شيع المئات جنازة المستشار مجدى محمد رفيق مبروك - 32 عاماً؛ والذي أستشهد في سيناء علي يد مسلحين بصحبة أعضاء دائرة محكمة جنح مستأنف العريش، بعد أن أقيمت صلاة الجنازة بمسجد سيدي جابر الشيخ بالإسكندرية – مسقط رأسه – وسط تواجد أمني. وكان علي رأس مشيعيي الجثمان المغطي بعلم مصر؛ رئيس نادي قضاة الإسكندرية المستشار عبد العزيز أبو عيانة، ورئيس محكمة الإسكندرية الابتدائية مسعد أبو سعده، بالإضافة إلي عشرات من أعضاء الهيئات القضائية المختلفة بالإسكندرية وذوي الشهيد وتم نقله إلي مثواه الأخير بمدافن الأسرة بمنطقة العامود. وسادت علامات الحزن علي أسرة الشهيد؛ الذي لقى مصرعه بصحبة المستشارين عبد المنعم مصطفى عثمان - 45 عاماً، ومروان محمد - 30 عاما، بالإضافة إلي سائق السيارة التي تم مهاجمتها – شريف محمد حسين، وعلت بعض الأصوات خلال الجنازة تندد بالإرهاب واستهداف القضاء المصري، مطالبة بالقصاص العادل والناجز للحفاظ علي مكانة وهيبة الدولة وسلطاتها الثلاث. وأصدر نادي قضاة الإسكندرية بيانا ينعي فيه الشهداء من شباب القضاة، بعد أن طالتهم يد الغدر والإرهاب، خلال توجههم لعملهم لممارسة العدالة، وجدد البيان عهد القضاة أمام الشعب المصري لاستكمال مسيرتهم في ملاحقة الخارجين عن القانون، وكل من يحاول أن يعبث بأمن البلاد واستقرارها .. مؤكدا أن القضاة لن يغمض لهم جفن لحين تحقيق القصاص العادل لأبنائهم من مرتكبي تلك الجريمة الشنعاء. وأصدر اتحاد أقباط من أجل الوطن بيانا يدين الحادث الإرهابي، معتبرا استهدف رجال القضاء استهداف لكافة فئات الشعب المصري. شيع المئات جنازة المستشار مجدى محمد رفيق مبروك - 32 عاماً؛ والذي أستشهد في سيناء علي يد مسلحين بصحبة أعضاء دائرة محكمة جنح مستأنف العريش، بعد أن أقيمت صلاة الجنازة بمسجد سيدي جابر الشيخ بالإسكندرية – مسقط رأسه – وسط تواجد أمني. وكان علي رأس مشيعيي الجثمان المغطي بعلم مصر؛ رئيس نادي قضاة الإسكندرية المستشار عبد العزيز أبو عيانة، ورئيس محكمة الإسكندرية الابتدائية مسعد أبو سعده، بالإضافة إلي عشرات من أعضاء الهيئات القضائية المختلفة بالإسكندرية وذوي الشهيد وتم نقله إلي مثواه الأخير بمدافن الأسرة بمنطقة العامود. وسادت علامات الحزن علي أسرة الشهيد؛ الذي لقى مصرعه بصحبة المستشارين عبد المنعم مصطفى عثمان - 45 عاماً، ومروان محمد - 30 عاما، بالإضافة إلي سائق السيارة التي تم مهاجمتها – شريف محمد حسين، وعلت بعض الأصوات خلال الجنازة تندد بالإرهاب واستهداف القضاء المصري، مطالبة بالقصاص العادل والناجز للحفاظ علي مكانة وهيبة الدولة وسلطاتها الثلاث. وأصدر نادي قضاة الإسكندرية بيانا ينعي فيه الشهداء من شباب القضاة، بعد أن طالتهم يد الغدر والإرهاب، خلال توجههم لعملهم لممارسة العدالة، وجدد البيان عهد القضاة أمام الشعب المصري لاستكمال مسيرتهم في ملاحقة الخارجين عن القانون، وكل من يحاول أن يعبث بأمن البلاد واستقرارها .. مؤكدا أن القضاة لن يغمض لهم جفن لحين تحقيق القصاص العادل لأبنائهم من مرتكبي تلك الجريمة الشنعاء. وأصدر اتحاد أقباط من أجل الوطن بيانا يدين الحادث الإرهابي، معتبرا استهدف رجال القضاء استهداف لكافة فئات الشعب المصري.