أكد رئيس الوزراء الليبي السابق محمود جبريل، أن المرحلة الحالية في ليبيا أشد قسوة وعنفا وسوء من فترة حكم القذافي مشيرا إلى أنه لا سيادة لشعب بدون جيش يحميه. وأوضح جبريل خلال لقائه على قناة الحياة في برنامج "الحياة اليوم" أن المسيطرون الآن على المشهد في ليبيا هم من يحاولون إعادة إنتاج نظام ألقذافي مرة أخرى نتيجة ممارستهم الإقصائية مشيرا إلى أن قانون العزل السياسي أعطى شرعية للنظام الحالي في إقصاء كافة الأطراف السياسية بدون وجه حق. وأضاف أن الانقلاب على القذافي كان يتسم بالصعوبة نظرا لهيمنته على الجيش ولا يمكن أن نطلق على ما حدث في ليبيا ثورة إلا إذا تحققت أهدافها موضحا أن ما حدث في ليبيا يوم 17 فبراير كان مجرد انتفاضة وليست ثورة. وشدد جبريل على أن التطرف الديني والإرهاب ليس في ليبيا وحدها وإنما يوجد في العالم كله، لافتا إلى أنه لم ينجح أي جيش في العالم في القضاء على العصابات المسلحة والجماعات الإرهابية، مؤكدًا على أنه ليس من السهل أن ينجح الجيش الليبي في القضاء على الجماعات الإرهابية لأنها مدعومة من دول مختلفة. وأوضح أن الجماعات الإرهابية في ليبيا لديها خبرة طويلة في القتال وحمل السلاح استمدتها من أفغانستان مشيرا إلى أن ما يحدث في العراق من حركة "داعش" الإرهابية لا يجب أن يفصل عما حدث من القاعدة في دول ليبيا واليمن وسوريا مؤكدا أن داعش على علاقة قوية بالقاعدة حيث أنهم يسعون للسيطرة على الدول التي بها فائض بترولي الذي يوفر لهم التمويل. وطالب جبريل بضرورة زيادة تسليح ودعم الجيش المصري، وذلك نظرًا لضخامة الأخطار التي تواجه مصر داعيا الدول العربية للتكاتف والتحالف لمواجهة الجماعات الإرهابية موضحًا أن عدم وصول حركة داعش الإرهابية إلى مصر نظراً لقوة الجيش واستقرار الأوضاع الداخلية به بخلاف ليبيا التي من الممكن أن تدخلها داعش. أكد رئيس الوزراء الليبي السابق محمود جبريل، أن المرحلة الحالية في ليبيا أشد قسوة وعنفا وسوء من فترة حكم القذافي مشيرا إلى أنه لا سيادة لشعب بدون جيش يحميه. وأوضح جبريل خلال لقائه على قناة الحياة في برنامج "الحياة اليوم" أن المسيطرون الآن على المشهد في ليبيا هم من يحاولون إعادة إنتاج نظام ألقذافي مرة أخرى نتيجة ممارستهم الإقصائية مشيرا إلى أن قانون العزل السياسي أعطى شرعية للنظام الحالي في إقصاء كافة الأطراف السياسية بدون وجه حق. وأضاف أن الانقلاب على القذافي كان يتسم بالصعوبة نظرا لهيمنته على الجيش ولا يمكن أن نطلق على ما حدث في ليبيا ثورة إلا إذا تحققت أهدافها موضحا أن ما حدث في ليبيا يوم 17 فبراير كان مجرد انتفاضة وليست ثورة. وشدد جبريل على أن التطرف الديني والإرهاب ليس في ليبيا وحدها وإنما يوجد في العالم كله، لافتا إلى أنه لم ينجح أي جيش في العالم في القضاء على العصابات المسلحة والجماعات الإرهابية، مؤكدًا على أنه ليس من السهل أن ينجح الجيش الليبي في القضاء على الجماعات الإرهابية لأنها مدعومة من دول مختلفة. وأوضح أن الجماعات الإرهابية في ليبيا لديها خبرة طويلة في القتال وحمل السلاح استمدتها من أفغانستان مشيرا إلى أن ما يحدث في العراق من حركة "داعش" الإرهابية لا يجب أن يفصل عما حدث من القاعدة في دول ليبيا واليمن وسوريا مؤكدا أن داعش على علاقة قوية بالقاعدة حيث أنهم يسعون للسيطرة على الدول التي بها فائض بترولي الذي يوفر لهم التمويل. وطالب جبريل بضرورة زيادة تسليح ودعم الجيش المصري، وذلك نظرًا لضخامة الأخطار التي تواجه مصر داعيا الدول العربية للتكاتف والتحالف لمواجهة الجماعات الإرهابية موضحًا أن عدم وصول حركة داعش الإرهابية إلى مصر نظراً لقوة الجيش واستقرار الأوضاع الداخلية به بخلاف ليبيا التي من الممكن أن تدخلها داعش.