رفعت منظمة أطباء بلا حدود أمس الأربعاء، إلى البيت الأبيض عريضة موقعة من "أكثر من 547 ألف شخص" تطالب بتحقيق مستقل حول قصف طائرة أمريكية للمستشفى الذي تديره في قندوز بأفغانستان. وتدعو العريضة الرئيس باراك أوباما إلى "الموافقة على تحقيق" من قبل اللجنة الدولية الإنسانية المستقلة لتحديد الوقائع وهي هيئة أنشئت من أجل التحقيق في انتهاكات محتملة للقانون الدولي الإنساني، حسب ما أعلنت منظمة أطباء بلا حدود في بيان. وكانت طائرة أمريكية من طراز أي سي- 130 قصفت ليل الثاني-الثالث من أكتوبر مستشفى منظمة أطباء بلا حدود في قندوز بشرق أفغانستان ما أدى الى مقتل 30 شخصا. وكان الجنرال كامبل، القائد الأمريكي لقوات الحلف الأطلسي في أفغانستان أعلن في الثاني من نوفمبر بعد تحقيق أجراه البنتاجون أن الغارة كانت نتيجة "خطأ بشري" بالإضافة الى "أخطاء تقنية". ولكن منظمة أطباء بلا حدود ومنظمات غير حكومية أخرى مثل هيومن رايتس ووتش ما زالت تطالب بتحقيق مستقل. ومن جهته قال جيسون كوني، مدير منظمة أطباء بلا حدود في الولاياتالمتحدة في بيان "وحده تحقيق كامل من قبل هيئة دولية مستقلة من شأنه ان يعيد ثقتنا بالالتزامات الأمريكية حيال احترام قوانين الحرب". وكذلك طالب البرلمان الأوروبي بفتح تحقيق مستقل نهاية الثاني من نوفمبر بعد تحقيق البنتاجون. وكان باراك أوباما قدم اعتذارا عن القصف ووعد البنتاجون بالتعويض على الضحايا.