طالبت الدكتورة مايا مرسي رئيسة المجلس القومي للمرأة جميع مؤسسات الدولة وأجهزتها بالتكاتف للخروج بخطاب اعلامي مساند للمرأة الي جانب خطاب ديني. وأشارت رئيسة المجلس خلال مشاركتها أمس في المؤتمر الدولي لجامعة عين شمس إلي حملة التاء المربوطة التي أطلقها المجلس والتي ولأول مرة تصدرها مصر وحققت الحملة حتي الآن40 مليون مشاهدة واطلقها المجلس في الأممالمتحدة مؤخرا. واكدت الدكتورة مايا أن وجود عام كامل للعمل علي اجندة المرأة المصرية خير دليل علي أن الارادة السياسية داعمه للمرأة المصرية حيث أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي في اكثر من مجال أن مصر تأخرت في اعطاء المرأة حقوقها, مطالبة الاعلاميين بتحليل الخطاب السياسي للرئيس ونقله للمجتمع. واضافت الدكتورة سوزان القليني مقررة لجنة الإعلام بالمجلس أن المؤتمر يتضمن سبع جلسات علي مدار يومين تشمل عرض38 بحثا من باحثين وباحثات من مصر والدول العربية, مشيرة الي أن هذا المؤتمر بمثابة قمة عربية مصغرة. وقالت السفيرة مرفت تلاوي المديرة العامة لمنظمة المرأة العربية أن مستقبل الوطن العربي سوف يتغير بتغير وضع المرأة فهي مؤشر لمدي تقدم المجتمع, فالمراة مواطن له واجبات وحقوق وهي نصف الثروة البشرية ورغم ذلك لم تتم الاستفادة منها اقتصاديا وثقافيا, ومازال التمسك بالعادات الضارة المسيئة للمراة, ولم يتغير الخطاب الديني الذي ينتقص من حقوقها المنصوص عليها بالقرآن الكريم, مؤكدة أن المنظمة تعمل في مظلة الجامعة العربية بهدف التضامن بين المرأة العربية واظهار الصورة الحقيقية والمشرفة للمرأة في جميع الدول العربية. واضافت تلاوي ان صناعة المستقبل يجب الا تقوم علي نصف المجتمع دون الآخر وعلي المؤسسات المعنية توضيح دور المرأة في هذا المجال. كما أن اهداف التنمية المستدامة توضح أدوار المرأة, مشيرةالي ان الإحصائيات تؤكد أن المرأة تنفق90% من دخلها علي الأسرة بينما ينفق الرجل من30 إلي40% علي الأسرة ولو حصلت المرأة علي نفس امكانيات الرجل فلن يتعرض100 مليون شخص الي خطر المجاعات, وطالبت بأن تمتلك المرأة المصرية نسبة من الأراضي الزراعية. وشددت علي أهمية تنفيذ التشريعات واهمية تغيير الثقافة المجتمعية لضمان حقوق المرأة ورفضت ربط قضايا المجتمع بالمرأة.