قدم تليفزيون اليوم السابع تغطية مباشرة من خلال الزميل أحمد العدل عن تطورات القضية المتهم فيها الفنانة جيهان الشماشرجي، والمتعلقة باتهامات بالاشتراك في واقعة سرقة منقولات بالإكراه والتسبب في إصابة سيدة، وهى القضية التي تستعد المحكمة المختصة لنظر أولى جلساتها يوم 26 مارس الجاري. وبحسب ما كشفه المستشار القانوني للمجني عليهم، المحامي بالنقض والدستورية العليا أحمد جودت الملط، فإن خلفية الواقعة تعود إلى خلافات نشبت داخل شركة متخصصة في تصميم وتفصيل فساتين الزفاف، كانت تديرها المجني عليها "م.ح" بالشراكة مع صديقتها المقربة "م.م"، حيث اتخذت الشركة من شقة سكنية في نطاق منطقة قصر النيل بالقاهرة مقرًا لها.
وأوضح المستشار القانوني أن الشريكة الثانية تعرفت لاحقًا على الفنانة المتهمة، التي كانت تعمل في مجال بيع الحُلي الفضية المصنوعة يدويًا، حيث استأجرت غرفة داخل مقر الشركة لممارسة نشاطها لفترة، قبل أن تترك المكان لاحقًا من أجل التفرغ للعمل في مجال التمثيل.
وأشار إلى أن العلاقة بين الشريكتين شهدت توترًا متصاعدًا خلال الفترة التالية، ما أدى إلى نشوب خلافات شخصية حادة بينهما. ووفقًا لأقوال المجني عليهم، فإن تلك الخلافات تطورت لاحقًا إلى واقعة اقتحام للشقة مقر الشركة، حيث تم كسر بابها والدخول إلى المكان، مع حدوث تلفيات بعدد من محتوياته.
وتضمنت أوراق القضية اتهام المتهمين بالتوجه إلى موقع الواقعة باستخدام سيارة، والاستيلاء على منقولات مملوكة للمجني عليها، فيما أصيبت إحدى السيدات أثناء محاولتها منعهم من الفرار، بحسب ما ورد في التحقيقات.
وخلال استجوابها أمام النيابة، نفت الفنانة جيهان الشماشرجي الاتهامات المنسوبة إليها جملةً وتفصيلًا، مؤكدة أن ما ورد بشأن مشاركتها في الواقعة غير صحيح. وقالت في أقوالها: «الكلام ده محصلش وأنا مليش أي دعوة بالموضوع»، مشددة على عدم تورطها في أي واقعة سرقة أو اعتداء.
كما أثبتت النيابة خلال التحقيقات مناظرة المتهمة، وتبين أنها في نهاية العقد الرابع من العمر ولم تظهر عليها أي إصابات ظاهرة، فيما حضرت جلسة التحقيق برفقة هيئة الدفاع الخاصة بها.
ومن المقرر أن تنظر المحكمة في جلسة 26 مارس أولى جلسات القضية، حيث من المنتظر استعراض تفاصيل الاتهامات الواردة في ملف التحقيق، إلى جانب سماع أقوال الأطراف ومناقشة الأدلة المقدمة في الواقعة.