قالت وسائل اعلام تركية ان الجيش التركي والفصائل المدعومة منه وصلوا إلي حدود مدينة عفرين السورية ، لقتال الاكراد هناك، حيث وصل مئات الجنود الاتراك مدعومين بارتال من المدرعات.. فيما وصلت قوافل عسكرية ضخمة من »قوات سوريا الديمقراطية» قادمة من شرق سوريا إلي منطقة عفرين للتصدي لعملية »غصن الزيتون» التركية.. وكان أبو عمر الإدلبي، المتحدث باسم الفصائل المسلحة التي تقاتل »داعش» ضمن تحالف »قوات سوريا الديمقراطية» المدعوم أمريكيا قد أكد البدء بنقل ما لا يقل عن 1700 مقاتل من الخطوط الأمامية في قتال مع التنظيم في الرقة ودير الزور والحسكة إلي عفرين للمساعدة في صد الهجوم التركي. يأتي ذلك في الوقت الذي قال فيه المرصد السوري انه وللمرة الاولي بعد مرور 10 ايام من عدم وقوع ضربات جوية علي الغوطة خلال الليل ، الا انه قال ان هناك غارات جوية علي مدينة دوما في الغوطة الشرقيةلدمشق تزامنا مع دخول شاحنات المساعدات والتي تحتوي علي 2400 سلة غذائية تكفي ل12 الف شخص بالإضافة إلي 3240 كيس طحين.. وقد أعلنت وسائل إعلام سورية أن الجيش السوري يواصل تقدمه في الغوطة الشرقية، وأنه تمكن من استعادة السيطرة علي بلدة بيت سوي في الغوطة الشرقية. فيما قالت المتحدثة باسم الشئون الإنسانية في الأممالمتحدة ليندا توم، إن القتال في منطقة الغوطة الشرقية دفع كل سكان بلدات مسرابا وحمورية ومديرة إلي الفرار وعددهم إجمالا 50 ألف شخص. وفي نفس السياق ، سلم المئات من مسلحي تنظيم »داعش» أنفسهم إلي »هيئة تحرير الشام» التي تشكل »جبهة النصرة» الإرهابية عمودها الفقري والفصائل المتحالفة معها في منطقة الخوين بريف إدلب الجنوبي الشرقي التي سيطر عليها »داعش».