محاولة هروب وطائرة سودت رادارات فنزويلا، تفاصيل جديدة في ليلة القبض على مادورو وزوجته    أسطورة منتخب كوت ديفوار يقيم منتخب مصر ويحذر الأفيال من هذا الثنائي (فيديو)    بتهمة الخيانة العظمى، الرئاسي اليمني يسقط عضوية عيدروس الزبيدي ويحيله للنائب العام    طقس عيد الميلاد، الأرصاد تكشف خريطة سقوط الأمطار اليوم    تعاون بين سيمنز وإنفيديا لنقل الذكاء الاصطناعي من المحاكاة إلى واقع الإنتاج    ترامب وثروات فنزويلا.. من يستحق المحاكمة؟    روسيا ترسل غواصة لمرافقة ناقلة نفط حاولت أمريكا الاستيلاء عليها قبالة فنزويلا    محافظ سلطة النقد يبحث مع رئيسة البنك الأوروبي سبل دعم القطاع المصرفي الفلسطيني    بث مباشر هنا Barcelona VS Athletic.. ازاي تشوف ماتش برشلونة أتلتيك بلباو النهارده من غير اشتراك؟    دعاء أم يشعل السوشيال.. حنان ترك تتصدر تريند جوجل بعد رسالة مؤثرة لابنها    نيكول سابا تشعل السوشيال ميديا من جديد.. إطلالة مثيرة للجدل ونجاح فني متواصل    إيمان البحر درويش يتصدر جوجل.. تساؤلات واسعة تعيد الحديث عن أزمته الصحية    «ترامب» يتعهد بخطة جديدة لإدارة عائدات بيع النفط    اليوم، انتظام صرف السلع التموينية بالتزامن مع إجازة عيد الميلاد المجيد    محمد علي السيد يكتب: أنا يا سيدي مع الغلابة!!    رامي وحيد يكشف حقيقة جزء ثاني لفيلم حلم العمر» ويرد على هجوم المؤلف نادر صلاح الدين    المسلمون يشاركون المسيحيين احتفالاتهم.. ترانيم وقداس عيد الميلاد المجيد بكنائس سوهاج    إصابة فلسطينيين واعتقال آخرين في قرية الرشايدة شرق بيت لحم    فرحة تحولت لأحزان.. 4 وفيات و15 مصابًا حصيلة حادث حفل زفاف المنيا (أسماء)    ارتفاع الحصيلة ل 4 وفيات و15 مصابًا.. نائب محافظ المنيا يزور مصابي حادث حفل الزفاف    فرنسا تعلن عن تفاصيل عدد القوات الأوكرانية بعد انتهاء النزاع    اشتعال النيران في صهاريج نفط في «بيلجورود» الروسية بسبب هجوم أوكراني    فيديو | بالزغاريد والفرحة والدعوات.. أقباط قنا يحتفلون بأعياد الميلاد    وسط إقبال كبير للأقباط.. أجراس كنائس سوهاج تدق وتُعلن بدء قداس عيد الميلاد المجيد    اليوم، الإدارية العليا تواصل استقبال طعون جولة الإعادة في ال 19 دائرة الملغاة    أول تحرك من وزارة الصحة بعد فيديو وفاة مريض داخل مستشفى شهير بأكتوبر بسبب الإهمال    فلسطين.. 7 إصابات بالاختناق والضرب خلال اقتحام بلدة عقابا شمال طوباس    قرار هام بشأن مطرب المهرجانات إسلام كابونجا بسبب «انا مش ديلر يا حكومة»    د. أشرف صبحي: ماراثون زايد الخيري نموذج رائد لتكامل الرياضة والعمل الإنساني    محافظ القليوبية يشارك في قداس عيد الميلاد بكنيسة العذراء ببنها.. ويؤكد على قيم الوحدة الوطنية    أمم إفريقيا - رياض محرز: عرفنا كيف نصبر أمام الكونغو.. وجاهزون لنيجيريا    المتهم بقتل حماته يمثل جريمته في مسرح الجريمة بطنطا    رئيس المحطات النووية ومحافظ مطروح يبحثان دعم مشروع الضبعة    رئيس مياه القناة يشدد على استغلال الأصول غير المستغلة وتقليل تكلفة التشغيل    صدور «ثلاثية حفل المئوية» للكاتبة رضوى الأسود في معرض القاهرة للكتاب 2026    طلاق نيكول كيدمان وكيث أوربان رسميا بعد زواج دام 19 عاما    مقتل شخص خلال احتجاجات لليهود المتشددين ضد التجنيد    الأسهم الأمريكية تعزز مكاسبها قبل ختام التعاملات    يوفنتوس يكتسح ساسولو بثلاثية في الدوري الإيطالي    خطاب التماسك الوطني.. ماذا قال الرئيس السيسي في الكاتدرائية؟    وزير الزراعة: مضاربات في السوق على أسعار الكتاكيت.. والارتفاعات غير مبررة    ارتفاع عدد ضحايا حادث موكب حفل الزفاف بالمنيا إلى 3 وفيات و16 مصابا    وزير الزراعة: أسعار «الكتاكيت» مبالغ فيها.. وأتوقع انخفاضها قريباً    وفاة المطرب ناصر صقر بعد صراع مع السرطان    جمعة: منتخب مصر «عملاق نائم»    فريق إشراف من الصحة يتابع سير العمل بمستشفى حميات التل الكبير بالإسماعيلية    محافظ القليوبية يعقد اللقاء الجماهيري بالقناطر لحل مشكلات المواطنين    هل يجوز الحلف بالطلاق؟.. أمين الفتوى يجيب    خالد الجندي: 4 أقسام للناس في «إياك نعبد وإياك نستعين»    دينا أبو الخير: كل متعلقات الأم بعد وفاتها تركة تُقسم شرعًا    محافظ أسوان يشيد بنجاح 6 تدخلات قلبية فائقة بالدقة بمستشفى النيل بإدفو    طريقة عمل الأرز المعمّر، الحلو والحادق طبق مصري بنكهة البيت    طلاب التربية العسكرية بجامعة كفر الشيخ يواصلون مشاركتهم بحملة التبرع بالدم بالمستشفى الجامعي    وضع خارطة طريق لإطلاق منصة رقمية لمركز الفرانكفونية بجامعة عين شمس    المهمة الخاصة ورحلة الحياة ..بقلم/ حمزة الشوابكة.    مواقيت الصلاه اليوم الثلاثاء 6يناير 2026 فى محافظة المنيا    الجزائر في اختبار صعب أمام الكونغو الديمقراطية.. من سينجو ويبلغ دور الثمانية؟    بث مباشر مباراة مصر وبنين.. صراع أفريقي قوي واختبار جاد للفراعنة قبل الاستحقاقات الرسمية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



"الصيادلة "80%نسبة إضراب الصيادلة الحكوميين في كافة القطاعات
نشر في بوابة أخبار اليوم يوم 19 - 02 - 2014

أعلن مجلس النقابة خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد اليوم الأربعاء بمقر اعتصام المجلس عن أن نسبة الإضراب الجزئي للصيادلة الحكوميين في المحافظات احتجاجاً على مشروع الحوافز تراوحت مابين 70الى 80% .
و قال الدكتور محمد عبد الجواد نقيب الصيادلة –أن النقابة سوف تواجه مشكلات كثيرة في حال تخليها عن مطلبها الأول بتبعية مهنة الصيدلة لهيئة عليا للدواء ، مضيفاً أن النقابة تنسق مع كافة الجهات لاستقلال المهنة عن الحكومة شأن باقي دول العالم، لأن التبعية لمن هو غير مختص يتسبب في مشاكل كثيرة.
وأضاف أن وزيرة الصحة صرحت منذ 4 أيام بأنها تنتظر مشروع قانون المهن الطبية بشكل نهائي وإرساله لها،وهو غير صحيح فالنقابة أرسلت النسخة لوزراء صحة سابقين وأيضاً أرسلته للوزيرة الحالية بعد مراجعته قانونياً .
وأشار إلى أنه سيتم عقد جمعيات عمومية للصيادلة في النقابات الفرعية للحشد طوال الأسبوع المقبل لإضراب الصيدليات الخاصة يوم 26 فبراير الجاري والتي تعانى من مشاكل كثيرة على رأسها الضرائب والتي تمثل أزمة كبرى للصيدليات وذلك قبل تقديم الإقرارات الضريبية في شهر مارس المقبل حتى لا تتأزم المشكلة والاسيتم تقديم الإقرارات وفقاً لاتفاقية الضرائب لعام 2005 .
بالإضافة إلى أزمة الأدوية المنتهية الصلاحية والتي صرحت وزيرة الصحة بأنها عملية تجارية فهي هنا تتعامل مع المشكلة بسطحية شديدة لأن الأدوية في النهاية ستصل للمرضى،كما تعانى الصيدليات من ثبات هامش ربحها منذ سنوات .
وأكد أن تطبيق الاسم العلمي يمكنه إنهاء مشاكل الصيادلة من جذورها ولكنه يواجه معوقات مع الصناعة والأطباء يمكن التغلب عليها .
وحذر عبد الجواد –من انهيار مهنة الصيدلة لأن المريض هو من سيدفع ثمن ذلك، مشيرا إلى امتلاء الأسواق بالأدوية المهربة التي لا يعلم أحد مصدرها حتى أصبحت ظاهرة تشبه البضائع الصينية الموجودة بالأسواق، لافتا إلى أن صناعة الدواء كفيلة بإصلاح اقتصاديات الصيدليات ولن تدفع الحكومة أو المريض شيئا
وأكد الدكتور محمد سعودي وكيل النقابة العامة للصيادلة أن إضراب الصيادلة اليوم كان ناجحا وحضاري كعادته ،مضيفاً أن إضراب الصيادلة ليس من أجل الأموال وأنما يأتي بهدف الارتقاء بالمنظومة الصحية .
وأضاف أن النقابة تلقت وعود كثيرة من لجنة الأزمات إلا أن المسئولين لم ينفذوا منها شيئاً ،والمجلس الأعلى آخر اعتماد سنة الامتياز .
وطالب سعودي بالخلع والانفصال عن وزارة الصحة التي تتعمد إقصاء الصيادلة مما اثر سلباً على المنظومة الصيدلانية والمريض المصري، وإنشاء هيئة عليا للدواء كبديل تختص بشئون الدواء .
وألفت سعودي إلى أن هناك زيادة في التعسف ضد الصيادلة المضربين وتم تحويل الدكتور محمد عبد الظاهر مدير مستشفى رمد بنها لهيئة التأديب بنقابة الأطباء،لأهانته الدكتور محمد منير عضو مجلس نقابة صيادلة القليوبية .
وشدد على أنه سيتم تحويل الصيادلة الذين يحاولون إعاقة الإضراب للتحقيق بهيئة التأديب بالنقابة العامة والأطباء أيضاً سيتم تحويلهم إلى التحقيق بنقابتهم ،فالإضراب حق قانوني تكفله كافة المواثيق والدساتير العالمية
وقال الدكتور عبد الله زين العابدين – أمين عام نقابة الصيادلة–أنه بالرغم من تعنت المديرين إلا أن الصيادلة سيتمسكون بحقوقهم القانونية والدستورية لتوصيل صوتهم للمسئولين الذين يتجاهلونها.
وأضاف أن الجمعية العمومية المقرر تنظيمها في 1مارس سوف تحدد الخطوات التصعيدية المقبلة للمطالبة بحقوق الصيادلة ، مؤكدا على سلك الطرق السلمية والقانونية حتى أخر المدى ، ولن نستسلم حتى تحقيق مطالب الصيادلة وسنتبع سياسة النفس الطويل.
وأكد زين العابدين على أن حقوق الصيادلة خط أحمر لا يمكن لأحد الاقتراب منها ، وأن الصيادلة الحكوميين تصل أجورهم أقل من الحد الأدنى المقرر للعاملين بالدولة، وحتى قانون الحوافز المقر من قبل وزارة الصحة سوف يقلل من دخولهم، ولا يعقل هذا مما يثبت أن القانون غير سليم، وطمأن الصيادلة بأن النقابة لن تتخلى عن أي صيدلي يتعرض للتعسف في استخدام السلطة من قبل أى مسئول .
وقال الدكتور أحمد عبيد – أمين عام مساعد نقابة الصيادلة –أن نقابة الصيادلة هي الوحيدة التي استجابت لنداء اللواء العصار وقامت بتأجيل إضراب يوم 22 فبراير، ولكن حدث التفاف حول المطالب التي غرضها بالدرجة الأولى صحة المريض.
وأشار إلى أن الدكتورة مها الرباط وزيرة الصحة لا تدرك أهمية مهنة الصيدلة، لذلك سوف تبدأ انتفاضة الصيادلة يوم 26 فبراير، بعد انضمام الصيدليات الأهلية للإضراب بسبب تضررهم، وسوف تعقد اجتماعات في النقابات الفرعية لتنسيق الإضراب.
وأضاف عبيد أن مايقرب من 20 إلف صيدلي تم تحويلهم للنائب العام بسبب قضايا ضريبية ومهددين بالسجن، وهذا بسبب قوانين ضرائبية مجحفة.
ولفت إلى أن النقابة ستقوم بتنظيم وقفات احتجاجية للصيادلة يومي السبت والأحد الساعة 3 عصرا على سلالم دار الحكمة،احتجاجا على أوضاع مهنة الصيدلة .
وأكد الدكتور وائل هلال – أمين الصندوق المساعد لنقابة الصيادلة أن النقابة لاتختر الصدام مع أحد ولم تحدد توقيته فهناك مسار تفاوضي ومسار تصعيدي فاعتصام المجلس مستمر حتى انعقاد الجمعية العمومية في أول مارس .
وأشار إلى أن النقابة لن تتهاون في حقوق الصيادلة الذين يتعرضون للتعسف من قبل مديري المستشفيات .
وفى سياق أخر أكد هلال على أن عدم تطبيق قرار تسعير الأدوية رقم 499 من قبل الشركات ومنها قطاع الأعمال أدى إلى إهدار الملايين على صغار الصيادلة وسوف تتخذ كافة الإجراءات التي تحفظ حقوق الصيادلة.
وأوضح الدكتور شريف عبد العال – عضو مجلس نقابة صيادلة مصر –أن الصيادلة أصبحوا غير قادرين على دفع أجور الصيادلة والعمال الذين يعملون معهم في الصيدلية ففواتير الكهرباء تصل إلى 1500 جنيه في أحيان كثيرة، رغم أن الصيدلي هو خط الدفاع الأول في المنظومة الصحية .
وأضاف أنه لا يصح أن يفرض على الصيدلي إجراءات مجحفة في التعامل مع الجمهور، لافتا إلى أن الأعباء تضاعف رغم ثبات نسبة الربح منذ عام 1984، كما أن مشكلة كبرى مثل ارتجاع الأدوية التي تمثل أمنا قومياً يجب أن تحل ولا يتم تجاهلها، أو التملص من المسئولية تجاهها من قبل وزارة الصحة.
وأشار إلى أن موظفين بالدولة منهم العدل وغيرها لا يمكن مقارنتهم بدخول الصيادلة المتدنية التي لا تتناسب بأي من الأشكال مع أعباؤهم المعيشية.
وقال الدكتور أحمد فاروق – رئيس لجنة الصيدليات - بأن النقابة سوف تتقدم ببلاغ للنائب العام خلال الأيام القليلة ضد غرفة صناعة الدواء ورابطة الموزعين والمستوردين ووزارة الصحة والإدارة المركزية للشئون الصيدلية والذين أهدروا القرارات الصادرة بشأن الصيدلة والتي تقضي بضرورة سحب الأدوية المنتهية الصلاحية من الصيدليات بإشراف وزارة الصحة وإعدامها حفاظا على صحة المريض المصري.
وأضاف لا نقبل أن نقف مكتوفي الأيدي أمام الكميات الكبيرة التي تضبطها الجهات الرقابية من الأدوية المغشوشة والتي تنشرها وسائل الإعلام بين الحين والآخر، وسنتحرك ومعنا كل صيدليات مصر يوم 26 فبراير وسوف يكون يوما مشهودا في تاريخ المهنة .
وأوضح الدكتور هيثم عبدالعزيز – رئيس لجنة الصيادلة الحكوميين أن صيادلة قطاع الأعمال العام الذين ينتجون الدواء الذي يستخدمه البسطاء ولا يزيد سعره عن بضع جنيهات، قامت وزارة الصحة باستثنائهم من كادر المهن الطبية، الأمر الذي يدفعهم للجوء لشركات خاصة وترك الحكومة وانهيار تلك الصناعة.
وأضاف نحن كصيادلة نتحدث عن فساد إداري في وزارة الصحة التي يقودها الأطباء،وتتحمل مسئولية الدواء التى لا تفهم فيه شيئاً .
أعلن مجلس النقابة خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد اليوم الأربعاء بمقر اعتصام المجلس عن أن نسبة الإضراب الجزئي للصيادلة الحكوميين في المحافظات احتجاجاً على مشروع الحوافز تراوحت مابين 70الى 80% .
و قال الدكتور محمد عبد الجواد نقيب الصيادلة –أن النقابة سوف تواجه مشكلات كثيرة في حال تخليها عن مطلبها الأول بتبعية مهنة الصيدلة لهيئة عليا للدواء ، مضيفاً أن النقابة تنسق مع كافة الجهات لاستقلال المهنة عن الحكومة شأن باقي دول العالم، لأن التبعية لمن هو غير مختص يتسبب في مشاكل كثيرة.
وأضاف أن وزيرة الصحة صرحت منذ 4 أيام بأنها تنتظر مشروع قانون المهن الطبية بشكل نهائي وإرساله لها،وهو غير صحيح فالنقابة أرسلت النسخة لوزراء صحة سابقين وأيضاً أرسلته للوزيرة الحالية بعد مراجعته قانونياً .
وأشار إلى أنه سيتم عقد جمعيات عمومية للصيادلة في النقابات الفرعية للحشد طوال الأسبوع المقبل لإضراب الصيدليات الخاصة يوم 26 فبراير الجاري والتي تعانى من مشاكل كثيرة على رأسها الضرائب والتي تمثل أزمة كبرى للصيدليات وذلك قبل تقديم الإقرارات الضريبية في شهر مارس المقبل حتى لا تتأزم المشكلة والاسيتم تقديم الإقرارات وفقاً لاتفاقية الضرائب لعام 2005 .
بالإضافة إلى أزمة الأدوية المنتهية الصلاحية والتي صرحت وزيرة الصحة بأنها عملية تجارية فهي هنا تتعامل مع المشكلة بسطحية شديدة لأن الأدوية في النهاية ستصل للمرضى،كما تعانى الصيدليات من ثبات هامش ربحها منذ سنوات .
وأكد أن تطبيق الاسم العلمي يمكنه إنهاء مشاكل الصيادلة من جذورها ولكنه يواجه معوقات مع الصناعة والأطباء يمكن التغلب عليها .
وحذر عبد الجواد –من انهيار مهنة الصيدلة لأن المريض هو من سيدفع ثمن ذلك، مشيرا إلى امتلاء الأسواق بالأدوية المهربة التي لا يعلم أحد مصدرها حتى أصبحت ظاهرة تشبه البضائع الصينية الموجودة بالأسواق، لافتا إلى أن صناعة الدواء كفيلة بإصلاح اقتصاديات الصيدليات ولن تدفع الحكومة أو المريض شيئا
وأكد الدكتور محمد سعودي وكيل النقابة العامة للصيادلة أن إضراب الصيادلة اليوم كان ناجحا وحضاري كعادته ،مضيفاً أن إضراب الصيادلة ليس من أجل الأموال وأنما يأتي بهدف الارتقاء بالمنظومة الصحية .
وأضاف أن النقابة تلقت وعود كثيرة من لجنة الأزمات إلا أن المسئولين لم ينفذوا منها شيئاً ،والمجلس الأعلى آخر اعتماد سنة الامتياز .
وطالب سعودي بالخلع والانفصال عن وزارة الصحة التي تتعمد إقصاء الصيادلة مما اثر سلباً على المنظومة الصيدلانية والمريض المصري، وإنشاء هيئة عليا للدواء كبديل تختص بشئون الدواء .
وألفت سعودي إلى أن هناك زيادة في التعسف ضد الصيادلة المضربين وتم تحويل الدكتور محمد عبد الظاهر مدير مستشفى رمد بنها لهيئة التأديب بنقابة الأطباء،لأهانته الدكتور محمد منير عضو مجلس نقابة صيادلة القليوبية .
وشدد على أنه سيتم تحويل الصيادلة الذين يحاولون إعاقة الإضراب للتحقيق بهيئة التأديب بالنقابة العامة والأطباء أيضاً سيتم تحويلهم إلى التحقيق بنقابتهم ،فالإضراب حق قانوني تكفله كافة المواثيق والدساتير العالمية
وقال الدكتور عبد الله زين العابدين – أمين عام نقابة الصيادلة–أنه بالرغم من تعنت المديرين إلا أن الصيادلة سيتمسكون بحقوقهم القانونية والدستورية لتوصيل صوتهم للمسئولين الذين يتجاهلونها.
وأضاف أن الجمعية العمومية المقرر تنظيمها في 1مارس سوف تحدد الخطوات التصعيدية المقبلة للمطالبة بحقوق الصيادلة ، مؤكدا على سلك الطرق السلمية والقانونية حتى أخر المدى ، ولن نستسلم حتى تحقيق مطالب الصيادلة وسنتبع سياسة النفس الطويل.
وأكد زين العابدين على أن حقوق الصيادلة خط أحمر لا يمكن لأحد الاقتراب منها ، وأن الصيادلة الحكوميين تصل أجورهم أقل من الحد الأدنى المقرر للعاملين بالدولة، وحتى قانون الحوافز المقر من قبل وزارة الصحة سوف يقلل من دخولهم، ولا يعقل هذا مما يثبت أن القانون غير سليم، وطمأن الصيادلة بأن النقابة لن تتخلى عن أي صيدلي يتعرض للتعسف في استخدام السلطة من قبل أى مسئول .
وقال الدكتور أحمد عبيد – أمين عام مساعد نقابة الصيادلة –أن نقابة الصيادلة هي الوحيدة التي استجابت لنداء اللواء العصار وقامت بتأجيل إضراب يوم 22 فبراير، ولكن حدث التفاف حول المطالب التي غرضها بالدرجة الأولى صحة المريض.
وأشار إلى أن الدكتورة مها الرباط وزيرة الصحة لا تدرك أهمية مهنة الصيدلة، لذلك سوف تبدأ انتفاضة الصيادلة يوم 26 فبراير، بعد انضمام الصيدليات الأهلية للإضراب بسبب تضررهم، وسوف تعقد اجتماعات في النقابات الفرعية لتنسيق الإضراب.
وأضاف عبيد أن مايقرب من 20 إلف صيدلي تم تحويلهم للنائب العام بسبب قضايا ضريبية ومهددين بالسجن، وهذا بسبب قوانين ضرائبية مجحفة.
ولفت إلى أن النقابة ستقوم بتنظيم وقفات احتجاجية للصيادلة يومي السبت والأحد الساعة 3 عصرا على سلالم دار الحكمة،احتجاجا على أوضاع مهنة الصيدلة .
وأكد الدكتور وائل هلال – أمين الصندوق المساعد لنقابة الصيادلة أن النقابة لاتختر الصدام مع أحد ولم تحدد توقيته فهناك مسار تفاوضي ومسار تصعيدي فاعتصام المجلس مستمر حتى انعقاد الجمعية العمومية في أول مارس .
وأشار إلى أن النقابة لن تتهاون في حقوق الصيادلة الذين يتعرضون للتعسف من قبل مديري المستشفيات .
وفى سياق أخر أكد هلال على أن عدم تطبيق قرار تسعير الأدوية رقم 499 من قبل الشركات ومنها قطاع الأعمال أدى إلى إهدار الملايين على صغار الصيادلة وسوف تتخذ كافة الإجراءات التي تحفظ حقوق الصيادلة.
وأوضح الدكتور شريف عبد العال – عضو مجلس نقابة صيادلة مصر –أن الصيادلة أصبحوا غير قادرين على دفع أجور الصيادلة والعمال الذين يعملون معهم في الصيدلية ففواتير الكهرباء تصل إلى 1500 جنيه في أحيان كثيرة، رغم أن الصيدلي هو خط الدفاع الأول في المنظومة الصحية .
وأضاف أنه لا يصح أن يفرض على الصيدلي إجراءات مجحفة في التعامل مع الجمهور، لافتا إلى أن الأعباء تضاعف رغم ثبات نسبة الربح منذ عام 1984، كما أن مشكلة كبرى مثل ارتجاع الأدوية التي تمثل أمنا قومياً يجب أن تحل ولا يتم تجاهلها، أو التملص من المسئولية تجاهها من قبل وزارة الصحة.
وأشار إلى أن موظفين بالدولة منهم العدل وغيرها لا يمكن مقارنتهم بدخول الصيادلة المتدنية التي لا تتناسب بأي من الأشكال مع أعباؤهم المعيشية.
وقال الدكتور أحمد فاروق – رئيس لجنة الصيدليات - بأن النقابة سوف تتقدم ببلاغ للنائب العام خلال الأيام القليلة ضد غرفة صناعة الدواء ورابطة الموزعين والمستوردين ووزارة الصحة والإدارة المركزية للشئون الصيدلية والذين أهدروا القرارات الصادرة بشأن الصيدلة والتي تقضي بضرورة سحب الأدوية المنتهية الصلاحية من الصيدليات بإشراف وزارة الصحة وإعدامها حفاظا على صحة المريض المصري.
وأضاف لا نقبل أن نقف مكتوفي الأيدي أمام الكميات الكبيرة التي تضبطها الجهات الرقابية من الأدوية المغشوشة والتي تنشرها وسائل الإعلام بين الحين والآخر، وسنتحرك ومعنا كل صيدليات مصر يوم 26 فبراير وسوف يكون يوما مشهودا في تاريخ المهنة .
وأوضح الدكتور هيثم عبدالعزيز – رئيس لجنة الصيادلة الحكوميين أن صيادلة قطاع الأعمال العام الذين ينتجون الدواء الذي يستخدمه البسطاء ولا يزيد سعره عن بضع جنيهات، قامت وزارة الصحة باستثنائهم من كادر المهن الطبية، الأمر الذي يدفعهم للجوء لشركات خاصة وترك الحكومة وانهيار تلك الصناعة.
وأضاف نحن كصيادلة نتحدث عن فساد إداري في وزارة الصحة التي يقودها الأطباء،وتتحمل مسئولية الدواء التى لا تفهم فيه شيئاً .


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.