استمرت الأجواء الاحتفالية بالرغم من إطلال أجواء ترقب امتحانات الثانوية العامة التى بدأت اليوم على الاحتفالات، وعزوف البعض عن الخروج، والتنزه، إلا أن الكثير اقتصرت احتفالاتهم على الخروج للمتنزهات والحدائق فى الصباح الباكر وعاش أبناء المحروسة ساعات من الفرحة والبهجة فى ظل الأجواء الأمنية الهادئة التى وفرتها حالة الانضباط الشرطى المصاحبة لحالة الوعى الكبير الذى أدى إلى انحسار حالات التحرش فى الزحام. شهدت الإسماعيلية حالة احتفالية وأجواء فرحة، وتوافد أبناؤها وزوارها فى ثالث أيام عيد الفطر، على الأندية الشاطئية والقرى السياحية المطلة على بحيرة التمساح والبحيرات المرّة وقناة السويس فى الصباح بالاستمتاع بالنزول فى المياه للاستحمام والهروب من حرارة الطقس، وفضلوا فى وجبة الغذاء تناول الأسماك الطازجة والمدخنة والمملحة، وفى المساء اتجه البعض منهم للجلوس فى الحدائق المفتوحة والأندية الاجتماعية التى خصصت برامج للترفيه لروادها. يقول محمود توفيق - مهندس- إن طقوس «الإسماعيلاوية» فى ثالث أيام عيد الفطر المبارك تتشابه مع عادات وتقاليد سكان المحافظات الساحلية، حيث يكون الطبق المفضل لديهم على مائدة الغذاء الفسيخ بأنواعه المختلفة «البورى والهليلى والسهلية والسردين» فضلًا عن الرنجة المدخنة التى يستخدمون فى إعدادها الليمون والخل بكميات تساعد على خفض نسبة ملوحتها ودعوت أسرتى لتناول هذه الوجبة اللذيذة التى يصاحبها البصل الأخضر والخس والخيار والطماطم والجزر. الأجواء الجميلة ويضيف خالد خليفةصاحب شركة مواد غذائية - أنه استغل مع أسرته عطلة عيد الفطر المبارك بعد الانتهاء من صيام شهر رمضان، لشراء أسماك البورى والهليلى الطازجة من الأسواق وشيّها بأساليب وطرق خاصة ونتناولها على مائدة الغذاء يصاحبها الأرز الأبيض بدون الخبز والسلطة الخضراء والمخلل وتكون الفاكهة بطيخ الاسكاتا الإسماعيلاوى أو شرب الشاى والمثلجات لهضم الطعام وأصطحب عائلته فى المساء للخروج للحدائق المفتوحة للتنزه والاستمتاع بالأجواء الجميلة وسط زوارها من داخل الإقليم وخارجه. الفسيخ الإسماعيلاوى وتشيرشيرين محمدأستاذ جامعي- إلى أنها تقضى أيام عيد الفطر فى زيارات ميدانية لعائلتها بصحبة زوجها وأولادها وتخصص جزءًا للذهاب لمدينة فايد فى إحدى القرى السياحية المطلة على البحيرات المرة وتحرص على شراء الفسيخ الإسماعيلاوى الذى يختلف فى مذاقه وجودته عن غيره فى المحافظات الساحلية وتقوم بإعداده بنفسها بأساليب وطرق آمنة. شاطئ الدنفاه ويوضح محمد عمر - موظف بإحدى شركات هيئة قناة السويس - أنه اجتمع مع عائلته فى منزل والده ثالث أيام العيد لتناول البورى المشوى والجمبرى الإسماعيلاوى »الفراولة« مع الأرز الأبيض والسلطة الخضراء وهذه تعد الوجبة الأساسية لأبناء الإسماعيلية بعد الانتهاء من صيام رمضان ويفضلونها عن غيرها من الأطعمة الطازجة الأخرى ثم توجه لشاطئ الدنفاه الذى يطل على المجرى الملاحى لهيئة قناة السويس لقضاء وقت جميل داخله. بحيرة التمساح وتؤكد آلاء نبيل - طالبة جامعية - أنها فضلت تناول الرنجة المدخنة المطهية بطريقة جيدة ومعها الخس والجرجير والطماطم داخل مسكن العائلة قبل أن تذهب لنادى الفيروز المطل على بحيرة التمساح بصحبة شقيقتها وأصدقائهن المقربين لهن للاحتفال بثالث أيام العيد الذى شهد ازدحامًا بالإسماعيلية عن الأيام السابقة. شوربة أم الخلول ويتابع إبراهيم محمود - محاسب - أنه فضل الخروج بصحبة زملائه لنادى الشرطة فى الصباح للاستمتاع بأجواء العيد قبل انقضائه أمس والنزول فى مياه بحيرة التمساحثم تناول معهم فى المطعم الملحق بالمنشأة السياحية السمك المشوى والجمبرى وشوربة أم الخلول فى المطعم الملحق بالمنشآة السياحية وهى الوجبة المفضلة لنا عن غيرها من الأكلات الأخرى التى يشاركنا فيها شرائح كثيرة من المجتمع الإسماعيلاوى. حركةجيدة ومن جانبه، قال أحمد الشعيرى - تاجر أسماك- إن حركة البيع والشراء طوال أيام العيد جيدة، حيث يفضل أبناء الإسماعيلية، تناول الفسيخ فى هذه المناسبة، خاصة البورى الفاخر الذى يبدأ سعره من 70 وحتى 150 جنيهًا للكيلو. المصلحة العامة وعلى الجانب الآخر، أكد المهندس عبد الله الزغبى، السكرتير العام لمحافظة الإسماعيلية، أن ثالث أيام عيد الفطر المبارك مر بخير فى الأندية الشاطئية والحدائق المفتوحة وسط إقبال كبير من المواطنين وضيوف الإقليم من المحافظات المجاورة، وقال إن لجان المتابعة التى شكلها اللواء حمدى عثمان، محافظ الإسماعيلية فى مختلف المديريات الخدمية واصلت عملها كل فى مجاله وتدخلت للوقوف على مشكلات المواطنين ورفع تقرير بشأنها يفيد حلها سريعًا دون أى تأخير، حرصًا على المصلحة العامة، وأضاف أنه تم توفير السلع الإستراتيجية بالمجمعات الاستهلاكية والأسواق بكميات كبيرة غطت احتياج جمهور المستهلكين الذين لم يشعروا بلحظة واحدة وجود نقص فى تداولها، فضلًا عن تغطية المخابز البلدية والإفرنجية بحصص إضافية من الدقيق.