قال دبلوماسيون ومصادر بالمعارضة، الأحد 14 أبريل، إن القوى الدولية ستجد نفسها تحت ضغط جديد خلال اجتماع اسطنبول للبحث عن تسوية سلمية للصراع في سوريا بعد أن أعلن فصيل معارض مبايعته لتنظيم القاعدة. يأتي الاجتماع الذي يعقد السبت بمشاركة 11 دولة من مجموعة أصدقاء سوريا بعد أن أعلنت جبهة النصرة إحدى أقوى الفصائل الساعية للإطاحة بالرئيس بشار الأسد مبايعتها لزعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري في العاشر من ابريل نيسان. وقال مسؤول سيشارك في الاجتماع "سنجتمع في ظل التقدم الذي تحرزه (جبهة) النصرة وجماعات متشددة أخرى. البيانات الأخيرة الصادرة بشأن القاعدة تفرض على المجتمع الدولي إلحاحا جديدا للسعي من اجل إنهاء الصراع." وتشعر القوى الغربية بالانزعاج مما تحرزه جماعات متشددة مثل جبهة النصرة من نجاح في الصراع الذي عمق الانقسامات الطائفية في الشرق الأوسط. ورغم رغبة الدول الغربية في إنهاء حكم عائلة الأسد المستمر منذ 43 عاما فإنها تحجم عن التدخل العسكري في سوريا. وقالت المصادر أن من بين الذي وجهت لهم الدعوة لحضور اجتماع اسطنبول معاذ الخطيب وهو رجل دين معتدل من دمشق يقول انه استقال من رئاسة الائتلاف الوطني السوري المعارض في مارس بعد أن هاجم أعضاء آخرون من المعارضة الرئيسية اقتراحه بالتفاوض مع الأسد. وأضافت المصادر أن مبعوثين يمثلون معظم أصدقاء سوريا اجتمعوا في القاهرة هذا الشهر للضغط على الخطيب للبقاء كزعيم للائتلاف الذي يضم 60 عضوا ويحظى بدعم الغرب ودول الخليج العربية. وقال الدبلوماسيون إن اجتماع اسطنبول الذي لم يتم الانتهاء من جدول أعماله بالكامل سيبحث أيضا كيفية الضغط على الأسد المدعوم من إيران وسوريا لقبول تسوية من خلال التفاوض. وقال دبلوماسي "القوى الدولية تميل إلى كشف خداع الأسد ورؤية ما اذا كان مستعدا للقبول بحل سلمي" مضيفا أن روسيا قد تؤيد أيضا هذه الخطوة. ودفع الصراع بين الأغلبية السنية وأنصار الأسد المنتمين للطائفة العلوية الشيعية المتشددين من السنة والشيعة من أماكن أخرى في الشرق الأوسط على التوجه إلى سوريا والمشاركة في القتال.