أغوي المال السيد وسيطر عليه الجشع واستسلم لهمس الشيطان فوجدها فرصة للاستيلاء علي ثروة خاله والعيش بمفردة داخل منزله المجاور له بقرية شبرا قاص مركز السنطة وفي ليلة هادئة طرق السيد المزارع الباب ودخل علي المجني عليه لقضاء حوائجه كالمعتاد والإشراف علي حظيرة المواشي وفجأة انقض عليه وكتم أنفاسه وقام بتوثيقه من يديه وقدميه ولم يتركه إلا جثة هامدة. خرج المزارع مهرولا دون أن يشعر به احد وتوجه لمنزله وحتي تكتمل الخطة التي رسمها قام بإرسال نجله للاطمئنان علي خاله وعندما دخل الطفل الصغير أصيب بصدمة وصاح بأعلي صوته خالي وبالتحقيق مع المترددين علي الضحية ظهر الارتباك علي نجل شقيقته وبتضييق الخناق عليه اعترف بارتكابه الجريمة طمعا في ثروة خاله وأرضه بعد طرده من العمل وكان العميد نصر عطية مأمور مركز السنطة قد تلقي بلاغا من جيران إسماعيل دنشوقة77 عاما فلاح بالعثور علي جثته ملقاة علي الأرض داخل منزلة فانتقل النقيب محمد الجمل رئيس مباحث السنطة وعدد من الضباط إلي موقع الجريمة. تم إخطار اللواء نبيل عبد الفتاح مدير امن الغربية بالواقعة والذي أمر بسرعة تشكيل فريق بحث وتحري للكشف عن هوية الجاني وتقديمه للعدالة قاده العقيد محمد صالح رئيس وحدة البحث الجنائي بالسنطة وزفتي ومن خلال التحريات وسماع أقوال الجيران ورفع البصمات تبين وجود كل ممتلكات المجني عليه دون اي نقصان حيث توصل فريق البحث أن يكون وراء ارتكاب الجريمة هو احد أقاربه للانقضاض علي ميراثه خاصة ان الضحية ميسور الحال ويملك عدة أراض زراعية بالقرية بخلاف عدد كبير من الماشية كما انه غير متزوج ويبلغ من العمر أرذله وقد حامت الشبهات حول نجل شقيقته ويدعي السيد. ف51 عاما