رئيس الطائفة الإنجيلية يشارك في احتفال رأس السنة الميلادية بكنيسة مصر الجديدة    رئيس البورصة المصرية: أغلب الشركات أبدوا موافقة على قرار مد التداول لنصف ساعة إضافية    سوريا.. قتيل وإصابات في صفوف الأمن بانتحاري يستهدف دورية في حلب    مواعيد مباريات دور ال 16 بأمم أفريقيا 2025    مصرع وإصابة 4 أشخاص في حادث بقنا    أحمد السقا عن سليمان عيد: مقدرتش أدفنه    ختام أنشطة البرنامج التدريبى للطاقة الشمسية فى بنبان بأسوان    محافظ الأقصر يسير على كورنيش النيل لمسافة 5 كيلومترات لمشاركة المواطنين استقبال العام الميلادي الجديد    خالد عكاشة: مصر أنجزت السلام بجهد وطني خالص وتدير أزمات الإقليم بصلابة    الرئيس الإيراني يدعو إلى التضامن بدلا من الاحتجاجات    خلال مشاركته المحتفلين بالعام الجديد في احتفالية شركة العاصمة الجديدة رئيس الوزراء يؤكد لدينا مؤشرات إيجابية تُبشر بسنوات من التقدم والتنمية    مدير التربية والتعليم يتفقد ورش تدريب المعلمين الجدد بالإسكندرية | صور    حبس الأب وصديقه فى واقعة خطف طفل بكفر الشيخ وعرضهما غدا على محكمة الجنح    رئيس جامعة كفر الشيخ يتفقد مطعم المدن الجامعية للاطمئنان على جودة التغذية| صور    أحمد السقا يحسم الجدل حول عودته لطليقته مها الصغير    إليسا ب حفل العاصمة الجديدة: أحلى ليلة رأس السنة مع الشعب المصرى.. صور    أم الدنيا    الإفتاء: الدعاءُ في آخر العام بالمغفرة وفي أولِه بالإعانة من جملة الدعاء المشروع    مستشفيات جامعة بني سويف: إنقاذ مريضة مصابة بورم خبيث في بطانة الرحم والمبيض    محافظ الجيزة: أسواق اليوم الواحد حققت نجاحًا كبيرًا وافتتاح سوق جديد بإمبابة الأسبوع المقبل    كاف يعلن الاحتكام للقرعة لحسم صدارة المجموعة السادسة بأمم أفريقيا    28 يناير.. الحكم على طالبات مشاجرة مدرسة التجمع    كنوز| «الضاحك الباكي» يغرد في حفل تكريم كوكب الشرق    العثور على جثة شخص أمام مسجد عبد الرحيم القنائي بقنا    العملة الإيرانية تهوي إلى أدنى مستوى تاريخي وتفاقم الضغوط على الأسواق    معتز التوني عن نجاح بودكاست فضفضت أوي: القصة بدأت مع إبراهيم فايق    عن اقتصاد السّوق واقتصاديات السُّوء    إكسترا نيوز: التصويت بانتخابات النواب يسير بسلاسة ويسر    هل يجوز الحرمان من الميراث بسبب الجحود أو شهادة الزور؟.. أمين الفتوى يجيب    ظهور مميز ل رامز جلال من داخل الحرم المكي    أمم أفريقيا 2025| انطلاق مباراة السودان وبوركينا فاسو    صلاح يواصل استعداداته لمواجهة بنين في ثمن نهائي أمم أفريقيا 2025    وزير «الصحة» يتابع تنفيذ خطة التأمين الطبي لإحتفالات رأس السنة وأعياد الميلاد    خالد الجندي: الله يُكلم كل عبد بلغته يوم القيامة.. فيديو    "التعليم الفلسطينية": 7486 طالبًا استشهدوا في غزة والضفة الغربية منذ بداية 2025    وزير الصحة يتابع تنفيذ خطة التأمين الطبي لاحتفالات رأس السنة وأعياد الميلاد المجيد    الداخلية تضبط تشكيلًا عصابيًا للنصب بانتحال صفة موظفي بنوك    بشرى سارة لأهالي أبو المطامير: بدء تنفيذ مستشفي مركزي على مساحة 5 أفدنة    حصاد 2025.. جامعة العاصمة ترسخ الوعي الوطني من خلال حصادًا نوعيًا للأنشطة العسكرية والتثقيفية    ذات يوم 31 ديسمبر 1915.. السلطان حسين كامل يستقبل الطالب طه حسين.. اتهامات لخطيب الجمعة بالكفر لإساءة استخدامه سورة "عبس وتولى" نفاقا للسلطان الذى قابل "الأعمى"    دون أي مجاملات.. السيسي: انتقاء أفضل العناصر للالتحاق بدورات الأكاديمية العسكرية المصرية    حصاد 2025| منتخب مصر يتأهل للمونديال ويتألق في أمم أفريقيا.. ووداع كأس العرب النقطة السلبية    دينيس براون: الأوضاع الإنسانية الراهنة في السودان صادمة للغاية    إيمري يوضح سبب عدم مصافحته أرتيتا بعد رباعية أرسنال    إجازة السبت والأحد لطلاب مدارس جولة الإعادة في انتخابات النواب بأسوان    وزارة الصحة: صرف الألبان العلاجية للمصابين بأمراض التمثيل الغذائى بالمجان    إصابة 8 عاملات في حادث انقلاب ميكروباص بالطريق الصحراوي القاهرة–الإسكندرية بالبحيرة    صقور الجديان في مهمة الفوز.. السودان يواجه بوركينا فاسو اليوم في كأس أمم إفريقيا 2025    "القومي للمسرح" يطلق مبادرة"2026.. عامًا للاحتفاء بالفنانين المعاصرين"    السودان يواجه بوركينا فاسو في مباراة حاسمة.. صقور الجديان يسعون للوصافة بكأس أمم إفريقيا    السودان وبوركينا فاسو في مواجهة حاسمة بكأس أمم إفريقيا 2025.. تعرف على موعد المباراة والقنوات الناقلة    رابط التقديم للطلاب في المدارس المصرية اليابانية للعام الدراسي 2026/2027.. يبدأ غدا    محافظ أسيوط: عام 2025 شهد تقديم أكثر من 14 مليون خدمة طبية للمواطنين بالمحافظة    «اتصال» وImpact Management توقعان مذكرة تفاهم لدعم التوسع الإقليمي لشركات تكنولوجيا المعلومات المصرية    قصف وإطلاق نار اسرائيلي يستهدف مناطق بقطاع غزة    مصرع طفل صدمه قطار أثناء عبوره مزلقان العامرية بالفيوم    توتر متصاعد في البحر الأسود بعد هجوم مسيّرات على ميناء توابسه    رضوى الشربيني عن قرار المتحدة بمقاطعة مشاهير اللايفات: انتصار للمجتهدين ضد صناع الضجيج    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



حوار| سفير البحرين: إيران خاب أملها في إفساد انتخاباتنا.. ومصر هي السند

span lang="AR-SA" style="font-family:" arial","sans-serif""="" العلاقات «البحرينية - المصرية» أزلية وتاريخية
span lang="AR-SA" style="font-family:" arial","sans-serif""="" مواقف «بن عيسى» و«السيسى» ترجمة لعلاقات أخوة ومحبة بين البلدين

span lang="AR-SA" style="font-family:" arial","sans-serif""="" حوار: عمر عبد العلي

span lang="AR-SA" style="font-family:" arial","sans-serif""="" يمتلك الشيخ راشد بن عبد الرحمن آلِ خليفة سفير مملكة البحرين فى مصر وعميد السلك الدبلوماسى العربى، والمندوب الدائم لدى جامعة الدول العربية، سيرة حافلة فى العمل الدبلوماسى والثقافى والإعلامى، فقد كانت بدايات عمله فى الإعلام الخارجى بوزارة شئون الإعلام، ثم تولى قطاع الثقافة والتراث الوطنى، حتى وصل إلى رئاسة هيئة الإذاعة والتليفزيون فى المملكة، لينتقل بعد ذلك إلى ساحة العمل الدبلوماسى، حيث تم اختياره بعناية فائقة، ونظرًا لإنجازاته المتعددة، سفيرًا لبلاده فى القاهرة منذ عام 2011 وهو توقيت حساس ومهم، ويحتاج إلى شخصية لديها الثقل والمكانة للتعامل مع الأحداث الجسيمة التى مرت بمصر والمنطقة طوال السنوات الماضية.

span lang="AR-SA" style="font-family:" arial","sans-serif""="" وتناول السفير الشيخ راشد بن عبد الرحمن آل خليفة، فى حواره مع «الأخبار» موضوعات عديدة، حيث تحدث عن العلاقات المتميزة بين البحرين ومصر، والأوضاع الداخلية فى مملكة البحرين، والتى شهدت الانتخابات النيابية والبلدية مؤخرا، كما عرج على ملفات ساخنة بالمنطقة.. وفيما يلى نص الحوار:

span lang="AR-SA" style="font-family:" arial","sans-serif""="" كيف ترون المشهد الداخلي بعد انتهاء الانتخابات؟ وهل تعتبر داعمة للمشروع الإصلاحى فى البحرين؟
span lang="AR-SA" style="font-family:" arial","sans-serif""="" بداية يسعدنى أن ألتقى مع صحيفتكم الغراء، والتى تتسم بالريادة والمسئولية. وبالنسبة لسؤالكم، فإن النجاح الكبير الذى شهدته الانتخابات النيابية والبلدية فى مملكة البحرين، يعتبر فصلا جديدا فى مسيرة العمل الوطنى، والتطور الديمقراطى فى المملكة، من أجل تحقيق جميع التطلعات والمنجزات فى إطار الوحدة الوطنية، باعتبارها إحدى ثمار النهج الإصلاحى الشامل والمتجدد لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى، حفظه الله ورعاه.

span lang="AR-SA" style="font-family:" arial","sans-serif""="" وأكد جلالته أن 16 عامًا من العمل النيابى تشكل مكسبًا ورصيدًا مهمًا فى تطوير الممارسة الديمقراطية، وتعزيز المشاركة الشعبية، وفى هذا الصدد، فقد وجه جلالته الحكومة إلى تهيئة كافة عناصر النجاح، وأن تتضافر جميع جهود الجهات الحكومية، لضمان إجراء انتخابات نيابية حرة ونزيهة وشفافة.

span lang="AR-SA" style="font-family:" arial","sans-serif""="" ولا شك أن نجاح الانتخابات والأجواء الإيجابية التى سادت العملية الانتخابية، عكست وعى الناخب البحرينى ووطنيته والتزامه بمواصلة المسيرة الديمقراطية. كما أن الإقبال الكبير الذى شهده العرس الانتخابى بمشاركة جميع أطياف المجتمع البحرينى بنسبة 67% من الناخبين الذين يحق لهم التصويت، وهى نسبة عالية بكل المقاييس.

span lang="AR-SA" style="font-family:" arial","sans-serif""="" وشكلت ترسيخا لدولة القانون والمؤسسات الدستورية منذ انطلاق المسيرة التشريعية بعد إقرار ميثاق العمل الوطنى وتعديل الدستور، وتأتى المشاركة الشعبية غير المسبوقة فى الانتخابات النيابية والبلدية الأخيرة، لتثبت وقوف شعب البحرين والتفافه حول قائد مسيرة النهضة جلالة عاهل البلاد المفدى، ومن ناحية ثانية، فإن هذا الإنجاز المتميز يأتى تجسيدًا للدولة المدنية العصرية التى تقوم على مبدأ فصل واستقلال السلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية، ما جعل من مملكة البحرين بلدا عصريا برؤية سديدة وواضحة، قوامها المشاركة فى صنع القرار، وفى رسم مستقبل البحرين.

span lang="AR-SA" style="font-family:" arial","sans-serif""="" الانتخابات فى البحرين نسخة 2018 رفعت شعار «نلبى الواجب».. ما دلالة هذا الشعار؟
span lang="AR-SA" style="font-family:" arial","sans-serif""="" شعار «نلبى الواجب» له دلالات كثيرة منها أن العملية الانتخابية تعتبر حقا وواجبا فى آن واحد، حق دستورى مقرر للمواطن، وفى ذات الوقت واجب وطنى عليه.

span lang="AR-SA" style="font-family:" arial","sans-serif""="" ومن الدلالات أيضاً أن الشعار، عكس عزم البحرينيين على المضى قدما بمسيرة العمل الوطنى، لمواصلة المشاركة المتحضرة فى صنع القرار. كما يعبر كذلك عن مدى مساهمة المواطنين الفعالة فى دعم المشروع الإصلاحى منذ انطلاقته المباركة.

span lang="AR-SA" style="font-family:" arial","sans-serif""="" ومن جهتها، قامت حكومة المملكة، برئاسة صاحب السمو الملكى الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء، بتهيئة كل الإمكانيات، وتوفير كافة التسهيلات، التى ضمنت سير العملية الانتخابية بكل سهولة ويسر أمام الناخبين، فى أجواء تكفل الشفافية والنزاهة.

span lang="AR-SA" style="font-family:" arial","sans-serif""="" فالمشاركة الكبيرة من جانب الناخبين كانت رسالة واضحة للعالم مفادها أن الشعب البحرينى لديه وعى وثقافة كبيرة بالمشاركة فى الحياة السياسية، وبالفعل فإن البحرينيين لبوا الواجب وأكدوا للعالم أنهم قادرون على صنع المستحيل وبناء دولتهم ووضعها دائما فى المقدمة.

span lang="AR-SA" style="font-family:" arial","sans-serif""="" وهناك إشادات دولية وعربية عديدة بالأجواء التى سادت الانتخابات من نزاهة وحرية، وكذلك بالنسبة العالية للمشاركة، فى ظل نموذج ديمقراطى متقدم.

span lang="AR-SA" style="font-family:" arial","sans-serif""="" شهدت الانتخابات تدخلات من بعض الدول من خلال إرسال رسائل للتأثير على العملية الانتخابية.. كيف تصدت البحرين لتلك المحاولات الخبيثة؟
span lang="AR-SA" style="font-family:" arial","sans-serif""="" ما حدث من تدخلات سافرة فى الشأن الداخلى لمملكة البحرين، لم يكن المرة الأولى، فالتدخلات الإيرانية مستمرة لاستهداف استقرار وعروبة البحرين، فقد نجحت وزارة الداخلية فى إحباط العديد من المخططات الإرهابية، والقبض على خلايا إرهابية، ومتفجرات وأسلحة متنوعة.

span lang="AR-SA" style="font-family:" arial","sans-serif""="" وخلال الانتخابات الأخيرة تم رصد نحو 40 ألف رسالة مصدرها إيران كانت موجهة للناخبين، تحرضهم على عدم المشاركة فى العملية الانتخابية. كما دلت التحريات على قيام شخصين بجمع وتلقى أموال من الخارج دون ترخيص من الجهة المختصة وبالمخالفة لأحكام القانون، حيث ثبت تلقيهما أموالا من وزير سابق بالحكومة القطرية.

span lang="AR-SA" style="font-family:" arial","sans-serif""="" وتمكن المسئولون فى البحرين من التصدى لتلك التدخلات من خلال إصدار عدة بيانات تؤكد على توعية المواطنين بعدم الاكتراث أو الاهتمام بتلك الرسائل المغرضة، ونقول إن ما تسعى إليه إيران قد خاب أملها، وأن تلك الرسائل المغلوطة لم يعر لها الشعب البحرينى أى حساب أو اهتمام بل أثبت للعالم أن مشاركته الكبيرة فى الانتخابات هى الرد الأمثل والمناسب على تلك التدخلات السافرة من النظام الإيرانى الذى يهدف على الدوام إلى زعزعة ونشر الفتن بين شعوب المنطقة العربية.

span lang="AR-SA" style="font-family:" arial","sans-serif""="" وعموما، فإن التدخلات الإيرانية فى البحرين قديمة، وزادت منذ الثورة الإيرانية عام 1979 وتبنى مبدأ تصدير الثورة، كما أن الممارسات العدائية القطرية معروفة، ولكن بحكمة قيادتنا، ووعى شعب البحرين، والتعاون بين الدول الداعية لمكافحة الإرهاب، جرى التصدى لتلك التدخلات بكل قوة وحزم.

span lang="AR-SA" style="font-family:" arial","sans-serif""="" حدثنا عن دور المرأة فى الحياة السياسية والنيابية.. وهل حصلت على مكانتها بالفعل؟
span lang="AR-SA" style="font-family:" arial","sans-serif""="" المرأة البحرينية هى مصدر كل فخر واعتزاز، ولها إسهامات رائدة فى المجتمع، وفى مختلف مجالات العمل العام، كأحد الثوابت الوطنية، وهي شريك أساسى فى بناء نهضة البحرين، ولا يمكن الاستغناء عنها فى كافة المجالات، وأصبحت بجانب الرجل فى كل القطاعات، وأسهمت فى تبنى أفكار تم تنفيذها على أرض الواقع مما عزز مكانتها وجعلها فى أعلى المناصب.

span lang="AR-SA" style="font-family:" arial","sans-serif""="" وحصلت المرأة على حقوقها كاملة فى ظل المشروع الإصلاحى الشامل، وتشهد المملكة مشاركة متنامية للمرأة فى كافة مواقع العمل، وتسجل أرقاما مرتفعة فى تولى المناصب القيادية التنفيذية، بل كان لها حضور كبير منذ القرن الماضى فى المجالس البلدية وشاركت بقوة فى الانتخابات البرلمانية بجميع مراحلها، لذلك لم يكن غريبا ارتفاع عدد المترشحات من 8 فى انتخابات عام 2002 وفى عام 2014 بلغ عدد المترشحات 22 امرأة ارتفع إلى 44 مترشحة فى انتخابات 2018، كما نافست المرأة نيابيا فى 26 دائرة انتخابية مختلفة، وحصلت بالفعل على ٦ مقاعد برلمانية فى منافسة شريفة.

span lang="AR-SA" style="font-family:" arial","sans-serif""="" فتواجد المرأة فى البرلمان أضفى هيبة وقيمة للمكان، وأصبح لها صوت مسموع وما قام به الشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة وزير الخارجية البحرينى مؤخرا وقبل يوم من انتخابات الجولة الأولى من النشر على تويتر ودعمه ومساندته لترشح المرأة فى الانتخابات كان له تأثير كبير ويؤكد أنها قادرة على المشاركة ووضع الحلول للأزمات وسن التشريعات الجديدة التى تخدم المواطن البحرينى.

span lang="AR-SA" style="font-family:" arial","sans-serif""="" ننتقل للحديث عن العلاقات المصرية البحرينية التى لها خصوصية شديدة.. هل يمكن أن تلقون الضوء عليها؟
span lang="AR-SA" style="font-family:" arial","sans-serif""="" العلاقات البحرينية المصرية هى علاقات أزلية وتاريخية، وهى تجسيد عميق لوحدة الهدف والمصير بين البلدين الشقيقين، وتعبر بصدق عن علاقات أخوية ومحبة راسخة، وشراكة متميزة.

span lang="AR-SA" style="font-family:" arial","sans-serif""="" وعندما نتحدث عن العلاقات الثنائية، فإننا نستحضر العراقة والحضارة لكلا البلدين وهى أمور صنعت جسرا من المودة والألفة بين الشعبين الشقيقين. كما أن هناك تقديرا كبيرا للإسهامات الجليلة والمشهودة للجالية المصرية فى نهضة البحرين، وخلال الفترة المقبلة سوف تحتفل مملكة البحرين بمرور 100 عام على التعليم النظامى ووصول أول وفد من المدرسين المصريين إلى البحرين.

span lang="AR-SA" style="font-family:" arial","sans-serif""="" وفى مسار مواز، هناك مواقف مشتركة أكدت قوة الروابط، ومتانة العلاقات بين البلدين الشقيقين، فالبحرين تقدر التزام مصر بأمن الخليج، والذى يعد جزءًا لا يتجزأ من الأمن القومى المصرى، وأن المساس بأمنه يعد خطًا أحمر، وكذلك رفض وإدانة التدخلات فى الشئون الداخلية لدول المنطقة، وهو الأمر الذى أكده فخامة الرئيس المصرى فى أكثر من مناسبة، باعتبار مصر هى السند وصاحبة الدور الريادى فى نصرة القضايا العربية، وركيزة الاستقرار فى المنطقة

span lang="AR-SA" style="font-family:" arial","sans-serif""="" فى المقابل كانت مملكة البحرين كدأبها فى الوقوف مع الشقيقة مصر فى جميع الأوقات والظروف، وكان موقف المملكة الداعم والمشرف خلال ثورة 30 يونيو، شاهدًا على ثبات وحيوية علاقاتنا الخاصة والمميزة مع مصر، وتأكيدًا على أن استقرار مصر هو استقرار للعرب، كون مصر تمثل العمق الاستراتيجى والأمنى لمملكة البحرين والمنطقة العربية ككل، بالإضافة إلى ضرورة تضافر الجهود فى الحرب ضد الإرهاب والتطرف، والعمل على تجفيف مصادر تمويله.

span lang="AR-SA" style="font-family:" arial","sans-serif""="" وماذا عن التعاون بين مصر والبحرين فى المشروعات الاقتصادية والتنموية؟
span lang="AR-SA" style="font-family:" arial","sans-serif""="" هناك توافق كبير وحرص مستمر من جانب قيادتى البلدين، حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى، وفخامة الرئيس المصرى عبد الفتاح السيسى، على الارتقاء بمجالات التعاون المشترك إلى أعلى مستويات التكامل الاستراتيجى، وهو أمر ألمسه شخصيا.

span lang="AR-SA" style="font-family:" arial","sans-serif""="" وساهمت زيارات الزعيمين للقاهرة والمنامة، واللقاءات والاتصالات المتواصلة، فى ترجمة قوة العلاقات السياسية إلى المجالات الأخرى، وأعطت زخما كبيرا لتحقيق نقلة نوعية فى مجالات الاستثمارات، والتبادل التجارى، وقطاعات الاقتصاد الجديد. مما يؤكد عمق ومتانة العلاقات الوثيقة التى تربط بين مصر والبحرين فى مختلف المجالات، خصوصا فى ظل ما تشهده مصر من مشروعات تنموية أبهرت العالم.

span lang="AR-SA" style="font-family:" arial","sans-serif""="" ووقع البلدان خلال اجتماع الدورة العاشرة للجنة المشتركة للتعاون، عددا من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم والبرامج التنفيذية، فى مجالات عدة، علاوة على تفعيل ما تم التوقيع عليه، والتخطيط لوضع آليات جديدة لتنفيذ مضامينها فى أقرب وقت ممكن.

span lang="AR-SA" style="font-family:" arial","sans-serif""="" وهناك سعى لإحداث حالة من التكامل الاقتصادى طبقا لرؤية البحرين الاقتصادية 2030 ورؤية مصر 2030، وتوجد حاليا مشروعات تنموية مشتركة بين البلدين الشقيقين فى كافة المجالات الاقتصادية والعسكرية والشبابية والرياضية والثقافية والسياحية والإعلامية وغيرها. فهناك تنوع وآفاق واسعة ورحبة لمزيد من الاستثمارات والمشاريع المتبادلة، واستثمار المزايا النسبية فى البلدين، لاسيما فى مجالات الطاقة، وريادة الأعمال، وخدمات التكنولوجيا التقنية والمالية، وأؤكد بتفاؤل كبير بأن اللجنة المشتركة للتعاون تعمل على إحداث طفرة شاملة فى مسار العلاقات الثنائية المتنامية.

span lang="AR-SA" style="font-family:" arial","sans-serif""="" وكان لهذه اللقاءات دلالات كبيرة على عمق العلاقات التى تربط بين مصر والبحرين وتأكيد جلالة الملك على أن مصر هى الركيزة المشتركة مع السعودية فى استقرار المنطقة، وهناك توافق مشترك بين المسئولين فى البلدين على متابعة ما تم إنجازه من اتفاقات تعاون مشترك، وتذليل أى عقبات أمام حركة التجارة والاستثمارات البينية.. كما يشهد العام المقبل عقد اللجنة المشتركة المصرية البحرينية فى القاهرة لمتابعة أعمال ما تم الاتفاق عليه العام الماضى.

span lang="AR-SA" style="font-family:" arial","sans-serif""="" بصفتكم عميد السلك الدبلوماسى العربى.. ما وجهة نظركم من القضايا العربية؟
span lang="AR-SA" style="font-family:" arial","sans-serif""="" أعتز بأن أكون عميد السلك الدبلوماسى العربى فى مصر والمندوب الدائم لدى جامعة الدول العربية، وهى مهمة صعبة وعمل شاق، خاصة فى القاهرة محور العمل العربى المشترك، لكن ما يشعرنى بالسعادة والارتياح هو أننى أمثل بلدى فى هذه المناصب المهمة، وأتعاون مع إخوانى وزملائى السفراء العرب فى التنسيق والمتابعة لكل ما يهم دولنا وأمتنا العربية.

span lang="AR-SA" style="font-family:" arial","sans-serif""="" ويقينى أن الكثير من القضايا العربية الشائكة التى تعانى منها معظم دولنا، هى بسبب تدخلات خارجية وأطماع توسعية. ولعل ما يحدث فى اليمن الشقيق، يظهر ذلك بشكل جلى، فالنظام الإيرانى يدعم الميليشيات الانقلابية، لمواصلة ممارساتها الإجرامية وأعمالها العدائية، لتهديد الدول المجاورة من خلال إطلاق الصواريخ الباليستية التى تستهدف تجمعات السكان المدنيين بالمملكة العربية السعودية الشقيقة، كما تهدد أمن الممرات البحرية الدولية.

span lang="AR-SA" style="font-family:" arial","sans-serif""="" وتسعى جامعة الدول العربية، قدر الإمكان، إلى إيجاد آليات مشتركة، تضمن الأمن الجماعى فى الشرق الأوسط، وهناك حاجة ملحة لمواجهة الدول الراعية للإرهاب، وإحباط محاولات إسقاط أنظمة الحكم الوطنية عبر بث الفتن والفوضى.

span lang="AR-SA" style="font-family:" arial","sans-serif""="" وماذا عن الأمر فى الأوضاع الجارية فى سوريا وليبيا؟
span lang="AR-SA" style="font-family:" arial","sans-serif""="" مملكة البحرين تؤكد على ضرورة التوصل لحل سياسى للأزمة السورية، وبما يضمن تمكين الدولة من فرض سيطرتها وسيادتها على جميع أراضيها، والتخلص من الجماعات الإرهابية بكافة أشكالها، وخصوصا تلك المدعومة من إيران، ومنع التدخلات الإقليمية، وتحقيق طموحات أبناء الشعب السورى الشقيق فى حياة آمنة ومستقرة.

span lang="AR-SA" style="font-family:" arial","sans-serif""="" أما بالنسبة للوضع فى ليبيا، فإننا نجدد موقفنا الثابت والداعم لكافة الجهود الرامية لإعادة بناء الدولة، وتوحيد المؤسسة العسكرية لتكون قادرة على توفير الحماية والدفاع عن ليبيا والتصدى لكل أشكال الإرهاب، بما يحفظ وحدة وسلامة الأراضى الليبية، ويلبى طموحات الشعب الليبى الشقيق فى الاستقرار والتنمية والتقدم، خصوصا وأنه كانت هناك تدخلات عربية قصدت الإساءة إلى دولة ليبيا ولعبت فى الملف الليبى بطريقة سيئة، لكن الجهود المصرية تمكنت من صد ووقف المزيد من تلك التدخلات فى الملف الليبى والبحرين ساندت ومازالت تساند الموقف المصرى فى ليبيا نحو الاستقرار.

span lang="AR-SA" style="font-family:" arial","sans-serif""="" إن الأمن القومى العربى فى وضع حرج، بعد استهداف المؤسسات والمقدرات الوطنية فى العديد من دول المنطقة، وتوقف عمليات التنمية. وقد قدرت منظمة الأمم المتحدة حجم خسائر الاحتجاجات فى الشرق الأوسط بحوالى 614 مليار دولار بين عامى 2011 و2015، ووصلت فى بداية العام الجارى إلى 900 مليار دولار، و1.4 مليون قتيل، و15 مليون لاجئ. لذلك فلا مجال للتهاون أو التساهل مع كل من يحاول العبث بالاستقرار أو تهديد الأمن العربى.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.