أكد القمص سرجيوس سرجيوس وكيل الكاتدرائية الكبري بالعباسية في تصريحات ل الاهرام المسائي أن قتل21 مواطنا مصريا قبطيا علي ايدي تنظيم داعش الارهابي في ليبيا المقصود به إحداث فتنة طائفية في البلد, وإشعال البلاد ضد الرئيس والنظام وهو مخطط حقير خارجي, ولكننا نعلم جيدا بما يكاد ويخطط لمصر, خاصة وانه كان هناك الكثير منا لمخططات التي حاولت أشعال الفتنة الطائفية بين المسلمين والمسيحيين في مصر ولكنهم فشلوا, سنظل جميعا ايد واحده ضد الإرهاب تحت قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي, مؤكدا أن ما حدث لن يستطيع ان يفرق بيننا خاصة ان كبار المسئولين بما فيهم الرئيس السيسي شخصيا وكل أجهزة الدولة لن يتتقاعسوا عن دورهم في حماية الضحايا الذين قتلتهم ايدي الغدر وأضاف سرجيوس أننا ننتظر دور الخارجية في عودة الجثث لكي نقوم بعمل صلاة شعبية لهم في الكنيسة يقودها البابا تواضروس, واذا لم تعد الجثث سنعلن عن الصلاةزي ولكننا ننتظر لاتخاد قرار نهائي من البابا تواضروس. وأصدرت الكنيسة الاثوذكسية بيانا الليلة الماضية للتعليق علي مقطع الفيديو الذي نشره تنظيم داعش الارهابي وجاء في البيان تستودع الكنيسة القبطية الإرثوذكسية و علي رأسها البابا تواضروس الثاني في هذه اللحظات العصيبة شهداءها الأبرار واثقين أن وطنهم العظيم لن يهدأ له بال حتي ينال الجناة الأشرار جزاءهم العادل إزاء جريمتهم النكراء كما نثق في دور الدولة بكافة مؤسساتها واهتمام المسئولين والذي ظهر منذ بداية الأزمة وبكل مواطنيها في الداخل والخارج بما يضمن حقوقهم وإذ نشارك أسر أبنائنا الاحباء, فإننا نعزي الوطن كله ونحسب ان دماءهم تصرخ امام الديان العادل الذي لا يغفل ولا ينام وسوف يجازي كل احد عما صنعته يداه ونصلي الي الله أن يحفظ مصر ووحدتها وان ينعم بالسلام في ربوع البلاد.