في الذكرى الثالثة لثورة 25 يناير، أصدر تكتل القوى الثورية بيانا أكد فيه تأييده للفريق أول عبد الفتاح السيسي والاحتفال بالدستور، معتبرا أن الانقسام الحادث بشأن تقييم الثورة، شيء طبيعي بسبب طبيعة التحولات التي مر بها المجتمع المصري منذ تلك اللحظة. وحسب نص البيان الصادر مساء اليوم الإثنين، فإن التكتل يحتفل بها بوصفها ثورة نجحت في التغيير، والبعض الآخر يرى أن يحولها لميتم ويبنى لها في التحرير حائط مبكى بدعوى أنها فشلت، وبعضنا يرى أنها فقط تعثرت وتطلب مزيدًا من الجهد الثوري وبعضنا كفر بالتغيير وقطع بأنها سرقت واعتزلها واعتزلته. ويعتبر التكتل، أن هذا الانقسام له مردود على أرض الواقع يبرر وجهة نظر كل طرف من هذه الأطراف الأربعة. فقال البيان: "يناير نجحت بدخول الشعب والسياسية مرحلة التغيير في مشهد أبهر العالم وبهذا العامل نجحت ثورة يناير ولو لم يكن لها غبر ذلك، لكفاها ولكفى يوم ذكراها ليكون عيد يستدعى احتفال". وأضاف "أيضا يناير فشلت عندما تناثرت أحلامها كحطام السفن على صخور الواقع، فلا امتلكنا رؤى لم تحقق للناس ما وعدنهم بها تواضعت أحلامنا، فلا عيش مع الديون ولا حرية مع الإرهاب ولا كرامة مع الانفلات، وعدناهم بغد أفضل فأضعنا عليهم أفضل ما كان في أمسهم "الأمن".. فبهذا المقياس يناير فشلت وتستحق البكاء". "كما أن يناير تعثرت عندما تملك بعضنا شعور شاذ بملكيتها وكان الثورة " ثورتي أنا " وكل من يختلف معي هو مختلف مع الثورة أن أحسنا به الظن فهو خائن للثورة وعميل للأمن على أقل الشبهات". وقال البيان مخاطبا الفريق أول عبد الفتاح السيسي النائب الأول لرئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة ووزير الدفاع والإنتاج الحربي: "كنا نصرخ يا أهالينا انضموا لينا وسنخاطب من خلالكم بطل المشهد الفريق السيسى: سيادة الفريق قبل أن تعلن رسميا ترشحك لقيادة مصر رئيسا منتخبا وقائدا في لحظة خطر وزعيما تمثل حلم للملايين من المؤمنين بحتمية دورك، نود أن نبسط لك أيدينا بعهود وأن ننتظر أن تبادلنا عهود بعهود أمام الشعب السيد قائدنا وقائدك.. أننا نفهم أن الحكم قد سعى إليك بأكثر، مما سعيت إليه لكن يبقى انه قرار في مستقبل وطن على المحك يتعلق به مصائر للملايين في لحظة رعب لا تحتمل أي سوء فهم بين أطراف اتفاق".