طب عين شمس تستقبل نائب رئيس جامعة الغارف البرتغالية لبحث التعاون في علم الجينات والتعليم الطبي    محافظة المنوفية: 1000 جنيه غرامة مخالفى تعريفة الركوب الجديدة    شعبة المخابز: زيادة متوقعة تصل إلى 25% في سعر العيش السياحي    بورشه تسجل تراجعا في الأرباح بنسبة 91.4%    غارة اسرائيلية على شقة فى مبنى سكنى بمنطقة عائشة بكار فى بيروت    وزارة الدفاع العراقية تستنكر الهجمات على قواعد عسكرية في مطار بغداد الدولي    مسئول كوري جنوبي: وضعية الردع ضد كوريا الشمالية لن تتأثر بغض النظر عن النقل المحتمل لأصول عسكرية أمريكية    تشاهدون اليوم.. الزمالك يواجه انبى وريال مدريد يستضيف مانشستر سيتي فى قمة دورى الأبطال    شبورة كثيفة وأمطار.. «الأرصاد» تكشف تفاصيل طقس الساعات المقبلة    القبض على عاطل لاتهامه بسرقة سيارة نقل بالإكراه في الشيخ زايد    الحرس الوطني الكويتي يعلن إسقاط 8 طائرات "درون"    تعرف على أسعار اللحوم الحمراء في مصر اليوم الأربعاء 11-3-2026    بعثة بيراميدز تصل الرباط استعدادًا لمواجهة الجيش الملكي في دوري أبطال إفريقيا    هاني رمزي ينتقد تراجع مستوى الأهلي: أخطاء في الصفقات وأزمة داخل غرفة الملابس    استقرار سعر الدولار الأمريكي أمام الجنيه اليوم الأربعاء 11 مارس 2026    وزيرا خارجية السعودية والولايات المتحدة يبحثان هاتفيا الاعتداءات الإيرانية على المنطقة    إصابة طالبين بكلية الطب في حادث دراجة نارية أمام موقف المنيا الجديدة    الأمن يفحص فيديو تعدي شاب على المواطنين بآلة حادة في شوارع قنا    نظر محاكمة متهم بخلية اللجان النوعية فى المرج.. اليوم    إشادة رسمية بمسلسل «اللون الأزرق» بعد نجاحه في تسليط الضوء على أطفال طيف التوحد    ما تيسَّر من سيرة ساحر «الفوازير»    علي كلاي، موعد عرض الحلقة 22 والقناة الناقلة    د. منال علي الخولي تكتب: رمضان والتربية السلوكية المستدامة    هيثم أبو زيد: كتاب «التلاوة المصرية» هو نتاج 35 عاما من الاستماع لكبار القراء    حلمي عبد الباقي يكشف كواليس أزمته داخل نقابة الموسيقيين.. تأجيل التحقيق ووكيل النقابة: لم أتلقَّ أي اتهامات رسمية    "المتر سمير" الحلقة 6.. محمد عبد الرحمن يتسبب في حادث سيارة    الواقعة منذ عامين.. تفاصيل اتهام الفنانة جيهان الشماشرجي و4 آخرين بسرقة سيدة بالإكراه    محافظ بورسعيد يستقبل قدامى لاعبي النادي المصري تقديرًا لتاريخهم الرياضي    حالة من الذعر في طهران بعد سماع دوي انفجارات    الصحة تحذر من الحمل المتقارب: استنزاف للأم وزيادة خطر الولادة المبكرة    مع بدء الليالي الوترية.. بيت الزكاة يوزع 5 آلاف وجبة سحور يوميًا بالجامع الأزهر    المفتي: الاعتكاف ليس مجرد مكوث في المسجد بل انقطاع عن الخلق للاتصال بالخالق    المفتي يوضّح حكمة تشريع المواريث في الإسلام: يُحقق التوازن ويُعزز الراوبط العائلية    "بيبو" الحلقة 6 .. 3 زيارات مفاجئة لكزبرة تضعه في موقف حرج    تجاهل معاناة 100 ألف معتقل ..لماذا يتحدث السيسي عن"سجون راقية" رغم التقارير الحقوقية الفاضحة ؟    الجيش الأمريكي يعلن تدمير 16 زورقاً إيرانيا لزرع الألغام    انتقام من خلف القضبان.. كواليس إشعال النيران في محل تجاري بالمحلة    نشأت الديهي يحذر من احتمالية تورط الخليج فى حرب طويلة مع إيران    القبض على شابين لإلقائهما أكياس مياه على السيارات والمارة في بني سويف    موعد عودة مبابي من الإصابة لدعم هجوم ريال مدريد    طلب إحاطة بشأن تداعيات زيادة أسعار الطاقة وكفاية الإجراءات الحكومية لحماية المواطنين    احتفال الجامع الأزهر بذكرى فتح مكة بحضور وزير الأوقاف ووكيل المشيخة    مباشر.. أول صلاة تهجد في الأزهر الشريف ليلة 21 رمضان    أراوخو: سعداء بالنتيجة أمام نيوكاسل.. والإرهاق نتيجة الجهد المبذول    جريزمان: اللعب في نهائي الكأس حلمي.. واستقبال هدفين يعني ضرورة التحسن دفاعيا    النائب ضياء الدين داود يدعو لعقد جلسة طارئة بعد رفع أسعار الوقود    6-1.. بايرن ميونخ يصعق أتالانتا في عقر داره    محافظ الدقهلية يوجه بتوزيع أسطوانات البوتاجاز بالدراكسة بالسعر المقرر وإلغاء حصة 4 مناديب مخالفين    حوار مفتوح للتعرف على الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين بسيناء    «معهد ناصر» يعلن عن وظائف جديدة وفتح التعاقد مع التمريض بنظام الشفت المرن    غدا.. عزاء اللواء عماد عبد الله زوج الإعلامية إيناس عبد الله بمسجد الشرطة    بهدف وحيد.. الجونة يفوز على المصري ويقفز للمركز الثامن    دعوات للتصعيد في الشارع رفضا لزيادة البنزين.. "التواصل" يرد على "تراجع" مدبولي: أبقى قابلني !    فى ذكرى يوم الشهيد.. اللواء سمير عبدالغنى: تضحيات أبطال القوات المسلحة صنعت استقرار مصر    وجبات خفيفة صحية لأبنائك خلال المذاكرة بين الإفطار والسحور    «الصحة» تطلق 3 قوافل طبية في أسيوط والجيزة والبحيرة ضمن «حياة كريمة»    رئيس جامعة المنوفية يشارك أسرة من أجل مصر الإفطار الجماعي    عمر حسانين يكتب: «عظم شهيدك».. سلاما على الذين منحونا الحياة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



منتج بدرجة فنان

هند صبرى تخوض التجربة.. وتؤكد: لا أبحث عن المنافسة بل أسعى لتحقيق حلمى!
الشناوى: قادرة على تحقيق التوازن.. والعدل: تراهن على إختياراتها وثقافتها
على مدار تاريخ السينما المصرية، إتجه عدد كبير من النجوم لخوض تجربة الإنتاج، منهم من أراد زيادة نجوميته، وآخرين خاضوا التجربة للدخول فى أدق تفاصيل صناعة الفيلم، قديمًا أنتج أنور وجدى وفريد شوقى وصلاح ذو الفقار وسميحة أيوب ومن بعدهم نور الشريف ومحمود ياسين ونادية الجندى، لحقهم، خلال السنوات الأخيرة، محمود حميدة فى "جنة الشياطين" وإلهام شاهين فى "خلطة فوزية" ومشاركتها مع جهاز السينما فى إنتاج فيلم "واحد صفر"، وأخيرا "هز وسط البلد"، و على مستوى نجوم الشباك الحاليين أبرز هذه التجارب كانت تجربة أحمد حلمى فى فيلمى "على جثتى" و "صنع فى مصر" وتجربة أحمد مكى فى فيلمه "سيما على بابا" وأيضا هناك عمرو واكد فى فيلمى "الشتا اللى فات" و "القط"، كلها تجارب ساعدت فى دفع عجلة الإنتاج، أما أحدث الفنانات اللاتى إتخذن خطوة الإنتاج كانت هند صبرى التى أعلنت عن تأسيس شركة إنتاج، خلال مشاركتها على هامش الدورة الأخيرة لمهرجان كان السينمائى الدولى.
"هند" قالت، إنها أعلنت خلال مشاركتها فى فعاليات دورة مهرجان كان السينمائى التى انتهت منذ أيام عن إنشاء شركة إنتاج سينمائي خاصة بها وستحمل اسم "سلام برودكشن"، وتضيف: "فقد كنت أفكر فى هذا الأمر منذ فترة و حتى الآن لم أضع إطار عام أو خطة محددة ستعمل الشركة من خلالها لكن خلال الأيام المقبلة ستكون الصورة أكثر وضوحًا".
"أحلام"
وعن وجود أعمال سينمائية جاهزة لدى الشركة قالت "بشكل خاص حتى الآن فلا يوجد لدى سيناريوهات جديدة، لكن لدى أفكار وأحلام كنت أحلم بأن أقدمها فى السينما وسوف أتحرك على أساسها وسأبدأ بالعمل عليها".
وعن مشاركتها فى هذه الأفلام قالت: "بالطبع ليس شرطا أن أشارك فى الأفلام التى ستقوم الشركة بإنتاجها، إذا كان السيناريو به دورا ملائما لى سوف أقدمه، أما إذا كان لا يوجد فلن أقحم نفسى على العمل، لأنه فى النهاية كل ما يهمنى هو نجاح العمل ككل، فقد سبق و قدمت أعمالا بها بطولة جماعية وكان آخرها الجزء الثانى من فيلم "الجزيرة" ولم أشترط ان أكون البطة الوحيدة وحتى فيلم "أسماء" كان دورى فى إطار السيناريو الذى كتبه عمرو سلامة، فلم أطلب كتابة الفيلم لى، فما حدث كان العكس انتهى عمرو من كتابة الفيلم ثم رشحنى للدور".
أما خوضها التجربة والمنافسة فى ظل ظروف سوق السينما الحالية، توضح "أعلم أن هذه الفترة تعانى السينما المصرية من تراجع فى الإنتاج، لهذا أتمنى أن أقدم وأشارك فى أعمال أكثر خلال المرحلة المقبلة سواء من خلال شركتى او من خلال الشركات الأخرى، أما عن المنافسة فليس لدى أى هدف من منافسة المنتجين الكبار، لأن كل ما أحلم به تقديم أعمال حلمت بتقديمها من قبل".
"خطوة جيدة"
وفى تعليقه، يقول الناقد طارق الشناوى: "هذه الخطوة إيجابية جدًا وستفيد صناعة السينما بالتأكيد، لأن توجه الفنان للإنتاج كان موجود فى فترات سابقة، لكنه تراجع فى السنوات الأخيرة، ولم يقتصر إلا على محاولات فردية للفنانة إلهام شاهين، وهى تعتبر من أنجح الفنانات اللاتى اتجن للإنتاج مؤخرًا، لأنها لم تقم بإنتاج أفلام قامت ببطولتها فقط مثل "خلطة فوزية" الذى اعتبره عملا مميزا جدا، وكان من الصعب أن يتحمس له أى منتج، لأنه فيلم موضوع بعيد عن المفهوم التجارى للسينما المصرية، وهى تحمست و اقتنعت بالإقدام على إنتاج هذا الفيلم دون النظر الى لعبة المكسب المضمون، وقدمت عملا مميزا على المستوى الفنى، ومن أهم المميزات التى تحققت من خلال تجربة إلهام شاهين فى الإنتاج تقديم أفلام لم تكن بطولة منفردة لها مثل "خالى من الكوليسترول" و "هز وسط البلد" بصرف النظر عن رأيى الفنى فى هذه الأفلام، إلا التجربة تحسب لها، وهى الان فى المراحل النهائية من فيلم "يوم للستات".. تجربة إلهام من الجائز انها لم تحقق النجاح التجارى لكنها حققت النجاح الفنى بشكل عام".
"الشناوى" يضيف: "هناك أيضا نموذج آخر وهو الفنانة نادية الجندى التى قدمت تجربة عكس تجربة إلهام شاهين فقد قدمت مجموعة أفلام كتبت لها خصيصا وكانت تظهر فيها بشكل منفرد فهى تجربة نجحت على المستوى التجارى، لكن من الناحية الفنية لم تنجح، كل تجربة منهما لها إيجابيتها وسلبياتها لكن يبقى المستفيد فى النهاية، صناعة السينما بوجود شركات أكثر تضخ أعمالا سينمائية جديدة وهذه الأفلام ينتج عنها ظهور نجوم جدد ومبدعين وراء الكاميرا من كتاب سيناريو ومخرجين ومديرين تصوير وهكذا".
"منتجون جدد"
أما عن تجربة هند صبرى، يقول "الشناوى": "خطوة اتجاها للإنتاج أعتبرها خطوة مهمة، ومطلوبة خلال هذه المرحلة التى تعانى فيها صناعة السينما من تراجع فى عجلة الإنتاج، فنحن الآن أصبحنا فى حاجة إلى منتجين جدد يدخلون السباق بأعمال جديدة، وما يميز هند صبرى أنها فنانة تقدم أعمالا مرتفعة فنية وتجيد اختيار الأفلام التى تشارك فيها، وتقدم نوعية أفلام تنتمى للسينما المستقلة التى تتميز بجودتها الفنية لكن ينقصها اقتحام شباك التذاكر".
وعن الطريق الذى يتوقع أن تسلكه "هند"، يستكمل "الشناوى" قائلا: "من خلال معرفتى الشخصية بهند صبرى هى إنسانة على درجة عالية من الثقافة و الوعى، أما على المستوى الفنى فهى فنانة تختار المشاركة فى أفلام يغلب عليها الطابع الفنى، فأعتقد أنها قادرة على تحقيق التوازن فى تقديم أفلام ذات جودة فنية، وفى نفس الوقت تعتمد على جماهيرتها فى تحقيق الإيرادات، إذا كانت ستشارك فى أفلامها".
"إثراء الصناعة"
يتفق معه فى الرأى المنتج د. محمد العدل، ويقول: "قديمًا اتجه أنور وجدى للإنتاج ومن بعده فريد شوقى وصلاح ذوالفقار ونور الشريف وإلهام شاهين وسامى العدل وأحمد حلمى، وبالتأكيد وجود الفنان كمنتج يمثل عامل إيجابى على صناعة السينما أولا، لأنه يكون إضافة للشركات المطروحة على الساحة السينمائية وثانيا، الممثل يكون حريصًا على فيلمه عندما يكون منتجا فقط، أو منتج وممثل، أما بالنسبة للخطوة التى تنوى الفنانة هند صبرى الدخول فيها فهى خطوة جيدة جدا للصناعة، خصوصا اذا جاءت هذه الخطوة من فنانة تمتلك الموهبة والثقافة العامة والسينمائية والمميزات التى تمتلكها هند صبرى فهى أثبتت من خلال الأفلام التى قدمتها والأدوار التى اختارتها أنها أجادت الاختيار فى معظم هذه الأفلام؛ واختارت المشاركة فى أفلام هى تعلم أنها لم تحقق النجاح التجارى المطلوب، لكنها وافقت عليها لقناعتها بمستواها الفنى والرسالة التى تقدمها، فى كل الأحوال خطوة إيجابية تستحق الثناء وأعتقد أنه علينا كسينمائيين تقديم يد المساعدة لهذه التجربة التى يمكن أن تفتح المجال أمام فنانين آخرين لخوض هذه التجربة".
"ما المشكلة؟"
وعن فكرة إنتاج هذه الأفلام لتقوم ببطولتها يوضح: "لا يوجد اى مشكلة فى هذ،ا أحمد حلمى مؤخرا اتجه لإنتاج أفلامه ومن قبله نور الشريف كما قلت، أحيانا المنتج يكون له حسابات أخرى لكن اقتناع الفنان بعمل يجعله يتحمس له لأنه سيقدمه بشكل جيد طالما مقتنعا به، فعندما قدمنا فيلم "إشارة مرور" صرح أحد النقاد وقتها بسخرية بأن "مدحت العدل بيكتب وسامى العدل بيمثل ومحمد العدل بينتج"، و كان ردى وقتها "فما المشكلة؟ .. مدحت العدل كاتب وسيناريست وسامى العدل فنان محترف ودارس للتمثيل ليس مجرد ممثل موهوب؟ فأين الأزمة اذا اتجهنا لإنتاج أفلامنا، كما أن سامى العدل اشترك فى أعمال أخرى خارج إطار العدل جروب، وهناك أعمال لنفس الشركة لم يكتبها مدحت العدل ولم يشارك فى بطولتها سامى العدل" .
يضيف: "هناك أيضا تجربة الفنان صلاح ذو الفقار فى الإنتاج فقد كانت تجربة فريدة من نوعها فقد انتج هذا الفنان الكبير فيلم "أريد حلا" أحد أهم الأفلام فى تاريخ السينما المصرية، والذى من اجله غيرت الدولة قانون الأحوال الشخصية ومع ذلك لم يقم ببطولته ولم يشارك فيه من الأساس، فقد كان الفيلم من بطولة فاتن حمامة ورشدى أباظة وإخراج كمال الشيخ".
هند صبرى تخوض التجربة.. وتؤكد: لا أبحث عن المنافسة بل أسعى لتحقيق حلمى!
الشناوى: قادرة على تحقيق التوازن.. والعدل: تراهن على إختياراتها وثقافتها
على مدار تاريخ السينما المصرية، إتجه عدد كبير من النجوم لخوض تجربة الإنتاج، منهم من أراد زيادة نجوميته، وآخرين خاضوا التجربة للدخول فى أدق تفاصيل صناعة الفيلم، قديمًا أنتج أنور وجدى وفريد شوقى وصلاح ذو الفقار وسميحة أيوب ومن بعدهم نور الشريف ومحمود ياسين ونادية الجندى، لحقهم، خلال السنوات الأخيرة، محمود حميدة فى "جنة الشياطين" وإلهام شاهين فى "خلطة فوزية" ومشاركتها مع جهاز السينما فى إنتاج فيلم "واحد صفر"، وأخيرا "هز وسط البلد"، و على مستوى نجوم الشباك الحاليين أبرز هذه التجارب كانت تجربة أحمد حلمى فى فيلمى "على جثتى" و "صنع فى مصر" وتجربة أحمد مكى فى فيلمه "سيما على بابا" وأيضا هناك عمرو واكد فى فيلمى "الشتا اللى فات" و "القط"، كلها تجارب ساعدت فى دفع عجلة الإنتاج، أما أحدث الفنانات اللاتى إتخذن خطوة الإنتاج كانت هند صبرى التى أعلنت عن تأسيس شركة إنتاج، خلال مشاركتها على هامش الدورة الأخيرة لمهرجان كان السينمائى الدولى.
"هند" قالت، إنها أعلنت خلال مشاركتها فى فعاليات دورة مهرجان كان السينمائى التى انتهت منذ أيام عن إنشاء شركة إنتاج سينمائي خاصة بها وستحمل اسم "سلام برودكشن"، وتضيف: "فقد كنت أفكر فى هذا الأمر منذ فترة و حتى الآن لم أضع إطار عام أو خطة محددة ستعمل الشركة من خلالها لكن خلال الأيام المقبلة ستكون الصورة أكثر وضوحًا".
"أحلام"
وعن وجود أعمال سينمائية جاهزة لدى الشركة قالت "بشكل خاص حتى الآن فلا يوجد لدى سيناريوهات جديدة، لكن لدى أفكار وأحلام كنت أحلم بأن أقدمها فى السينما وسوف أتحرك على أساسها وسأبدأ بالعمل عليها".
وعن مشاركتها فى هذه الأفلام قالت: "بالطبع ليس شرطا أن أشارك فى الأفلام التى ستقوم الشركة بإنتاجها، إذا كان السيناريو به دورا ملائما لى سوف أقدمه، أما إذا كان لا يوجد فلن أقحم نفسى على العمل، لأنه فى النهاية كل ما يهمنى هو نجاح العمل ككل، فقد سبق و قدمت أعمالا بها بطولة جماعية وكان آخرها الجزء الثانى من فيلم "الجزيرة" ولم أشترط ان أكون البطة الوحيدة وحتى فيلم "أسماء" كان دورى فى إطار السيناريو الذى كتبه عمرو سلامة، فلم أطلب كتابة الفيلم لى، فما حدث كان العكس انتهى عمرو من كتابة الفيلم ثم رشحنى للدور".
أما خوضها التجربة والمنافسة فى ظل ظروف سوق السينما الحالية، توضح "أعلم أن هذه الفترة تعانى السينما المصرية من تراجع فى الإنتاج، لهذا أتمنى أن أقدم وأشارك فى أعمال أكثر خلال المرحلة المقبلة سواء من خلال شركتى او من خلال الشركات الأخرى، أما عن المنافسة فليس لدى أى هدف من منافسة المنتجين الكبار، لأن كل ما أحلم به تقديم أعمال حلمت بتقديمها من قبل".
"خطوة جيدة"
وفى تعليقه، يقول الناقد طارق الشناوى: "هذه الخطوة إيجابية جدًا وستفيد صناعة السينما بالتأكيد، لأن توجه الفنان للإنتاج كان موجود فى فترات سابقة، لكنه تراجع فى السنوات الأخيرة، ولم يقتصر إلا على محاولات فردية للفنانة إلهام شاهين، وهى تعتبر من أنجح الفنانات اللاتى اتجن للإنتاج مؤخرًا، لأنها لم تقم بإنتاج أفلام قامت ببطولتها فقط مثل "خلطة فوزية" الذى اعتبره عملا مميزا جدا، وكان من الصعب أن يتحمس له أى منتج، لأنه فيلم موضوع بعيد عن المفهوم التجارى للسينما المصرية، وهى تحمست و اقتنعت بالإقدام على إنتاج هذا الفيلم دون النظر الى لعبة المكسب المضمون، وقدمت عملا مميزا على المستوى الفنى، ومن أهم المميزات التى تحققت من خلال تجربة إلهام شاهين فى الإنتاج تقديم أفلام لم تكن بطولة منفردة لها مثل "خالى من الكوليسترول" و "هز وسط البلد" بصرف النظر عن رأيى الفنى فى هذه الأفلام، إلا التجربة تحسب لها، وهى الان فى المراحل النهائية من فيلم "يوم للستات".. تجربة إلهام من الجائز انها لم تحقق النجاح التجارى لكنها حققت النجاح الفنى بشكل عام".
"الشناوى" يضيف: "هناك أيضا نموذج آخر وهو الفنانة نادية الجندى التى قدمت تجربة عكس تجربة إلهام شاهين فقد قدمت مجموعة أفلام كتبت لها خصيصا وكانت تظهر فيها بشكل منفرد فهى تجربة نجحت على المستوى التجارى، لكن من الناحية الفنية لم تنجح، كل تجربة منهما لها إيجابيتها وسلبياتها لكن يبقى المستفيد فى النهاية، صناعة السينما بوجود شركات أكثر تضخ أعمالا سينمائية جديدة وهذه الأفلام ينتج عنها ظهور نجوم جدد ومبدعين وراء الكاميرا من كتاب سيناريو ومخرجين ومديرين تصوير وهكذا".
"منتجون جدد"
أما عن تجربة هند صبرى، يقول "الشناوى": "خطوة اتجاها للإنتاج أعتبرها خطوة مهمة، ومطلوبة خلال هذه المرحلة التى تعانى فيها صناعة السينما من تراجع فى عجلة الإنتاج، فنحن الآن أصبحنا فى حاجة إلى منتجين جدد يدخلون السباق بأعمال جديدة، وما يميز هند صبرى أنها فنانة تقدم أعمالا مرتفعة فنية وتجيد اختيار الأفلام التى تشارك فيها، وتقدم نوعية أفلام تنتمى للسينما المستقلة التى تتميز بجودتها الفنية لكن ينقصها اقتحام شباك التذاكر".
وعن الطريق الذى يتوقع أن تسلكه "هند"، يستكمل "الشناوى" قائلا: "من خلال معرفتى الشخصية بهند صبرى هى إنسانة على درجة عالية من الثقافة و الوعى، أما على المستوى الفنى فهى فنانة تختار المشاركة فى أفلام يغلب عليها الطابع الفنى، فأعتقد أنها قادرة على تحقيق التوازن فى تقديم أفلام ذات جودة فنية، وفى نفس الوقت تعتمد على جماهيرتها فى تحقيق الإيرادات، إذا كانت ستشارك فى أفلامها".
"إثراء الصناعة"
يتفق معه فى الرأى المنتج د. محمد العدل، ويقول: "قديمًا اتجه أنور وجدى للإنتاج ومن بعده فريد شوقى وصلاح ذوالفقار ونور الشريف وإلهام شاهين وسامى العدل وأحمد حلمى، وبالتأكيد وجود الفنان كمنتج يمثل عامل إيجابى على صناعة السينما أولا، لأنه يكون إضافة للشركات المطروحة على الساحة السينمائية وثانيا، الممثل يكون حريصًا على فيلمه عندما يكون منتجا فقط، أو منتج وممثل، أما بالنسبة للخطوة التى تنوى الفنانة هند صبرى الدخول فيها فهى خطوة جيدة جدا للصناعة، خصوصا اذا جاءت هذه الخطوة من فنانة تمتلك الموهبة والثقافة العامة والسينمائية والمميزات التى تمتلكها هند صبرى فهى أثبتت من خلال الأفلام التى قدمتها والأدوار التى اختارتها أنها أجادت الاختيار فى معظم هذه الأفلام؛ واختارت المشاركة فى أفلام هى تعلم أنها لم تحقق النجاح التجارى المطلوب، لكنها وافقت عليها لقناعتها بمستواها الفنى والرسالة التى تقدمها، فى كل الأحوال خطوة إيجابية تستحق الثناء وأعتقد أنه علينا كسينمائيين تقديم يد المساعدة لهذه التجربة التى يمكن أن تفتح المجال أمام فنانين آخرين لخوض هذه التجربة".
"ما المشكلة؟"
وعن فكرة إنتاج هذه الأفلام لتقوم ببطولتها يوضح: "لا يوجد اى مشكلة فى هذ،ا أحمد حلمى مؤخرا اتجه لإنتاج أفلامه ومن قبله نور الشريف كما قلت، أحيانا المنتج يكون له حسابات أخرى لكن اقتناع الفنان بعمل يجعله يتحمس له لأنه سيقدمه بشكل جيد طالما مقتنعا به، فعندما قدمنا فيلم "إشارة مرور" صرح أحد النقاد وقتها بسخرية بأن "مدحت العدل بيكتب وسامى العدل بيمثل ومحمد العدل بينتج"، و كان ردى وقتها "فما المشكلة؟ .. مدحت العدل كاتب وسيناريست وسامى العدل فنان محترف ودارس للتمثيل ليس مجرد ممثل موهوب؟ فأين الأزمة اذا اتجهنا لإنتاج أفلامنا، كما أن سامى العدل اشترك فى أعمال أخرى خارج إطار العدل جروب، وهناك أعمال لنفس الشركة لم يكتبها مدحت العدل ولم يشارك فى بطولتها سامى العدل" .
يضيف: "هناك أيضا تجربة الفنان صلاح ذو الفقار فى الإنتاج فقد كانت تجربة فريدة من نوعها فقد انتج هذا الفنان الكبير فيلم "أريد حلا" أحد أهم الأفلام فى تاريخ السينما المصرية، والذى من اجله غيرت الدولة قانون الأحوال الشخصية ومع ذلك لم يقم ببطولته ولم يشارك فيه من الأساس، فقد كان الفيلم من بطولة فاتن حمامة ورشدى أباظة وإخراج كمال الشيخ".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.