اعرب السواد الاعظم من اهالي الوادي الجديد عن رغبتهم بان تقوم النيابه العامه بفتح تحقيق جديد لاظهار من هو المجرم الفعلي الذي قام بقتل المتظاهرين في ثورة 25 يناير وذلك بعد سماعهم النطق بالحكم من المستشار حمدي الرشيدي ببرائة كلا من الرئيس السابق محمد حسني مبارك ونجليه ووزير الداخليه حبيب العادلي ومعاونيه في التهم الموجهه اليهم بقتل المتظاهرين والفساد المالي قال صلاح البيطار موظف بالمعاش بان القضاء احكامه تحترم ولا تعقيب علي الاحكام خاصة اننا كافراد الشعب المصري ليس لدينا اوراق القضيه والادله والبراهين التي تثبت او تدين المتهمين ؟ وان الله هو الحاكم بامره في ملكه ؟ وموضحا بان ليست لديه ادني شك في وطنية مبارك خاصة انه حذر قبل تركه الحكم من الفوضي التي نعيش فيها الان منذ عام 2011 وقال محمد حجي مدرس بان حكم البراءه كان متوقعا صدوره وهو حكم كان مطلوبا بعد ان ثبت ضلوع جهات خارجيه مولت وساهمت في استغلال ثورة 25 يناير لاحداث اسقاط للدوله المصريه وان الاخوان هم المستفيدون من الثوره التي ركبوها علي اكتاف الشباب والمتظاهرين الذين نادوا بالحياه الكريمه موضحا بان مبارك رجل وطني ترك الحكم بهدوء !!! وان الرئيس المعزول محمد مرسي قام بتوليع البلد عندما طالبه الشعب بترك الحكم ومن هنا يجب اعادة فتح ملف قضية قتل المتظاهرينمن جديد بعد برائة مبارك ومعاونيه ؟ وقال اشرف خليل المحامي بان مسؤلية النيابه العامه واجهزة البحث الجنائي واجهزه اخري بالدوله يجب ان تشترك في اظهار من قتل المتظاهرين وان تكون هذه الجهات علي حياد تام فلا يمكن ان تضيع ارواح الشهداء بدون ان نعرف من قتلهم حتي يرتاح الجميع وهي مسؤلية رئيس الجمهوريه عبد الفتاح السيسي موضحا بان الراي العام قد يتقبل مبارك وبرائته ولكن لا يتقبل فكرة شيوع وتفريق دم الشهداء دون القبض علي المجرم الحقيقي في قتل المتظاهرين وقال سيد الشامي من اهالي مدينة الداخله بان الاخوان والجماعات الارهابيه سيستغلون براءة مبارك والمعاونين في الدعايه لافكارهم الهدامه وتوجيه السخريه لاحكامى القاضي بالبراءه لتعكير صفو الراي العام ومحاولة تاليب الشعب علب الحاكم لاستمرار مسلسل اسقاط مصر كمخطط استراتيجي للتنظيم الدولي الاخواني بدهم الجهات الخارجيه الدوليه اعرب السواد الاعظم من اهالي الوادي الجديد عن رغبتهم بان تقوم النيابه العامه بفتح تحقيق جديد لاظهار من هو المجرم الفعلي الذي قام بقتل المتظاهرين في ثورة 25 يناير وذلك بعد سماعهم النطق بالحكم من المستشار حمدي الرشيدي ببرائة كلا من الرئيس السابق محمد حسني مبارك ونجليه ووزير الداخليه حبيب العادلي ومعاونيه في التهم الموجهه اليهم بقتل المتظاهرين والفساد المالي قال صلاح البيطار موظف بالمعاش بان القضاء احكامه تحترم ولا تعقيب علي الاحكام خاصة اننا كافراد الشعب المصري ليس لدينا اوراق القضيه والادله والبراهين التي تثبت او تدين المتهمين ؟ وان الله هو الحاكم بامره في ملكه ؟ وموضحا بان ليست لديه ادني شك في وطنية مبارك خاصة انه حذر قبل تركه الحكم من الفوضي التي نعيش فيها الان منذ عام 2011 وقال محمد حجي مدرس بان حكم البراءه كان متوقعا صدوره وهو حكم كان مطلوبا بعد ان ثبت ضلوع جهات خارجيه مولت وساهمت في استغلال ثورة 25 يناير لاحداث اسقاط للدوله المصريه وان الاخوان هم المستفيدون من الثوره التي ركبوها علي اكتاف الشباب والمتظاهرين الذين نادوا بالحياه الكريمه موضحا بان مبارك رجل وطني ترك الحكم بهدوء !!! وان الرئيس المعزول محمد مرسي قام بتوليع البلد عندما طالبه الشعب بترك الحكم ومن هنا يجب اعادة فتح ملف قضية قتل المتظاهرينمن جديد بعد برائة مبارك ومعاونيه ؟ وقال اشرف خليل المحامي بان مسؤلية النيابه العامه واجهزة البحث الجنائي واجهزه اخري بالدوله يجب ان تشترك في اظهار من قتل المتظاهرين وان تكون هذه الجهات علي حياد تام فلا يمكن ان تضيع ارواح الشهداء بدون ان نعرف من قتلهم حتي يرتاح الجميع وهي مسؤلية رئيس الجمهوريه عبد الفتاح السيسي موضحا بان الراي العام قد يتقبل مبارك وبرائته ولكن لا يتقبل فكرة شيوع وتفريق دم الشهداء دون القبض علي المجرم الحقيقي في قتل المتظاهرين وقال سيد الشامي من اهالي مدينة الداخله بان الاخوان والجماعات الارهابيه سيستغلون براءة مبارك والمعاونين في الدعايه لافكارهم الهدامه وتوجيه السخريه لاحكامى القاضي بالبراءه لتعكير صفو الراي العام ومحاولة تاليب الشعب علب الحاكم لاستمرار مسلسل اسقاط مصر كمخطط استراتيجي للتنظيم الدولي الاخواني بدهم الجهات الخارجيه الدوليه