بعد تخليها عن النفط الروسي، ترامب يلغي رسوم 25% على الواردات الهندية بدءا من اليوم    عطل فى خط تغذية الوقود يتسبب في تأخير جزئى لرحلات مصر للطيران.. والشركة: حركة التشغيل لم تتوقف    مظلوم في الأهلي، صالح جمعة يكشف كواليس ما دار بينه وبين إمام عاشور بعد أزمته (فيديو)    محافظ سوهاج يعتمد نتيجة الفصل الدراسى الأول للشهادة الإعدادية.. اليوم    أيمن بهجت قمر: استعنا بمزور حقيقي في فيلم ابن القنصل وظهر في أحد المشاهد    رامي جمال يتألق في حفل السعودية بباقة من أقوى أغانيه الحزينة (صور)    محافظ كفر الشيخ: قافلة طبية للكشف عن أمراض العيون بعزبة النوري بسيدي سالم    خبر في الجول - إنبي يرفض عرض المصري لضم صبيحة    «ابتعدوا عن المدارس».. رسالة أممية صارمة للمتورطين في الصراعات المسلحة    ترامب يفرض رسومًا جمركية ثانوية على الدول المستوردة من إيران وسط تصاعد التوترات    بعد تقليص مدة تجديده.. «كارت الخدمات المتكاملة» مصدر إزعاج لذوي الهمم    الجرانيت الصامت يتحدث| سمبوزيوم أسوان.. أنامل تصنع المعجزات    أطفال دولة التلاوة نجوم من ذهب.. عُمر علي يفوز بجائزة الغصن الذهبي في الحلقة الاستثنائية والجائزة 150 ألف جنيه وأسامة الأزهرى يقبّل رأسه.. والمنشد مصطفى عاطف: فخور بالبرنامج.. واحتفاء بالشيخ كامل يوسف البهتيمي    أيمن بهجت قمر: فكرة فيلم الهنا اللي أنا فيه مستوحاة من قصة حقيقية عاشها سعيد صالح    موقف محرج وحكم مفاجئ.. القصة الكاملة للقبض على اللاعب عمرو زكي| خاص    ضمن مبادرة صحح مفاهيمك، أوقاف القليوبية تنظم لقاءً للأطفال بالمسجد الكبير بطوخ    بدء أعمال تطوير سوق الأربعاء فى مدينة فايد بالإسماعيلية.. صور    محمد إبراهيم: أطالب إمام عاشور بالتركيز في الكرة وفتوح لم يقدم سوى 40% من مستواه    أحمد سليمان: أنا بعيد عن ملف الكرة بالزمالك.. وهذا موقفي من الاستقالة    ليدز يونايتد يفوزعلى نوتنجهام فورست 3-1 في الدوري الإنجليزي الممتاز    أحمد سليمان يكشف موقف عمرو زكي بعد احتجازه في المطار    إيسترن كومباني ل في الجول: يتبقى لنا قضية واحدة لفك إيقاف القيد    أخبار الاقتصاد اليوم: ارتفاع في سعر الذهب وعيار 21 يصل لمستوى قياسي.. تراخيص السيارات الكهربائية يرتفع خلال شهر يناير.. تخفيضات كبيرة على الأرز والزيت قبل رمضان    تحرك فوري للتعامل مع تجمعات المياه ب "نجع العرجي وقشوع" بالعامرية في الإسكندرية    مصرع شخص وإصابة 3 آخرين في تصادم سيارة ملاكي بطنطا    وفاة أم وطفلها إثر سقوطها من الطابق الثامن بالإسكندرية    الجيش الإيراني يعلن احتواء حريق اندلع في ثكنة عسكرية    ترامب يطلق موقعًا حكوميًا لخفض أسعار الأدوية ومواجهة نفوذ شركات الدواء    فلسطين.. آليات الاحتلال تطلق النار جنوب غربي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة    عمرو أديب عن زيارة أردوغان لمصر وإهداء سيارة للرئيس السيسي: كيف حدث هذا؟    ليدز يونايتد يسقط نوتينجهام فورست بثلاثية في الدوري الإنجليزي    نانسي عجرم تشدو بأغنية ابتدت ليالينا أيقونة ماراثون دراما المتحدة في رمضان.. فيديو    المتحدة للخدمات الإعلامية.. أكرمتم أبي حياً وميتاً    أيمن بهجت قمر: عشت وحيدا ل 12 عاما.. وجسدت تجربتي في مشهد الإفطار بفيلم إكس لارج    هل يصل سعر كيلو الفراخ 110 جنيهات قبيل شهر رمضان؟.. الشعبة ترد    المرور على مئات المنشآت السياحية والغذائية.. أبرز جهود الهيئة القومية لسلامة الغذاء بأسوان    افتتاح عدد من المساجد بعد الإحلال والتجديد والصيانة بمحافظة سوهاج    850 ألف خدمة طبية لمنتفعي التأمين الصحي الشامل بالإسماعيلية بمستشفى القصاصين    إصابة 7 أشخاص إثر انقلاب سيارة ربع نقل محمّلة بالركاب فى المنصورة    نائبة التنسيقية تطالب ببنك وطني للأنسجة البشرية وتيسير إجراءات التبرع بعد الوفاة    حسام موافي لطبيب عاير موظفا مريضا: هل هذا دين أو إنسانية؟ المرض ابتلاء من الله وليس ذنبا    الطائفة الإنجيلية تنعى ضحايا حادث ديرأبو فانا بالمنيا    استمرار ارتفاع درجات الحرارة.. بيان عاجل من الأرصاد عن طقس السبت    كان يلهو على حافتها.. مصرع صغير غرقا في ترعة بسوهاج    أمين البحوث الإسلامية من الهند: الأزهر حارس الوسطية وناشر نور السيرة النبوية    محافظ الجيزة: دخول 9 مدارس جديدة وتوسعات الخدمة بإجمالي 317 فصلًا دراسيًا في الفصل الدراسي الثاني    "تعليم بنى سويف" الأولى بمسابقة "الإبداع طموح" في مجال البحث العلمي والابتكار    الذهب يرتفع والفضة تتراجع وسط تباين شهية المخاطرة العالمية    الصحة تُشغل عيادات متخصصة لعلاج إدمان الإنترنت والألعاب الإلكترونية    تحذير من الأرصاد بالتزامن مع انطلاق الدراسة غدا.. فيديو    المساجد تمتلئ بتلاوة سورة الكهف.. سنة نبوية وفضل عظيم يوم الجمعه    خشوع وسكينه.....ابرز اذكار الصباح والمساء يوم الجمعه    صفاء أبو السعود: الإعلام شريك أساسي في بناء الوعي المجتمعي ونشر المفاهيم السليمة    استعدادات مكثفة في مساجد المنيا لاستقبال المصلين لصلاة الجمعة اليوم 6فبراير 2026    معهد الشرق الأوسط بواشنطن يستضيف وزير البترول والثروة المعدنية في لقاء موسع    6 فبراير 2026.. أسعار الحديد والأسمنت بالمصانع المحلية اليوم    لماذا لا تقبل شهادة مربي الحمام؟.. حكم شرعي يهم كثيرين    بعد حديث ترامب عن دخول الجنة.. ماذا يعني ذلك في الإسلام؟    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



رفع الجلسة للاستراحة
نشر في بوابة أخبار اليوم يوم 27 - 12 - 2014

القاضي للدفاع : انا نفسي اسمع مرافعة قانونية رنانة تتساوي مع الجدل الذي تثيره في الجلسات السابقة
الدفاع : لا وجود لأية محاضر تحريات بشأن "أحداث الشورى"
قال خالد علي عضو هيئة الدفاع عن المتهمين انهم تقدموا بطلب للمحكمة في الجلسة السابقة للاطلاع علي محاضر جلسات القضية ، ولكنهم لي يجدوا بحوزة امين سر المحكمة سوي المحضر المتعلق بأحمد ماهر فقط
فقام رئيس المحكمة بتوجية حديثه الي سكرتير الجلسة " انا مش عايز أي حد يمنع أي من افراد الدفاع عن المتهمين من الاطلاع علي أي اوراق او مستندات خاصة بالقضية.
أكدً خالد علي انه لا وجود لأية محاضر تحريات بخصوص الواقعة محل القضية ، فيما عدا تقريراً مبدئياً تم اعداده عن دور الناشط أحمد ماهر فى الواقعة ، قبل أن تقوم النيابة العامة باستبعاده من أوراق الدعوى.
وطالب عضو الدفاع بإثبات عدم وجود محاضر تحريات تم تحريرها بشأن الواقعة، فى الوقت الذى أشار خلاله إلى أن تحقيقات النيابة ورد بها أسماء ثلاثة ضباط قاموا بإجراء التحريات، حيث ورد على لسان العميد علاء عزمى "صفحة 8" بتحقيقات النيابة بأنه قام بإجراء تحريات، وهو ما اتفق مع جاء بأقوال النقيب محمود محمد اسماعيل بصفحتى ارقام 15 و16 من تحقيقات النيابة المُرقمة بالقضية تحت رقم 32 و34.
ليتدخل عضو اخر بهيئة الدفاع قائلاً: الدفاع تبين انه لا وجود لأية محاضر تحريات بشأن الواقعة بملف القضية تم تحريرها بمعرفة هؤلاء الضباط الثلاثة، او اياً من شهود الإثبات بإستثناء محضر واحد فقط وهو تقرير مبدئى تم تحريره بمعرفة الضابط محمد السيد عن الناشط احمد دومة، قبل ان يتم استبعاد ذلك التقرير من اوراق القضية لاحقا
كما جاء بأقوال النقيب محمود محمد اسماعيل بتحقيقات النيابة المرقمة في القضية تحت رقم 32 و33 ، كما ورد في اقوال المقدم محمد السيد ص 86 انه ايضا اجري التحريات حول الواقعة ولا يوجد تحريات حول الواقعة ولا يوجد بملف القضية أي محاضر للتحريات محررة بمعرفة هؤلاء الضباط او أي من شهود اثبات الدعوي الا محضر واحد فقط وهو تقرير مبدئ حرر من الضابط محمد السيد ووصفه بانه تقرير مبدئ طبقا لأقواله في النيابة وان هذا المحضر يخص دور احمد ماهر الذي قامت النيابة العامة باستبعاده من اوراق هذه القضية
وبالرغم من تصريح المحكمة للدفاع بالتصوير المحاضر المزعومة ، وبالرجوع لسكرتارية الجلسات في الايام السابقة وهيئة المحكمة اليوم تبين للدفاع انه لا توجد محاضر تحريات محررة من الضباط في اوراق هذه القضية الا المحضر الذي يخص أحمد ماهر
وهنا حدث جدل قانوني بين المحكمة وهيئة الدفاع عن المتهمين ، قال خالد علي ان النيابة العامة خلال مرافعتها في الجلسة السابقة اضافت المادة 17 من قانون التظاهر والخاصة بالسرقة بالاكراة لمواد الاتهام وطالبت النيابة بتطبيقها ، واثبتت ذلك في مرافعتها التي صرحت المحكمة للدفاع بصورة منها.
ثم اضافت هيئة الدفاع وحيث ان الدفاع اكد ان المحكمة لم تنبه عليه ما اذا كانت قد قررت أي تعديل في امر الاحالة من جانها سواء في القيد او الوصف
وهنا تدخل القاضي بان المحكمة نبهت علي المحامين انها ليست خصما في الدعوي بل ان النيابة العامة لها ان تضيف في امر الاحالة ماتراة وتنسحب هذه الاضافة علي امر الاحالة الاصلي ويكون غرض النيابة باضافة المادة 17 بقانون التظاهر مضافا الي امر الاحالة المعروض.
اكدت هيئة الدفاع عن المتهمين ان المحضر المتعلق بشهود النفي وجد به اخطاء جوهرية حيث ورد علي لسان شاهدة النفي مي محمود سعد قولها "في اللحظة دي محمد سالم ظهر" والصحيح حسب ما قررت امام المحكمة هو "في اللحظة دي محمد سامي ظهر" ، كما ورد خطأ اخر في قولها "واكتشفت بان الشاهد اللي كان بيقوم بالراحة هو محمد عبدالرحمن" ، والصحيح هو "أحمد عبدالرحمن"
قام طاهر ابو النصر عضو هيئة الدفاع عن المتهمين بالدفع ببطلان مذكرة النيابة العامة المقدمة في الجلسة السابقة لعدم حملها أي توقيع يفيد نسبها لمقدمها.
وهنا تدخل رئيس المحكمة طالبا ممثل النيابة بالتوقيع علي المذكرة ، وصت حالة من البلبلة طلب خلالها الدفاع اثبات الواقعة بمحضر الجلسة.
ثم طلب رئيس المحكمة من الدفاع تقديم مرافعته مداعبا اياه انا نفسي اسمعك واسمك مرافعة قانونية رنانة تتساوي مع الجدل الذي تثيره في الجلسات السابقة
طعن ابوالنصر بعدم مشروعية الدليل المستمد من تقرير ادارة المعلومات والتوثيق بوزارة الداخلية المستند بفحص اجهزة الحاسب الالي الشخصية الخاصة بالمتهم وزوجته تم الحصول عليها دون سند من القانون وبطلان تحقيقات النيابة العامة وما تلاها من اجراءات ومنها بطلان اتصال المحكمة بالدعوي الجنائية لعدم مواجهه المتهم او أي من المتهمين باقوال شهود الاثبات والتحريات وما انتهي الية التقرير والخاص بالمواد 123 ، 131 ، 134 ، 331 من قانون الاجراءات الجنائية.
ثانيا اعتبار احكام القرار بقانون رقم 107 لسنة 2013 منسوفا بصدور الدستور المصري في يناير 2014.
ثالثا عدم دستورية نص المادة 375مكرر بالباب السادس عشر من الكيان السادس من قانون العقوبات الخاصة بالترويع والتخويف.
رابعا عدم جواز تطبيق النموذج التجريمي المنصوص عليه في القرار بقانون 107 لسنة 2013 مع النموذج التجريمي في القانون 10 لسنة 1914.
خامسا عدم ارتباط القرار بقانو 107 لسنة 2013 علي الواقعة محل المحاكمة.
سادسا عدم جدية التحريات.
سابعا انتفاء اركان جريمة التجمهر.
ثامنا انتفاء اركان جريمة استعراض القوة.
تاسعا انتفاء صله المتهم الاول بواقعتي السرقة بالإكراه ، والتعدي علي رجلي الشرطة.
عاشرا خلو مشاهدة السي دي الخاص بالدعوي من دلائل تشير من قريب او بعيد الي ارتكاب أي من المتهمين الجرائم الواردة بأمر الاحالة.
وهنا تدخل القاضي لعضو هيئة الدفاع انت تدافع عن المتهم الاول فقط.
ثاني عشر انتفاء صله المتهم الاول بتهمتي تدبير التجمهر والدعوي للتظاهر
ثالث عشر التناقض في اقوال شهود الاثبات وعدم معقولية تصور الواقعة علي النحو الوارد في التحريات
اشار عضو هيئة الدفاع ان المتهم علاء عبدالفتاح تم اصطحابه من غرفة نومه بمنزله الي مديرية امن القاهرة حافي القدمين ومصاب في رأسه وعينية وهو ما يتنافي مع قول ممثل النيابة في مرافعتها السابقة عن توفير ركن السلامة في الدعوي ، كما ان النيابة العامة قدمت مقاطع فيديو خاصة بالمتهم واسرته وهذا دليل علي ان النيابة لم تكن خصم شريف في هذه الواقعة ودليل علي تقديم اجهزة الحاسبة الخاصة بالمتهم رغما عنه رغم احتوائها علي مقاطع فيديو تتسم بالخصوصية.
وهنا تدخل القاضي طالبا من الدفاع عدم التعرض للنيابة
فرد الدفاع انه يريد فقط التنويه عن الواقعة وليس التعرض لأحد
واضاف الدفاع ان التحريات قد استندت علي الاستعانة ب 10 أفراد من المصادر السرية التابعة الداخلية ، وانه من الواجب الافصاح عن شخصية المصدر ، ولكن النيابة رفضت بحجة الحفاظ علي مصلحة الامن ن وهي مصلحة واهية وحجة باطلة ، لأنه لا يمكن ان تتعارض مصلحة الامن مع العدالة
واشار الدفاع ان الاتهامات ما هي الا افكار وادعاءات ، فاذا كان الركن المادي القائم علي افتراضات وتكهنات دون افعال ، فهل هذا محل تقدير للمحكمة كي تاخذه كمنزلة الدليل الذي تبني عليها احكاما تتعلق بحياة المتهمين.
كانت النيابة العامة أسندت للمتهمين تهم الاعتداء على المقدم عماد طاحون مفتش مباحث غرب القاهرة، وسرقة جهازه اللاسلكى والتعدى عليه بالضرب، وتنظيم مظاهرة بدون ترخيص أمام مجلس الشورى، وإثارة الشغب والتعدى على أفراد الشرطة وقطع الطريق والتجمهر وإتلاف الممتلكات العامة.
واتهمت النيابة النشطاء وآخرين مجهولين بأنهم اشتركوا فى تجمهر مؤلف من أكثر من خمسة أشخاص من شأنه أن يجعل السلم العام فى خطر، وكان الغرض منه ارتكاب جرائم الاعتداء على الأشخاص والممتلكات العامة والخاصة والتأثير على رجال السلطة العامة فى أداء أعمالهم بالقوة والعنف حال حمل أحدهم أداة مما يستخدم فى الاعتداء على الأشخاص.
رفع الجلسة للاستراحة
القاضي للدفاع : انا نفسي اسمع مرافعة قانونية رنانة تتساوي مع الجدل الذي تثيره في الجلسات السابقة
الدفاع : لا وجود لأية محاضر تحريات بشأن "أحداث الشورى"
قال خالد علي عضو هيئة الدفاع عن المتهمين انهم تقدموا بطلب للمحكمة في الجلسة السابقة للاطلاع علي محاضر جلسات القضية ، ولكنهم لي يجدوا بحوزة امين سر المحكمة سوي المحضر المتعلق بأحمد ماهر فقط
فقام رئيس المحكمة بتوجية حديثه الي سكرتير الجلسة " انا مش عايز أي حد يمنع أي من افراد الدفاع عن المتهمين من الاطلاع علي أي اوراق او مستندات خاصة بالقضية.
أكدً خالد علي انه لا وجود لأية محاضر تحريات بخصوص الواقعة محل القضية ، فيما عدا تقريراً مبدئياً تم اعداده عن دور الناشط أحمد ماهر فى الواقعة ، قبل أن تقوم النيابة العامة باستبعاده من أوراق الدعوى.
وطالب عضو الدفاع بإثبات عدم وجود محاضر تحريات تم تحريرها بشأن الواقعة، فى الوقت الذى أشار خلاله إلى أن تحقيقات النيابة ورد بها أسماء ثلاثة ضباط قاموا بإجراء التحريات، حيث ورد على لسان العميد علاء عزمى "صفحة 8" بتحقيقات النيابة بأنه قام بإجراء تحريات، وهو ما اتفق مع جاء بأقوال النقيب محمود محمد اسماعيل بصفحتى ارقام 15 و16 من تحقيقات النيابة المُرقمة بالقضية تحت رقم 32 و34.
ليتدخل عضو اخر بهيئة الدفاع قائلاً: الدفاع تبين انه لا وجود لأية محاضر تحريات بشأن الواقعة بملف القضية تم تحريرها بمعرفة هؤلاء الضباط الثلاثة، او اياً من شهود الإثبات بإستثناء محضر واحد فقط وهو تقرير مبدئى تم تحريره بمعرفة الضابط محمد السيد عن الناشط احمد دومة، قبل ان يتم استبعاد ذلك التقرير من اوراق القضية لاحقا
كما جاء بأقوال النقيب محمود محمد اسماعيل بتحقيقات النيابة المرقمة في القضية تحت رقم 32 و33 ، كما ورد في اقوال المقدم محمد السيد ص 86 انه ايضا اجري التحريات حول الواقعة ولا يوجد تحريات حول الواقعة ولا يوجد بملف القضية أي محاضر للتحريات محررة بمعرفة هؤلاء الضباط او أي من شهود اثبات الدعوي الا محضر واحد فقط وهو تقرير مبدئ حرر من الضابط محمد السيد ووصفه بانه تقرير مبدئ طبقا لأقواله في النيابة وان هذا المحضر يخص دور احمد ماهر الذي قامت النيابة العامة باستبعاده من اوراق هذه القضية
وبالرغم من تصريح المحكمة للدفاع بالتصوير المحاضر المزعومة ، وبالرجوع لسكرتارية الجلسات في الايام السابقة وهيئة المحكمة اليوم تبين للدفاع انه لا توجد محاضر تحريات محررة من الضباط في اوراق هذه القضية الا المحضر الذي يخص أحمد ماهر
وهنا حدث جدل قانوني بين المحكمة وهيئة الدفاع عن المتهمين ، قال خالد علي ان النيابة العامة خلال مرافعتها في الجلسة السابقة اضافت المادة 17 من قانون التظاهر والخاصة بالسرقة بالاكراة لمواد الاتهام وطالبت النيابة بتطبيقها ، واثبتت ذلك في مرافعتها التي صرحت المحكمة للدفاع بصورة منها.
ثم اضافت هيئة الدفاع وحيث ان الدفاع اكد ان المحكمة لم تنبه عليه ما اذا كانت قد قررت أي تعديل في امر الاحالة من جانها سواء في القيد او الوصف
وهنا تدخل القاضي بان المحكمة نبهت علي المحامين انها ليست خصما في الدعوي بل ان النيابة العامة لها ان تضيف في امر الاحالة ماتراة وتنسحب هذه الاضافة علي امر الاحالة الاصلي ويكون غرض النيابة باضافة المادة 17 بقانون التظاهر مضافا الي امر الاحالة المعروض.
اكدت هيئة الدفاع عن المتهمين ان المحضر المتعلق بشهود النفي وجد به اخطاء جوهرية حيث ورد علي لسان شاهدة النفي مي محمود سعد قولها "في اللحظة دي محمد سالم ظهر" والصحيح حسب ما قررت امام المحكمة هو "في اللحظة دي محمد سامي ظهر" ، كما ورد خطأ اخر في قولها "واكتشفت بان الشاهد اللي كان بيقوم بالراحة هو محمد عبدالرحمن" ، والصحيح هو "أحمد عبدالرحمن"
قام طاهر ابو النصر عضو هيئة الدفاع عن المتهمين بالدفع ببطلان مذكرة النيابة العامة المقدمة في الجلسة السابقة لعدم حملها أي توقيع يفيد نسبها لمقدمها.
وهنا تدخل رئيس المحكمة طالبا ممثل النيابة بالتوقيع علي المذكرة ، وصت حالة من البلبلة طلب خلالها الدفاع اثبات الواقعة بمحضر الجلسة.
ثم طلب رئيس المحكمة من الدفاع تقديم مرافعته مداعبا اياه انا نفسي اسمعك واسمك مرافعة قانونية رنانة تتساوي مع الجدل الذي تثيره في الجلسات السابقة
طعن ابوالنصر بعدم مشروعية الدليل المستمد من تقرير ادارة المعلومات والتوثيق بوزارة الداخلية المستند بفحص اجهزة الحاسب الالي الشخصية الخاصة بالمتهم وزوجته تم الحصول عليها دون سند من القانون وبطلان تحقيقات النيابة العامة وما تلاها من اجراءات ومنها بطلان اتصال المحكمة بالدعوي الجنائية لعدم مواجهه المتهم او أي من المتهمين باقوال شهود الاثبات والتحريات وما انتهي الية التقرير والخاص بالمواد 123 ، 131 ، 134 ، 331 من قانون الاجراءات الجنائية.
ثانيا اعتبار احكام القرار بقانون رقم 107 لسنة 2013 منسوفا بصدور الدستور المصري في يناير 2014.
ثالثا عدم دستورية نص المادة 375مكرر بالباب السادس عشر من الكيان السادس من قانون العقوبات الخاصة بالترويع والتخويف.
رابعا عدم جواز تطبيق النموذج التجريمي المنصوص عليه في القرار بقانون 107 لسنة 2013 مع النموذج التجريمي في القانون 10 لسنة 1914.
خامسا عدم ارتباط القرار بقانو 107 لسنة 2013 علي الواقعة محل المحاكمة.
سادسا عدم جدية التحريات.
سابعا انتفاء اركان جريمة التجمهر.
ثامنا انتفاء اركان جريمة استعراض القوة.
تاسعا انتفاء صله المتهم الاول بواقعتي السرقة بالإكراه ، والتعدي علي رجلي الشرطة.
عاشرا خلو مشاهدة السي دي الخاص بالدعوي من دلائل تشير من قريب او بعيد الي ارتكاب أي من المتهمين الجرائم الواردة بأمر الاحالة.
وهنا تدخل القاضي لعضو هيئة الدفاع انت تدافع عن المتهم الاول فقط.
ثاني عشر انتفاء صله المتهم الاول بتهمتي تدبير التجمهر والدعوي للتظاهر
ثالث عشر التناقض في اقوال شهود الاثبات وعدم معقولية تصور الواقعة علي النحو الوارد في التحريات
اشار عضو هيئة الدفاع ان المتهم علاء عبدالفتاح تم اصطحابه من غرفة نومه بمنزله الي مديرية امن القاهرة حافي القدمين ومصاب في رأسه وعينية وهو ما يتنافي مع قول ممثل النيابة في مرافعتها السابقة عن توفير ركن السلامة في الدعوي ، كما ان النيابة العامة قدمت مقاطع فيديو خاصة بالمتهم واسرته وهذا دليل علي ان النيابة لم تكن خصم شريف في هذه الواقعة ودليل علي تقديم اجهزة الحاسبة الخاصة بالمتهم رغما عنه رغم احتوائها علي مقاطع فيديو تتسم بالخصوصية.
وهنا تدخل القاضي طالبا من الدفاع عدم التعرض للنيابة
فرد الدفاع انه يريد فقط التنويه عن الواقعة وليس التعرض لأحد
واضاف الدفاع ان التحريات قد استندت علي الاستعانة ب 10 أفراد من المصادر السرية التابعة الداخلية ، وانه من الواجب الافصاح عن شخصية المصدر ، ولكن النيابة رفضت بحجة الحفاظ علي مصلحة الامن ن وهي مصلحة واهية وحجة باطلة ، لأنه لا يمكن ان تتعارض مصلحة الامن مع العدالة
واشار الدفاع ان الاتهامات ما هي الا افكار وادعاءات ، فاذا كان الركن المادي القائم علي افتراضات وتكهنات دون افعال ، فهل هذا محل تقدير للمحكمة كي تاخذه كمنزلة الدليل الذي تبني عليها احكاما تتعلق بحياة المتهمين.
كانت النيابة العامة أسندت للمتهمين تهم الاعتداء على المقدم عماد طاحون مفتش مباحث غرب القاهرة، وسرقة جهازه اللاسلكى والتعدى عليه بالضرب، وتنظيم مظاهرة بدون ترخيص أمام مجلس الشورى، وإثارة الشغب والتعدى على أفراد الشرطة وقطع الطريق والتجمهر وإتلاف الممتلكات العامة.
واتهمت النيابة النشطاء وآخرين مجهولين بأنهم اشتركوا فى تجمهر مؤلف من أكثر من خمسة أشخاص من شأنه أن يجعل السلم العام فى خطر، وكان الغرض منه ارتكاب جرائم الاعتداء على الأشخاص والممتلكات العامة والخاصة والتأثير على رجال السلطة العامة فى أداء أعمالهم بالقوة والعنف حال حمل أحدهم أداة مما يستخدم فى الاعتداء على الأشخاص.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.