دون توافق اوترتيب او تعمد، ردت الزميلة خديجة عفيفي والزميل عزت مصطفي علي تصريحات الرئيس المخلوع مبارك» مصر مش عزبة اديها لابني» وذلك حين انفرد الاثنان بتصريحات مثيرة للمستشار هشام بركات النائب العام- نشرتها جريدتنا المتألقة»الاخبار» - عن الاموال التي استردتها الدولة من مبارك وآل مبارك واصحاب مبارك وانصار مبارك. قال المستشار بركات انه» من ضمن الاراضي التي تم استردادها لصالح الدولة قطعة ارض مساحتها 120الف متر بمنطقة مميزة بمارينا العلمين قدرت قيمتها ب852 مليون جنيه كان قد منحها مبارك لاحد المستثمرين الاجانب ». تبقي دي عزبة ولا »مش عزبة».. ان يتصرف رئيس دولة في ارض بلده دون مسوغ من قانون او وازع من ضمير او سند من المنفعة العامة، فيصبح الامرتنازل ممن لا يملك، الي من لا يستحق بالتأكيد رغم اننا لا نعرف من هو هذا الذي لا يستحق» احد المستثمرين الاجانب» ومن اي بلد جاء ولماذا وضع مبارك في جيبه 852 مليون جنيه ليضيعها علي هذا الشعب الغلبان. هل يمكن ان تستمر نغمة »احنا أسفين يا ريس» بعد ما كتب وهل يستمر الزعم بان ثورة 25 يناير مؤامرة. الم يأن لهؤلاء ان يتوقفوا عن الاسف لمن أثبت النائب العام انه بدد أموال الشعب واوشك ان يضيع علي مصر 852 مليون دولار في الوقت الذي كان المصريون يستجدون مبارك لتحديد حد أدني للاجور وكان الرد دائما» اجيبولكم منين»..أما الذين يعتبرون ثورة 25 يناير مؤامرة، نقول لهم انه لولاها ما عرفنا مخازي هذا العصر الاسود الذي جوع المصريين واصاب اكبادهم بالفيروسات ودمر كلاهم بالماء الملوث والقمح المسرطن والخضروات المغموسة في المبيدات. كانت مصر بالفعل عزبة لمبارك ورجاله،وما قاله المستشار هشام بركات للزميلين بشأن الاثري زاهي حواس يؤكد ذلك، فقد قام »حواس بسداد 3ملايين و491ألف دولار نتيجة استخدام الاثار المصرية الخاصة بمقتنيات توت عتخ امون كخلفية للدعاية لملابس رجالي ماركة زاهي حواس وكذلك بعض المخالفات الخاصة بمعرض الاثار الذي اقيم في نيويورك مما تسبب في الاضرار بالمال العام». هل وصل الامتهان بالاثار المصرية الي حد استغلالها في الدعاية لملابس ويتم ذلك علي يد ولصالح واحد من اهم علماء الاثار ليس في مصر فقط ولكن علي مستوي العالم. لو جاء هذا الفعل من سمسار او تاجر، لقلنا انهم لا يدركون قيمة هذه الكنوز، وان مصالحهم غلبت مصريتهم ،اما حين تأتي من هذا العالم، فهذه هي الكارثة، فعلا أذل المال اعناق الاثار! ! أليس فتح المتحف المصري في غير مواعيده كي يقوم مصور امريكي بالتقاط صور الملابس الرجالي، وفي الخلفية كنوز توت عنخ امون، اليس ذلك دليلا عي تحويلهم مصر لعزبة »باباهم» ولولا ثورة 25 يناير وجهازنا القضائي المقتدر، لسخر منا العالم علي هذا الامتهان لاثار تقف الدنيا امامها مذهولة. تحية لقضاتنا العدول. دون توافق اوترتيب او تعمد، ردت الزميلة خديجة عفيفي والزميل عزت مصطفي علي تصريحات الرئيس المخلوع مبارك» مصر مش عزبة اديها لابني» وذلك حين انفرد الاثنان بتصريحات مثيرة للمستشار هشام بركات النائب العام- نشرتها جريدتنا المتألقة»الاخبار» - عن الاموال التي استردتها الدولة من مبارك وآل مبارك واصحاب مبارك وانصار مبارك. قال المستشار بركات انه» من ضمن الاراضي التي تم استردادها لصالح الدولة قطعة ارض مساحتها 120الف متر بمنطقة مميزة بمارينا العلمين قدرت قيمتها ب852 مليون جنيه كان قد منحها مبارك لاحد المستثمرين الاجانب ». تبقي دي عزبة ولا »مش عزبة».. ان يتصرف رئيس دولة في ارض بلده دون مسوغ من قانون او وازع من ضمير او سند من المنفعة العامة، فيصبح الامرتنازل ممن لا يملك، الي من لا يستحق بالتأكيد رغم اننا لا نعرف من هو هذا الذي لا يستحق» احد المستثمرين الاجانب» ومن اي بلد جاء ولماذا وضع مبارك في جيبه 852 مليون جنيه ليضيعها علي هذا الشعب الغلبان. هل يمكن ان تستمر نغمة »احنا أسفين يا ريس» بعد ما كتب وهل يستمر الزعم بان ثورة 25 يناير مؤامرة. الم يأن لهؤلاء ان يتوقفوا عن الاسف لمن أثبت النائب العام انه بدد أموال الشعب واوشك ان يضيع علي مصر 852 مليون دولار في الوقت الذي كان المصريون يستجدون مبارك لتحديد حد أدني للاجور وكان الرد دائما» اجيبولكم منين»..أما الذين يعتبرون ثورة 25 يناير مؤامرة، نقول لهم انه لولاها ما عرفنا مخازي هذا العصر الاسود الذي جوع المصريين واصاب اكبادهم بالفيروسات ودمر كلاهم بالماء الملوث والقمح المسرطن والخضروات المغموسة في المبيدات. كانت مصر بالفعل عزبة لمبارك ورجاله،وما قاله المستشار هشام بركات للزميلين بشأن الاثري زاهي حواس يؤكد ذلك، فقد قام »حواس بسداد 3ملايين و491ألف دولار نتيجة استخدام الاثار المصرية الخاصة بمقتنيات توت عتخ امون كخلفية للدعاية لملابس رجالي ماركة زاهي حواس وكذلك بعض المخالفات الخاصة بمعرض الاثار الذي اقيم في نيويورك مما تسبب في الاضرار بالمال العام». هل وصل الامتهان بالاثار المصرية الي حد استغلالها في الدعاية لملابس ويتم ذلك علي يد ولصالح واحد من اهم علماء الاثار ليس في مصر فقط ولكن علي مستوي العالم. لو جاء هذا الفعل من سمسار او تاجر، لقلنا انهم لا يدركون قيمة هذه الكنوز، وان مصالحهم غلبت مصريتهم ،اما حين تأتي من هذا العالم، فهذه هي الكارثة، فعلا أذل المال اعناق الاثار! ! أليس فتح المتحف المصري في غير مواعيده كي يقوم مصور امريكي بالتقاط صور الملابس الرجالي، وفي الخلفية كنوز توت عنخ امون، اليس ذلك دليلا عي تحويلهم مصر لعزبة »باباهم» ولولا ثورة 25 يناير وجهازنا القضائي المقتدر، لسخر منا العالم علي هذا الامتهان لاثار تقف الدنيا امامها مذهولة. تحية لقضاتنا العدول.