اجتمع الدكتور أيمن فريد ابو حديد وزير الزراعة واستصلاح الأراضي مع اللجنة العليا لتطوير الري الحقلي، وذلك للوقوف على التطورات التي تمت بمشروع الري الحقلي، بالمحافظات المختلفة، واستعراض ما تم انجازه بالمشروع والخطة المستقبلية له. وأكد أبو حديد على أهمية استخدام الطاقة الشمسية كطاقة بديلة عن الكهرباء، في إدارة المشروعات الزراعية الجديدة، وتطوير نظم الري، نظراً لما توفره من طاقة، برغم تكلفتها البسيطة، مشدداً على ضرورة العمل خلال المرحلة المقبلة على تعظيم الاستفادة منها في عمليات الزراعة والري والاستصلاح. و كلف وزير الزراعة اللجنة العليا للري الحقلي بتسجيل المعدات الموجودة والزائدة عن احتياج أي مشروع من مشروعات تطوير الري الحقلي واستخدامها في المشروعات الأخرى، والتنسيق بين المشروعات المختلفة فيما يخص التمويل المحلى لمعرفة المخصص لكل مشروع، مؤكداً على ضرورة الاستفادة من إمكانيات معهد الهندسة الزراعية، و الاستفادة من قطاع الإرشاد لتبسيط فكرة المشروع لدى المزارعين و إعداد دراسة بتكلفة استخدام الطاقة الشمسية في الحقول . وفى سياق متصل أشاد أبوحديد بنجاح تجربة مشروع دعم القدرات التسويقية لصغار المزارعين بالريف المصري، والذي تم تنفيذه بعدد من المحافظات، بتمويل من الصندوق الدولي للتنمية الزراعية، ودوره الكبير في توفير خدمات التعليم و الصحة و استقرار المزارعين، مؤكدا أن المشروع كان له تأثير كبير على حياة المواطنين بالمناطق الريفية. وأشار إلى أن المشروع حقق فائدة كبيرة في مجال الري حيث تم تحويل جزء كبير إلى الري بالطرق الحديثة فضلا عن انه اهتم بالجانب التسويقي للمزارعين، مشدداً على ضرورة استمرار دعم الجمعيات التسويقية من خلال المشروع. وقال ابو حديد إن دعم الصندوق الدولي للتنمية الزراعية، لمشروعات الري الحقلي، يهدف إلى التوسع في المشروع، وتعظيم الاستفادة منه، لافتاً إلى أن تلك المشروعات تهدف إلى تحسين شبكات الري الحقلي على مستوى الحقل لصغار المزارعين ، تحديث المساقى إلى تم تنفيذها على مساحة 200 ألف فدان، ورفع كفاءة الري الحقلي عن طريق تكوين مجموعات من المزارعين لإدارة الري و عمليات الزراعة لزيادة الإنتاج، وتطوير و تحديث 5500 مروى في منطقة المشروع ، كما يسعى المشروع لتوفير مياه الري أكثر من 20 % وزيادة الرقعة المنزرعة بأكثر من 7%، و تشغيل الصناعة المحلية. اجتمع الدكتور أيمن فريد ابو حديد وزير الزراعة واستصلاح الأراضي مع اللجنة العليا لتطوير الري الحقلي، وذلك للوقوف على التطورات التي تمت بمشروع الري الحقلي، بالمحافظات المختلفة، واستعراض ما تم انجازه بالمشروع والخطة المستقبلية له. وأكد أبو حديد على أهمية استخدام الطاقة الشمسية كطاقة بديلة عن الكهرباء، في إدارة المشروعات الزراعية الجديدة، وتطوير نظم الري، نظراً لما توفره من طاقة، برغم تكلفتها البسيطة، مشدداً على ضرورة العمل خلال المرحلة المقبلة على تعظيم الاستفادة منها في عمليات الزراعة والري والاستصلاح. و كلف وزير الزراعة اللجنة العليا للري الحقلي بتسجيل المعدات الموجودة والزائدة عن احتياج أي مشروع من مشروعات تطوير الري الحقلي واستخدامها في المشروعات الأخرى، والتنسيق بين المشروعات المختلفة فيما يخص التمويل المحلى لمعرفة المخصص لكل مشروع، مؤكداً على ضرورة الاستفادة من إمكانيات معهد الهندسة الزراعية، و الاستفادة من قطاع الإرشاد لتبسيط فكرة المشروع لدى المزارعين و إعداد دراسة بتكلفة استخدام الطاقة الشمسية في الحقول . وفى سياق متصل أشاد أبوحديد بنجاح تجربة مشروع دعم القدرات التسويقية لصغار المزارعين بالريف المصري، والذي تم تنفيذه بعدد من المحافظات، بتمويل من الصندوق الدولي للتنمية الزراعية، ودوره الكبير في توفير خدمات التعليم و الصحة و استقرار المزارعين، مؤكدا أن المشروع كان له تأثير كبير على حياة المواطنين بالمناطق الريفية. وأشار إلى أن المشروع حقق فائدة كبيرة في مجال الري حيث تم تحويل جزء كبير إلى الري بالطرق الحديثة فضلا عن انه اهتم بالجانب التسويقي للمزارعين، مشدداً على ضرورة استمرار دعم الجمعيات التسويقية من خلال المشروع. وقال ابو حديد إن دعم الصندوق الدولي للتنمية الزراعية، لمشروعات الري الحقلي، يهدف إلى التوسع في المشروع، وتعظيم الاستفادة منه، لافتاً إلى أن تلك المشروعات تهدف إلى تحسين شبكات الري الحقلي على مستوى الحقل لصغار المزارعين ، تحديث المساقى إلى تم تنفيذها على مساحة 200 ألف فدان، ورفع كفاءة الري الحقلي عن طريق تكوين مجموعات من المزارعين لإدارة الري و عمليات الزراعة لزيادة الإنتاج، وتطوير و تحديث 5500 مروى في منطقة المشروع ، كما يسعى المشروع لتوفير مياه الري أكثر من 20 % وزيادة الرقعة المنزرعة بأكثر من 7%، و تشغيل الصناعة المحلية.