ذكرى (جمعة الغضب).. الشارع ومعه الإخوان في مواجهة مبارك وداخليته    نتائج ميتا للربع الأخير تتجاوز التوقعات مدفوعة بعائدات الإعلانات القوية    قطر تشارك في الاجتماع السادس للمنتدى العالمي لضريبة القيمة المضافة في باريس    رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي: آفاق النمو الاقتصادي أقوى من العام الماضي والقرارات النقدية ستبقى مرهونة بالبيانات    مصرع 15 شخصًا في تحطم طائرة بكولومبيا.. والسلطات تحقق لكشف الملابسات    تروبين حارس بنفيكا عن هدفه ضد ريال مدريد: طلبوا منى التقدم ولا أعرف السبب    عاجل- ترمب يدرس خيارات عسكرية ضد إيران بعد فشل المحادثات النووية    عاجل- نشاط رياح مثير للأتربة وانخفاض في الرؤية.. طقس الخميس يشهد اضطرابًا على أغلب الأنحاء    صناعة القارئ عبر بوابة معرض الكتاب    فضل دعاء صلاة الفجر وأهميته في حياة المسلم    دعاء الرزق.. باب الفرج وتوسعة الأرزاق باليقين والعمل    إيقاف لاعب جزائري عاما كاملا بسبب الاعتداء على حكمة مباراة    تكلفة نشر القوات الاتحادية في المدن الأمريكية بلغت 496 مليون دولار حتى نهاية ديسمبر    ماكرون: فرنسا تعمل على فرض عقوبات أوروبية جديدة ضد روسيا    أوكرانيا تستدعي السفير المجري وتحتج على اتهامات بالتدخل في الانتخابات    ميرتس يستبعد انضمام أوكرانيا السريع للاتحاد الأوروبي ويبدد آمال كييف    مبابي: لم تكن مفاجأة إذا تقدمنا 5-1 أمام بنفيكا.. والهدف الأخير مُخز لنا    حكام مباريات اليوم الخميس في الدوري المصري    محمد بركات: معتمد جمال كسب رهان مباراة بتروجت    تشيلسي لثمن النهائي.. ونابولي يودع دوري الأبطال    مواجهة محتملة جديدة بين ريال مدريد وبنفيكا.. تعرف على خريطة ملحق أبطال أوروبا    ضياء السيد: الأهلي ليس المدينة الفاضلة ولديه بعض الأخطاء    وزارة النقل تُفعّل الدفع الإلكتروني بالفيزا في الخط الثالث لمترو الأنفاق والقطار الكهربائي الخفيف لتسهيل شراء التذاكر (تفاصيل)    وفاء مكى: المدعية علي بالاعتداء عليها رشحتها لعمل فنى والمخرج أكد عدم صلاحيتها فقررت الانتقام منى    إصابة شخصين إثر اندلع حريق داخل عقار بإحدى قرى المنيا    وفاة وإصابة 4 شباب في حادث تصادم بالشرقية    السيطرة على حريق مصنع فى أوسيم دون إصابات    مصرع شاب صدمه قطار أثناء عبور مزلقان فى قنا    60 دقيقة متوسط تأخيرات القطارات بمحافظات الصعيد.. الخميس 29 يناير    حمادة هلال يحصل على إجازة يومين من تصوير «المداح: أسطورة النهاية»    الدكتور مصطفى حجازي يوقع كتابه الجديد «قبض الريح» في معرض الكتاب    الباحثة شيماء سعيد بعد إطلاق كتابها «المهمشون في سينما إبراهيم أصلان»: أتمنى تحويل رواية «وردية ليل» إلى فيلم سينمائي    د.حماد عبدالله يكتب: سمات المدن الجميلة (الحب ) !!    تجاوز ال 5400 دولار لأول مرة، سعر الذهب يصل إلى أعلى مستوى تاريخي    أخبار 24 ساعة.. وزارة التضامن تطلق برنامج عمرة شعبان وبدء التفويج الأحد    كنيسة الأرمن الأرثوذكس بالقاهرة تحتضن اليوم الخامس ل "أسبوع الصلاة من أجل الوحدة"    باير ليفركوزن يضرب فياريال بثلاثية في دوري أبطال أوروبا    دوري أبطال أوروبا، توتنهام يفوز على مضيفه آنتراخت فرانكفورت بثنائية نظيفة    البيئة: مشروع إدارة المخلفات باستثمارات 4.2 مليارات دولار من أكبر المشروعات بتاريخ مصر    صفوة تروج ل دورها بمسلسل "إفراج" مع عمرو سعد    ندوة مناقشة رواية «ثمرة طه إلياس».. حمدي النورج: التنوّع سمة أصيلة لدى كبار المبدعين    ضبط 3 أشخاص عرّضوا حياة المواطنين للخطر بشمال سيناء    شيخ الأزهر يستقبل الطالبة الإندونيسية «ييلي» ويمنحها فرصة استكمال دراسة الماجستير    هل نكهة الفراولة في اللبن والزبادي خطر على الأطفال؟ استشاري يجيب    رمضان 2026.. أحمد الشامي يكشف تفاصيل شخصيته في مسلسل "مناعة"    أوقاف الأقصر تعلن افتتاح مسجدين بالمحافظة الجمعة المقبلة    مجلس القضاء الأعلى يحتوي أزمة التعيينات.. إجراءات تعيين دفعات جديدة من أعضاء النيابة العامة وزيادة أعداد المقبولين الأبرز    3 منافسين فى السباق والتصويت إلكترونى بالكامل    الأكاديمية الوطنية للتدريب تختتم برنامج تأهيل أعضاء مجلس النواب الجدد    رئيس الوزراء يبحث تعزيز الشراكة المصرية التركية في مجال إنشاء المدن الطبية والمعاهد التعليمية للبحوث والتدريب    من البروتين بار إلى إنزيمات الكبد.. الوجه الخفي لمكملات الرياضيين    حياة كريمة.. الكشف على 727 مواطنا خلال قافلة مجانية بقرية الأبطال بالإسماعيلية    نائب وزير الصحة فى بنى سويف: توحيد الرسائل السكانية نحو ولادة طبيعية آمنة    رياح مثيرة للأتربة تضعف الرؤية لأقل من 1000 متر.. الأرصاد تحذر من طقس غدا    وزارة الأوقاف تعتمد ضوابط تنظيم الاعتكاف بالمساجد فى شهر رمضان    وزارة الأوقاف تحدد موضوع خطبة الجمعة القادمة بعنوان تضحيات لا تنسى    موعد صلاة العصر اليوم الأربعاء 28يناير 2026 بتوقيت المنيا    طلب إحاطة في النواب لسد الفجوة بين التعليم وسوق العمل والحد من بطالة الخريجين    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



بالصور .. مأساة مسلمو أفريقيا بين أطماع المحتلين وصمت العالم
المستشار السابق لرئيس أفريقيا الوسطى: 250 ألف مسلم قتلوا واختفت مناطق للمسلمين بأكملها

مأساة تفوق الحدود يعيشها مسلمو أفريقيا الوسطى الذين ذاقوا شتى أنواع العذاب والقتل والحرق والتمثيل بالجثث على يد عصابات مسيحية مسلحة.
وبينما يظن البعض أن ما يحدث هو فتنة دينية تجسدت في أبشع صورها، إلا أن هناك حقائق أخرى غابت عن المشهد تتعلق بفكر المحتل الذي يغزو دول العالم الثالث بحثا عن ثرواتها ولازال يتحكم بساساتها ليحقق مصالحه.. إنه ذلك الاستعمار الفرنسي الذي تحكم في الدول الأفريقية لعقود ونهب ثرواتها ولازال حتى اليوم يمتلك خيوط اللعبة السياسية في كثير من مستعمراته الأفريقية لتحقيق مصالحه.
أفريقيا الوسطى البلد الإفريقية الغنية بالنفط واليورانيوم أبرمت عقودا مع أمريكا والصين وجنوب أفريقيا لبيع ثرواتها، وهو الأمر الذي لم يعجب فرنسا أول دولة مصدرة لليورانيوم في العالم والتي تصدره ولا تمتلكه بل تأخذه من الدول الأفريقية.. فأرادت أن تغير واقع البلاد عبر فتنة دينية قتلت عشرات الآلاف من المسلمين وقد تؤدي لتقسيم البلاد إلى نصفين.
وبعيدا عن التحليلات السياسية أشارت آخر إحصائيات الأمم المتحدة إلى أن من تبقى من مسلمين أفريقيا الوسطى في العاصمة أصبحوا أقل من ألف شخص من أصل 145 ألف شخص كانوا يعيشون في العاصمة وأن هنا قرى ومدن للمسلمين في الغرب اختفت تماما وقتل سكانها.
وتقدر أعدادا القتلى المسلمين بعشرات الآلاف في جرائم وصفت بأنها إبادة جماعية تعرض لها المسلمون منذ ديسمبر الماضي والتي ارتكبتها عصابات الأنتي بالاكا.
وأرسلت الأمم المتحدة لجنة للتحقيق في أعمال العنف بأفريقيا الوسطى يترأسها برنارد أشو مونا، وهو قاض كاميروني سابق سيقوم باستجواب المسلمين الناجين من المذابح بالإضافة للمسيحيين ورجال السياسة وذلك لتحديد المجرمين الذين سيقدمون للمحاكم الدولية ليحاسبوا على أعمال القتل والجرائم الأخرى التي وصلت لحد الإبادة الجماعية.
وأكد المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، أنطونيو جوتيريس أمام جلسة مجلس الأمن التي عقدت لمناقشة الأوضاع في أفريقيا الوسطى أنهم شاهدوا منذ أوائل ديسمبر عملية تطهير من جانب الأغلبية المسيحية لطرد السكان المسلمين في غرب جمهورية إفريقيا الوسطى وأن عشرات الآلاف من المسلمين غادروا البلاد، وهناك نحو 15 ألف شخص محاصرين في 18 موقعا في غرب جمهورية إفريقيا الوسطي يحيط بهم عناصر ميليشيات مسيحية تنكل بهم.
وفي تقرير آخر أصدرته منظمة العفو الدولية أشارت إلى إن قوات حفظ السلام الدولية الموجودة في أفريقيا الوسطى والمكونة من 6 آلاف جندي فشلت في منع عمليات التطهير العرقي التي وقعت ضد المدنيين المسلمين في الجزء الغربي من البلاد بل أنها تواطأت في أعمال القتل والتدمير بعدم تصديها لمليشيات الأنتي بالاكا ولم تحمي الأقلية المسلمة.
ورصد التقرير شهادات بعض المسلمين الناجين من المذابح والذين وصفوا بشاعة ما تعرضوا له على أيدي العصابات المسيحية التي لم تفرق بين صغير أو كبير وقتلت شيوخا ونساءا وأطفالا بلا رحمة ومنهم من أحرقتهم أحياء ومنهم من قطعوهم بالسواطير وتعرض النساء للاغتصاب قبل القتل وحرق وتدمير المنازل والمساجد دون أن تتدخل القوات الموجودة لحمايتهم.
وكي نفهم واقع ما حدث من جرائم في حق المسلمين ولازال يحدث حتى اليوم في أفريقيا الوسطى.. أجرينا هذا الحوار مع محمد سعيد إسماعيل..المستشار السابق لرئيس أفريقيا الوسطى السابق لشئون العالم العربي والإسلامي.. وهو أحد الناجين من المذابح والذي يقدم شهادته عن أبشع جرائم الإبادة العرقية التي تعرض لها المسلمون في بلده.
تشير التقارير الدولية انه كان هناك قرابة المليون مسلم في أفريقيا الوسطى قبل المذابح قتل منهم عشرات الآلاف فهل يوجد إحصائيات عن عدد القتلى ؟ وما طبيعة الوضع الآن؟
تشير التقارير أن عدد المسلمين يمثل 15% من السكان في أفريقيا الوسطى ولكن هذه الأرقام والنسب غير صحيحة لأن البلد لم تجرى بها إحصائيات دقيقة منذ عشرين عاما.
آخر تقرير للأمم المتحدة أشار أن عدد سكان أفريقيا الوسطى 4.5 مليون نسمة ولكن الحقيقة أن عددهم يفوق 7 مليون نسمة 30% منهم مسلمين .. ولا يوجد إحصائية دقيقة لأعداد المسلمين الذين قتلوا في أحداث العنف الأخيرة والأرقام المعلنة ليست دقيقة وسأعطيك مثال على عدم دقة الأرقام التي تتناقلها التقارير ووسائل الإعلام فنحن لدينا قبيلة في منطقة الشرق أبيدت بأكملها من بين عشرات القبائل التي يبلغ عدد الواحدة فيهم أكثر من 5 آلاف شخص وهي القبائل الرعوية البعيدة عن المدن مثل البدو في مصر، فما بالك بالمسلمين في القرى والمدن.
مجموع من قتل حتى الآن يتعدى 250 ألف شخص مسلمين ومسيحيين .. فهناك ضحايا مسيحيين أيضا لعصابات الأنتي بالاكا.
الوضع الآن في بانجي العاصمة أنه لم يعد هناك مسلمين غير في حي واحد محاصر الآن من قبل الميلشيات المسيحية واختفى المسلمون تماما من الغرب والجنوب ولم يعد هناك مسلمين غير في الشمال والشرق، حيث توجد السيليكا أما عن طبيعة الجرائم التي تعرضوا لها فبدأت بالتعذيب والاغتصاب والقتل والتنكيل بالجثث وتقطيعها إلى أشلاء وحرق البعض أحياء ولم يسلم منها صغير أو كبير وحرق أكثر من 350 مسجد ومزقت المصاحف وكانت تداس بالأقدام.
في رأيك هل تسببت الأزمة السياسية التي عاشتها أفريقيا الوسطى منذ العام الماضي والتي انتهت باستقالة أول رئيس مسلم في تاريخها إلى حدوث هذه المجازر في حق المسلمين؟
الموضوع كله يتعلق بفرنسا التي أرادت أن تغير النظام في أفريقيا الوسطى فكان يجب أن يكون لها ذريعة .. ومعروف عنها أنها أحيانا تستخدم ذرائع قبلية وأحيان أخرى تستخدم ذرائع دينية.
ما حدث معنا في أفريقيا الوسطى هو استخدامها للعنف الديني كأداة لتحقيق أهداف.. وما فعلته فرنسا أنها حرضت قطاع طرق ولصوص على مهاجمة المسلمين وصدروا للعالم الصورة في البداية بأن ما يحدث في أفريقيا هو ثورة على الرئيس وسياساته الخاطئة.
والحقيقة أنه قبل وصول ميشيل جوتوديا أول رئيس مسلم للحكم كان هناك رئيس آخر هو فرانسوا بوزيزي والذي وقع عقود بترول ويورانيوم مع الصين وجنوب أفريقيا وطبعا هذا الكلام لم يعجب فرنسا فساعدت قوات السيليكا في عمل انقلاب والاستيلاء على السلطة لغرض معين هو الإطاحة بالرئيس وعندما انتهى دورهم باستقالة الرئيس تم التضحية بهم وأصبحت حرب على المسلمين.
وتحالف سيليكا مكون من أربع مجموعات 3 منهم مسلمين والمجموعة الرابعة مسيحية والسيليكا تمثل 5. % فقط من المسلمين في أفريقيا الوسطى. أما المسلمون الذين يقتلون الآن فهم تجار ورعاة ومزارعين ليس لهم أي علاقة بالسياسة من قريب أو بعيد.ببساطة أرادت فرنسا اليورانيوم فأشعلت الكراهية بين السيليكا والمسيحيين ونزعت سلاح المسلمين وكل ما يمكنهم الدفاع به عن أنفسهم وتركتهم فريسة سهلة لعصابات الأنتي بالاكا المسيحية.
ما طبيعة دور قوات حفظ السلام الموجودة في أفريقيا الوسطى ولماذا لم تحمي المسلمين من هذه المذابح؟
قوات حفظ السلام الموجودة هي قوات أرسلها الاتحاد الأفريقي ولديها مشكلة نقص الأموال وقصور في الإمكانيات لذا فأوروبا هي من تمدهم بالمساعدة و فرنسا هي من تخطط وتحركهم .. وبالتالي قوات حفظ السلام الأفريقية تؤدي الدور الذي ترسمه لها فرنسا دون أن تنتبه لخطورة ذلك.
وفقا للاتفاقيات مع الاتحاد الأفريقي سترحل القوات الفرنسية وقوامها 2000 جندي عن أفريقيا الوسطى بعد أشهر قليلة كيف سيكون وضع المسلمين حينها؟
القوات الفرنسية مدتها تنتهي بعد أربعة أشهر والمسلمون أقوى رغم أنهم أقلية لذا ستؤول أليهم الأمور في النهاية فهل سيتناسون ما أرتكب في حقهم من مذابح أم ستدخل البلاد في موجة جديدة من العنف عنوانها الثأر والانتقام؟
أعتقد أن الأزمة لن تنتهي بسهولة وربما يصل الأمر إلى تقسيم أفريقيا الوسطى إلى دولتين دولة مسلمة في الشمال ودولة مسيحية في الجنوب.
ماذا عن منظمة الصليب الأحمر ألم تقم بأي دور حماية للمسلمين ؟
الصليب الأحمر عمال وسيارات نقل موتى ..هذا هو تأثيرهم لكن لا ينقذون أحدا ولم يوقفوا ارتكاب جرائم.
الصور والفيديوهات التي تعرض المأساة تشير إلى حالة كراهية غريبة جعلت المجرمين يمزقون الجثث ويأكلوها في بعض الأحيان..ما السبب في حدوث تلك الانتهاكات والجرائم الصارخة من وجهة نظرك؟
الموضوع ليس عداءا بين مسلمين ومسيحيين كما يصور البعض ..الأمر يتعلق بتوصيل رسالة للحي بالخوف والهرب كي يصبح هناك واقعا جديدا وأريد ان أؤكد أن المسيحي الحق لن يقتل لأن ديانته تحرم القتل كشأن كل الديانات السماوية. من يقتل هم عصابات مسلحة تحركها فرنسا. والمحرض أراد أن يوصل الكراهية لدرجة انتقامية بحيث ينتقم المسلمين من المسيحيين
لكن البلد فيها تناغم بين الاثنين ولا يستطيع إن يعيش فيها طرف منفردا دون الآخر.
هل هناك أي جهة محلية الآن تقوم بتوثيق الأعداد والجرائم التي ارتكبت من أجل محاسبة الجناة دوليا ومحليا؟
نحن كشعب نقوم بتجميع مستندات قدر المستطاع لأن الجرائم مستمرة.. وهنا أشير إلى أن المجرم والمحرض يجب أن يعاقب فنحن نحاول تجميع المستندات كي نرفع قضايا أمام منظمات حقوق الإنسان ومحكمة جرائم الحرب الدولية.
ماذا عن أعداد النازحين واللاجئين المسلمين؟
النازحين والهاربين من الأحداث وصل عددهم لأكثر من مليون شخص. ذهبوا للكاميرون والكونغو وتشاد التي تأوي أكبر عدد من النازحين الآن لأنها وفرت طائرات لإنقاذهم وهم ليسوا مسلمين فقط.
تقاعس المجتمع الدولي أدى لارتكاب المزيد من الجرائم في حق المسلمين صاحبه تقاعس أكبر من الدول الإسلامية فما الدور الذي كان يجب أن تقوم به الدول والمنظمات الإسلامية لمنع هذه المجازر من وجهة نظرك؟
في البداية يجب أن يعرف الجميع أن المسلمين في أفريقيا الوسطى ليسوا ضعافا. فالمسلمين في الشمال والشرق فقط لديهم 22 ألف مسلح وعدد الجيش في أفريقيا الوسطى خمسة آلاف جندي فقط معنى ذلك أننا لا نحتاج دعم عسكري من الدول الإسلامية ولكن نحتاج أن يطلب كل من الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي أن يتم تطبيق قرار مجلس الأمن بالعدل أي أن يتم نزع السلاح من الجميع مسيحيين ومسلمين و أي ميليشيا ينزع عنها السلاح. كذلك يجب أن توفر قوات حفظ السلام الأمان للمواطنين العزل الذين لا يملكون السلاح وأن تؤمن أماكن المقدسات الدينية والمحلات والمساكن والشركات..فالحرب بدأت من هنا بالقتل ونهب المحلات والشركات وتمزيق المصاحف وتدنيس المساجد.
أما على الصعيد السياسي فيجب إثارة القضية في كل المحافل الدولية والمجازر التي حدثت ومحاسبة كل من أرتكب هذه الجرائم..والدور الثاني منوط بالجمعيات الخيرية التي يجب أن تذهب هناك وتتصل بالسلطات الموجودة عبر قنوات شرعية كي تساعد المشردين والنازحين وهم ليسوا مسلمين فقط بل ومسيحيين أيضا فاللاجئ هو إنسان وعندما تأتي منظمة إسلامية وتساعد الجميع مهما كانت ديانتهم فهذه رسالة طيبة وذات مردود ايجابي على الجميع.
كثيرا ما رددت عبارة زيف ما يقدمه الإعلام الغربي..ما هي الحقيقة التي يزيفها الإعلام الغربي؟
الإعلام الغربي يزور الحقائق لذا يجب أن يقوم الإعلام العربي والإسلامي بالتصدي لهذا الكذب عبر نشر الحقائق وتعريف الناس والرأي العام بالقضية . كيف يقولون أن الأزمة بدأت من سيليكا والمسلمين ومن يقتلون أشخاص يدعون المسيحية والإعلام الغربي يصور الأمر أن الميليشيات المسيحية المسلحة أنشئت كرد فعل لما فعلته السيليكا من جرائم وهو كلام غير صحيح لأن الانتي بالاكا كانت موجودة قبل وجود السيليكا وكل قرية كانت تشكل جماعة للدفاع عن أمنها من المخاطر ولكن تم توجيه هذه العصابات المسلحة كي يقضوا على المسلمين.. و الآن أنقلب السحر على الساحر فشكلت قبائل البدو ميليشيا للثأر وبدؤوا في استهداف الانتي بالاكا للثأر لموتاهم ..إذا كان هذا رد فعل قبيلة واحدة فما بالك كيف سيكون الوضع عندما ترحل فرنسا ويسعى الجميع للثأر فهذه حرب أخرى.
مأساة تفوق الحدود يعيشها مسلمو أفريقيا الوسطى الذين ذاقوا شتى أنواع العذاب والقتل والحرق والتمثيل بالجثث على يد عصابات مسيحية مسلحة.
وبينما يظن البعض أن ما يحدث هو فتنة دينية تجسدت في أبشع صورها، إلا أن هناك حقائق أخرى غابت عن المشهد تتعلق بفكر المحتل الذي يغزو دول العالم الثالث بحثا عن ثرواتها ولازال يتحكم بساساتها ليحقق مصالحه.. إنه ذلك الاستعمار الفرنسي الذي تحكم في الدول الأفريقية لعقود ونهب ثرواتها ولازال حتى اليوم يمتلك خيوط اللعبة السياسية في كثير من مستعمراته الأفريقية لتحقيق مصالحه.
أفريقيا الوسطى البلد الإفريقية الغنية بالنفط واليورانيوم أبرمت عقودا مع أمريكا والصين وجنوب أفريقيا لبيع ثرواتها، وهو الأمر الذي لم يعجب فرنسا أول دولة مصدرة لليورانيوم في العالم والتي تصدره ولا تمتلكه بل تأخذه من الدول الأفريقية.. فأرادت أن تغير واقع البلاد عبر فتنة دينية قتلت عشرات الآلاف من المسلمين وقد تؤدي لتقسيم البلاد إلى نصفين.
وبعيدا عن التحليلات السياسية أشارت آخر إحصائيات الأمم المتحدة إلى أن من تبقى من مسلمين أفريقيا الوسطى في العاصمة أصبحوا أقل من ألف شخص من أصل 145 ألف شخص كانوا يعيشون في العاصمة وأن هنا قرى ومدن للمسلمين في الغرب اختفت تماما وقتل سكانها.
وتقدر أعدادا القتلى المسلمين بعشرات الآلاف في جرائم وصفت بأنها إبادة جماعية تعرض لها المسلمون منذ ديسمبر الماضي والتي ارتكبتها عصابات الأنتي بالاكا.
وأرسلت الأمم المتحدة لجنة للتحقيق في أعمال العنف بأفريقيا الوسطى يترأسها برنارد أشو مونا، وهو قاض كاميروني سابق سيقوم باستجواب المسلمين الناجين من المذابح بالإضافة للمسيحيين ورجال السياسة وذلك لتحديد المجرمين الذين سيقدمون للمحاكم الدولية ليحاسبوا على أعمال القتل والجرائم الأخرى التي وصلت لحد الإبادة الجماعية.
وأكد المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، أنطونيو جوتيريس أمام جلسة مجلس الأمن التي عقدت لمناقشة الأوضاع في أفريقيا الوسطى أنهم شاهدوا منذ أوائل ديسمبر عملية تطهير من جانب الأغلبية المسيحية لطرد السكان المسلمين في غرب جمهورية إفريقيا الوسطى وأن عشرات الآلاف من المسلمين غادروا البلاد، وهناك نحو 15 ألف شخص محاصرين في 18 موقعا في غرب جمهورية إفريقيا الوسطي يحيط بهم عناصر ميليشيات مسيحية تنكل بهم.
وفي تقرير آخر أصدرته منظمة العفو الدولية أشارت إلى إن قوات حفظ السلام الدولية الموجودة في أفريقيا الوسطى والمكونة من 6 آلاف جندي فشلت في منع عمليات التطهير العرقي التي وقعت ضد المدنيين المسلمين في الجزء الغربي من البلاد بل أنها تواطأت في أعمال القتل والتدمير بعدم تصديها لمليشيات الأنتي بالاكا ولم تحمي الأقلية المسلمة.
ورصد التقرير شهادات بعض المسلمين الناجين من المذابح والذين وصفوا بشاعة ما تعرضوا له على أيدي العصابات المسيحية التي لم تفرق بين صغير أو كبير وقتلت شيوخا ونساءا وأطفالا بلا رحمة ومنهم من أحرقتهم أحياء ومنهم من قطعوهم بالسواطير وتعرض النساء للاغتصاب قبل القتل وحرق وتدمير المنازل والمساجد دون أن تتدخل القوات الموجودة لحمايتهم.
وكي نفهم واقع ما حدث من جرائم في حق المسلمين ولازال يحدث حتى اليوم في أفريقيا الوسطى.. أجرينا هذا الحوار مع محمد سعيد إسماعيل..المستشار السابق لرئيس أفريقيا الوسطى السابق لشئون العالم العربي والإسلامي.. وهو أحد الناجين من المذابح والذي يقدم شهادته عن أبشع جرائم الإبادة العرقية التي تعرض لها المسلمون في بلده.
تشير التقارير الدولية انه كان هناك قرابة المليون مسلم في أفريقيا الوسطى قبل المذابح قتل منهم عشرات الآلاف فهل يوجد إحصائيات عن عدد القتلى ؟ وما طبيعة الوضع الآن؟
تشير التقارير أن عدد المسلمين يمثل 15% من السكان في أفريقيا الوسطى ولكن هذه الأرقام والنسب غير صحيحة لأن البلد لم تجرى بها إحصائيات دقيقة منذ عشرين عاما.
آخر تقرير للأمم المتحدة أشار أن عدد سكان أفريقيا الوسطى 4.5 مليون نسمة ولكن الحقيقة أن عددهم يفوق 7 مليون نسمة 30% منهم مسلمين .. ولا يوجد إحصائية دقيقة لأعداد المسلمين الذين قتلوا في أحداث العنف الأخيرة والأرقام المعلنة ليست دقيقة وسأعطيك مثال على عدم دقة الأرقام التي تتناقلها التقارير ووسائل الإعلام فنحن لدينا قبيلة في منطقة الشرق أبيدت بأكملها من بين عشرات القبائل التي يبلغ عدد الواحدة فيهم أكثر من 5 آلاف شخص وهي القبائل الرعوية البعيدة عن المدن مثل البدو في مصر، فما بالك بالمسلمين في القرى والمدن.
مجموع من قتل حتى الآن يتعدى 250 ألف شخص مسلمين ومسيحيين .. فهناك ضحايا مسيحيين أيضا لعصابات الأنتي بالاكا.
الوضع الآن في بانجي العاصمة أنه لم يعد هناك مسلمين غير في حي واحد محاصر الآن من قبل الميلشيات المسيحية واختفى المسلمون تماما من الغرب والجنوب ولم يعد هناك مسلمين غير في الشمال والشرق، حيث توجد السيليكا أما عن طبيعة الجرائم التي تعرضوا لها فبدأت بالتعذيب والاغتصاب والقتل والتنكيل بالجثث وتقطيعها إلى أشلاء وحرق البعض أحياء ولم يسلم منها صغير أو كبير وحرق أكثر من 350 مسجد ومزقت المصاحف وكانت تداس بالأقدام.
في رأيك هل تسببت الأزمة السياسية التي عاشتها أفريقيا الوسطى منذ العام الماضي والتي انتهت باستقالة أول رئيس مسلم في تاريخها إلى حدوث هذه المجازر في حق المسلمين؟
الموضوع كله يتعلق بفرنسا التي أرادت أن تغير النظام في أفريقيا الوسطى فكان يجب أن يكون لها ذريعة .. ومعروف عنها أنها أحيانا تستخدم ذرائع قبلية وأحيان أخرى تستخدم ذرائع دينية.
ما حدث معنا في أفريقيا الوسطى هو استخدامها للعنف الديني كأداة لتحقيق أهداف.. وما فعلته فرنسا أنها حرضت قطاع طرق ولصوص على مهاجمة المسلمين وصدروا للعالم الصورة في البداية بأن ما يحدث في أفريقيا هو ثورة على الرئيس وسياساته الخاطئة.
والحقيقة أنه قبل وصول ميشيل جوتوديا أول رئيس مسلم للحكم كان هناك رئيس آخر هو فرانسوا بوزيزي والذي وقع عقود بترول ويورانيوم مع الصين وجنوب أفريقيا وطبعا هذا الكلام لم يعجب فرنسا فساعدت قوات السيليكا في عمل انقلاب والاستيلاء على السلطة لغرض معين هو الإطاحة بالرئيس وعندما انتهى دورهم باستقالة الرئيس تم التضحية بهم وأصبحت حرب على المسلمين.
وتحالف سيليكا مكون من أربع مجموعات 3 منهم مسلمين والمجموعة الرابعة مسيحية والسيليكا تمثل 5. % فقط من المسلمين في أفريقيا الوسطى. أما المسلمون الذين يقتلون الآن فهم تجار ورعاة ومزارعين ليس لهم أي علاقة بالسياسة من قريب أو بعيد.ببساطة أرادت فرنسا اليورانيوم فأشعلت الكراهية بين السيليكا والمسيحيين ونزعت سلاح المسلمين وكل ما يمكنهم الدفاع به عن أنفسهم وتركتهم فريسة سهلة لعصابات الأنتي بالاكا المسيحية.
ما طبيعة دور قوات حفظ السلام الموجودة في أفريقيا الوسطى ولماذا لم تحمي المسلمين من هذه المذابح؟
قوات حفظ السلام الموجودة هي قوات أرسلها الاتحاد الأفريقي ولديها مشكلة نقص الأموال وقصور في الإمكانيات لذا فأوروبا هي من تمدهم بالمساعدة و فرنسا هي من تخطط وتحركهم .. وبالتالي قوات حفظ السلام الأفريقية تؤدي الدور الذي ترسمه لها فرنسا دون أن تنتبه لخطورة ذلك.
وفقا للاتفاقيات مع الاتحاد الأفريقي سترحل القوات الفرنسية وقوامها 2000 جندي عن أفريقيا الوسطى بعد أشهر قليلة كيف سيكون وضع المسلمين حينها؟
القوات الفرنسية مدتها تنتهي بعد أربعة أشهر والمسلمون أقوى رغم أنهم أقلية لذا ستؤول أليهم الأمور في النهاية فهل سيتناسون ما أرتكب في حقهم من مذابح أم ستدخل البلاد في موجة جديدة من العنف عنوانها الثأر والانتقام؟
أعتقد أن الأزمة لن تنتهي بسهولة وربما يصل الأمر إلى تقسيم أفريقيا الوسطى إلى دولتين دولة مسلمة في الشمال ودولة مسيحية في الجنوب.
ماذا عن منظمة الصليب الأحمر ألم تقم بأي دور حماية للمسلمين ؟
الصليب الأحمر عمال وسيارات نقل موتى ..هذا هو تأثيرهم لكن لا ينقذون أحدا ولم يوقفوا ارتكاب جرائم.
الصور والفيديوهات التي تعرض المأساة تشير إلى حالة كراهية غريبة جعلت المجرمين يمزقون الجثث ويأكلوها في بعض الأحيان..ما السبب في حدوث تلك الانتهاكات والجرائم الصارخة من وجهة نظرك؟
الموضوع ليس عداءا بين مسلمين ومسيحيين كما يصور البعض ..الأمر يتعلق بتوصيل رسالة للحي بالخوف والهرب كي يصبح هناك واقعا جديدا وأريد ان أؤكد أن المسيحي الحق لن يقتل لأن ديانته تحرم القتل كشأن كل الديانات السماوية. من يقتل هم عصابات مسلحة تحركها فرنسا. والمحرض أراد أن يوصل الكراهية لدرجة انتقامية بحيث ينتقم المسلمين من المسيحيين
لكن البلد فيها تناغم بين الاثنين ولا يستطيع إن يعيش فيها طرف منفردا دون الآخر.
هل هناك أي جهة محلية الآن تقوم بتوثيق الأعداد والجرائم التي ارتكبت من أجل محاسبة الجناة دوليا ومحليا؟
نحن كشعب نقوم بتجميع مستندات قدر المستطاع لأن الجرائم مستمرة.. وهنا أشير إلى أن المجرم والمحرض يجب أن يعاقب فنحن نحاول تجميع المستندات كي نرفع قضايا أمام منظمات حقوق الإنسان ومحكمة جرائم الحرب الدولية.
ماذا عن أعداد النازحين واللاجئين المسلمين؟
النازحين والهاربين من الأحداث وصل عددهم لأكثر من مليون شخص. ذهبوا للكاميرون والكونغو وتشاد التي تأوي أكبر عدد من النازحين الآن لأنها وفرت طائرات لإنقاذهم وهم ليسوا مسلمين فقط.
تقاعس المجتمع الدولي أدى لارتكاب المزيد من الجرائم في حق المسلمين صاحبه تقاعس أكبر من الدول الإسلامية فما الدور الذي كان يجب أن تقوم به الدول والمنظمات الإسلامية لمنع هذه المجازر من وجهة نظرك؟
في البداية يجب أن يعرف الجميع أن المسلمين في أفريقيا الوسطى ليسوا ضعافا. فالمسلمين في الشمال والشرق فقط لديهم 22 ألف مسلح وعدد الجيش في أفريقيا الوسطى خمسة آلاف جندي فقط معنى ذلك أننا لا نحتاج دعم عسكري من الدول الإسلامية ولكن نحتاج أن يطلب كل من الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي أن يتم تطبيق قرار مجلس الأمن بالعدل أي أن يتم نزع السلاح من الجميع مسيحيين ومسلمين و أي ميليشيا ينزع عنها السلاح. كذلك يجب أن توفر قوات حفظ السلام الأمان للمواطنين العزل الذين لا يملكون السلاح وأن تؤمن أماكن المقدسات الدينية والمحلات والمساكن والشركات..فالحرب بدأت من هنا بالقتل ونهب المحلات والشركات وتمزيق المصاحف وتدنيس المساجد.
أما على الصعيد السياسي فيجب إثارة القضية في كل المحافل الدولية والمجازر التي حدثت ومحاسبة كل من أرتكب هذه الجرائم..والدور الثاني منوط بالجمعيات الخيرية التي يجب أن تذهب هناك وتتصل بالسلطات الموجودة عبر قنوات شرعية كي تساعد المشردين والنازحين وهم ليسوا مسلمين فقط بل ومسيحيين أيضا فاللاجئ هو إنسان وعندما تأتي منظمة إسلامية وتساعد الجميع مهما كانت ديانتهم فهذه رسالة طيبة وذات مردود ايجابي على الجميع.
كثيرا ما رددت عبارة زيف ما يقدمه الإعلام الغربي..ما هي الحقيقة التي يزيفها الإعلام الغربي؟
الإعلام الغربي يزور الحقائق لذا يجب أن يقوم الإعلام العربي والإسلامي بالتصدي لهذا الكذب عبر نشر الحقائق وتعريف الناس والرأي العام بالقضية . كيف يقولون أن الأزمة بدأت من سيليكا والمسلمين ومن يقتلون أشخاص يدعون المسيحية والإعلام الغربي يصور الأمر أن الميليشيات المسيحية المسلحة أنشئت كرد فعل لما فعلته السيليكا من جرائم وهو كلام غير صحيح لأن الانتي بالاكا كانت موجودة قبل وجود السيليكا وكل قرية كانت تشكل جماعة للدفاع عن أمنها من المخاطر ولكن تم توجيه هذه العصابات المسلحة كي يقضوا على المسلمين.. و الآن أنقلب السحر على الساحر فشكلت قبائل البدو ميليشيا للثأر وبدؤوا في استهداف الانتي بالاكا للثأر لموتاهم ..إذا كان هذا رد فعل قبيلة واحدة فما بالك كيف سيكون الوضع عندما ترحل فرنسا ويسعى الجميع للثأر فهذه حرب أخرى.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.