ينتمي محمد لقبيلة بدوية لها عاداتها وتقاليدها الحميدة التي تشتهر بها في محيط جيرانها, ويحرص أبناؤها علي احترام القانون وعدم الإخلال به في تعاملاتهم, لكنه ووالده وبعض أشقائه رفضوا أن يكونوا مثلهم وضربوا بالقيم والأخلاق الواجب اتباعها عرض الحائط حيث تخصصوا في الاتجار بالمواد المخدرة منذ سنوات, واشتهر مع أبيه وأشقائه بجلب الحشيش, وذاع صيته وتخطي محافظات القناة للشرقية والقاهرة الكبري, وأصبح زبائنه من تجار الكيف يترددون عليه بين الحين والآخر للحصول علي احتياجاتهم من الحشيش الذي يقوم بتخزينه داخل مسكنه بكميات وفيرة تمهيدا لتسليمه لعملائه بأسعار الجملة. وكان اللواء أحمد الخولي مدير الإدارة العامة لمكافحة المخدرات قد عقد اجتماعا تنسيقيا مع وكيليه اللواءين حاتم مطر وأحمد عمر في حضور اللواء محمد ثروت مساعدهم لمنطقة القناة وسيناء لفحص المعلومات الواردة إليهم بشأن وجود بؤر إجرامية يزاول من خلالها تجار الكيف الكبار نشاطهم في بيع المواد المخدرة ويتردد عليها الراغبون في الشراء. علي الفور تم تشكيل فريق بحث بإشراف اللواء محمد فهمي رئيس منطقة الإسماعيلية لمكافحة المخدرات ضم وكيليه العميدين محمد سلامة وهشام الزغبي, والعقداء وجيه دعبس وعصام جبر ومفيد فوزي وحافظ مهران والمقدم علي عبد النبي مفتشي المنطقة ودلت تحرياتهم أن محمد45 سنة صاحب مزرعة في عزبة المجاهدين بقرية وادي الملاك بالتل الكبير, له معلومات بالمنطقة سبق اتهامه في عدة قضايا مخدرات, يمتلك مع والده وأشقائه قطعة أرض علي مساحة كبيرة يقوم بزراعتها بالفاكهة والخضراوات ويتخذ منها ستارا مع عائلته لإخفاء تجارته المحرمة. أثناء وجوده بداخلها وزوجته وأولاده وبتفتيشه عثر علي25 كيلوجرام حشيش مغربي يفوق ثمنه المليون جنيه وست سيارات ماركات حديثة ورشاش إسرائيلي الصنع و2 طبنجة صغيرة و6 آلاف و300 طلقة آلي و3 آلاف و700 طلقة خرطوش ورصاص وبعرضه علي محمد يوسف رئيس نيابة التل الكبير باشر التحقيق معه تحت إشراف المستشار هشام حمدي المحامي العام لنيابات الإسماعيلية الذي أمر بحبسه أربعة أيام علي ذمة التحقيق