كشفت دراسة علمية أن التكنولوجيا الحديثة تمكنت من كشف عمليات التزييف والتزوير التى يتبعها المجرمون خاصة فى الشيكات البنكية وغيرها من الأوراق التى يتم تداولها بين الجهات المختلفة. وتعرف الدراسة - التى نوقشت فى جامعة الإسكندرية - أن جريمة التزوير هى إحدى الجرائم التى تدمر أمن الممتلكات وتضيع المصداقية فى الوثائق القانونية، وتؤدى إلى كل أنواع النهب وبالتالى اعتبرت من الناحية القانونية من الجرائم الكبرى، أما التزييف فهو الاستنساخ غير المشروع للوثائق وهو محاولة لتقليد الصكوك الحقيقية القابلة للتداول أو الوثائق ذات القيمة المادية كالعملات. ومن أمثلة بعض أنواع التزوير التى أشارت اليها الدراسة التى أعدتها الباحثة رشا إسماعيل خضر المعيدة بقسم الطب الشرعى بطب الاسكندرية تحت إشراف د. وفاء السحلى أستاذ الطب الشرعى ومديرة وحدة ضمان الجودة بطب الاسكندرية، أن التزوير يكون بالطمس، ويتم إخفاء الكتابة بواسطة الحبر وتم الكشف عن هذا المستند المزيف بواسطة الأشعة فوق البنفسجية، والتزوير باستخدام الأحبار المتطايرة أو المختفية، حيث يتم الكتابة على المستند وبعد فترة من الوقت يزول هذا الحبر. وتم كشف المستند المزور بواسطة الضوء المائل حيث يظهر أماكن الضغط موضع الكتابة، وتم فحص الشيك المزور بواسطة الأشعة تحت الحمراء. أما التزوير بالتعديل فيتم إضافة بعض المعلومات إلى المستند الأصلى، وتم فحص هذا الشيك المزيف بواسطة الأشعة تحت الحمراء وظهر إضافة صفرين. ومن أمثلة بعض حالات التزييف التى أشارت اليها الدراسة، فئة عملة أجنبية «دولار» تم تزييفها إلى 20 دولارا، وكان الهدف من هذه الدراسة هو معرفة نمط ومدى انتشار حالات التزييف والتزوير التى يتم فحصها فى إدارة بحوث التزييف والتزوير بالإسكندرية وكذلك معرفة المستندات موضوع الفحص من حيث نوعها وطرق فحصها وكذلك النتيجة من هذا الفحص. وكانت مرجعية هذه الدراسة من خلال الاطلاع على سجلات حالات التزييف والتزوير التى تمت دراستها فى إدارة بحوث التزييف والتزوير بالإسكندرية خلال عام 2012 . وأسفرت الدراسة عن أن العدد الإجمالى للحالات كان 2295 حالة، وكان من بينها 2140 قضية تزوير، و155 قضية تزييف. كما بينت الدراسة أن 41.2 ٪ من الأشخاص كان لديهم عمل يدوى، بينما 38.6 كانوا من ذوى الأعمال المكتبية، فى حين أن 20.2 ٪ لا يعملون فى أى وظيفة . وكشفت الدراسة عن أن 68٪ من الوثائق التى تم فحصها كانت إيصالات أمانة، و 9.7 كانت عقودا، و6.8٪ عملات، و 5.4٪ شيكات، و 4.2 قائمة منقولات زوجية بينما كانت 6٪ وثائق أخرى. وقد بلغت أعلى نسبة لجرائم التزوير والتزييف بإدارة البحوث خلال أشهر الربيع 34.8٪ تليها أشهر الشتاء 29.9 وتراوحت مدة فحص الوثائق من 1 -13 شهرا بمتوسط 2.27 * 1.6 شهر. وقد كانت مدة فحص المستندات من شهرين إلى أربعة أشهر 49.4٪ من قبل خبير التزييف والتزوير، بينما استغرقت 41.8٪ من الحالات شهرا واحدا فى فحصها. فى حين أخذت 5.8 من الحالات 4-6٪ أشهر، بينما 1.9٪ من الحالات أخذت 6-8 أشهر، أما 1.2٪ من الحالات استغرقت 8-13 شهرا. وكانت هناك علاقة ذات دلالة إحصائية معنوية بين مدة فحص جرائم التزوير والتزييف ونوع المستند حيث استغرقت مدة الفحص فى حالة جرائم التزوير فترة أطول كثيرا من مدة الفحص فى جرائم التزييف. وقد أكدت نتيجة الفحص إثبات جريمة التزوير والتزييف فى 24.2٪ من الحالات، فى حين أن 42.7٪ لم تثبت هذه الجريمة، وأن33.1٪ من الحالات أعطت نتائج غير قاطعة فى الرأى . وقد أوصت الدراسة بعدم استيراد أى طابعات أو ماكينات تصوير ملونة إلا بعد الرجوع إلى جهاز المكافحة ضد جرائم التزييف. ومراقبة الأماكن التى يتردد عليها راغبو الحصول على مستندات مزورة مثل جوازات السفر وبطاقات إثبات الشخصية مع معاقبة السماسرة وتجار العملة الذين يعملون على ترويج المستندات المزورة والعملات المزيفة . وإقامة ورش عمل لتوعية وتدريب الأشخاص بطرق مبسطة لكيفية اكتشاف الأموال المزيفة وإطلاعهم على وسائل الأمان فى الأموال النقدية، وكيفية التفريق بين النقود الصحيحة والمقلدة منها وذلك لموظفى البنوك والشركات الرئيسية الذين يتعاملون بصفة مستمرة مع الأوراق المالية. كما أوصت بتشكيل لجان من ذوى التخصصات الفنية والعلمية لوضع تصميم حماية للأوراق المالية فى الدولة وذلك لضمان حمايتها. وتوفير جميع الوسائل الحديثة لإدارة بحوث التزييف والتزوير بالإسكندرية لفحص حالات التزييف والتزوير لسرعة الفصل بين هذه الجرائم الشائكة لأنها تغطى ثلاث محافظات سكنية كبيرة مثل الإسكندرية، والبحيرة ومطروح. والتوسع فى دراسة معدل انتشار جريمة التزييف والتزوير من خلال التواصل مع إدارة التزييف والتزوير. /////////// إحلال الكابلات كشفت المصرية للاتصالات عن خطتها خلال شهر إبريل الجارى لاستكمال عمليات الإحلال للكابلات الضوئية بدلا من الكابلات النحاسية لتحسين جودة الخدمات المقدمة لعملائها وأوضحت المصرية للاتصالات فى بيان لها أنه قد ينتج عن عمليات التطوير تأثر الخدمة بشكل مؤقت فى السنترالات التى تشهد علميات التطوير، وتغيير نظام الترقيم الخاص بالعملاء. ///////////// وسائل جديدة لتصفح المواقع يقوم موقع محرك البحث الشهير جوجل بتحويل المستخدم مباشرة إلى الصفحة الخاصة بالدولة الموجود فيها، حيث ترتبط كل خدمات الموقع سواء عمليات البحث الخاصة بشبكة الانترنت أو تحديث قوائم الأخبار أو المعلومات بهذه الدولة. وفى الوقت نفسه فإن المستخدم ربما يريد أحيانا تصفح الموقع من منظور دولة أخرى خاصة إذا كان يريد معلومات من المحظور ظهورها على صفحة جوجل فى دولته ولكنها متوافرة فى دولة أخرى. وعلى مدى فترة طويلة كان المستخدم يستطيع القيام بذلك بخطوة بسيطة من خلال النقر على زر أو موقع «جو تو جوجل دوت كوم» على الصفحة الرئيسية لجوجل إذا ما أراد المستخدم الخروج من الإصدار الوطنى للنظام سواء كان الإصدار الألمانى أو الفيتنامى أو الكورى الجنوبى . وقد اختفى هذا الزر منذ فترة، ولكن ذلك لا يعنى أن هذا الخيار قد ذهب ولم يعد قائما، إذ إنه يوجد العديد من الطرق البسيطة التى يمكن من خلالها تحقيق هذا الغرض . الطريقة الأولى هى كتابة «جوجل دوت كوم» فقط فى شريط العناوين على موقع الانترنت الخاص بالمستخدم بدلا من استخدام قائمة عناوين المواقع المفضلة أو الروابط الأخرى. وسيظل المرء على الإصدار المحلى لموقع جوجل الخاص به فى النهاية، لكن زر الذهاب إلى صفحة جوجل الرئيسية سيعود إلى الظهور. وبالتبادل بوسعك كتابة « جوجل دوت كوم/إن.سي.آر» فى شريط العنوان . وترمز حروف «إن.سي.آر» اختصارا لعبارة «نو كانترى رى دايركت»، أى «لا إعادة توجيه لدول أخرى»، وهو ما يعنى تحديد المرء للبديل الافتراضى على الإصدار الامريكى لجوجل . ///////////// تويتر يبدأ عرض الإعلانات على صفحات المستخدمين بدأ موقع التواصل الاجتماعى تويتر إضافة الإعلانات إلى صفحات تعريف المستخدمين «بروفايل» فى إطار محاولة تعزيز عائداته الإعلانية. موقع تويتر للتدوينات المتناهية الصغر كان ينشر التدوينات الإعلانية على صفحات نتائج البحث والجدول الزمني، (أى سلسلة التغريدات من الحسابات التى اختار المستخدم متابعتها على تويتر) والآن قرر الموقع نشر الإعلانات على صفحة التعريف، وهى إعلانات موجهة ترتبط بطبيعة معلومات الشخص صاحب الصفحة. متحدث باسم موقع تويتر قال :»نقوم بتجربة هذه الخاصية، كما فعلنا مع كل الخصائص الإعلانية لكى نوفر تجارب عظيمة لمستخدمينا ومعلنينا وشركائنا». ويقوم موقع تويتر ببث الإعلانات الجديدة على صفحات عدد محدود من المستخدمين سواء الذين يستخدمون الكمبيوتر الشخصى واللوحى أو الهواتف الذكية للدخول إلى موقع تويتر. وتظهر الإعلانات حاليا عندما يقوم المستخدم بتسجيل الدخول ولكن يمكن أن يتم تغيير ذلك قريبا من أجل استفادة تويتر من دخول الزوار الذين يدخلون الموقع لكنهم لا يملكون حسابات عليه. وتأتى هذه الخطوة بعد أن بدأ موقع تويتر العام الماضى جمع المعلومات عن التطبيقات التى يقوم المستخدمون بتنزيلها من أجل تسهيل بث الإعلانات الموجهة التى تناسب اهتمامات كل مستخدم.