تفاصيل وزارة الداخلية تُعلن قبول دفعة جديدة بمعاهد معاوني الأمن    كاهن كنيسة السيدة العذراء للسريان الأرثوذكس يستقبل الأمين العام لمجلس كنائس الشرق الأوسط    "الجبهة الوطنية" يهنئ السيد البدوي بفوزه برئاسة حزب الوفد    عاجل- مدبولي من المنيا: الصحة والتعليم أولوية قصوى.. وإضافة 1050 سريرًا جديدًا لمستشفيات جامعة المنيا خلال 2026    عاجل- مدبولي يفتتح أول فندق بجامعة المنيا لدعم السياحة وزيادة الطاقة الفندقية بالمحافظة    تنفيذ 23 قرار إزالة واسترداد 42 حالة تقنين أراضي بالوادي الجديد    أمل الحناوي: إيران تشترط دبلوماسية «عادلة» وترفض مطالب واشنطن بشأن النووي والصواريخ    أيمن عبد المحسن: حرب استنزاف إسرائيلية وأمريكية ضد إيران وسط تصاعد التوترات الإقليمية    الأهلي يتمسك بعقوبة إمام عاشور: "الخطأ يُحاسب مهما كانت الظروف"    جوارديولا يغلق الباب أمام رحيل مرموش ويتمسك ببقائه في السيتي    الأرصاد تحذر: ارتفاع الحرارة غدًا مع أمطار متفرقة    الجوائز الأدبية.. منصات لاكتشاف «الأصوات الجديدة» وتجديد دماء الرواية العربية بكتارا    موعد منتصف شعبان وفضله.. وأفضل الأعمال    محافظ الأقصر يستقبل السفير الإسبانى لبحث سبل تعزيز تدفق السياح الأسبان لمصر    النواب يعود للانعقاد الثلاثاء والأربعاء، وتعديل قانون نقابة المهن الرياضية بجدول الأعمال    الإسكندرية تجهز وسائل النقل البديلة استعدادًا لتطوير ترام الرمل    الحرس الثوري الإيراني ينفي اغتيال قائد القوة البحرية في انفجار بندر عباس    لجنة اختيار الأمهات المثاليات بالدقهلية تبحث ملف 24 أم متقدمة    عروض ومحاكاة تكريمًا للدكتور أحمد عمر هاشم وإسهامات العلماء بجناح الأزهر بمعرض الكتاب    رمضان صبحى: الأهلي بيتي وعمري ما نسيت ولا هنسي فضله عليّ    الصحة: إنهاء قوائم الانتظار بإجراء 3.77 مليون عملية جراحية ضمن المبادرة الرئاسية    محافظ سوهاج يتفقد مشروع المجمع السكني بأرض المشتل بحي غرب    مصرع طالب في انهيار منزل بقنا    محافظ الغربية يعتمد نتيجة الإعدادية بنسبة نجاح 87.27%    رئيس الوزراء يتفقد أعمال تطوير ميدان الفريق «صفي الدين أبو شناف» بالمنيا    القاهرة على رأس مجلس السلم والأمن الأفريقي.. دور محوري وسط أزمات القارة    جامعة المنصورة تحصد ميداليات في دوري الجامعات والمعاهد    معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته ال57 يسجل أرقامًا قياسية| تفاصيل    يعمل مع أنشيلوتي وفينجر.. من وراء انتقال حمزة عبد الكريم إلى برشلونة؟    غدًا.. صرف 500 جنيه إضافية من «بيت الزكاة والصدقات» لمستحقى الإعانة الشهرية    منظمة دولية: نفاد الإمدادات في مخيم الهول بسوريا والاشتباكات تحول دون وصول المساعدات    حلفاء أمريكا يعيدون ضبط علاقاتهم مع الصين.. وترامب كلمة السر    إحالة مسؤولين فى وفاة لاعب كاراتيه بالإسكندرية إلى لجنة طبية عليا    عاجل- رئيس الوزراء يتفقد التشغيل التجريبي لمصنع شركة القناة للسكر استعدادًا لموسم بنجر 2026    نقيب المحامين: ملتزمون بتوفير الضمانات اللازمة لإجراء انتخابات نزيهة    وزير قطاع الأعمال العام يستهل زيارته لشركة مصر للغزل والنسيج بالمحلة الكبرى بلقاء محافظ الغربية    أستاذ علم نفس تربوي: تقمّص الطفل للسلوكيات مؤشر صحي    الرئيس الإيراني:يجب الاستماع لمطالب المحتجين لمنع محاولات إثارة الفتنة وتقسيم الوطن    رئيس مدينة منوف يتفقد أعمال إزالة آثار حريق منافذ البيع بشارع بورسعيد    افتتاح النسخة التاسعة من مسابقة بورسعيد الدولية لحفظ القرآن الكريم    12 شهيدًا و49 مصابًا جراء هجمات الاحتلال على قطاع غزة منذ فجر اليوم    أكثر من 1,6 مليون خدمة طبية وعلاجية قدّمها مستشفى الرمد التخصصي ببورسعيد    خريطة الزراعة لاستقبال شهر رمضان.. ضخ السلع بأسعار مخفضة وسلسلة معارض كبرى وتكثيف الرقابة على الأسواق    محافظ قنا يوجه بسرعة إصلاح كسر ماسورة مياه فى المنشية البحرية    نائب وزير الصحة يتفقد منشآت طبية بالغردقة ويوجه برفع كفاءة الخدمات    موعد مباراة برشلونة وإلتشي في الدوري الإسباني.. والقناة الناقلة    تجوز بشرط.. حكم تقسيط الزكاة طوال العام    مواقيت الصلاه اليوم السبت 31يناير 2026 بتوقيت المنيا    أستاذ وباحثون بقصر العيني يشاركون بإصدار مرجعي عالمي في وسائل التهوية غير الجراحية    وفاة طفل سقطت عليه عارضه خشبية داخل نادي شهير بطنطا    الشركة المتحدة تحتفل بإطلاق مسلسلات رمضان في أوبرا العاصمة    سلطة الحبوب الكاملة بالخضار، وجبة مشبعة وصحية    السيسي: أطمئنكم أن الوضع الداخلي في تحسن على الصعيد الاقتصادي والسلع متوافرة    نادر هلال يقدم رؤية إنسانية جديدة في معرض «كاريزما»    هادي رياض: حققت حلم الطفولة بالانضمام للأهلي.. ورفضت التفكير في أي عروض أخرى    أطباء مؤسسة مجدي يعقوب يكشفون أسرار التميز: ابتكارات جراحية عالمية تنطلق من أسوان    رويترز: مصرع أكثر من 200 شخص في انهيار منجم كولتان شرق الكونغو الديمقراطية    حملة مرورية لضبط الدراجات النارية المسببة للضوضاء في الإسكندرية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



بوابة " أخبار اليوم " تكشف دور قطر في تمويل ميلشيات الاخوان لافساد انتخابات الرئاسة

يوما بعد يوم تتكشف حجم المؤامرة الكبري علي مصر .. يوما بعد يوم نتأكد أن أرض الكنانة مستهدفة منذ عشرات السنين ، وعندما حان وقت تنفيذ المخطط تأكد الشعب من الخدعة الكبري التي عاش فيها سنوات طويلة من فئة ضالة مضلة تخفت وراء عباءة الدين لتنفيذ مخطط صهيوني للنيل من مصر وتفتيت جيشها وتشتيت شعبها.
المخطط كان أكبر مما نتصور ، نجح في معظمه ، وتحطم في آخره .. نجح في العراق ، وسوريا ، واليمن ، والسودان ، وليبيا ، وتحطم في مرحلته الأخيرة عندما حاولو تطبيقه في مصر .
تصور هؤلاء أنهم بمكائدهم وأذنابهم وأدواتهم وأموالهم يمكن أن يكتبوا نهاية لمصر الموحدة ، ولكنهم ولأنهم لم يقرأو التاريخ جيدا ، أو أنهم قد أصابهم الغرور ، وأعمتهم قوتهم اعتقدوا أن مصر ستكون صيدا سهلا .
خططوا لتقسيم وتفتيت مصر في 25 يناير 2011 وساعدهم في ذلك ملايين من المصريين الذين خرجوا ضد فساد نظام مبارك ، ولم يكن يدر بخلدهم أنهم سيكونون ترسا في عجلة اسقاط مصر .. لو كان يعلم المصريون حقيقة هذا المخطط المشبوه ما خرجوا علي مبارك ، ولبحثوا عن وسائل أخري لمواجهة هذا الفساد بعيدا عن مخططات امبراطورية الشر.
واليوم تواجه مصر حربا شرسة غير تقليدية للنيل منها ومن جيشها .. محاولات مستميتة من الصهيونية العالمية لفتح جبهات قتال عديدة لتشتيت المصريين .. في سيناء ، والسودان ، وليبيا ، وفي الداخل ايضا .. تدريبات تتم علي قدم وساق بدعم قطري مفضوح ، وجنود الشيطان الذي تجمعوا من كل حدب وصوب وتوحدوا ضد المصريين " تنظيم القاعدة ، وبيت المقدس ، وجبهة النصرة ، وجند الاسلام ، وغربان مصر تحت امرة وتخطيط التنظيم الارهابي الدولي المسمي ب" الاخوان "
وآخر ما وصلنا من معلومات ما يتم الآن داخل الآراضي الليبية التي يسيطر عليها الارهابيين من تدريبات لقوي الشر داخل معسكرات علي الحدود مع مصر بأحدث الأسلحة اطلقوا علي أنفسهم زورا وبهتانا " جيش مصر الحر " علي غرار الجيش السوري الحر الذي دمر سوريا .
حصلنا علي معلومات خطيرة حول ما يجري في ليبيا وفي هذه المعسكرات ، بالطبع سنكشف عن بعضه ، ولن نتطرق للبعض الآخر حفاظا علي أمننا القومي وعلي عمل العيون الساهرة التي يجب ان نكون عاملا مساعدا لها وليس معوال هدم
وقبل الخوض فيما وصلنا اليه من معلومات علينا أن نؤكد أننا نخاطب هنا رجل الشارع لتبصيره بما يحاك له ، وحجم المؤامرة عليه .. نخاطبه ليلتف حول جيشه وأجهزته الأمنية لصد هذا العدوان الذي يستهدف كل المصريين ولا يستثني أحد .. نحثه علي أن يظل ظهيرا قويا لجيشه وشرطته الذين يخوضون الآن اشرس معركة عرفتها البشرية باساليب غير تقليدية وان لم نفق من غفوتنا ونعلم من يعمل مع مصر ، ومن يتآمر ضدها فلا نلومن الا أنفسنا ، ووقتها سيضيع كل شيئ .. ولكننا نؤمن بان الله يحفظ مصر ، ونؤمن ايضا بان جيشنا هو خير جيوش الأرض .
وردت الينا معلومات ان هناك عدد من المعسكرات علي الحدود المصرية الليبية لتدريب عدد من الارهابيين تحت زعم أنهم نواة " الجيش الحر " ويتلقون دعما ماديا كاملا من دويلة قطر وان كل معسكر يتدرب به مجموعة من الارهابيين من اخوان مصر وسوريا واليمن وليبيا وجنسيات أخري وأنهم يعدون العدة لدخول مصر لارتكاب اعمال ارهابية منظمة اثناء انتخابات الرئاسة .
وعلمنا ايضا ان الجهات السيادية المصرية تعلم كل كبيرة وصغيرة حول هذا الأمر الخطير .. البعض تسائل اذا كنا نعلم ذلك فلماذا نتركهم هكذا حتي تقوي شوكتهم ويهاجموننا داخل أراضينا ؟ .. والبعض الآخر أجاب علي السؤال .. وبين السؤال ، والاجابة عليه نبدأ هذا التحقيق :
أشارت معلومات الي ان أجهزة الأمن رصدت محاولات لتأسيس الجيش الحر في ليبيا ، بمشاركة تنظيمي "الإخوان" و" القاعدة " ، برعاية قطرية تركية - ايرانية، ووجود مخططا لاستهداف منشآت حيوية، ، واقتحام السجون لتهريب قادة " الجماعة الارهابية "، ونشر الفوضى بهدف تعطيل الانتخابات الرئاسية
وأضافت المصادر أن هناك مصانع داخل ليبيا تتولى صناعة الزي الخاص بالجيش المصري، وتوزيعه على أعضاء ما يسمي بالجيش الحر، لدخول البلاد خلال الفترة المقبلة وقبل انتخابات الرئاسة ، وتنفيذ تلك المخططات ، وأن هذا التنظيم يتحرك وفق خطة أعدتها أجهزة مخابرات عالمية .
المصادر اشارات الي أن المسئول عن معسكرات الجيش الحر في لبيبا، شخص يدعى " ش ا " ، وأنه شارك في عمليات العنف المسلح في سوريا ولبنان وباكستان. وأن مسئول الاتصال شخص يدعى " ا ص " ، وهو عضو في تنظيم " القاعدة "
، وتجمعه اتصالات مع رئيس الاستخبارات القطرية غانم الكبيسي، والتقيا سراً في قطر، خلال الأشهر الماضية.
وأضافت المصادر أن " ك أ " و" أ ص "، عضوا تنظيم " القاعدة" ، كانا على اتصالات بنائب المرشد العام لتنظيم الإخوان المتهم خيرت الشاطر، وأنه سيكون لهما دور محدد في احداث فوضى قبل الانتخابات الرئاسية المقبلة
وقالت المصادر أيضا " أن الجيش الحر، يضم طلابا مصريين تمكنوا من الهرب إلى ليبيا، عبر الحدود، بمساعدة شخص يدعى " أ ز " ، أحد القادة العسكريين الذين شاركوا في عمليات القتال في سوريا، ثم عاد إلى ليبيا ، مضيفة أن عناصر من تنظيم القاعدة انضموا إلى هذه المعسكرات تحت راية " س أ " القيادي في القاعدة، ويجري مدهم بالسلاح والذخيرة من ليبيا عبر الحدود، فضلاً عن وجود ضباط قطريين في الأراضي الليبية، للاجتماع بالقادة المؤسسين للجيش الحر، بفندق شهير بطرابلس .
وأكدت مصادر أن الجيش الحر أرسل مصريين لتنفيذ عمليات انتحارية .. أحدهما استشعر بأن ما يقوم به لا يمت للدين ولا الاسلام بصلة ، فقام بتسليم نفسه للسلطات المصرية واعترف بتفاصيل المخطط .. والقبض على الارهابي " ث ش " كان أحد نتائج اعترافات هذا الشخص. وأضافت أن عدد افراد تنظيم ما يسمي بالجيش الحر من 1500 – 1700 ارهابي ويشرف على تدريبهم في ليبيا 10 ضباط قطريين بالاضاقة الي 10 من كتائب عز الدين القسام التابع لحركة حماس الارهابية ، وأن دويلة قطر هي التي تمولهم بالمال والسلاح . واضافت المعلومات أن هناك طائرة شحن عسكرية قطرية وصلت لمطار أجدابيا في ليبيا من حوالي ثلاثة اسابيع محملة بالسلاح والأموال لمعسكرات الارهاب ، الا أن ضباطا ليبيين ما زالت ضمائرهم مستيقظة كانا خدمة وقتها بالمطار رفضا تفريغ الشحنة واجبروها علي العودة من حيث جاءت ، وقد لقي هذين الضابطين حتفهما بعدها بيومين في قلب بني غازي ، وأن قطر تسعي الآن لشراء صفقة أسلحة ثقيلة وارسالها لمعسكرات الارهابيين في ليبيا ، وأكدت المصادر أن هناك سيطرة مصرية كاملة علي حدودنا الشرقية وهي شبه مغلقة ، وتبقي حدودنا الغربية ، ثم الجنوبية مع السودان ، وزيارة تميم أمير قطر الأخيرة للسودان كان لها مآرب أخري بخلاف ما تم اعلانه من أنها كانت بخصوص ال 28 قيادة اخوانية ، أو أحداث النوبة وبعد سرد هذه المعلومات حاولنا التعرف علي رأي رجل الشارع في هذا الأمر الخطير وما يجب عمله ازاء هذا الوضع فأكد احمد عبد العزيز – محاسب قال : يجب ان يتم توجيه ضربات استباقية من قبل الجيش دون تردد او خوف ، ولا نشك اطلاقا فى قدرة قواتنا المسلحة المصرية لكن الحيطة والحذر والتنويه لمثل هذة الامور مهم ومطلوب نشرها ، وقال : نثق فى جيشنا العظيم ونثق فى انة على علم بكل مجريات الامور لكن علينا الا ننتظر حتى تحدث الكارثة لكن الضربات الاستباقية مطلوبة الان حتى تمر هذة المرحلة بسلام وخاصة ونحن مقبلون على مرحلة هامة وهى الانتخابات الرئاسية ثم البرلمانية ، والمجرمون يريدون الا تتم هذه الانتخابات حتى تتحقق اهدافهم الشريرة حازم عبوده – عضو نادي ليونز القاهرة أتفق مع الرأيين السابقين من ضرورة توجيه ضربة استباقية ووقاية لتلك المعسكرات الارهابية ، خوفا من تسلل بعضهم لداخل مصر وارتكاب اعمال ارهابية ضد المواطنين والمنشآت ، ,ابدي ثقته في الجيش والشرطة لصد أي عمل ارهابي نسرين فارق – موظفة قالت : حسب معلوماتى كان هناك معسكرا للارهابيين فى الصحراء الغربيه وعند اتخاذ الاجراءات المناسبه للقبض على هذه العناصر اتضح خلوه من كل الموجودين وهروبهم الى ليبيا .
واضافت ان هذه العناصر تم تسفيرها عن طريق مطار القاهره بمعرفة خيرت الشاطر اثناء حكم الاخوان وان لديهم ملابس جيش وشرطه من الممكن استخدامها في حال نزولهم الي مصر. اللواء علاء علي - خبير عسكري أكد أن هناك عدة آلاف من الارهابيين تم تدريبهم تحت مسمي الجيش الحر فى معسكرات داخل ليبيا . وأن هناك من يتابعهم داخل ليبيا ومترقبين لهم على الحدود من قوات حرس الحدود وقيادة المنطقه الغربيه العسكريه وهناك تنسيقا كاملا مع القبائل لمنع دخولهم عن طريق الصحراء والمدقات والطرق .. وقال اطمئن المصريين .. حدونا تحت السيطرة ولن نسمح بتنفيذ هذا المخطط المشبوه داخل مصر سلامة ابراهيم مهندس - كان له رأي مختلف بعض الشيئ عندما قال أنه عندما وجه السادات ضربه لليبيا لم يكن هناك وقتها حلف الناتو ولكن لو تم توجيه ضربة لليبيا الان لن تكون في مصلحة مصر بسبب وجود حلف الناتو ، ووقتها ستقوم القيامة وأن مصر اعتدت علي سيادة دولة أخري وسيستغلوا الموقف للاضرار بمصر وتشويه صورتها في المجتمع الدولي ويمكن جرنا في حرب مع الشقيقة ليبيا . واقترح ابراهيم حل اخر وهو الصحراء الكبري ندعهم يدخلون للصحراء الغربية ويذلك يكونوا داخل الاراضي المصريه و هنا نستطيع التعامل معهم لان الصحراء الغربية تختلف عن ارض سيناء في انها واضحة ليس بها جبال وعرة مثل سيناء ونستطيع القضاء عليهم قبل الزحف للداخل ، وبالتأكيد السلطات المصرية عندها علم بذلك . سعيد عبد اللطيف مهندس بوزارة التعليم العالي أيد توجيه ضربة عسكرية لمعسكرات الارهاب في ليبيا ، موضحا ان ذلك لا يمكن اعتباره اعتداءا علي سيادة دولة من دول الجوار ، لأن ليبيا الآن ليست دولة وهي خارج السيطرة بعد سيطرة الارهابيين علي مقاليد الأمور بها ، ولو وجهنا ضربة قوية لتلك المعسكرات سيعلم الجميع ان مصر جادة في الدفاع عن اراضيها وهي قادرة بشعبها وجيشها علي ذلك. أحمد مهدي من أبطال حرب أكتوبر قال : ليس كل من نعلمه يقال ، فهناك أمور تتم الآن لا يجب الافصاح عنها ، ويكفي أن نطمئن الشعب المصري بأن هناك عيون لا تنام من أجلهم ومن اجل الحفاظ علي التراب الوطني وأن هناك انتشار كامل علي الحدود مع ليبيا .. و" الراجل يدخل " . وقال كل ما نحتاجه من المواطن هو دعمه لنا والا يستمع الي الاشاعات المغرضة التي تهدف للنيل من وحدته ومن جيشه صاحب السمعة العالمية المعروفة .. علينا كمصريين أن نفتخر بجيشنا وقواتنا المسلحة .. وبالعيون الساهرة علي حماية الوطن
يوما بعد يوم تتكشف حجم المؤامرة الكبري علي مصر .. يوما بعد يوم نتأكد أن أرض الكنانة مستهدفة منذ عشرات السنين ، وعندما حان وقت تنفيذ المخطط تأكد الشعب من الخدعة الكبري التي عاش فيها سنوات طويلة من فئة ضالة مضلة تخفت وراء عباءة الدين لتنفيذ مخطط صهيوني للنيل من مصر وتفتيت جيشها وتشتيت شعبها.
المخطط كان أكبر مما نتصور ، نجح في معظمه ، وتحطم في آخره .. نجح في العراق ، وسوريا ، واليمن ، والسودان ، وليبيا ، وتحطم في مرحلته الأخيرة عندما حاولو تطبيقه في مصر .
تصور هؤلاء أنهم بمكائدهم وأذنابهم وأدواتهم وأموالهم يمكن أن يكتبوا نهاية لمصر الموحدة ، ولكنهم ولأنهم لم يقرأو التاريخ جيدا ، أو أنهم قد أصابهم الغرور ، وأعمتهم قوتهم اعتقدوا أن مصر ستكون صيدا سهلا .
خططوا لتقسيم وتفتيت مصر في 25 يناير 2011 وساعدهم في ذلك ملايين من المصريين الذين خرجوا ضد فساد نظام مبارك ، ولم يكن يدر بخلدهم أنهم سيكونون ترسا في عجلة اسقاط مصر .. لو كان يعلم المصريون حقيقة هذا المخطط المشبوه ما خرجوا علي مبارك ، ولبحثوا عن وسائل أخري لمواجهة هذا الفساد بعيدا عن مخططات امبراطورية الشر.
واليوم تواجه مصر حربا شرسة غير تقليدية للنيل منها ومن جيشها .. محاولات مستميتة من الصهيونية العالمية لفتح جبهات قتال عديدة لتشتيت المصريين .. في سيناء ، والسودان ، وليبيا ، وفي الداخل ايضا .. تدريبات تتم علي قدم وساق بدعم قطري مفضوح ، وجنود الشيطان الذي تجمعوا من كل حدب وصوب وتوحدوا ضد المصريين " تنظيم القاعدة ، وبيت المقدس ، وجبهة النصرة ، وجند الاسلام ، وغربان مصر تحت امرة وتخطيط التنظيم الارهابي الدولي المسمي ب" الاخوان "
وآخر ما وصلنا من معلومات ما يتم الآن داخل الآراضي الليبية التي يسيطر عليها الارهابيين من تدريبات لقوي الشر داخل معسكرات علي الحدود مع مصر بأحدث الأسلحة اطلقوا علي أنفسهم زورا وبهتانا " جيش مصر الحر " علي غرار الجيش السوري الحر الذي دمر سوريا .
حصلنا علي معلومات خطيرة حول ما يجري في ليبيا وفي هذه المعسكرات ، بالطبع سنكشف عن بعضه ، ولن نتطرق للبعض الآخر حفاظا علي أمننا القومي وعلي عمل العيون الساهرة التي يجب ان نكون عاملا مساعدا لها وليس معوال هدم
وقبل الخوض فيما وصلنا اليه من معلومات علينا أن نؤكد أننا نخاطب هنا رجل الشارع لتبصيره بما يحاك له ، وحجم المؤامرة عليه .. نخاطبه ليلتف حول جيشه وأجهزته الأمنية لصد هذا العدوان الذي يستهدف كل المصريين ولا يستثني أحد .. نحثه علي أن يظل ظهيرا قويا لجيشه وشرطته الذين يخوضون الآن اشرس معركة عرفتها البشرية باساليب غير تقليدية وان لم نفق من غفوتنا ونعلم من يعمل مع مصر ، ومن يتآمر ضدها فلا نلومن الا أنفسنا ، ووقتها سيضيع كل شيئ .. ولكننا نؤمن بان الله يحفظ مصر ، ونؤمن ايضا بان جيشنا هو خير جيوش الأرض .
وردت الينا معلومات ان هناك عدد من المعسكرات علي الحدود المصرية الليبية لتدريب عدد من الارهابيين تحت زعم أنهم نواة " الجيش الحر " ويتلقون دعما ماديا كاملا من دويلة قطر وان كل معسكر يتدرب به مجموعة من الارهابيين من اخوان مصر وسوريا واليمن وليبيا وجنسيات أخري وأنهم يعدون العدة لدخول مصر لارتكاب اعمال ارهابية منظمة اثناء انتخابات الرئاسة .
وعلمنا ايضا ان الجهات السيادية المصرية تعلم كل كبيرة وصغيرة حول هذا الأمر الخطير .. البعض تسائل اذا كنا نعلم ذلك فلماذا نتركهم هكذا حتي تقوي شوكتهم ويهاجموننا داخل أراضينا ؟ .. والبعض الآخر أجاب علي السؤال .. وبين السؤال ، والاجابة عليه نبدأ هذا التحقيق :
أشارت معلومات الي ان أجهزة الأمن رصدت محاولات لتأسيس الجيش الحر في ليبيا ، بمشاركة تنظيمي "الإخوان" و" القاعدة " ، برعاية قطرية تركية - ايرانية، ووجود مخططا لاستهداف منشآت حيوية، ، واقتحام السجون لتهريب قادة " الجماعة الارهابية "، ونشر الفوضى بهدف تعطيل الانتخابات الرئاسية
وأضافت المصادر أن هناك مصانع داخل ليبيا تتولى صناعة الزي الخاص بالجيش المصري، وتوزيعه على أعضاء ما يسمي بالجيش الحر، لدخول البلاد خلال الفترة المقبلة وقبل انتخابات الرئاسة ، وتنفيذ تلك المخططات ، وأن هذا التنظيم يتحرك وفق خطة أعدتها أجهزة مخابرات عالمية .
المصادر اشارات الي أن المسئول عن معسكرات الجيش الحر في لبيبا، شخص يدعى " ش ا " ، وأنه شارك في عمليات العنف المسلح في سوريا ولبنان وباكستان. وأن مسئول الاتصال شخص يدعى " ا ص " ، وهو عضو في تنظيم " القاعدة "
، وتجمعه اتصالات مع رئيس الاستخبارات القطرية غانم الكبيسي، والتقيا سراً في قطر، خلال الأشهر الماضية.
وأضافت المصادر أن " ك أ " و" أ ص "، عضوا تنظيم " القاعدة" ، كانا على اتصالات بنائب المرشد العام لتنظيم الإخوان المتهم خيرت الشاطر، وأنه سيكون لهما دور محدد في احداث فوضى قبل الانتخابات الرئاسية المقبلة
وقالت المصادر أيضا " أن الجيش الحر، يضم طلابا مصريين تمكنوا من الهرب إلى ليبيا، عبر الحدود، بمساعدة شخص يدعى " أ ز " ، أحد القادة العسكريين الذين شاركوا في عمليات القتال في سوريا، ثم عاد إلى ليبيا ، مضيفة أن عناصر من تنظيم القاعدة انضموا إلى هذه المعسكرات تحت راية " س أ " القيادي في القاعدة، ويجري مدهم بالسلاح والذخيرة من ليبيا عبر الحدود، فضلاً عن وجود ضباط قطريين في الأراضي الليبية، للاجتماع بالقادة المؤسسين للجيش الحر، بفندق شهير بطرابلس .
وأكدت مصادر أن الجيش الحر أرسل مصريين لتنفيذ عمليات انتحارية .. أحدهما استشعر بأن ما يقوم به لا يمت للدين ولا الاسلام بصلة ، فقام بتسليم نفسه للسلطات المصرية واعترف بتفاصيل المخطط .. والقبض على الارهابي " ث ش " كان أحد نتائج اعترافات هذا الشخص. وأضافت أن عدد افراد تنظيم ما يسمي بالجيش الحر من 1500 – 1700 ارهابي ويشرف على تدريبهم في ليبيا 10 ضباط قطريين بالاضاقة الي 10 من كتائب عز الدين القسام التابع لحركة حماس الارهابية ، وأن دويلة قطر هي التي تمولهم بالمال والسلاح . واضافت المعلومات أن هناك طائرة شحن عسكرية قطرية وصلت لمطار أجدابيا في ليبيا من حوالي ثلاثة اسابيع محملة بالسلاح والأموال لمعسكرات الارهاب ، الا أن ضباطا ليبيين ما زالت ضمائرهم مستيقظة كانا خدمة وقتها بالمطار رفضا تفريغ الشحنة واجبروها علي العودة من حيث جاءت ، وقد لقي هذين الضابطين حتفهما بعدها بيومين في قلب بني غازي ، وأن قطر تسعي الآن لشراء صفقة أسلحة ثقيلة وارسالها لمعسكرات الارهابيين في ليبيا ، وأكدت المصادر أن هناك سيطرة مصرية كاملة علي حدودنا الشرقية وهي شبه مغلقة ، وتبقي حدودنا الغربية ، ثم الجنوبية مع السودان ، وزيارة تميم أمير قطر الأخيرة للسودان كان لها مآرب أخري بخلاف ما تم اعلانه من أنها كانت بخصوص ال 28 قيادة اخوانية ، أو أحداث النوبة وبعد سرد هذه المعلومات حاولنا التعرف علي رأي رجل الشارع في هذا الأمر الخطير وما يجب عمله ازاء هذا الوضع فأكد احمد عبد العزيز – محاسب قال : يجب ان يتم توجيه ضربات استباقية من قبل الجيش دون تردد او خوف ، ولا نشك اطلاقا فى قدرة قواتنا المسلحة المصرية لكن الحيطة والحذر والتنويه لمثل هذة الامور مهم ومطلوب نشرها ، وقال : نثق فى جيشنا العظيم ونثق فى انة على علم بكل مجريات الامور لكن علينا الا ننتظر حتى تحدث الكارثة لكن الضربات الاستباقية مطلوبة الان حتى تمر هذة المرحلة بسلام وخاصة ونحن مقبلون على مرحلة هامة وهى الانتخابات الرئاسية ثم البرلمانية ، والمجرمون يريدون الا تتم هذه الانتخابات حتى تتحقق اهدافهم الشريرة حازم عبوده – عضو نادي ليونز القاهرة أتفق مع الرأيين السابقين من ضرورة توجيه ضربة استباقية ووقاية لتلك المعسكرات الارهابية ، خوفا من تسلل بعضهم لداخل مصر وارتكاب اعمال ارهابية ضد المواطنين والمنشآت ، ,ابدي ثقته في الجيش والشرطة لصد أي عمل ارهابي نسرين فارق – موظفة قالت : حسب معلوماتى كان هناك معسكرا للارهابيين فى الصحراء الغربيه وعند اتخاذ الاجراءات المناسبه للقبض على هذه العناصر اتضح خلوه من كل الموجودين وهروبهم الى ليبيا .
واضافت ان هذه العناصر تم تسفيرها عن طريق مطار القاهره بمعرفة خيرت الشاطر اثناء حكم الاخوان وان لديهم ملابس جيش وشرطه من الممكن استخدامها في حال نزولهم الي مصر. اللواء علاء علي - خبير عسكري أكد أن هناك عدة آلاف من الارهابيين تم تدريبهم تحت مسمي الجيش الحر فى معسكرات داخل ليبيا . وأن هناك من يتابعهم داخل ليبيا ومترقبين لهم على الحدود من قوات حرس الحدود وقيادة المنطقه الغربيه العسكريه وهناك تنسيقا كاملا مع القبائل لمنع دخولهم عن طريق الصحراء والمدقات والطرق .. وقال اطمئن المصريين .. حدونا تحت السيطرة ولن نسمح بتنفيذ هذا المخطط المشبوه داخل مصر سلامة ابراهيم مهندس - كان له رأي مختلف بعض الشيئ عندما قال أنه عندما وجه السادات ضربه لليبيا لم يكن هناك وقتها حلف الناتو ولكن لو تم توجيه ضربة لليبيا الان لن تكون في مصلحة مصر بسبب وجود حلف الناتو ، ووقتها ستقوم القيامة وأن مصر اعتدت علي سيادة دولة أخري وسيستغلوا الموقف للاضرار بمصر وتشويه صورتها في المجتمع الدولي ويمكن جرنا في حرب مع الشقيقة ليبيا . واقترح ابراهيم حل اخر وهو الصحراء الكبري ندعهم يدخلون للصحراء الغربية ويذلك يكونوا داخل الاراضي المصريه و هنا نستطيع التعامل معهم لان الصحراء الغربية تختلف عن ارض سيناء في انها واضحة ليس بها جبال وعرة مثل سيناء ونستطيع القضاء عليهم قبل الزحف للداخل ، وبالتأكيد السلطات المصرية عندها علم بذلك . سعيد عبد اللطيف مهندس بوزارة التعليم العالي أيد توجيه ضربة عسكرية لمعسكرات الارهاب في ليبيا ، موضحا ان ذلك لا يمكن اعتباره اعتداءا علي سيادة دولة من دول الجوار ، لأن ليبيا الآن ليست دولة وهي خارج السيطرة بعد سيطرة الارهابيين علي مقاليد الأمور بها ، ولو وجهنا ضربة قوية لتلك المعسكرات سيعلم الجميع ان مصر جادة في الدفاع عن اراضيها وهي قادرة بشعبها وجيشها علي ذلك. أحمد مهدي من أبطال حرب أكتوبر قال : ليس كل من نعلمه يقال ، فهناك أمور تتم الآن لا يجب الافصاح عنها ، ويكفي أن نطمئن الشعب المصري بأن هناك عيون لا تنام من أجلهم ومن اجل الحفاظ علي التراب الوطني وأن هناك انتشار كامل علي الحدود مع ليبيا .. و" الراجل يدخل " . وقال كل ما نحتاجه من المواطن هو دعمه لنا والا يستمع الي الاشاعات المغرضة التي تهدف للنيل من وحدته ومن جيشه صاحب السمعة العالمية المعروفة .. علينا كمصريين أن نفتخر بجيشنا وقواتنا المسلحة .. وبالعيون الساهرة علي حماية الوطن


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.