ذكرت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" منذ قليل أن جيمس ميردوخ ابن إمبراطور الإعلام روبرت ميردوخ قرر التنحي عن منصبه كرئيس لمجلس إدارة مجموعة "بي سكاي بي" الإعلامية الضخمة المتخصصة بالقنوات الفضائية ببريطانيا، إلا أنه لن يرحل عن مجلس الإدارة. وتأتي هذه الخطوة بعد بعد مرور نحو تسعة أشهر علي فضحية التنصت التي قضت علي أحد أشهر وأقدم الصحف البريطانية "نيوز أوف ذي وورلد" المملوكة لميردوخ بعد 168 عام من التربع علي عرش الصحافة البريطانية من حيث التوزيع. واستقال جيمس الشهر الماضي من منصبه كرئيس لمجموعة "نيوز إنترناشيونال" والتي تنشر اثنتين من كبريات الصحف ببريطانيا وهما "الصن" و"التايمز" ببريطانيا. وتملك "نيوز كورب" المملوكة بالكامل لميردوخ حولي 40% من أسهم بي سكاي بي وحاولت القيام بعملية استحواذ كامل علي المجموعة إلا أنها انسحبت عقب ضغوط سياسية بريطانية. وقالت مصادر ل"بي بي سي" إن قرار التخلي عن المنصب كان قرار جيمس، وأنه اتخذه بعد الإنتقادات العنيفة التي وجهت له علي خلفية الأحداث التي شهدتها المجموعة، ويتوقع أن يخلف نيكولاس فيرجسون، ميردوخ في موقعه.