كوبا: من السذاجة تجاهل خطر تدخل عسكري أمريكي    الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة معادية    ترامب: سنرى قدرة طهران على الصمود أمام تهديدات استهداف محطات الطاقة    باسم سمرة يتصدر تريند مواقع التواصل الاجتماعي.. لهذا السبب    ردود فعل غاضبة تجاه القيود الجديدة التي فرضتها السلطات السورية على بيع الخمور في دمشق    موعد صرف معاشات شهر أبريل 2026    انطلاق أولى تدريبات الفراعنة لمواجهتي السعودية وإسبانيا    حادث مروع بقليوب.. مصرع شاب دهسه قطار بمزلقان روز اليوسف    محافظ الإسكندرية يتفقد الكورنيش ويشارك المواطنين احتفالات عيد الفطر في ثالث أيامه    أمطار ورياح مثيرة للأتربة.. الأرصاد تكشف حالة طقس اليوم الإثنين 23 مارس    السيطرة على حريق هائل نشب بمزرعة وتسبب في نفوق 6 رؤوس ماشية بطور سيناء    مواقيت الصلاة اليوم الإثنين 23 مارس 2026 في القاهرة والمحافظات    "بحضور وكيل وزارة الأوقاف "تكريم حفظة القرآن الكريم بمسجد البقلى بحى غرب أسيوط    الصحة تحذر مرضى القلب: لا تفرطوا في حلويات العيد    متلازمة باريلا وإسبوزيتو مستمرة.. إنتر يواصل نزيف النقاط بالتعادل مع فيورنتينا    أرتيتا: علينا استغلال الروح القتالية لنحظى بشهرين مذهلين    زراعة دمياط: غرفة عمليات على مدار 24 ساعة لرصد التعديات على الرقعة الزراعية    بعد تراجع مستوى النظافة.. محافظ الجيزة يستبعد قيادات بحي الهرم ويُجازي المقصرين    إعلام إيراني: غارات تستهدف قاعدة للحرس الثوري في بيضا بمحافظة فارس    تصعيد خطير قبل انتهاء المهلة.. ترامب يلوّح بضرب منشآت الطاقة فى إيران    ضبط 3 أطنان سكر وأرز مجهولة المصدر ورفع 120 حالة إشغال بقويسنا    فينيسيوس جونيور: فوز الديربي يمنحنا دفعة قوية لمواصلة الانتصارات    نائب رئيس اتحاد العمال: تحديد الحد الأدنى للأجور مرتبط بالتضخم    تحذير قوي من مدرب السعودية للاعبين قبل مواجهة مصر الودية    ديتوكس ساحر لطرد سموم الفسيخ والكعك وتنظيم الهضم    أخبار كفر الشيخ اليوم.. استمرار توقف حركة الملاحة لليوم الخامس    إصابة 15 شخصا فى انقلاب سيارة ميكروباص على طريق "الغردقة- غارب"    الحديقة النباتية بأسوان تستقبل 4 آلاف زائر مصرى وأجنبى خلال عيد الفطر    إيران تطلق الموجة الصاروخية ال75 ضمن عملية "الوعد الصادق 4" وتستهدف العمق الإسرائيلي    صابرين النجيلي تكشف كواليس دخولها التمثيل: السر في رنا أبو الريش    وزير الإعلام الفلسطيني: «صحاب الأرض» وثيقة تاريخية للأجيال القادمة.. وعمل هام يستكمل مسيرة الدراما المصرية    وفاة الممثلة الكندية كاري آن فليمنج نجمة "Supernatural" عن عمر ناهز 51 عاما    عصام السقا يكشف كواليس "علي كلاي" ورسائل التهديد بعد شخصية صفوان    نشرة الرياضة ½ الليل| عيدية الزمالك.. اعتراف الخطيب.. السيتي بطلًا.. قرارات الأهلي.. ومعسكر مصر    بعد التأهل لنصف نهائي الكونفدرالية.. منح لاعبي الزمالك راحة غدا    الأسطول الخامس في اختبار صعب | أسرار الخطة الأمريكية لمواجهة إغلاق مضيق هرمز    جولة تفقدية ل«المراكز المتخصصة» بمستشفى الهرم لمتابعة انتظام الخدمات خلال العيد    آخر تطورات حركة مؤشر النفط بالتداولات العالمية    قبل تهريبها للسوق السوداء.. ضبط دقيق مدعم و3 أطنان سكر وأرز مجهول المصدر بقويسنا    ماجد الكدواني: «كان يا ما كان» يؤكد أهمية الحفاظ على تماسك الأسرة    إياد نصار عن مسلسل صحاب الأرض: وصل صوت أهل غزة واللي حصل معاهم للعالم    كان يضعها تحت وسادته.. أسرة عبدالحليم حافظ تكشف عن أدعية بخط يده    تشكيل الدربي - كارباخال أساسي مع ريال مدريد.. وسيميوني يقود هجوم أتلتيكو    انتشار مكثف للفرق الطبية بالإسكندرية لتأمين المتنزهات خلال عيد الفطر    سعر الأسماك والمأكولات البحرية مساء اليوم 22 مارس 2026    كشف ملابسات تحويل شارع لجراج مخالف بالإسكندرية وضبط المتهم    بعثة منتخب مصر للووشو كونغ فو تغادر إلى الصين للمشاركة في بطولة العالم    رئيس الطائفة الإنجيلية يهنئ فريدي البياضي بعضوية المجلس الاستشاري الدولي لمعهد جنيف    المطران شيو يشيد بكلمات البطريرك المسكوني خلال جنازة البطريرك إيليا الثاني في تبليسي    وزير الكهرباء يجتمع برئيس هيئة المحطات النووية لمتابعة تنفيذ مشروع المحطة النووية بالضبعة    خطة مكثفة لخط نجدة الطفل خلال الأعياد.. واستجابة فورية على مدار الساعة    وزير الكهرباء يتابع مستجدات تنفيذ مشروع المحطة النووية بالضبعة    فيلم برشامة يحصد 34 مليوناً فى السينمات فى 3 أيام عرض فقط    يعادل سنة كاملة.. أفضل وقت لصيام الست من شوال    رمضان عبدالمعز: حب آل البيت فريضة.. ومحبة المصريين لهم هدي قرآني    ندوات توعوية لتعزيز الوعي المجتمعي بدور المرأة بالشرقية    المتحدث الرسمي للأوقاف للفجر: حبُّنا لرسول الله صلى الله عليه وسلم وآلِ بيته الأطهار دينٌ صادق وتاريخٌ مشهود    طريقة عمل السجق، أكلة سريعة التحضير في العيد    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



مصر والسعودية تتفقان على مناورة كبرى والمعارك تستعر في اليمن
نشر في بوابة أخبار اليوم يوم 15 - 04 - 2015

فرض مجلس الأمن الدولي يوم الثلاثاء حظر أسلحة استهدف جماعة الحوثيين المتحالفة مع إيران والتي تسيطر الآن على معظم أنحاء اليمن فيما استعر القتال في جنوب البلاد.
من ناحية أخرى قال بيان رئاسي مصري إن مصر والسعودية اتفقتا على تشكيل لجنة لتنفيذ "مناورة استراتيجية كبرى" على الأراضي السعودية تشارك فيها دول خليجية عربية بعد محادثات تناولت التقدم في حملة الضربات الجوية المستمرة منذ ثلاثة أسابيع والتي تشنها السعودية على الحوثيين في اليمن.
وصدر البيان بعد محادثات بين الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ووزير الدفاع السعودي الأمير محمد بن سلمان وحضرها القائد العام للجيش ووزير الدفاع والإنتاج الحربي المصري الفريق أول صدقي صبحي.
وقال البيان إنه في ختام المحادثات "تم الاتفاق على تشكيل لجنة عسكرية مشتركة لبحث تنفيذ مناورة استراتيجية كبرى على أراضي المملكة العربية السعودية وبمشاركة قوة عربية مشتركة تضم قوات من مصر والسعودية ودول الخليج."
ويبدو أن بيان الرئاسة المصرية علامة على أن أعضاء التحالف الذي يهاجم الحوثيين ربما يشنون هجوما بريا بعد حملة الضربات الجوية أو على الأقل يريدون إظهار أن القوات البرية على الأبواب.
وتقصف دول عربية الحوثيين منذ ثلاثة أسابيع دعما لفصائل تقاوم تقدم الجماعة ووحدات الجيش الموالية للرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح.
وينظر إلى الصراع في اليمن بشكل كبير على أنه حرب طائفية بالوكالة بين السعودية السنية وإيران الشيعية.
وطالب مجلس الأمن الحوثيين بوقف القتال والانسحاب من المناطق التي سيطروا عليها بما في ذلك العاصمة صنعاء.
ميدانيا قالت فصائل مسلحة في جنوب اليمن إنها صدت الحوثيين على عدد من الجبهات بما فيها أحياء في عدن آخر معقل لأنصار الرئيس المدعوم من السعودية عبد ربه منصور هادي.
ومن ناحية أخرى أفادت وسائل إعلام رسمية أن إيران استعدت لتقديم خطة سلام من أربع نقاط بشأن اليمن للأمم المتحدة اليوم الأربعاء.
ويتضمن اقتراح إيران دعوة لإنهاء الضربات الجوية التي تقودها السعودية ضد الحوثيين ومن المرجح أن يثير غضب الرياض التي تتهم إيران بالتدخل في شؤون اليمن.
وفي نيويورك فرض مجلس الأمن الدولي تجميدا دوليا للأرصدة وحظر السفر على أحمد صالح القائد السابق للحرس الجمهوري اليمني ونجل الرئيس السابق وكذلك على عبد الملك الحوثي زعيم جماعة الحوثيين.
وسبق أن أدرج مجلس الأمن الدولي علي عبد الله صالح واثنين آخرين من قادة الحوثيين هما عبد الخالق الحوثي وعبد الله يحيى الحكيم على القائمة السوداء في نوفمبر تشرين الثاني.
كما عبر مجلس الأمن عن قلقه مما وصفه بتحركات لزعزعة الاستقرار من الرئيس السابق تشمل دعم الحوثيين.
وينظر على نطاق واسع إلى علي عبد الله صالح الذي أجبر على التنحي في 2012 على أنه يساند الحوثيين من وراء الكواليس.
وفرض القرار حظر سلاح على الرجال الخمسة ومن يعمل بالنيابة عنهم أو بتوجيه منهم في اليمن مما يعني الحوثيين والجنود الموالين لصالح الذين يقاتلون إلى جانب الحوثيين.
ونددت اللجنة الثورية العليا التي يقودها الحوثيون يوم الثلاثاء بقرار مجلس الأمن الدولي فرض حظر للسلاح على الجماعة قائلة إن القرار يدعم "العدوان".
وفي خبر عاجل على شاشة القناة التلفزيونية الرسمية التابعة للحوثيين دعت الحركة جموع الشعب اليمني للاحتشاد والاحتجاج يوم الخميس للتنديد بقرار مجلس الأمن الدولي الداعم "للعدوان".
ووافق المجلس على الحظر بتأييد 14 عضوا بينما امتنعت روسيا عن التصويت لأن بعض مقترحاتها للقرار الذي صاغه الأردن عضو المجلس وبعض دول الخليج العربية لم تكن ضمن نص القرار.
وقال مندوب روسيا بالأمم المتحدة فيتالي تشوركين للمجلس بعد التصويت "رفض رعاة (القرار) إدراج الشروط التي أصرت روسيا عليها والموجهة لكافة أطراف الصراع لوقف إطلاق النار سريعا وبدء محادثات سلام."
* خطة إيران
قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف في مدريد في وقت سابق يوم الثلاثاء إن مبادرة طهران للسلام تتضمن وقفا لإطلاق النار ومساعدات إنسانية وحوارا بين الفصائل اليمنية وحكومة لا تقصي أحدا.
وقال خلال مؤتمر صحفي "هذه القضية ينبغي أن يحلها اليمنيون. إيران والسعودية بحاجة للحديث لكننا لا نستطيع الحديث لتحديد مستقبل اليمن."
وسيطر الحوثيون الذين ينحدرون من الشمال على العاصمة صنعاء في سبتمبر أيلول الماضي ووضعوا هادي رهن الإقامة الجبرية. وفر هادي إلى عدن في فبراير شباط ثم إلى الرياض الشهر الماضي مع اقتراب الحوثيين من المدينة.
وتتهم السعودية وقوى أخرى إيران بتسليح الحوثيين والتدخل في الشأن اليمني. وتنفي إيران تقديم الدعم العسكري للحوثيين.
وتقول الرياض إنها تحمي هادي وحكومته من الحوثيين لكن السعودية تشعر بالقلق أيضا إزاء الاضطرابات التي طال أمدها في جارتها الجنوبية.
وقد يهدد القتال أيضا ممرات الشحن البحري القريبة ومضيق باب المندب الذي يمر عبره حوالي أربعة ملايين برميل نفط يوميا إلى أوروبا والولايات المتحدة وآسيا.
* مقتل قيادي بالقاعدة
يشكل أيضا تنظيم القاعدة الذي نفذ تفجيرات انتحارية ضد الحوثيين تهديدا لاستقرار اليمن. وأرسلت الولايات المتحدة مساعدات وأفرادا إلى البلاد في السنوات الأخيرة في إطار حربها على المتشددين الإسلاميين لكنها أجلت فرقها العسكرية الشهر الماضي.
وأعلن تنظيم القاعدة في جزيرة العرب فرع القاعدة باليمن يوم الثلاثاء في بيان نشره على الإنترنت أن قياديا سعوديا كبيرا بالتنظيم قتل في ضربة جوية أمريكية.
وإبراهيم الربيش مواطن سعودي أطلق سراحه من سجن جوانتانامو في 2006.
وقد يكون مقتل الربيش مؤشرا على أن برنامج الولايات المتحدة السري لضربات الطائرات بلا طيار ضد فرع القاعدة باليمن مستمر على الرغم من إجلاء المستشارين العسكريين الأمريكيين من البلاد بسبب تدهور الأوضاع الأمنية.
من جهة أخرى قالت القاعدة إنها قتلت 15 جنديا فروا من قاعدة عسكرية قرب بلحاف في شرق البلاد. وقال مسؤول محلي لرويترز إنهم أسروا وطعنوا خارج مدينة عتق المجاورة.
وقالت مصادر من فصائل الجنوب إن مقاتليها بسطوا سيطرتهم على قاعدة عسكرية موالية للحوثيين بعد قتال شرس يوم الاثنين قرب منشأة بلحاف للغاز الطبيعي المسال في محافظة شبوة المطلة على بحر العرب في جنوب اليمن.
وقالت الشركة اليمنية للغاز الطبيعي المسال التي تدير المنشأة أمس الثلاثاء إنها أعلنت حالة "القوة القاهرة" في مرفأ التصدير ومحطة الإنتاج بسبب تدهور الوضع الأمني.
وأضافت الشركة في بيان على موقعها الإلكتروني "نظرا لتزايد التدهور الأمني حول منطقة بلحاف... قررت الشركة اليمنية للغاز الطبيعي المسال إيقاف جميع عمليات إنتاج وتصدير الغاز الطبيعي المسال والبدء في إجلاء موظفي الموقع."
ولم تصب المنشأة بضرر وتم تأمين المناطق المحيطة بها.
وفي مدينة عدن الساحلية التي شهدت لقرابة ثلاثة أسابيع معارك عنيفة في الشوارع انسحب المسلحون الحوثيون من حي خور مكسر الذي يضم مطارا دوليا وعددا من البعثات الأجنبية.
ويحرم الانسحاب الحوثيين من جسر يوصل إلى أحياء وسط المدينة حيث يواجهون مقاومة شديدة من المقاتلين المحليين
فرض مجلس الأمن الدولي يوم الثلاثاء حظر أسلحة استهدف جماعة الحوثيين المتحالفة مع إيران والتي تسيطر الآن على معظم أنحاء اليمن فيما استعر القتال في جنوب البلاد.
من ناحية أخرى قال بيان رئاسي مصري إن مصر والسعودية اتفقتا على تشكيل لجنة لتنفيذ "مناورة استراتيجية كبرى" على الأراضي السعودية تشارك فيها دول خليجية عربية بعد محادثات تناولت التقدم في حملة الضربات الجوية المستمرة منذ ثلاثة أسابيع والتي تشنها السعودية على الحوثيين في اليمن.
وصدر البيان بعد محادثات بين الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ووزير الدفاع السعودي الأمير محمد بن سلمان وحضرها القائد العام للجيش ووزير الدفاع والإنتاج الحربي المصري الفريق أول صدقي صبحي.
وقال البيان إنه في ختام المحادثات "تم الاتفاق على تشكيل لجنة عسكرية مشتركة لبحث تنفيذ مناورة استراتيجية كبرى على أراضي المملكة العربية السعودية وبمشاركة قوة عربية مشتركة تضم قوات من مصر والسعودية ودول الخليج."
ويبدو أن بيان الرئاسة المصرية علامة على أن أعضاء التحالف الذي يهاجم الحوثيين ربما يشنون هجوما بريا بعد حملة الضربات الجوية أو على الأقل يريدون إظهار أن القوات البرية على الأبواب.
وتقصف دول عربية الحوثيين منذ ثلاثة أسابيع دعما لفصائل تقاوم تقدم الجماعة ووحدات الجيش الموالية للرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح.
وينظر إلى الصراع في اليمن بشكل كبير على أنه حرب طائفية بالوكالة بين السعودية السنية وإيران الشيعية.
وطالب مجلس الأمن الحوثيين بوقف القتال والانسحاب من المناطق التي سيطروا عليها بما في ذلك العاصمة صنعاء.
ميدانيا قالت فصائل مسلحة في جنوب اليمن إنها صدت الحوثيين على عدد من الجبهات بما فيها أحياء في عدن آخر معقل لأنصار الرئيس المدعوم من السعودية عبد ربه منصور هادي.
ومن ناحية أخرى أفادت وسائل إعلام رسمية أن إيران استعدت لتقديم خطة سلام من أربع نقاط بشأن اليمن للأمم المتحدة اليوم الأربعاء.
ويتضمن اقتراح إيران دعوة لإنهاء الضربات الجوية التي تقودها السعودية ضد الحوثيين ومن المرجح أن يثير غضب الرياض التي تتهم إيران بالتدخل في شؤون اليمن.
وفي نيويورك فرض مجلس الأمن الدولي تجميدا دوليا للأرصدة وحظر السفر على أحمد صالح القائد السابق للحرس الجمهوري اليمني ونجل الرئيس السابق وكذلك على عبد الملك الحوثي زعيم جماعة الحوثيين.
وسبق أن أدرج مجلس الأمن الدولي علي عبد الله صالح واثنين آخرين من قادة الحوثيين هما عبد الخالق الحوثي وعبد الله يحيى الحكيم على القائمة السوداء في نوفمبر تشرين الثاني.
كما عبر مجلس الأمن عن قلقه مما وصفه بتحركات لزعزعة الاستقرار من الرئيس السابق تشمل دعم الحوثيين.
وينظر على نطاق واسع إلى علي عبد الله صالح الذي أجبر على التنحي في 2012 على أنه يساند الحوثيين من وراء الكواليس.
وفرض القرار حظر سلاح على الرجال الخمسة ومن يعمل بالنيابة عنهم أو بتوجيه منهم في اليمن مما يعني الحوثيين والجنود الموالين لصالح الذين يقاتلون إلى جانب الحوثيين.
ونددت اللجنة الثورية العليا التي يقودها الحوثيون يوم الثلاثاء بقرار مجلس الأمن الدولي فرض حظر للسلاح على الجماعة قائلة إن القرار يدعم "العدوان".
وفي خبر عاجل على شاشة القناة التلفزيونية الرسمية التابعة للحوثيين دعت الحركة جموع الشعب اليمني للاحتشاد والاحتجاج يوم الخميس للتنديد بقرار مجلس الأمن الدولي الداعم "للعدوان".
ووافق المجلس على الحظر بتأييد 14 عضوا بينما امتنعت روسيا عن التصويت لأن بعض مقترحاتها للقرار الذي صاغه الأردن عضو المجلس وبعض دول الخليج العربية لم تكن ضمن نص القرار.
وقال مندوب روسيا بالأمم المتحدة فيتالي تشوركين للمجلس بعد التصويت "رفض رعاة (القرار) إدراج الشروط التي أصرت روسيا عليها والموجهة لكافة أطراف الصراع لوقف إطلاق النار سريعا وبدء محادثات سلام."
* خطة إيران
قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف في مدريد في وقت سابق يوم الثلاثاء إن مبادرة طهران للسلام تتضمن وقفا لإطلاق النار ومساعدات إنسانية وحوارا بين الفصائل اليمنية وحكومة لا تقصي أحدا.
وقال خلال مؤتمر صحفي "هذه القضية ينبغي أن يحلها اليمنيون. إيران والسعودية بحاجة للحديث لكننا لا نستطيع الحديث لتحديد مستقبل اليمن."
وسيطر الحوثيون الذين ينحدرون من الشمال على العاصمة صنعاء في سبتمبر أيلول الماضي ووضعوا هادي رهن الإقامة الجبرية. وفر هادي إلى عدن في فبراير شباط ثم إلى الرياض الشهر الماضي مع اقتراب الحوثيين من المدينة.
وتتهم السعودية وقوى أخرى إيران بتسليح الحوثيين والتدخل في الشأن اليمني. وتنفي إيران تقديم الدعم العسكري للحوثيين.
وتقول الرياض إنها تحمي هادي وحكومته من الحوثيين لكن السعودية تشعر بالقلق أيضا إزاء الاضطرابات التي طال أمدها في جارتها الجنوبية.
وقد يهدد القتال أيضا ممرات الشحن البحري القريبة ومضيق باب المندب الذي يمر عبره حوالي أربعة ملايين برميل نفط يوميا إلى أوروبا والولايات المتحدة وآسيا.
* مقتل قيادي بالقاعدة
يشكل أيضا تنظيم القاعدة الذي نفذ تفجيرات انتحارية ضد الحوثيين تهديدا لاستقرار اليمن. وأرسلت الولايات المتحدة مساعدات وأفرادا إلى البلاد في السنوات الأخيرة في إطار حربها على المتشددين الإسلاميين لكنها أجلت فرقها العسكرية الشهر الماضي.
وأعلن تنظيم القاعدة في جزيرة العرب فرع القاعدة باليمن يوم الثلاثاء في بيان نشره على الإنترنت أن قياديا سعوديا كبيرا بالتنظيم قتل في ضربة جوية أمريكية.
وإبراهيم الربيش مواطن سعودي أطلق سراحه من سجن جوانتانامو في 2006.
وقد يكون مقتل الربيش مؤشرا على أن برنامج الولايات المتحدة السري لضربات الطائرات بلا طيار ضد فرع القاعدة باليمن مستمر على الرغم من إجلاء المستشارين العسكريين الأمريكيين من البلاد بسبب تدهور الأوضاع الأمنية.
من جهة أخرى قالت القاعدة إنها قتلت 15 جنديا فروا من قاعدة عسكرية قرب بلحاف في شرق البلاد. وقال مسؤول محلي لرويترز إنهم أسروا وطعنوا خارج مدينة عتق المجاورة.
وقالت مصادر من فصائل الجنوب إن مقاتليها بسطوا سيطرتهم على قاعدة عسكرية موالية للحوثيين بعد قتال شرس يوم الاثنين قرب منشأة بلحاف للغاز الطبيعي المسال في محافظة شبوة المطلة على بحر العرب في جنوب اليمن.
وقالت الشركة اليمنية للغاز الطبيعي المسال التي تدير المنشأة أمس الثلاثاء إنها أعلنت حالة "القوة القاهرة" في مرفأ التصدير ومحطة الإنتاج بسبب تدهور الوضع الأمني.
وأضافت الشركة في بيان على موقعها الإلكتروني "نظرا لتزايد التدهور الأمني حول منطقة بلحاف... قررت الشركة اليمنية للغاز الطبيعي المسال إيقاف جميع عمليات إنتاج وتصدير الغاز الطبيعي المسال والبدء في إجلاء موظفي الموقع."
ولم تصب المنشأة بضرر وتم تأمين المناطق المحيطة بها.
وفي مدينة عدن الساحلية التي شهدت لقرابة ثلاثة أسابيع معارك عنيفة في الشوارع انسحب المسلحون الحوثيون من حي خور مكسر الذي يضم مطارا دوليا وعددا من البعثات الأجنبية.
ويحرم الانسحاب الحوثيين من جسر يوصل إلى أحياء وسط المدينة حيث يواجهون مقاومة شديدة من المقاتلين المحليين


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.