انفجرت سيارة مفخخة أمام مسجد بلال بن رباح في منطقة سلوق جنوبي بنغازي أمس قتل علي أثرها6 مدنيين بينهم طفل وشيخ قبيلة, وأكثر من15 جريحا كحصيلة أولية. وكان العمدة بريك اللواطي العقوري, أحد ضحايا أمس, وهو المستهدف من هذا التفجير كما جاء علي لسان مديرية أمن سلوق, حيث يعتبر بريك هو شيخ قبيلة العواقير والتي تعتبر الحاضنة الاجتماعية الاولي لعملية الكرامة التي أعلنها المشير خليفة حفتر, الذي عينه مجلس النواب المنتخب قائدا عاما ل الجيش الوطني الليبي, قبل3 سنوات ضد داعش والمجموعات المسلحة التي كانت تسيطر علي مدينة بنغازي في ذلك الوقت. حتي هذه اللحظة لم تعلن أي جهة مسئوليتها عن التفجير فيما تشير أصابع الاتهام إلي تنظيم الدولة الإسلامية داعش والمجموعات الارهابية المسلحة المتحالفة معه. يذكر ان القوات المسلحة التابعة للبرلمان بقيادة المشير خليفة حفتر, استعادت مدينة بنغازي بعد معارك دامت3 سنوات, ولم يتبق للمجموعات المسلحة المعارضة لحفتر الا منطقة واحدة وهي الصابري شمال المدينة. من ناحية أخري أثار الهجوم الإرهابي علي قاعدة براك الشاطئ الجوية بالجنوب الليبي ومقتل وإصابة العشرات, ردود فعل غاضبة علي المستوي الدولي والرسمي الليبي. فقد أكدت القيادة العامة للقوات المسلحة الليبية, أن ردها علي مقتل جنودها من اللواء12, إثر الهجوم علي قاعدة براك الشاطئ الجوية, سيكون قاسيا وقويا. ونشر مكتب إعلام القيادة العامة للقوات المسلحة الليبية بيانا أمس, جاء فيه تنعي القيادة العامة للقوات المسلحة الليبية جنودها من اللواء12 مجحغل الذين ارتقوا للرفيق الاعلي شهداء دفاعا عن الوطن وعن كرامته وحريته, كما نعت القيادة العامة للقوات المسلحة الليبية المدنيين الابرياء الذين سقطوا إثر الهجوم الغادر للمليشيات الإرهابية علي قاعدة براك الشاطئ الجوية. وأضافت القيادة العامة للقوات المسلحة الليبية أن ردها سيكون قاسيا وقويا وإن هذا الهجوم الغادر والجبان أكد بما لا يدع مجالا للشك أن هؤلاء الخونة ليس لهم عهد ولا ذمة وأن قواتنا دحرتهم وستثأر لشهدائنا الأبرار بسحقهم ومحقهم في الصحراء وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون.