«العمل» توفر وظائف وتدريب للشباب بالمحافظات| التفاصيل الكاملة    دون اللجوء للقضاء.. العمل تعيد مستحقات مالية لعمال بالقاهرة والجيزة    أسعار الفاكهة بسوق العبور للجملة في ثالث أيام عيد الفطر المبارك    7 معلومات عن جهاز الأوبتيكال المتخصص في كشف سرقة الكهرباء    رفض الاعتداءات الإيرانية ودعم مصر الكامل تتصدر زيارة السيسي للسعودية والبحرين (فيديو)    بعد مرور 3 أسابيع.. إدارة ترامب تدرس بنود خطة لإنهاء الحرب مع إيران    كهرباء الإسماعيلية يستضيف مودرن في مواجهة مهمة بمجموعة الهبوط بالدوري    حزين ولكن.. لاعب أروكا البرتغالي يعلق على عدم اختياره بقائمة منتخب مصر    الدوري الممتاز، الاتحاد السكندري يستضيف فاركو اليوم في صراع الهبوط    الليلة، عصام السقا ضيف "واحد من الناس" في سهرة ثالث أيام العيد    الصحة: استفادة 2.1 مليون مواطن من مبادرة الرعاية الصحية لكبار السن    إحالة عاطل للجنايات، تشاجر مع آخر وأصابه بعاهة مستديمة    وزير الري يتابع حالة منظومة الصرف الزراعي خلال عيد الفطر المبارك    مواعيد مباريات الأحد 22 مارس - الزمالك في الكونفدرالية.. ودربي مدريد ونهائي كأس الرابطة الإنجليزية    6 ملايين دولار.. أزمة الشرط الجزائي تفصل توروب عن الرحيل بعد السقوط أفريقيًا    إعادة فتح ميناء نويبع البحري بموانئ البحر الأحمر    تحذير من الأرصاد فى ثالث أيام العيد.. أمطار رعدية تصل للسيول بهذه المحافظات    محافظ المنوفية: تحرير 109 محاضر تمويني خلال حملة مكبرة    محافظ الغربية: استمرار العمل الميداني خلال إجازة العيد وتكثيف جهود النظافة وتحسين الخدمات    كاف: الأهلي يفقد حلم اللقب الأفريقي أمام الترجي بسيناريو درامي    إقبال جماهيري كبير على قاعات المتحف المصري بالتحرير في ثالث أيام عيد الفطر    القومي للبحوث ينظم المنتدى الوطني للصناعات الغذائية لتطوير المنتجات المحلية    مستشفيات قصر العينى تستقبل 3400 حالة بالطوارئ بينهم 118 حالة سموم    وزير المالية: إضافة حوافز وتيسيرات جديدة إلى الحزمة الثانية للتسهيلات الضريبية    الدينار البحريني يسجل 138.93 جنيها في البنك الأهلي    من فقدان الزوج إلى قمة التفوق.. سعاد نايل تروي ل«الشروق» قصة 20 عامًا من التحدي والكفاح    اليوم.. أحمد سعد يحيي حفلا غنائيا في الإمارات    برعاية رئيس الجمهورية.. الداخلية تواصل فعاليات المرحلة ال 28 من مبادرة كلنا واحد لتوفير مستلزمات الأسرة بأسعار مخفضة    وفاة صغيرة بطلق ناري بالخطأ في حفل زفاف بدار السلام بسوهاج    أسعار الذهب اليوم الأحد 22 مارس 2026    إصابة طفلين إثر اشتعال حريق بشقة سكنية فى البراجيل بالجيزة    مدير «صحة الجيزة» يُجري جولة على 4 منشآت صحية لمتابعة الجاهزية في العيد    «المعاهد التعليمية»: جولة تفقدية بمستشفى بنها لمتابعة الجاهزية في العيد | صور    الصحة العالمية: مقتل أكثر من 60 شخصا في هجوم على مستشفى بالسودان    العثور على رضيعة داخل صندوق قمامة بطامية ونقلها للمستشفى لكشف ملابسات الواقعة    أجمل عبارات التهنئة بعيد الأم.. تعرف عليها    المتحدث الرسمي للأوقاف للفجر: حبُّنا لرسول الله صلى الله عليه وسلم وآلِ بيته الأطهار دينٌ صادق وتاريخٌ مشهود    نجم الكرة البرازيلي جورجينيو يتهم فريق المغنية تشابيل روان بإساءة معاملة ابنته    الثوري الإيراني: الموجة ال73 أسفرت عن مقتل وإصابة أكثر من 200 جنوب إسرائيل    أستاذ إعلام سعودى ل"اليوم السابع": مصر والسعودية هما صمام الأمان للمنطقة العربية فى مواجهة التحديات.. زيارة الرئيس السيسى ولقاؤه الأمير محمد بن سلمان تعكس عُمق العلاقات.. والتنسيق بين البلدين على أعلى مستوى    الرئيس ترامب يحدد "أكبر منشأة طاقة" في إيران كهدف أول للهجمات الوشيكة    افتتاح معرض في برلين يبرز الدور المحوري للآثار المصرية في نشأة علم الفلك    سيناريو مكرر للمرة الثانية.. يوفنتوس يهدر فوزا قاتلا بالتعادل مع ساسولو    التليفزيون الإيراني يعلن رسميا قصف مفاعل "ديمونا" النووي رداً على استهداف منشأة "نطنز" الإيرانية    رئيس البرلمان الإيراني: سماء إسرائيل بلا دفاع وحان وقت تنفيذ الخطط القادمة    شبح الفقر يلتهم أسرة كاملة في الإسكندرية.. أم تتفق مع نجلها على إنهاء حياتها وأبنائها الستة    يسرا اللوزي: جميع الأعمال التي ناقشت الطلاق قدّمته من زوايا مختلفة.. و«كان يا مكان» تناول تأثيره على المراهقات    "البصمة الأسلوبية".. كتاب جديد للناقد النغربي عبدالرحمن إكيدر    وائل جمعة: تخاذل اللاعبين وسوء الإدارة وراء خروج الأهلي من دوري الأبطال    البابا تواضروس يرسم 9 راهبات جديدات لأربعة أديرة في مصر وأستراليا    التحالف الوطني يكرّم حفظة القرآن الكريم بشبرا الخيمة في احتفالية "في رحاب التلاوة".. صور    هل تزيين المساجد بدعة؟.. أوقاف الإسماعيلية تحسم الجدل    انتصار السيسي تهنئ الأم المصرية بعيدها: مصدر الحب والقوة وصاحبة أعظم رسالة    في أول أيام العيد.. خط نجدة الطفل يستقبل 1134 اتصالا و53 بلاغا    حافظ الشاعر يكتب عن :حين تصبح الكاميرا دعاء لا يُرى    المستشار حامد شعبان سليم يكتب عن : نعم سيظل العيد فى "بقطارس" ..حاجة ثانية !?    جامعة القاهرة تتقدم بالتهنئة لأمهات مصر بمناسبة عيد الأم    الشرطة النسائية.. تاريخ من الإنجاز والعطاء المستمر    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



أمل محمود رئيسة حركة العدل والمساواة :
حرگة 6 إبريل تحاول تشويه صورة المجلس العسكري
نشر في أخبار اليوم يوم 13 - 01 - 2012


أمل محمود أثناء حوارها مع أخبار اليوم
تاريخ مصر يتم تزييفه الآن بواسطة الإعلام والتمويل الأجنبي
حرگة گفاية كانت
وراء ا ضراب المحلة
ومعها حركة العدل والمساواة
بعض الائتلافات والقوي الثورية لايعنيها استقرار الوطن
حركة العدل والمساواة كانت أول من دعا لهدم جدار السفارة الإسرائيلية
في أحداث مجلس الوزراء تم ضرب وإهانة كل من حاولوا فض الاعتصام وعلي رأسهم الشيخ عماد عفت
أمل محمود حسن محمود .. ربما لا يعرفها عدد كبير من القراء.. ولكنها ناشطة سياسية "منتقبة".. ورئيس ومؤسس حركة العدل والمساواة، تنتمي لما تسميه هي التيار القومي الشعبي، تنحدر من أسرة ثورية بمحافظة سوهاج، وعرفت لفترة طويلة باسم مريم محمود الشريف نسبة لجدها محمود الشريف،الذي كان من مفجري ثورة عرابي.
تم اعتقالها من مباحث أمن الدولة مرتين بسبب كتابة وتوزيع منشورات التوعية بأخطار نظام مبارك، وكان أول تلك الاعتقالات وهي في العشرين من عمرها لمقالة كتبتها تنبه فيها لأخطار نظام الرئيس مبارك ووزعت منها مئات النسخ علي طلاب الجامعات، وثانيهما أثناء اجراءات انتخابات 5002.
تقول أمل انها أول من دعا لثورة 25 يناير من خلال حركة العدل والمساواة المصرية التي أسستها لإشعال نار الثورة وحتي أطلِقوا عليها لقب " أم الثورة المصرية" لدورها الكبير في تحقيق مطالب الثورة والحفاظ علي سلميتها ومكتسباتها وقد قادت العديد من الاعتصامات والتظاهرات السلمية التي تنظم شهرياً بميدان التحرير للمطالبة باستكمال مطالب الثورة ومحاكمة رموز النظام السابق والإفراج عن المعتقلين السياسيين.
تؤمن مريم أنها وحركتها صاحبة الحق في تفجير ثورة يناير، وكشفت العديد من المفاجآت علي مسئوليتها الشخصية ومنها أنها نفت ما تدعيه الحركات بأنها من فجرت الثورة خاصة 6 ابريل، وقالت: ان معظم الحركات الثورية الآن لا يعنيها استقرار الوطن..
تفاصيل أكثر.. ومفاجآت أكثر في هذا الحوار
ما هي حركة العدل والمساواة المصرية وما هو كان دورها في الإعداد لثورة 25 يناير؟
كنت أول المؤسسين لحركة العدل والمساواة المصرية في مارس 2008م والتي ينتشر اعضاؤها في 19 محافظة واسسنا الحركة للدعوة لاسقاط نظام حكم مبارك وانقاذ مصر من كوارث اشد إن استمر حكمه هو وابنه جمال، واسسنا الحركة قبل اندلاع الثورة بثلاثة اعوام بينما كنت أقوم بالتوعية بمفردي منذ 14 عاما بحتمية خلع نظام الحكم ونشرت ثقافة التظاهرات السلمية كوسيلة للاعتراض السلمي وتكونت الحركة من مجموعة من الشباب مسلمين ومسيحيين، وتجنبنا التعامل مع وسائل الإعلام لما نلناه من تشويه أو تعتيم، واسسنا الحركة ايضا لتحقيق الوحدة الوطنية واحترام كرامة الانسان وقيم العدل والمساواة والوصول بمصر إلي دولة مدنية تحكمها سلطة منتخبة، ومقاومة ما يهدد استقرار مصر وأمنها القومي.
وقد كان شباب الحركة من الأوائل في الدعوة إلي ثورة 25 يناير، حيث شاركنا يوم 6 ابريل 2008م في الدعوة والحشد لاضراب المحلة، ومنذ يوم 11 يناير ونحن نوزع المنشورات علي مستوي المحافظات للتجمع بميدان التحرير يوم 25 يناير وكذلك استخدمنا الفيس بوك لكن لم نعتمد عليه بدرجة كبيرة لانه لم يكن حتي قبل 25 يناير الماضي منتشرا بالدرجة الكافية، وخلال الثورة بميدان التحرير تم تشكيل ائتلاف اطلق عليه »ائتلاف شباب الثورة« والمكون للحركات التي بدأت بتفجير الثورة وكنا نحن في حركة العدل والمساواة عضوا مؤسسا فيه وحاول بعض المؤسسين تفتيت ذلك الائتلاف لولا اننا اصدرنا بيانا بعنوان "ائتلاف شباب الثورة باق ودوره مستمر" لكن وجدنا ذلك الائتلاف انتهي الي مجموعة افراد مستقلين ليس لنا تفاعلات معهم.
الإعلام الموجه!؟
إذن أين أنتم من الإعلام ولماذا لم تظهروا كثيرا خلال الشهور الماضية كباقي الحركات الثورية؟
وجدنا صعوبات كثيرة خاصة أنني منتقبة، ورغم أنه من طبيعة اعضاء الحركة التعبير عن رأي الشعب الحقيقي بمسلميه ومسيحييه بدون تمييز إلا أن الاعلام معظمه موجه ويموله غالبا رجال أعمال لهم أجندات خاصة ولا ينشروا كل شئ ويستخدمون اعلامهم بالترويج لما يخدم مصالحهم ومصالح الادارة الامريكية بالاضافة لانتهاج وسائل اعلام اخري لتزييف الحقائق والتسبب في الفتن وتزوير الوعي، فضلاً عن التعتيم المتعمد الذي نجده من الفضائيات وبرامج التوك شو التي ترحب بحركات ونشطاء يشهرهم الاعلام ولا نجد منهم سوي مجرد كلام معسول مع الحض علي العنف، وقد حدث تعتيم اعلامي علينا لاننا نعبر عن رأي الشعب الحقيقي ولا يدعمنا مليارديرات يتحكمون في رأس المال والاعلام المصري كما يفعلون مع ما يسمي بحركة 6 ابريل التي تنتقدها الغالبية العظمي لاصرارها علي السير عكس الارادة الشعبية وخلف اهداف من يمولونهم بينما اشتهروا بأن كلامهم معسول ومشحون بالوطنية بينما افعالهم اضرت جدا، وثوار التحرير يرفضون ان يتكلم هؤلاء باسمهم بينما الاعلام يفرضهم فرضا علينا واظهرهم انهم مفجرو الثورة ولهم دور كبير ومفيد بالثورة وذلك ليعطيهم شرعية فوق شرعية الثوار الحقيقيين الذين يعدون للثورة من سنين ولم "يركبوا" عليها ليصيروا مليونيرات أو اشباه مليونيرات، فمازلنا نطالب بتطهير الاعلام لحماية البلاد من الفتن وتضليل الوعي وتزييف الحقائق وتزوير التاريخ، والاعلام اخطر علي الشعوب من القنبلة النووية.
أول احتفالية
إذا كانت هذه الحركات السياسية لا تقدم سوي الكلام المعسول كما تقولين فماذا قدمتم أنتم؟
حركة العدل والمساواة نظمت المليونيات السلمية التوافقية التي تمت في ميدان التحرير وحشدنا لها من معظم المحافظات وقمنا بحملات توعية سياسية عن اهداف ومطالب الثورة والانتخابات والمواطنة ومخاطر الفلول والطائفية والتضليل الاعلامي بتوزيع المنشورات وعمل الخيم المتنقلة والندوات، ونجهز للمشاركة في اول احتفالية بالثورة يوم 25 يناير القادم وسنقوم بحماية الاحتفالية وتأمين الميدان من خلال اللجان الشعبية واعضاء الحركة من جميع المحافظات ولنصل برسالتنا للمجلس العسكري بالالتزام بتسليم السلطة كاملة علي اواخر يونيو القادم.
وأين كانت حركة العدل والمساواة من أحداث شارع محمد محمود وفض الاعتصام عند مجلس الوزراء بالقوة؟
دعونا بالحركة لتظاهرة يوم 18 نوفمبر ثم رحلنا آخر النهار وبقيت مجموعة صغيرة من حركات 6 ابريل وكفاية واتحاد شباب ماسبيرو بجوار خيمهم للمطالبة برحيل المجلس العسكري وتشكيل مجلس رئاسي يتصدره د.محمد البرادعي ولتعطيل الانتخابات التي تم إجراء بدايتها ولإجبار المجلس العسكري وحكومة الجنزوري علي كتابة الدستور بعيدا عن مجلس الشعب الذي سيشكل وذلك مخالف لاستفتاء 19 مارس الذي صوت عليه الشعب بنسبة 77٪ وقد اعتصمت نفس المجموعة من قبل بعد تظاهرة 8 يوليو لتحقيق نفس المطالب وهي تأجيل الانتخابات وكتابة الدستور اولا بعيدا عن الاستفتاء الشعبي وايضا دعوا وقتها لعمل مجلس رئاسي مدني وكان من دعا لذلك الجمعية الوطنية للتغيير وحركة 6 ابريل وهناك من تفرغ لتهييج الشباب بالفيس بوك وبالإعلام من الناشطات السياسيات كأسماء محفوظ وأحيانا إسراء عبد الفتاح ولولا برامج التوك شو بالفضائيات التي تدعمهما ما عرفناهما لأنهما ليس لهما علاقة حقيقية بالثورة سوي الاثارة والتحريض علي العنف من جهة لتحقيق اهداف الاقلية المسيطرة اعلاميا وماديا.
وعندما حاولت أجهزة الأمن فض إعتصام 19 نوفمبر باللين تصدي لهم المعتصمون وهاجموا قوات الأمن ما بين وزارة الداخلية وشارع محمد محمود وأحرقوا مدرسة الفلكي وحاولوا اقتحام وزارة الداخلية فاضطرت قوات الأمن أن تدافع عن نفسها وأطلقت قنابل مسيلة للدموع وطلقات خرطوش فأدي ذلك لوقوع وفيات وإصابات من الجانبين وقذفوا رجال الأمن بالحجارة وزجاجات المولوتوف، وما حدث في اعتصام 19 نوفمبر هو نفسه الذي حدث في اعتصام 8 يوليو ويوم 9 سبتمبر عند مباني السفارة الإسرائيلية ووزارة الداخلية ومديرية امن الجيزة.
هدم الجدار
وهل كان لكم دور في هدم الجدار الذي أقيم عند السفارة الاسرائيلية؟!
نحن في حركة العدل والمساواة المصرية أصحاب فكرة هدم جدار السفارة الإسرائيلية من البداية لكنا فوجئنا أنه تم تنفيذ التهديدات التي تم الإعلان عنها قبل يوم 9 سبتمبر، وحذر منها المجلس العسكري ونفذها بلطجية ومأجورون يوم تظاهرة 9 سبتمبر التي دعت لها الجمعية الوطنية للتغيير وكنا نحن بالحركة ونشطاء آخرون متفقين علي هدم الجدار لتكرار قتل جنودنا بواسطة الجنود الإسرائيليين علي الحدود المصرية عن تعمد لجس النبض المصري بفترة من أصعب فترات مصر وبدون أن يصدر أي اعتذار من الدبلوماسية الإسرائيلية أو رد فعل من القيادة المصرية، ووقتها دعونا لتظاهر الشعب من أسوان وحتي الاسكندرية ودعونا لطرد السفير وإغلاق السفارة لكن دون جدوي وحتي هدمنا الجدار الذي تم بناؤه حول مبني السفارة كرد فعل رمزي أجبرنا به سفير إسرائيل علي الفرار إلي تل أبيب لمدة ثلاثة اشهر، فسفارة إسرائيل كالورم السرطاني في جسد مصر يجب استئصاله.
أما اعتصام 19 نوفمبر والاعتصام أمام مجلس الوزراء فقد حاول خلاله عدد من المعتصمين الذين يتم استئجارهم من أولاد الشوارع والبلطجية والعاطلين ممن أغلقوا الميدان وأشهروا الأسلحة البيضاء وحتي ثار عليهم الشعب كله ولولا ان الشعب مدرك لكانت صورة الثوار والثورة قد شوهت كلها، ومن حق أي إنسان أن يعلن الاعتراض والاعتصام والتظاهر السلمي طالما لا يمس أمن الوطن أو يشل الحركة والاقتصاد لكن المعتصمين عند مجلس الوزراء وميدان التحرير هاجموا الشرطة ومقار الأمن ومارسوا كل أنواع الاستفزاز بالألفاظ والحجارة والمولوتوف وقطعوا الطرق وأغلقوا الشوارع وسبق وهاجموا مباني الإذاعة والتليفزيون وأقسام الشرطة لتعمد إحداث اشتباكات بين الجيش والشرطة والشعب لاجبار المجلس العسكري علي كتابة الدستور قبل مجلس الشعب وتشكيل مجلس رئاسي مدني يتصدره البرادعي لكننا بالحشد لتظاهرة 18 نوفمبر أجبرنا حكومة علي السلمي علي الاستقالة، وما فعله الأمن كان رد فعل طبيعي لفعل أهوج لبعض المتظاهرين.
وأكدت أمل أن المصريين لا يؤيدون ما يحدث في الميدان خلال الشهور الأخيرة لأن ما يحدث صراع شلة منتفعين يضاف إليه تشويه الإعلام للقوي الشعبية وتزييف الحقيقة لصالح من يمول تلك الفضائيات والصحف، وقد فوجئنا بالاعتصام ينتقل عند مجلس الوزراء بينما المعتصمون كالعادة خليط من العاطلين والبلطجية ومجموعة من اسر المصابين وشهداء الثورة الذين تم استغلالهم للبقاء في اعتصامات مضرة، بالاضافة لأطفال الشوارع والبسطاء الذين استأجروهم لتوجيه الشعب للفوضي.
الشيخ عماد
وكيف تفسرين مقتل الشيخ عماد عفت وسحل إحدي الناشطات في احداث مجلس الوزراء، وما رأيك في المجلس العسكري؟
الشيخ عماد عفت ذهب لمجلس الوزراء لاقناع المعتصمين بأن يفضوا اعتصامهم ففوجئ برصاصة قتلته علي مقربة من الخلف ومن قتله كان بين المعتصمين وهذا شئ ليس بغريب لانه سبق وتم ضرب وإهانة شيوخ افاضل وسياسيين محترمين عندما حاولوا ايضا فض اعتصام 8 يوليو، اما الناشطة التي سحلتها قوات الامن فاخطأت في حق نفسها عندما اعتصمت امام مجلس الوزراء، واستفزت قوات الامن بشدة وكانت ترتدي عباءة يسهل فتحها، لكن رأينا جنديا حاول سترها والمجلس العسكري اصدر بيانا للاعتذار، ولكن من الملاحظ أن هناك تشويه متعمد للمجلس العسكري كونه يسير تبعا لخريطة الطريق المتفق عليها في استفتاء 19 مارس التي صوت عليه الشعب بأغلبية، وما يتردد في الاعلام والصحافة وما يقال في بيانات الحركة التي يسمونها 6 ابريل أغلبه كلام باطل ومناف للواقع الذي يحدث في الشارع ونراه بأعيننا، والمجلس العسكري مضغوط من امريكا والتيارات الليبرالية بمصر التي أرادت اطالة مدة بقائه لإعداد نفسها للانتخابات وتشويه صورة المجلس العسكري والقوي الشعبية والاسلامية عبر الفضائيات.
اضراب المحلة
تتحدثين عن حركة 6 ابريل وتستخفين بدورها، علي الرغم من أنه يتم حاليا اعداد مسلسل تليفزيوني يجسد الدور المهم الذي لعبته الحركة منذ اضراب المحلة في 2008 فما سبب ذلك وما علاقتك بالحركة؟
اضراب المحلة والذي تم تنظيمه في 6 أبريل، دعت له في الاصل حركة كفاية وليس حركة 6 ابريل كما روجت تلك الحركة عن نفسها مستغلة استخدامها الكثيف للاعلام، وحركة 6 ابريل وقتها لم تكن قد تأسست، واسراء عبدالفتاح ليس لها علاقة باضراب المحلة سوي انها كانت تستخدم الفيس بوك للتسلية كما قالت هي ذلك، واحمد ماهر مؤسس حركة 6 ابريل طلب منها أن تصمم »جروب« علي الفيس بوك لخبرتها كما قال بنفسه فأسست اسراء الجروب وارسل اليها احمد رسالة فقبضت عليها امن الدولة علي اعتقاد انها قائدة الاضراب بينما ليس لها علاقة بالإضراب، غير ان مصالحها ومصالح احمد ماهر مشتركة
ونحن في حركة العدل والمساواة حشدنا للاضراب علي الارض بينما الآخرون حشدوا علي الفيس بوك الذي لم يكن منتشرا وقتها، واضراب المحلة ليس بداية ثورة يناير كما أراد محمد فاضل في مسلسله "ربيع الغضب" أن يقول معتقدا بالفكرة التي روجت لها اسراء التي نسبت لنفسها اضراب المحلة وأرادت أن تؤكد ان الاضراب يعد تمهيداً لثورة يناير.
أمن مصر
وتضيف رئيس حركة العدل والمساواة قائلة: إن تاريخ مصر يتم تزييفه حالياً بمساعدة الاعلام والتمويل الاجنبي والتمويل الداخلي علما بأن حركة 6 ابريل يشهد الجميع ان كثيرا من فاعلياتها مجرد اوهام ويستخدمون الاعلام بكثافة علي عكسنا وُيركَز عليهم اعلاميا حتي يعتقد المشاهد او القارئ ان فاعلياتهم وانجازاتهم ودورهم هو الاكبر بينما عرفوا بأنهم مجموعة من أصحاب المصالح ولا يتعدي عددهم 7 أفراد ينتشرون في الفضائيات غير ما لديهم من امكانات مادية ولوجيستية كبيرة بالمقياس لغيرهم، فالحقيقة التي يؤكدها الكثيرون ان مديري حركة 6 ابريل هم الذين تسببوا في نشر الفوضي التي تسببت في تشويه الثورة والثوار، ومؤسسي حركة 6 ابريل هم السبب في احداث مسيرة العباسية واحداث ماسبيرو ومذبحة محمد محمود وساعدهم في ذلك الاعلاميتان اوالناشطتان اسماء محفوظ واسراء عبد الفتاح من خلال ارسال رسائل لشحن الشباب علي الفيس بوك والايميلات وكأن اسماء واسراء واحمد ينتقمون من المجلس العسكري لانه كشف عن تمويلهم اجنبيا بطرق غير مثبتة أو بدون علم الدولة، وكلنا يعلم ان الغرب لم ولن يهمه سوي مصالحه ولا يعطي ابدا لوجه الله.
والدليل علي صدق ما أقوله أن الشباب رفض أن تفوز اسماء محفوظ بجائزة "سخاروف" لحرية الفكر بعد ان سافرت خصيصا للاتحاد الاوروبي لمقابلة اعضاء بالبرلمان الاوروبي ليرشحوها للجائزة، وكانت ستتعرض للمحاكمة العسكرية لاحترافها ترويج االشائعات المضرة بالأمن، وتم تغريمها ب 20 ألف جنيه دفعتها مما جمعته لا أعلم من أين؟!، وكما عبر الشباب عن موافقتهم بأغلبية لتعرض اسماء للمحاكمة العسكرية من خلال استفتاء أجرته أحد المواقع الاليكترونية الشهيرة، وقد حاولت أن اكشف خطرتلك المجموعة لتحجيم ضررهم أكثر من مرة ولم أجد أمامي في النهاية سوي أن اتقدم ببلاغ ضدهم للنائب العام اطالب فيه بوضعهم تحت المراقبة الشديدة حفاظا علي امن مصر القومي، والشواهد كلها تؤكد أن هناك عددا كبيرا من الائتلافات والحركات السياسية لا يعنيها من قريب أو بعيد استقرار الوطن، وكل ما يهم أصحابها هو تحقيق مكاسب مادية أو اعلامية.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.