حالة من الغليان سادت قطاع القنوات المتخصصة باتحاد الإذاعة والتليفزيون أمس, بسبب إقرار نظام الأجور المتغيرة والتي يجري تخفيضها ما بين40 الي60%, الذي سبق ورفضه عدد كبير من العاملين, وتظاهروا بسببه الأسبوع الماضي أمام مكتب رئيس اتحاد الإذاعة والتليفزيون, ليجددوا تظاهرهم أمس بقطع طريق الكورنيش, مهددين بالتصعيد في حال عدم الاستجابة لمطالبهم. من جانبه, قال عبدالفتاح حسن رئيس قطاع القنوات المتخصصة, إنه سبق والتقي العاملون بالقطاع مع رئيس الاتحاد اسماعيل الششتاوي, ليتفق الطرفان في النهاية علي تقديم نظام مالي وفقا للميزانية المخصصة للقطاع, التي أقرها مجلس الأعضاء المنتدبين وهي8,5 مليون جنيه, وهو أمر مرفوض من قبل رئيس الاتحاد, حيث يري أنه من الضروري أن تكون هناك مساواة بين جميع ابناء القطاعات بالاتحاد. وأشار رئيس المتخصصة, الي أن المظاهرات المستمرة, وحالة عدم الاستقرار المالي, أدت الي عدم إجراء تغييرات شاملة في الخريطة الجديدة, المقرر اطلاقها في20 ابريل الحالي, حيث سيقتصر التغيير البرامجي علي قناة النيل الثقافية, بينما باقي القنوات ستكون هناك تغييرات طفيفة, خاصة أن الاهتمام الأكبر الآن بالتحضيرات لشهر رمضان المقبل والذي لم يتبق عليه سوي عدة أسابيع. وكان مجلس الأعضاء المنتدبين قد أصدر بياناو أكد فيه أنه ناقش علي مدار عدة جلسات متتالية, الأوضاع المالية بالاتحاد وتطبيق الأجور المتغيرة السابق اقرارها في أول فبراير2012 لتحقيق العدالة في توزيع هذه الأجور المتغيرة بين الزملاء العاملين من برامجيين واداريين بقطاعات الاتحاد جميعها, واستقر الرأي علي ضرورة وقف التجاوزات في بعض القطاعات, وصرف الأجور المتغيرة لجميع الفئات بكل القطاعات وفقا لتخصصاتهم الوظيفية وفئاتهم المالية وضوابط الصرف الخاصة بذلك. رابط دائم :