ضمن فعاليات اليوم الختامي لفعاليات لقاء مارس، تقدم مؤسسة الشارقة للفنون غدا أمسية العروض الموسيقية التي تقام للمرة الأولى في الشرق الأوسط، وهي بعنوان عودة إلى الطرب، وذلك في ساحة الخط بمنطقة التراث حيث يبدأ الحفل مابين الساعة الثامنة مساءً– وحتى الساعة الثانية بعد منتصف الليل. وهي من إشراف فنان الصوت اللبناني طارق عطوي، وكانت قد عرضت في نوفمبر 2011 ضمن أسبوع الافتتاح لبينالي نيويورك الدولي للفنون المعاصرة بيرفورما 11، في دورته الرابعة والتي تمتد من 1- 21 نوفمبر. يقدم عودة إلى الطرب، مقطوعات من عوالم الموسيقى الكلاسيكية العربية، يؤديها 22 موسيقيًا وفنان صوت، وفق أساليبهم الخاصة، حيث تتراوح خبراتهم وتجربتهم الموسيقية ما بين الهيب هوب والموسيقى الالكترونية، والموسيقى المعاصرة. وعودة إلى الطرب أنتج بتكليف بيرفورما 11، ومؤسسة الشارقة للفنون، وهو واحد من 12 مشروعا أنتج بتكليف من بينالي نيويورك، ودعم مؤسسة الشارقة الفنون التي أنشئت كمبادرة لدعم وتطوير الفنون في منطقة الخليج والعربي، من خلال توفير فرص الدعم الحقيقي لها محلياً وعالمياً عبر برامج العروض الدولية، وبرامج التبادل الثقافي. يستلهم العرض عوالم الموسيقى الكلاسيكية العربية.. حيث دعا عطوي مجموعة من الموسيقيين وفنانين الصوت للاطلاع على المجموعة الموسيقية التي يملكها كمال قصار والتي جمعت في أسطوانات موسيقية قديمة تعود إلى عام 1903 وحتى 1950. والتي تغطي فترة النهضة التي شهدتها المنطقة العربية في مطلع القرن التاسع عشر واستمرت حتى عام 1930. وسوف تقدم مؤسسة الشارقة للفنون سوف تقدم العرض الأول ل "عودة إلى الطرب" في مارس 2012 وقالت الشيخة حور القاسمي رئيس المؤسسة " من دواعي سرورنا أن نتابع عملنا مع طارق عطوي على هذا المشروع الموسيقي الهام والذي يستضيف بدوره مجموعة كبيرة من الموسيقيين الذين يقدمون مقاربة موسيقي جديدة للموسيقى العربية الكلاسيكية) طارق عطوي فنان صوت، درس الموسيقى المعاصرة والإلكترونية في فرنسا، في عام 2008 عمل عطوي في هولندا كمدير فني مشارك لاستوديوهات شتايم في أمستردام، وأطلق أول ألبوم منفرد حول سلسلة مورت أو فاشيه لملصق ستالبلات أمستردام 2006، يقوم بتنظيم تدخلات متعددة النظم وفعاليات وحفلات وورش عمل في أوروبا والشرق الأوسط، يتخصص في بناء برامج كومبيوتر لمشاريع متعددة النظم ولتطوير مهارات الشباب. شارك بأدائه الموسيقي في فعاليات ومهرجانات فنية معاضرة كثيرة بالشرق الأوسط وأوروبا من ضمنها: المتحف الجديد للفنون المعاصرة نيويورك 2010، بينالي الشارقة التاسع 2009، لا ميزون روج، باريس 2010، بينالي ميديا سيتي سيؤول 2010، هاوس دير كونست ميونيخ. بيرفورما نيويورك 2011.