قال سفير مصر لدى إثيوبيا، السفير أبو بكر حفني، إن العلاقة بين القاهرةوأديس أبابا علاقة من نوع خاص، تستهدف في المقام الأول الوصول إلى روابط إستراتيجية طويلة المدى، فالدولتين يربطهما نهر النيل، وليس سرا إن مصر لديها فقر مائي والنيل يعتبر مصدر حياة لمصر، ولكن في نفس الوقت، هو مصدر تنمية لإثيوبيا. وأضاف السفير المصري في تصريحات صحفية خلال استقباله الوفد البرلماني المصري في أديس أبابا خلال رحلة عودته من لوساكا للمشاركة في اجتماعات الاتحاد البرلماني الدولي أنه يتعامل في إثيوبيا بنظرية النجاح للجميع، والتي تتطلع إلى تحقيق المصالح المشتركة في كافة المناحي الاقتصادية والأمنية والسياسية. وأوضح، أنه لمس خلال ٥ شهور عمل تقدير شديد لمصر وللرئيس عبدالفتاح السيسي وترحيب شديد بالتعاون مع مصر، لافتا إلى أننا في حاجة إلى استكمال هذا الطريق من خلال الدبلوماسية الرسمية والشعبية والأزهر والكنيسة ومجلس النواب، مشيرا إلى أن حجم التبادل التجاري ارتفع من صفر منذ ١٠ سنوات إلى ٩٠٠ مليون دولار الآن. وأشار إلى أنه على مدار ٥ شهور منذ تكليفه بالعمل في إثيوبيا يعكف على تعميق الروابط طويلة المدى، التي تضمن حدوث حالة انصهار بين البلدين يصعب معها حدوث فرقة لأي سبب محتمل، وبذلك تكون درجات الحفاظ كل من الجانبين على الأخر كبيرة جدا مما يصعب مسألة الخلاف ويجعلها في مرحلة المستحيلات. وذكر أنه رصد ردود فعل إيجابية خلال الأيام الماضية بين المسؤولين في الحكومة الإثيوبية والقطاعات الشعبية حول زيارة د.أحمد عماد راضي، وزير الصحة، التي قام بها خلال الشهر الحالي لإثيوبيا، حيث تم عقد عدة اتفاقيات مع وفد الصناعات الدوائية وكذلك تدريب أطباء أثيوبيين في المستشفيات المصرية، وأطباء أفارقة، عن طريق الاتحاد الإفريقي. ولفت إلى أنه تم الاتفاق أيضا، على إنشاء مركز لمكافحة الأوبئة بالقاهرة ضمن ٥ مراكز ستنشأ في القارة السمراء، وكذلك عرض بناء مستشفى مصري متعدد الأغراض في إثيوبيا. واختتم السفير المصري، بأنه يتمنى أن نسير في هذا النهج، وأن تعمل الحكومة وفق هذا المنهج الذي سينتج عنه تحقيق نظرية الانصهار، لافتا إلى أن هناك شركات خاصة تعمل في مجال الكهرباء أنشأت مصنعا بجملة استثمارات إنشائية ١٢٠ مليون دولار وجار الاتفاق على إنشاء مدينة صناعية مصرية متكاملة بإثيوبيا، مضيفا أنه خاطب وزارة الزراعة والتموين بشأن استيراد اللحوم من إثيوبيا.