنطار مقارنة بمليون قنطار خلال نفس الفترة من العام الماضي. span lang="AR-EG" style="font-family:" Arial","sans-serif""وأكدت النشرة الربع سنوية للقطن الصادرة عن الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء اليوم الأحد، أن الهند أصبحت أكثر الدول استيرادًا للقطن المصرى حيث بلغت الكمية المصدرة إليها 135.2 ألف قنطار مترى بنسبة قدرها 71% من إجمالي الكمية المصدرة خلال شهري يونيو وأغسطس الماضيين. span lang="AR-EG" style="font-family:" Arial","sans-serif""وأكد المركز المصري للدراسات الاقتصادية، في شهر نوفمبر المنقضي، أن زيادة الصادرات المصرية تساعد على استقرار العملة وخلق فرص العمل، وعلى وجه الخصوص، فإن صادرات القطن في مصر ليست مجرد مادة خام ذات قيمة ولكنها تمثل أيضًا موارد تعكس الهوية الوطنية للبلد، كما يوفر تصدير المواد الخام مثل القطن قيمة مضافة وفرص عمل محدودة، وتخضع إيراداتها للأسعار وتقلبات الأسعار الدولية.