أقر المبعوث الأممي و العربي الخاص بالأزمة السورية الأخضر الإبراهيمي في مؤتمره الصحفي في اليوم الثاني من مفاوضات جنيف 2 بين وفدي السلطة والمعارضة السورية بأن الأوضاع صعبة ومعقدة وتزداد سوءا والأمر شاق وسيستغرق وقتا. و قال الإبراهيمي "اجتمعنا، مع وفدي الحكومة والمعارضة في الجلسة الصباحية، لكن في المساء كانت كل جلسة مع كل وفد على حدة؛ ذلك لأني قررت أن ذلك أفضل وأكثر فائدة". وأضاف "تحدثنا اليوم عن حمص ومركز المدينة القديمة المحاصرة منذ فترة طويلة واخبرنا النظام أن النساء والأطفال محاصرون هناك، وأنهم يحتاجون مغادرة المدينة، لكن الحكومة السورية قالت إنها تحتاج قوائم بالأسماء خشية أن يكون بينهم مسلحون وفريق الأممالمتحدة في سورية بدأت مناقشاته مع محافظ حمص والقوافل الإنسانية على أبواب حمص". و عن المعتقلين ، قال الإبراهيمي "ناقشنا ذلك مع الطرفين وكل طرف طلب قوائم بالأسماء". وقال الإبراهيمي "نعم تقدمنا بطيء، ولكن التسرع غير مفيد، ونحن سنذهب إلى مسار سياسي بعد الانتهاء من الوضع الإنساني، ومن المبكر الحديث عن جدول زمني للمفاوضات، والإطار الزمني لا يحيلني إلى الجري قبل الوقت المثمر ...". وأضاف " الوضع في سوريا يساورنا فيه الخوف، ولكنه لا يشبه سريبرينتشا..".