أبرزت وسائل الإعلام الإسرائيلية الصادرة صباح اليوم الموافقة على التعديلات الدستورية في مصر والعمليات العسكرية التي تقوم بها قوات التحالف الدولي ضد ليبيا. وزعمت بعض من هذه التقارير أن الزعيم الليبي معمر القذافي، ينوي وخلال الفترة المقبلة وضع بعض من الأسرى من الثوار الليبيين كدروع بشرية لمواجهة أي ضربات عسكرية يتم القيام بها. ويشير التليفزيون الإسرائيلي في تقرير له بأن هناك معلومات، غير مؤكدة، تشير صراحة بأن العناصر الأمنية الليبية التابعة للقذافي تنوي وضع بعض من الثوار المعتقلين أخيرا كدروع بشرية في عدد من المواقع الاستراتيجية التي تنوي القوات الدولية ضربها خلال الفترة المقبلة ، وهو ما سيؤثر بالطبع على عمل هذه القوات التي سترفض بالطبع قتل المدنيين. وأضاف التقرير بان القذافي يحاول اللعب بمختلف الأوراق السياسية التي يمتلكها من أجل إنقاذ نفسه والبقاء لأخر لحظة في عمره حاكمًا ورئيسًا إلى ليبيا. وأوضح التقرير أن العمليات العسكرية الدولية على ليبيا باتت مقلقة ليس فقط للقذافي ولكن للكثير من الأطراف والمؤسسات العربية وحتى الغربية التي لها الكثير من المصالح سواء السياسية أو الاقتصادية في ليبيا، الأمر الذي سيضع هذه المصالح فوق فوهة بركان من الممكن ثورته في أي وقت. وعن هذه النقطة يشير دانيال سيريوتي المحرر الدبلوماسي في صحيفة إسرائيل اليوم إلى أن الضربات العسكرية الدولية ضد ليبيا باتت تزعج الكثير من القوى العربية بالتحديد، الجامعة العربية والأمين العام عمرو موسى. وأبرزت الصحيفة التصريحات التي أدلى بها موسى أخيرا في الجامعة، حيث قال إن الجامعة العربية اتفقت على حماية المدنيين وفرض حظر جوي على ليبيا من أجل هذا الغرض، إلا أن القوى الدولية تقوم حاليا بقتل المدنيين، وهو ما رفضه موسى تماما زاعما أن ضربات القوات الدولية باتت تقلق مختلف القوى السياسية والأمنية العربية خاصة مع سقوط المدنيين بها. ولم يفت الصحيفة بالطبع إلى الاشارة إلى الشعبية التي يحاول موسى أن يكتسبها مع ترشحه لمنصب الرئيس بعد الموافقة على التعديلات الدستورية أخيرا. وزعمت الصحيفة أن موسى لا يترك فرصة، إلا ليكسب بها النقاط بين الشعب المصري، مضيفة أن جميع المرشحين السياسيين الحاليين لمنصب الرئيس المصري لا يوجد واحد بينهم يمتلك خبرة أو رصانة موسى السياسية. اللافت أن التقرير قال بأن عدم ترشح أي من أعضاء المجلس العسكري إلى منصب الرئيس سيعني ببساطة منح موسى الفرصة لكي يكون رئيسا لمصر في ظل انهيار شعبية المرشحين الآخرين ليكون موسى بذلك مرشح الدولة الرسمي. ومع التطرق لموافقة المصريين على التعديلات الدستورية نشرت صحيفة هاآرتس تقريرا زعمت فيه بأن الكثير من الخبراء والمسؤولين الإسرائيليين يرون صراحة بأن الموافقة على هذه التعديلات تمثل جرس إنذار قوي ضد إسرائيل يجب الحذر منه، زاعمة أن جميع القوة السياسية المعارضة لإسرائيل وعلى رأسها الإخوان المسلمين كانت ترفض تماما إلغاء الدستور ودعت إلى الموافقة على هذه التعديلات من أجل عودة الاستقرار والأمن لمصر، وهو ما لاقى قبولا قويا في الشارع المصري الذي صوت 77% منه بالموافقة، الأمر الذي يعكس قوة الإخوان المسلمين الذي يصفهم التقرير بالقوة الأهم التي حسمت مصير هذه التعديلات، الأمر الذي يؤكد أن الأخوان سيكونون النجم الأبرز في الانتخابات المقبلة سواء الرئاسية أو البرلمانية على حد سواء. وتضيف الصحيفة بأن هذه القوة للإخوان، تمثل خطرا بالغا على إسرائيل التي تعرف تماما أن الإخوان يكرهونها ويرفضون تماما معاهدة السلام معها، الأمر الذي يلقي بمزيد من الضبابية والغموض على العلاقات المصرية الإسرائيلية بعد ذلك. وبعيدا عن مصر وليبيا قالت صحيفة يديعوت أحرونوت بأن تل أبيب اعترفت للمرة الأولى بأنها تعتقل القيادي الفلسطيني ضرار أبو سيسي الذي تم اختطافه من أوكرانيا الشهر الماضي. وقالت الصحيفة إن أبو سيسي بات خطيرا بصورة دفعت بإسرائيل إلى اعتقاله، خاصة وأنه كان يخطط لبناء محططات قوية للطاقة الكهربائية ستدفع بقطاع غزة -بالإضافة إلى الفلسطينيين بصورة عامة إلى الاعتماد ذاتيا على أنفسهم في توريد هذه الطاقة- فضلا عن أتهامه بالتخطيط للقيام ببعض من العمليات العسكرية ضد المدنيين الإسرائيليين، وهو ما دفع بالإسرائيليين إلى اختطافه بعد التنسيق المسبق مع أوكرانيا بهذا الخصوص. ومن هذا الموضوع إلى ما نشره موقع صحيفة معاريف اليوم، حيث اهتم الموقع بالخلافات الحادة التي تفجرت أخيرا بين حزب الله والمنامة بعد الانتقادات الحادة التي وجهها الأمين العام لحزب الله إلى الشيخ حمد بن خليفة ملك البحرين، وعرضت الصحيفة البيان الذي أصدرته الخارجية البحرينية والذي اتهم حزب الله بالعمالة ونشر الأكاذيب. ونقلت الصحيفة عن أحد المسئولين الأمنيين، ممن لم تذكر اسمه، قوله إن معاداة المنامة لحزب الله، توضح أن العرب باتوا يعرفون مخاطر حزب الله الذي وصفه بالفصيل السياسي الراغب في قلب الاستقرار في المنطقة والشرق الأوسط.