عقد الدكتور زياد بهاء الدين، نائب رئيس الوزراء وزير الدولة للتعاون الدولي، جلسة مباحثات، اليوم الاثنين، في العاصمة البريطانية لندن مع هيو روبرتسون، وزير الدولة البريطاني لشئون الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، شملت العلاقات بين الجانبين وسبل تعزيزها في مختلف المجالات، مشددًا على أن هناك انفراجة في الموقف البريطاني والأوروبي تجاه مصر. وقال نائب رئيس الوزراء إن الاجتماع جاء في إطار التشاور الدائم بين مصر ومختلف الدول مشيرًا إلى أن المحادثات ركزت بشكل خاص على الجانب الاقتصادي مشددًا على أن بريطانيا من أهم الدول التي لها علاقات في غاية الأهمية مع مصر في الاستثمار أولًا وفي السياحة وفي المجال التجاري، بالإضافة إلى كونها من أهم الدول في الاتحاد الأوروبي وفي البنك الأوروبي للتنمية وإعادة الإعمار وفي كل مؤسسات الاتحاد الأوروبي. ونوه نائب رئيس الوزراء لأهمية الموقف البريطاني الذي كان شديد التحفظ بخاصة في الفترة التي تلت ثورة 30 يونيو، مشيرًا إلى أن هناك انفراجة في الموقف البريطاني تجاه مصر، واصفًا لقاءه بالوزير البريطاني بالمطمئن والذي يعبر عن موقف الاتحاد الأوروبي "المتغير" بخاصة في الشهرين الماضيين. وأضاف الدكتور زياد بهاء الدين أن المحادثات تناولت أيضًا العلاقات المصرية مع دول الاتحاد الأوروبي ومع البنك الأوروبى للتنمية وإعادة الإعمار، بخاصة لم تتمتع به بريطانيا من ثقل سياسي داخل المؤسستين، وكيف يمكن لمصر أن تستغل هذا الثقل في الحصول على دعم البنك في مختلف تعاملاته مع مصر. وأوضح بهاء الدين أن هناك تغيرًا تدريجيًا إيجابيًا نحو علاقة بريطانيا بمصر، مشددًا على أن انتهاء الجمعية التأسيسية للدستور من إعداد مسودة دستور مصر يعتبر إشارة إيجابية على المضي قدمًا نحو تنفيذ خارطة الطريق، الأمر الذي يعطي الدول الأخرى إشارة على أن مصر ملتزمة بالسير في مسار ديموقراطي سليم. يذكر أن الدكتور زياد بهاء الدين يقوم حاليًا بزيارة إلى بريطانيا تستمر لمدة يومين قام خلالها بعدة لقاءات مع مسئولي البنك الأوروبي للتنمية وإعادة الأعمار، بالإضافة إلى بعض المسئولين البريطانيين.