الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
25 يناير
الأخبار
الأسبوع أونلاين
الأهالي
الأهرام الاقتصادي
الأهرام العربي
الأهرام المسائي
الأهرام اليومي
الأيام المصرية
البداية الجديدة
الإسماعيلية برس
البديل
البوابة
التحرير
التغيير
التغيير الإلكترونية
الجريدة
الجمعة
الجمهورية
الدستور الأصلي
الزمان المصري
الشروق الجديد
الشروق الرياضي
الشعب
الصباح
الصعيد أون لاين
الطبيب
العالم اليوم
الفجر
القاهرة
الكورة والملاعب
المراقب
المساء
المستقبل
المسائية
المشهد
المصدر
المصري اليوم
المصريون
الموجز
النهار
الواقع
الوادي
الوطن
الوفد
اليوم السابع
أخبار الأدب
أخبار الحوادث
أخبار الرياضة
أخبار الزمالك
أخبار السيارات
أخبار النهاردة
أخبار اليوم
أخبار مصر
أكتوبر
أموال الغد
أهرام سبورت
أهل مصر
آخر ساعة
إيجي برس
بص وطل
بوابة الأهرام
بوابة الحرية والعدالة
بوابة الشباب
بوابة أخبار اليوم
جود نيوز
روزاليوسف الأسبوعية
روزاليوسف اليومية
رياضة نت
ستاد الأهلي
شباب مصر
شبكة رصد الإخبارية
شمس الحرية
شموس
شوطها
صباح الخير
صدى البلد
صوت الأمة
صوت البلد
عقيدتي
في الجول
فيتو
كلمتنا
كورابيا
محيط
مصراوي
مجموعة البورصة المصرية
مصر الآن
مصر الجديدة
منصورة نيوز
ميدان البحيرة
نقطة ضوء
نهضة مصر
وكالة الأخبار العربية
وكالة أنباء أونا
ياللاكورة
موضوع
كاتب
منطقة
Masress
احتفالية الأزهر باليوم العالمي للأخوة الإنسانية تؤكد مركزية القيم الأخلاقية في بناء السلم المجتمعي
الصادرات المصرية ترتفع 15.8% خلال 11 شهرا وتسجل 47.5 مليار دولار
تراجع معدل التضخم في منطقة اليورو إلى 1.7%
شركات السكر تتوقف عن التوريد للأسواق.. والطن يرتفع 4 آلاف جنيه خلال يومين
فيديو.. مراسم استقبال رسمية لأردوغان في قصر الاتحادية
وزيرا الدفاع اليوناني والأمريكي يناقشان أسس التعاون الدفاعي الاستراتيجي
لاستغلالها في أعمال التسول.. المؤبد لعاملة خطف طفلة غرب الإسكندرية
رئيس «هيئة الاستثمار»: منتدى الأعمال المصري-التركي فرصة لإطلاق شراكات اقتصادية جديدة
تموين الأقصر تفتح أبواب معارض أهلاً رمضان بأسعار مخفضة فى البياضية.. صور
المعهد القومي للاتصالات يختتم فعاليات «ملتقى التوظيف الأول»
وزارة العمل تُعلن عن فرص عمل بالأردن في مجال المقاولات الإنشائية.. ورابط للتقديم
رفع الجلسة العامة ل النواب ومعاودة الانعقاد 16 فبراير
إسرائيل توقف تنسيق سفر الدفعة الثالثة من مرضى وجرحى غزة عبر معبر رفح
الأزهر الشريف يحتفل باليوم العالمي للأخوة الإنسانية في ذكرى توقيع «الوثيقة»
مسئولة جزائرية: اجتماع المجلس الاقتصادي والاجتماعي يبحث تطورات منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى
شبكة بريطانية تحذر نيوكاسل من خطورة عمر مرموش في قمة كأس الرابطة
بعد تأهل برشلونة، موعد قرعة نصف نهائي كأس ملك إسبانيا 2026
انفرجت الأزمة.. روبن نيفيز يمدد تعاقده مع الهلال حتى 2029
أحمد عبد القادر يعلن رحيله عن الأهلي
صندوق النقد: مصر التزمت بالجدية فى تحقيق أهداف برنامج الإصلاحات الاقتصادية
بدء تنفيذ حجب لعبة روبلوكس في مصر اعتبارًا من اليوم
وزارة الزراعة: حملات مكثفة لضمان توافر السلع الصالحة قبل رمضان
الداخلية تكشف ملابسات فيديو سرقة سيارة بأسوان وتضبط المتهم
بعد تكريمها عن "نجيب محفوظ"، المصرية للكاريكاتير: إرث أديب نوبل ما زال مصدرا للإلهام
تشييع جنازة والد علا رشدى من مسجد الشرطة.. وأحمد السعدنى أبرز الحاضرين
البلوجر أم جاسر كلمة السر في وقف مسلسل روح OFF نهائيًا
خالد محمود يكتب : برلين السينمائي 2026: افتتاح أفغاني يكسر منطق «الأفلام الآمنة»
وكيل صحة الأقصر يبحث الارتقاء بالخدمات المقدمة بالوحدات بإدارة الزينية
في اليوم العالمي للسرطان.. استشاري أورام يكشف أخطر الشائعات التي تؤخر العلاج
جامعة قناة السويس تطلق قافلة تنموية شاملة لخدمة أهالي حي الجناين
طريقة عمل طاجن بامية باللحم في الفرن، وصفة تقليدية بطعم البيوت الدافئة
إعلان القائمة القصيرة للجائزة العالمية للرواية العربية في دورتها ال19
محافظ أسيوط يكرم حفظة القرآن الكريم بمركز أبنوب فى مسابقة الفرقان
الهيئة البرلمانية للمصري الديمقراطي تطلق أولى فعاليات الورشة التدريبية لإعداد المساعدين البرلمانيين
«برلماني» يطالب بتوجيه منحة الاتحاد الأوروبي للقطاع الصحي
محافظ كفرالشيخ يهنئ رئيس الجامعة الجديد ويبحثان عدد من الملفات المشتركة
الإدارة والجدارة
إحالة أوراق متهمين بقتل شخص بسبب خصومة ثأرية فى سوهاج إلى فضيلة المفتى
"الداخلية" تضبط 116 ألف مخالفة وتسقط 59 سائقاً تحت تأثير المخدرات
ضبط 12 شخصا بعد مشاجرة بين عائلتين فى قنا
وزير الثقافة يصدر قرارا بتعيين الدكتورة نبيلة حسن سلام رئيسا لأكاديمية الفنون
فضيحة تسريب جديدة في قضية إبستين.. وزارة العدل الأمريكية تقر بوجود أخطاء جسيمة في تنقيح الملفات
تشاهدون اليوم.. الزمالك يلتقي بكهرباء الإسماعيلية ومانشستر سيتي يصطدم بنيوكاسل
سبورت: تشيزني يتقبل واقعه في برشلونة دون افتعال الأزمات
إصابة 13 شخصًا في انقلاب ميكروباص بطريق الدواويس - الإسماعيلية
سموحة وبيراميدز في مواجهة حاسمة بالدوري المصري
هل ما زالت هناك أغانٍ مجهولة ل«أم كلثوم»؟!
إيبارشية حلوان والمعصرة توضح ملابسات أحداث كنيسة 15 مايو: لا تنساقوا وراء الشائعات
جيش الاحتلال: نفذنا قصفا مدفعيا وجويا ردا على استهداف قواتنا بشمال غزة
التشكيل المتوقع للزمالك أمام كهرباء الإسماعيلية بالدوري
موهبة إفريقية على رادار الأهلي.. عبد الجواد يكشف كواليس صفقة هجومية تحت السن
بورسعيد والصعيد أعلى خطوط السكك الحديدية تأخيرا
إسلام الكتاتني يكتب: 25 يناير المظلومة والظالمة «3»
رحيل والدة نورهان شعيب.. رسالة وداع مؤثرة تطلب فيها الدعاء وتكتفي بالعزاء هاتفيًا
بعد منعه من الظهور.. هاني مهنا يعتذر عن تصريحاته: تداخلت المواقف والأسماء بحكم السنين
على من يجب الصوم؟.. أمينة الفتوى تجيب
الأزهر للفتوى: تحويل القبلة يؤكد وسطية أمة الإسلام والعلاقة الوثيقة بين المسجدين الحرام والأقصى
دعاء استقبال شهر رمضان.. كلمات إيمانية لاستقبال الشهر الكريم بالطاعة والرجاء
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
حقوق الانسان: تطالب الحكومة بتنفيذ تعهداتها فى مجال حقوق الطفل
منى إمام
نشر في
بوابة أخبار اليوم
يوم 01 - 11 - 2014
أعلنت الجمعية المصرية لمساعدة الأحداث وحقوق الإنسان EAAJHک عن اعتراضها على تقرير حالة حقوق الأطفال فى مصر والذى تضمنة تقرير الظل الذى اعدته مجموعة من المنظمات المصرية بغرض عرضه ضمن الية الاستعراض الدوري الشامل، كأداة ضمن مجموعة أخرى من الآليات التي يتبعها مجلس حقوق الإنسان بالأمم
المتحدة
، لتقييم الوضع الحقوقي وحالة حقوق الإنسان في الدول الأعضاء.
واكدت الجمعية ان الفقرة رقم 41 من التقرير والتى تتحدث عن ظاهرة عمالة الأطفال تحمل الكثير من المبالغة فى الرقم المعلن عنه للأطفال العاملين فى مصر اذ ان التقرير ذكر ان عدد الاطفال العاملين وصل الى 2.7 مليون طفل وهر رقم مبالغ فيه بشكل كبير ويكاد يكون ضعف العدد المعلن من قبل الجهاز المركزى للتعبئة العامة والإحصاء عن الاعوام 2012/2014 والذى يقدر ب 1.6 مليون طفل عامل وهو الآمر الذى نرفض معه تهويل الظاهرة او تهوينها اذ ان من شئن التحليل السليم والدقيق للبيانات وضع المخططات والبرامج المنضبطة والملائمة لمكافحة تلك الظاهرة التى تمثل خطر داهم على حياة الطفل المصرى وبالمخالفة للآطار الدستورى الذى جائت به المادة 80 من الدستور المصرى وكذا بالمخالفة لنصوص الفصل الأول من الباب الخامس من القانوم 12/1996 المعدل بالقانون 126/2008 وتحديدا المواد أرقام (64 و 65 و 65 مكرر و 66 و 67 و 68 و 96 ) والتى تضع الإطار الحمائى القانونى المنظم لقضية عمالة الأطفال وكذا قانون مكافحة الإتجار بالبشر 64/2010 بشأن مكافحة الإتجار بالبشر واستناداً الى ان العمل القسرى للأطفال يمثل احد صور الإستغلال المجرم بمقتضى القانون سالف البيان وهو ما تحدثت عنه المواد 2 و 6 من القانون 64/2010 بشأن مكافحة الإتجار بالبشر المصرى .
كما اكد المحامى محمود البدوى خبير حقوق وتشريعات الطفل ورئيس الجمعية تحفظة ورفضة للفقرة 42 من التقرير والتى تحدثت عن القبض العشوائى للأطفال وللاعداد المبالغ فيها لتلك الحالات واغلبها غير موثق وهو آمر نرفضة كما ان ذات الفقرة تحدثت عن انه يتم الجمع بين الأحداث والبالغين فى اماكن الإحتجاز بشكل يكاد يكون منهجى وهو آمر ايضا نتحفظ عليه ونرفضة اذ انه محرم بمقتى نص المادة 37 من الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل التى صادقت عليها مصر عام 1989 ومجرم كذلك بمقتضى نص المادة 112 من قانون الطفل 12/1996 المعدل بالقانون 126/2008 فضلا عن ذات التحريم الوارد بعجز المادة 80 من الدستور المصرى .
كما اشار البدوى بأنه فى هذا المقام سبق وان حصلت الجمعية على اول حكم من نوعه فى مجال مكافحة ظاهرة الجمع بين الأحداث والبالغين فى أماكن الأحتجاز والتى تمثل تنامى صارخ لظاهرة (الحضانات الإجرامية المتقدمة) والتى تعزز نقل وتبادل الخبرات الإجارمية من عتاة الإجرام من البالغين الى المحتجزين من الأطفال تطبيق نصوص الإتفاقية الدولية لحقوق الطفل امام القضاء المصرى - فيما يخص المادة 37 من الاتفاقية والمادة 112 من القانون المصرى للطفل بحصولة على حكم بإلغاء القرار السلبى لوزير الداخلية السابق حبيب العادلى بالجمع مابين الأحداث والبالغين فى أماكن الإحتجاز الصادر فى الدعوى رقم 5514 لسنة 63 قضاء إدارى الصادر بجلسة 26/1/2010 والقاضى منطوقه ( بوقف تنفيذ القرار المطعون فيه والزمت المحكمة جهة الادارة بالمصروفات )
كما ابدى تحفظ اخير على ماورد بالفقرة 43 من ذات التقرير والتى تحدثت عن ان المجلس القومى للطفولة والأمومة بصفتة الآلية الوطنية المعنية بشأن الطفل المصرى يدرس ادخال تعديلات تشريعية على الباب الثامن من قانون الطفل والخاص بالمعاملة الجنائية للطفل الجانى على ان تهدف هذة التعديلات الى اقرار عقوبة الإعدام والأشغال الشاقة على الأطفال بين سن 15 - 18 وهو آمر لم نسمع به ونفاه مسؤلى المجلس تماماً فى اكثر من موقف , وهو الآمر الذى نرفضة ونتحفظ عليه جملة وتفصيلاً اذ انه يخالف مواد الإتفاقية الدولية لحقوق الطفل ويتعارض مع سن الفولة الذى تم النص عليه صراحة بعجز المادة 80 من الدستور وكذا يخالف بنود ونصوص قانون الطفل 12/1996 المعدل بالقانون 126 /2008.
واكد البدوى ان مسئلة تعديل العقوبات الخاصة بالطفل هى فكرة تبناها احد المحامين وبعض النشطاء على خلفية قضية مقتل الطفلة زينة ببورسعيد على يد اطفال اخرين وقضت المحكمة بمعاقبة الجناة بالسجن 15 عام وهو اقصى نص عقابى يمكن الحكم به على الطفل وفقا لنصوص ومبادئ المعاملة العقابية والجنائية للطفل وهو الآمر الذى لم يأخذ منحى رسمى ولم نسمع عن اى قانون او مشروع قانون مقدم من اى جهة رسمية تبنت هذا المقترح المخالف للدستور ولقانون الطفل المصرى وايضا المخالف لتعهدات مصر الدولية التى صادقت ووافقت عليها عام 1989 بالاتفاقية الدولية لحقوق الطفل .
وناشد البدوى كافة الجهات والهيئات المدنية العاملة فى مجال الدفاع عن الحقوق والحريات توخى الحرص حال الحديث عن طبيعة الحالة الخاصة بالحقوق والحريات ونقل تلك الصورة للخارج بشكل مهنى ومتجرد ومطابق للواقع والحقيقة بعيداً عن المغالاة فى الحالات او الأرقام حتى نستطيع تقديم صورة حقيقية عن حقيقة أوضاع بعض الفئات الاكثر احتياجاً بمصر وبخاصة الأطفال الذين يقدر عددهم بحوالى 37 - 40 % من جملة سكان مصر ' والتى تحتاج قضاياهم الى تضافر كافة الجهود المجتمعية والرسمية للإرتقاء بأوضاعهم وليس من المتصور ان نلقى بكل اللائمة على الدولة ومؤسساتها دونما النظر الى حالة الجهل المجتمعى بحقوق الطفل التى نجم عنها العديد من مظاهر العنف ضد الأطفال والإنتقاص من حقوقهم المكفولة دستوريا وقانونيا – مع الوضع فى الإعتبار ان البنية التشريعية الخاصة بحقوق الطفل المصرى هى الأفضل على مستوى العالم وان قانون الطفل المصرى وتعديلاته هو القانون المحلى الأوحد على مستوى الدول الذى استطاع احداث نوع من الموائمة بين الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل وبين القانون المحلى الا ان الإشكالية الكبرى من وجهة نظرى تتمثل فى التحدى الخاص بإيجاد آليات لتفعيل مواد القانون على ارض الواقع حال التعاطى مع قضايا وحقوق الطفل المصرى .
© 2014 Microsoft Terms Privacy & cookies Developers English (
United States
)
أعلنت الجمعية المصرية لمساعدة الأحداث وحقوق الإنسان EAAJHک عن اعتراضها على تقرير حالة حقوق الأطفال فى مصر والذى تضمنة تقرير الظل الذى اعدته مجموعة من المنظمات المصرية بغرض عرضه ضمن الية الاستعراض الدوري الشامل، كأداة ضمن مجموعة أخرى من الآليات التي يتبعها مجلس حقوق الإنسان بالأمم
المتحدة
، لتقييم الوضع الحقوقي وحالة حقوق الإنسان في الدول الأعضاء.
واكدت الجمعية ان الفقرة رقم 41 من التقرير والتى تتحدث عن ظاهرة عمالة الأطفال تحمل الكثير من المبالغة فى الرقم المعلن عنه للأطفال العاملين فى مصر اذ ان التقرير ذكر ان عدد الاطفال العاملين وصل الى 2.7 مليون طفل وهر رقم مبالغ فيه بشكل كبير ويكاد يكون ضعف العدد المعلن من قبل الجهاز المركزى للتعبئة العامة والإحصاء عن الاعوام 2012/2014 والذى يقدر ب 1.6 مليون طفل عامل وهو الآمر الذى نرفض معه تهويل الظاهرة او تهوينها اذ ان من شئن التحليل السليم والدقيق للبيانات وضع المخططات والبرامج المنضبطة والملائمة لمكافحة تلك الظاهرة التى تمثل خطر داهم على حياة الطفل المصرى وبالمخالفة للآطار الدستورى الذى جائت به المادة 80 من الدستور المصرى وكذا بالمخالفة لنصوص الفصل الأول من الباب الخامس من القانوم 12/1996 المعدل بالقانون 126/2008 وتحديدا المواد أرقام (64 و 65 و 65 مكرر و 66 و 67 و 68 و 96 ) والتى تضع الإطار الحمائى القانونى المنظم لقضية عمالة الأطفال وكذا قانون مكافحة الإتجار بالبشر 64/2010 بشأن مكافحة الإتجار بالبشر واستناداً الى ان العمل القسرى للأطفال يمثل احد صور الإستغلال المجرم بمقتضى القانون سالف البيان وهو ما تحدثت عنه المواد 2 و 6 من القانون 64/2010 بشأن مكافحة الإتجار بالبشر المصرى .
كما اكد المحامى محمود البدوى خبير حقوق وتشريعات الطفل ورئيس الجمعية تحفظة ورفضة للفقرة 42 من التقرير والتى تحدثت عن القبض العشوائى للأطفال وللاعداد المبالغ فيها لتلك الحالات واغلبها غير موثق وهو آمر نرفضة كما ان ذات الفقرة تحدثت عن انه يتم الجمع بين الأحداث والبالغين فى اماكن الإحتجاز بشكل يكاد يكون منهجى وهو آمر ايضا نتحفظ عليه ونرفضة اذ انه محرم بمقتى نص المادة 37 من الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل التى صادقت عليها مصر عام 1989 ومجرم كذلك بمقتضى نص المادة 112 من قانون الطفل 12/1996 المعدل بالقانون 126/2008 فضلا عن ذات التحريم الوارد بعجز المادة 80 من الدستور المصرى .
كما اشار البدوى بأنه فى هذا المقام سبق وان حصلت الجمعية على اول حكم من نوعه فى مجال مكافحة ظاهرة الجمع بين الأحداث والبالغين فى أماكن الأحتجاز والتى تمثل تنامى صارخ لظاهرة (الحضانات الإجرامية المتقدمة) والتى تعزز نقل وتبادل الخبرات الإجارمية من عتاة الإجرام من البالغين الى المحتجزين من الأطفال تطبيق نصوص الإتفاقية الدولية لحقوق الطفل امام القضاء المصرى - فيما يخص المادة 37 من الاتفاقية والمادة 112 من القانون المصرى للطفل بحصولة على حكم بإلغاء القرار السلبى لوزير الداخلية السابق حبيب العادلى بالجمع مابين الأحداث والبالغين فى أماكن الإحتجاز الصادر فى الدعوى رقم 5514 لسنة 63 قضاء إدارى الصادر بجلسة 26/1/2010 والقاضى منطوقه ( بوقف تنفيذ القرار المطعون فيه والزمت المحكمة جهة الادارة بالمصروفات )
كما ابدى تحفظ اخير على ماورد بالفقرة 43 من ذات التقرير والتى تحدثت عن ان المجلس القومى للطفولة والأمومة بصفتة الآلية الوطنية المعنية بشأن الطفل المصرى يدرس ادخال تعديلات تشريعية على الباب الثامن من قانون الطفل والخاص بالمعاملة الجنائية للطفل الجانى على ان تهدف هذة التعديلات الى اقرار عقوبة الإعدام والأشغال الشاقة على الأطفال بين سن 15 - 18 وهو آمر لم نسمع به ونفاه مسؤلى المجلس تماماً فى اكثر من موقف , وهو الآمر الذى نرفضة ونتحفظ عليه جملة وتفصيلاً اذ انه يخالف مواد الإتفاقية الدولية لحقوق الطفل ويتعارض مع سن الفولة الذى تم النص عليه صراحة بعجز المادة 80 من الدستور وكذا يخالف بنود ونصوص قانون الطفل 12/1996 المعدل بالقانون 126 /2008.
واكد البدوى ان مسئلة تعديل العقوبات الخاصة بالطفل هى فكرة تبناها احد المحامين وبعض النشطاء على خلفية قضية مقتل الطفلة زينة ببورسعيد على يد اطفال اخرين وقضت المحكمة بمعاقبة الجناة بالسجن 15 عام وهو اقصى نص عقابى يمكن الحكم به على الطفل وفقا لنصوص ومبادئ المعاملة العقابية والجنائية للطفل وهو الآمر الذى لم يأخذ منحى رسمى ولم نسمع عن اى قانون او مشروع قانون مقدم من اى جهة رسمية تبنت هذا المقترح المخالف للدستور ولقانون الطفل المصرى وايضا المخالف لتعهدات مصر الدولية التى صادقت ووافقت عليها عام 1989 بالاتفاقية الدولية لحقوق الطفل .
وناشد البدوى كافة الجهات والهيئات المدنية العاملة فى مجال الدفاع عن الحقوق والحريات توخى الحرص حال الحديث عن طبيعة الحالة الخاصة بالحقوق والحريات ونقل تلك الصورة للخارج بشكل مهنى ومتجرد ومطابق للواقع والحقيقة بعيداً عن المغالاة فى الحالات او الأرقام حتى نستطيع تقديم صورة حقيقية عن حقيقة أوضاع بعض الفئات الاكثر احتياجاً بمصر وبخاصة الأطفال الذين يقدر عددهم بحوالى 37 - 40 % من جملة سكان مصر ' والتى تحتاج قضاياهم الى تضافر كافة الجهود المجتمعية والرسمية للإرتقاء بأوضاعهم وليس من المتصور ان نلقى بكل اللائمة على الدولة ومؤسساتها دونما النظر الى حالة الجهل المجتمعى بحقوق الطفل التى نجم عنها العديد من مظاهر العنف ضد الأطفال والإنتقاص من حقوقهم المكفولة دستوريا وقانونيا – مع الوضع فى الإعتبار ان البنية التشريعية الخاصة بحقوق الطفل المصرى هى الأفضل على مستوى العالم وان قانون الطفل المصرى وتعديلاته هو القانون المحلى الأوحد على مستوى الدول الذى استطاع احداث نوع من الموائمة بين الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل وبين القانون المحلى الا ان الإشكالية الكبرى من وجهة نظرى تتمثل فى التحدى الخاص بإيجاد آليات لتفعيل مواد القانون على ارض الواقع حال التعاطى مع قضايا وحقوق الطفل المصرى .
© 2014 Microsoft Terms Privacy & cookies Developers English (
United States
)
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
مواضيع ذات صلة
حقوقى يلوح باللجوء للمنظمات الدولية تجاه استغلال الأطفال فى العمل السياسى
رئيس جمعية الأحداث: الحكم على القاصرات به خطأ إجرائى
جمعية حقوقية: واقعة الإسكندرية تؤكد تفشى ظاهرة استغلال الأطفال سياسيا
منظمة حقوقية : واقعة فتيات الإسكندرية تؤكد تفشي ظاهرة الاستغلال السياسي للأطفال
منظمة حقوقية: واقعة فتيات الإسكندرية تؤكد تفشي ظاهرة الاستغلال السياسي للأطفال
أبلغ عن إشهار غير لائق