بمناسبة عيد شم النسيم.. وزير العمل: الاثنين المقبل إجازة رسمية مدفوعة الأجر للعاملين بالقطاع الخاص    البورصة المصرية تربح 45 مليار جنيه خلال 10 دقائق بفضل هدنة إيران    8 أبريل 2026.. الدولار يتراجع قرب 53 جنيها بعد إعلان أمريكا وإيران وقف إطلاق النار لأسبوعين    محافظ أسيوط يشدد على تسريع وتيرة تنفيذ مشروعات حياة كريمة وضغط الجداول الزمنية    8 أبريل 2026.. الذهب يصعد 280 جنيها بعد التوصل لاتفاق مؤقت لوقف إطلاق النار    وزير السياحة يبحث مع "فيزا" تعزيز الشراكة لتطوير المدفوعات الرقمية    شهباز شريف يدعو وفدي إيران وأمريكا إلى إسلام آباد في 10 أبريل بعد الموافقة على وقف إطلاق النار    قطر تطالب إيران بتعويضات عن جميع الأضرار التي تكبدتها    ترقب مرور 800 سفينة عالقة في مضيق هرمز بعد هدنة حرب إيران    انخفاض حاد في أسعار الغاز الطبيعي الأوروبي والأمريكي    إصابة 8 أشخاص إثر انقلاب ميكروباص بطريق القاهرة- أسيوط الصحراوي بالفيوم    الأرصاد تحذر: ارتفاع درجات الحرارة غدًا بقيم تصل إلى 4 درجات في معظم أنحاء مصر    محافظ أسوان يتابع جهود مديرية الطب البيطرى لتنفيذ مبادرة تطعيم وتحصين الكلاب ضد السعار    تشييع جنازة هاني الصغير بعد صلاة ظهر اليوم في مسجد العائلة بنزلة عليان بمركز الصف    وزير الصحة يبحث مع نظيره الإندونيسي التعاون في تطوير الأنظمة الصحية والتصنيع الدوائي    وزير الري: «أسبوع القاهرة للمياه» أصبح منصة دولية رائدة للحوار وتبادل الخبرات    الإنتاج الحربي ومحافظ القاهرة يبحثان مستجدات التعاون في النقل الأخضر والمخلفات    وزير الخارجية يتوجه للكويت لبحث التطورات الإقليمية    موعد مباراة باريس سان جيرمان وليفربول في دوري الأبطال    حرس الحدود يصطدم بمودرن سبورت في مواجهة صعبة ضمن صراع البقاء    يوسف شامل يفوز بذهبية بطولة العالم للناشئين والشباب للسلاح بالبرازيل    أسعار الدواجن اليوم في مصر 8-4-2026    14 أبريل محاكمة شقيقين بتهمة التعدي على جارهما وإصابته بعاهة مستديمة بعين شمس    نائب ترامب وصهره وستيف ويتكوف يشاركون بمحدثات السلام فى باكستان الجمعة    استعدادات مكثفة بالسكة الحديد لبدء العمل بالتوقيت الصيفي لعام 2026    إخماد حريق داخل شقة سكنية في المريوطية دون إصابات    بالأسماء.. مصرع سيدة وإصابة 26 آخرين في حادث بطريق "الغردقة - رأس غارب"    بالتعاون مع الجانب الكوري، ندوة ب"حلوان التكنولوجية الدولية" حول تطور تكنولوجيا صيانة السيارات    حكم فصل التوأمين الملتصقين إذا كان يترتب على ذلك موت أحدهما؟ الإفتاء تجيب    "تقدير الذات كمدخل لبناء الاستراتيجية الشخصية" ندوة بعلوم ذوي الاحتياجات الخاصة ببني سويف    وكيل صحة شمال سيناء يحيل المتغيبين عن المراكز الحضرية بالعريش للتحقيق    "تربية بنات" جامعة الأزهر تختتم فعاليات المؤتمر الطلابي الرابع بتسليم جوائز أفضل ثلاثة عروض (صور)    طبيب يفجر مفاجأة عن التوست: يسبب السكر ويدمر الجهازين الهضمي والعصبي    حمادة هلال يعتذر لتامر حسني بعد أزمة «عيش بشوقك»: شيطان دخل بينا    منذر رياحنة.. حكاية موهبة صنعت مجدها وتحتفل اليوم بسنوات من الإبداع    30 دقيقة تأخرًا في حركة قطارات «القاهرة - الإسكندرية».. الأربعاء 8 أبريل    حمادة هلال يعلن إصابة والده بشلل نصفي    راي ستيفنز الحائز على جائزة جرامي يتعافى بعد كسر رقبته ونقله للمستشفى    خيانة في بيت العيلة، عم يعتدى جنسيا على طفلتي شقيقه بالمنوفية    وكالة فارس: خطة التفاوض تضمنت التزام إيران بعدم امتلاك سلاح نووى ومرور سفت عبر «هرمز»    أحمد هاشم يكتب: أفاعي «‬الإخوان» ‬ ‬‮«6»|‬‬محمد ‬بديع..‬ ‬مرشد ‬الدم    الحكم التركي يقدم دليلا قاطعا على استحقاق الأهلي لركلة جزاء أمام سيراميكا كليوباترا    بطريرك الكنيسة الشرقية القديمة يدعو إلى الصلاة من أجل سلام العالم وشفاء جراح الحروب    إسرائيل تعلن اعتراض صاروخ أطلق من إيران    أبخل خلق الله .. الصهاينة يستغلون صفارات الإنذار للهروب من المطاعم وعدم دفع"الحساب "    حريق يلتهم محلًا بسبب خلافات مالية بالدقهلية.. وضبط المتهمين    بحضور إبراهيم السمان.. جنازة وعزاء والد السيناريست محمود حمان في مسقط رأسه بالبحيرة    الكشف الطبي على 1240 مواطنًا بالقافلة الطبية بقرية أبوصوير البلد بالإسماعيلية    عبد الحفيظ: اتحاد الكرة يعاندنا.. وسنطالب بالتحقيق في تجاوزات الحكم ضد لاعبي الأهلي    فخري لاكاي يتوج بجائزة رجل مباراة سيراميكا والأهلي بعد هدفه الصاروخي    قطر تطبق إجازة فى جميع مراحل التعليم حتى نهاية الأسبوع الجاري    أربيلوا: لا أفهم القرارات التحكيمية.. وسنفوز على بايرن ميونيخ في ملعبه    دياب: مكافأة التتويج بالدوري ستكون ضخمة خلال الموسم المقبل    نرمين الفقي تفجّر مفاجأة عن سر شبابها الدائم: لا فيلر ولا بوتوكس    خالد الجندي يحذر: التنكر للزوجة ونسيان العشرة سبب رئيسي لتفكك الأسرة    أمين البحوث الإسلامية يحذر: العلم الذي يزيد المرء كبرًا وبال على صاحبه    وفاة والد المؤلف محمود حمدان.. وهذا هو موعد ومكان العزاء    أيقونة العفة وسيدة نساء العالمين، ملتقى المرأة بالجامع الأزهر يستعرض سيرة السيدة "مريم"    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



لنقص الحبوب وارتفاع أسعار البترول .. المنظمة العربية تحذر من أزمة تتجاوز كارثة2008

تراجع حجم الفجوة الغذائية العربية من 43.18 مليار دولار عام 2008 عام أزمة الغذاء العالمية الى 35.6 مليار دولار سنويا فى 2013 رقم حدوث زيادة فى السكان العرب بلغت 25 مليون نسمة خلال هذه السنوات الخمس التى مضت إلا أن خبراء المنظمة العربية للتنمية الزراعية الذين اجتمعوا بالخرطوم نهاية سبتمبر الماضى أطلقوا تحذيرا قالوا فيه أن هناك احتمالية كبيرة لحدوث أزمة غذائية عالمية أخرى خلال السنوات المقبلة تتجاوز فى خطورتها ما حدث فى 2008 من حيث الآثار السلبية التى ستنتج عنها خاصة بالنسبة للدول المستوردة للغذاء بسبب تدنى حجم المخزونات الغذائية من الحبوب وارتفاع اسعار البترول مما جعل الاستثمار فى استخراج الوقود الحيوى من المحاصيل الزراعية ومنها الذرة الشامية وقصب السكر وهناك فى القمح حاليا جاذبا اقتصاديا مما أدى الى ارتفاع جنونى فى أسعار الغذاء بالسوق العالمى.
بدأت الجلسة الافتتاحية بحديث الدكتور طارق بن موسى الزادجالى مدير عام المنظمة قائلا: الفجوة الغذائية العربية كانت 13.4 مليار دولار فى 1991 عندما كان السكان العرب 228 مليون نسمة ارتفعت الى 43.18 مليار دولار فى 2008 عام الأزمة الغذائية العالمية وكان السكان العرب 345 مليون نسمة تراجعت فى 2013 الى 35.6 مليار دولار فى حين السكان بلغوا 370 مليون نسمة.
وأضاف أن توفير المخزونات الغذائية الاستراتيجية تحمى الدولة من تقلبات اسعار الأغذية بالاسواق العالمية وتقلل من تأثير الكوارث الطبيعية على الأمن الغذائى، حيث من المتوقع ان يواجه العالم فى السنوات المقبلة أخطر أزمة من نوعها فى مجال نقص الايرادات الغذائية وارتفاع اسعارها متجاوزة الأسعار السياسية التى سجلتها خلال ازمة فى يونيو 2008 وذلك نتيجة نمو سكان العالم بأكثر من 8 مليارات نسمة فى 2025 ولما قد يتعرض له عالمنا من آثار الانحباس الحرارى والتغيرات المناخية الكبيرة وانخفاض معدلات سقوط الامطار فى المناطق الرئيسية للانتاج الزراعى وتناقص انتاج الغذاء والزيادات الكبيرة في الأسعار والتحول المتنامى نحو انتاج الوقود احيوى من المحاصيل الزراعية، الأمر الذى قد يعرض المنطقة الي كوارث يصعب إيجاد الحلول السريعة لها - مؤكدا أن المنظمة تتبنى الدعوة لحث الدول العربية على إنشاء مخزون استراتيجى غذائى عربى باستخدام أحدث التقنيات المتوافرة فى هذا المجال من خلال تشجيع مؤسساتها الوطنية للتخزين فى إطار من التنسيق والشركات على المستوى الاقليمى والقومى العربى بما يسهم فى تحقيق الأمن الغذائى العربى دعما وتعزيزا للبرنامج الطارئ للأمن الغذائى العربى.
وقال وزير الزراعة السودانى المهندس ابراهيم محمود حامد أن الفرصة مازالت كبيرة لاستغلال امكانات السودان الزراعية وأننا من هذا المنطلق ندعو للنظر فى سلسلة القيمة للانتاج الزراعى لربط الانتاج بالتصنيع والتسويق والتخزين، مشيرا إلى ان المنظمة ظلت خلال سنوات عملها بالسودان 40 عاما تقدم له وللعالم العربى الكثير في المجال التنموى والدراسات.
وفى كلمته أشاد الدكتور محمد ماء العينين عميد السلك الدبلوماسى العربى بالسودان. أشاد بدور المنظمة وجهودها من خلال ماتقدمه للبلدان العربية من دعم وبحوث ودراسات ومشروعات تنموية لتحسين دخل العاملين بالقطاع الزراعى وتنمية الريف بمختلف بلدان الوطن العربى.
وبدأت بعد ذلك أعمال جلسات المناقشة بورقة الدكتور سيد ابراهيم حجاج من مصر مقترحا انشاء هيئة عربية لادارة المخزونات من السلع الغذائية الزاعية تابعة للمنظمة العربية للتنمية الزراعية فى اطار ضمان بناء سياسات ونظم المخزون الاستراتيجى تشمل جميع سلع الأمن الغذائى الضرورية وان يكون لهذه الهيئة فروع بكل دول العالم العربى من القطاعين الحكومى والخاص، وتحدد مسئولياتها وسلطاتها بما يحقق الهدف المنشود لكافة الأقطار العربية.ويتم كل ذلك فى إطار تنفيذ المنظمة العربية للتنمية الزراعية لاستراتيجية زراعية عربية مستدامة - مؤكدا - أن الأمن الغذائى العربى من اهم القضايا التى تواجه الوطن العربى، وحدد د. حجاج جوانب القصورفى نظم وتجارة وتداول اللسع الغذائية ببعض الدول العربية فى نقص عناصر البيئة التسويقية والمعلومات التسويقية ووسائل الاتصال والنقل وتعقد وتعدد الاجراءات المرتبطة بالتجارة مواصفات ومقاييس السلع المتداولة.
وأوضح ضاحى بن صالح الدرعى من سلطنة عمان أن دور الهيئة فى لجنة الأمن الذغذائى الوطنى بالسلطنة يتضمن تكوينها لنظام وطنى للمعلومات والإنذار المبكر للأمن الغذائى بالسلطنة مع التنسيق للبرامج التنموية والسياسات بين الجهات الحكومية فيما يتعلق بتعزيز الأمن الغذائى خاصة دراسة المعوقات التى تواجه القطاعات الانتاجية فى مجالات الغذاء مع ضمان الهيئة ايجاد بدائل ممكنة لمستهلك للحصول على السلع الأساسية حالة ارتفاع الأسعار والتساور مع لقطاعات الخاصة بشأن مساهمة فى دعم الجهود الرامية لتحقيق الامن الغذائى بالسلطنة مضيفا هناك طرق وأساليب لتوفير السلع الأساسية في الغذاء فى حالات الطوارىء وحدوث نكبات فى بعض المناطق وكوارث ينتج عنها أضرار للمواطنين، حيث تقوم الهيئة بتحديد اعداد المتضررين لتوفير السلع المطلوبة لهم طوال فترة الكارثة وكمياتها طوال هذه الفترة.
وأشار المهندس عمرانى عبدالحق من الجزائر ان بناء وانشاء المخزون الاستراتيجى للغذاء والزمن المطلوب هدفه محاربة تضخم الأسعار العالمية والتحصين ضد الاحتكار والابتزاز من الدول المصدرة للغذاء ومن التجار المستوردين للسلع الرئيسية مؤكدا أن الأسعار العالمية فى الغذاء لن تعود الى الوراء بسبب ارتفاع اسعار مواد الطاقة وتراجع المخزون العالمى وزيادة تكاليف الانتاج وتدهور الأحوال المناخية وتنمامى الأمراض الزراعية.
وطالبت سهام مختار المرضى من السودان بضرورة انقاذ الدول العربية للسياسات الخاصة برفع الانتاجية وزيادة الانتاج وانتهاج سياسات تحفيزية لضمان استقرار الانتاج، انشاء بنى تحتية قوية لزيادة كفاءة عمل المخزون، تقوية نظام معلومات السوق للتمكين من مساعدة اتخاذ القرار الصحيح، تقوية الإطار المؤسسى للمخزون الاستراتيجى وانشاء هياكل متخصصة لكل سلعة داخل هذا الإطار العام، انشاء مخزون الطوارىء لتوفير الدعم الغذائى للفئات المتضررة من الكوارث والفجوات الغذائية، زيادة السلع الغذائية المخزنة وعدم حصرها على الحبوب ليشمل المخزون السلع الغذائية الرئيسية.
واقترح المهندس محمد المصرى من فلسطين فى ورقته عدة خطوات عملية للبدء فى بناء مخزون استراتيجى عربى للسلع الغذائية منها: تأسيس شركة عربية مساهمة أو عدة شركات عملاقة بالمشاركة بين القطاعين الحكومى والخاص بحيث تنحصر مهام الحكومى فى بناء الصوامع وتوفير البنية التحتية بينما تتركز مهام القطاع الخاص فى ادارة المخزون وتوقيع عقود الشراء طويلة الأجل من الشركات، وفى نهاية جلسات المناقشة الخاصة بالمخزون الاستراتيجى للغذاء العربى اوصى الخبراء بعدة خطوات منها: الطلب من المنظمة العربية للتنمية الزراعية إعداد دراسة حول المخزون الاستراتيجى الغذائى بالدول العربية وامكانات إقامة منشآت إقليمية للخزن الاستراتيجى للاحتياجات الغذائية وإصدار دليل استرشادى حول الآليات المثلى لبناء وادارة المخزونات الغذائية الاستراتيجية والقوانين والتشريعات المنظمة له - إقامة نظام عربى للرصد المبكر لحركة المخزونات الغذائية الاستراتيجية فى المنطقة العربية - حث الدول العربية على تفعيل البرنامج للغذاء السابق إقراره من قبل الجمعية العامة للمنظمة فى دورتها ال31 بالجزائر فى 2010 لمساعدة الدول الأكثر تضررا من نقص
الغذاء وارتفاع أسعاره - تشجيع القطاع الخاص للدخول فى شراكات مع الحكومة لتأمين الاحتياجات الغذائية الاستراتيجية على الدول العربية تيسير عمليات التبادل التجارى فى السلع الغذائية الرئيسية فيما بينها من خلال تبسيط الاجراءات الجمركية والادارية وصولا إلى التكامل العربى فى انتاج الغذاء
مشاهدات من الخرطوم
- أسعار السلع الغذائية والملابس وغيرها مرتفعة بالخرطوم وبالسؤال عن الأسباب يردون بأن الخطر الاقتصادى المفروض على السودان منذ 1997 هو السبب وبرغم ذلك فإن الزائر للسودان وتحديدا الخرطوم حاليا يلاحظ تغييرا الى الأفضل من حيث الطرق الممهدة والبنية التحتية والصرف الصحى والمياه، بل تشاهد العديد من المبانى الفاخرة ومحلات السوبر ماركت والمولات والتى تضم سلعا ذات مستوى لائق وتنتشر البضائع التركية فى المولات الكبيرة خاصة، ايضا هناك فنادق ذات خمسة نجوم، بينما لم يكن ذلك موجودا قبل الخطر، بل ربما الفنادق لاتصل لعدد أصابع اليد الواحدة وبمنسوبات منخفضة.
- معلوم ان السودان بلد يملك ثروة حيوانية تفوق ال100 مليون رأس ما بين أبقار تصل إلى 30 مليونا وأغنام ب39 مليونا وماعز 31 مليونا، وجماله ملايين رأس ورغم ذلك سألت عن اسعار الكيلو من اللحم عند الجزار قالوا ما بين 75 - 80 جنيها سودانيا (نحو14دولار)
وهذا سعر عال على المواطن السودانى الذى قيل ان الحد الأدنى للأجور فى مختلف الأنشطة هو 1200 جنيه سودانى. العجيب انك اشتريت حيوان واحد حى من الأبقار وقمت بذبحه ستجد ان سعر الكيلو يصل الى 30 جنيها سودانيا، تصور مدى الفارق ما بين السعرين وما تجده فى اللحوم تجده فى الخضار والفاكهة. شىء يدعو للتساؤل كيف لبلد الثروة الحيوانية فى العالم العربى التى تصدر الى أقطار عديد لحوما سواء حية او مذبوحة ان يصل السعر فيها للمواطن 80 جنيها للكيلو جرام من اللحوم الحمراء.
ويقال ان اسعار الدواجن هناك أعلى بروتين وان وجبة الفراخ تقدم للأعزاء فقط لارتفاع أسعارها لأنها صناعة حديثة العهد بالسودان.
- السعر الرسمى للدولار يساوى 5.68 وحتى 5.71 جنيه سودانى فيما السعر فى السوق الموازى للدولار الواحد يساوى 8.15 - 8.25 جنيه سودانى بل تجاوز ذلك الى 9.20 جنيه سودانى فى منتصف سبتمبر ومن الصعب جدا ان تستطيع الحصول على دولارات من البنوك والمصارف السودانية لندرتها ولكن يمكنك بل لا يذهب الكثيرون للبنوك لتمويل دولاراتهم الى جنيهات سودانية للفارق الكبير بين السعرين يتجاوز فى أحيان كثيرة 2.5 جنيه فى الدولار الواحد.
- من الصعب بل المستحيل الشراء بالدولار من المحلات او المولات فالجميع يطلبون الجنيه السودانى فى التعامل وينصحونك بالتحويل من خلال أماكن معلومة يوجد بها تجار العملة. التكنولوجيا الرقمية من اسرار جذب العملاء.تراجع حجم الفجوة الغذائية العربية من 43.18 مليار دولار عام 2008 عام أزمة الغذاء العالمية الى 35.6 مليار دولار سنويا فى 2013 رقم حدوث زيادة فى السكان العرب بلغت 25 مليون نسمة خلال هذه السنوات الخمس التى مضت إلا أن خبراء المنظمة العربية للتنمية الزراعية الذين اجتمعوا بالخرطوم نهاية سبتمبر الماضى أطلقوا تحذيرا قالوا فيه أن هناك احتمالية كبيرة لحدوث أزمة غذائية عالمية أخرى خلال السنوات المقبلة تتجاوز فى خطورتها ما حدث فى 2008 من حيث الآثار السلبية التى ستنتج عنها خاصة بالنسبة للدول المستوردة للغذاء بسبب تدنى حجم المخزونات الغذائية من الحبوب وارتفاع اسعار البترول مما جعل الاستثمار فى استخراج الوقود الحيوى من المحاصيل الزراعية ومنها الذرة الشامية وقصب السكر وهناك فى القمح حاليا جاذبا اقتصاديا مما أدى الى ارتفاع جنونى فى أسعار الغذاء بالسوق العالمى.
بدأت الجلسة الافتتاحية بحديث الدكتور طارق بن موسى الزادجالى مدير عام المنظمة قائلا: الفجوة الغذائية العربية كانت 13.4 مليار دولار فى 1991 عندما كان السكان العرب 228 مليون نسمة ارتفعت الى 43.18 مليار دولار فى 2008 عام الأزمة الغذائية العالمية وكان السكان العرب 345 مليون نسمة تراجعت فى 2013 الى 35.6 مليار دولار فى حين السكان بلغوا 370 مليون نسمة.
وأضاف أن توفير المخزونات الغذائية الاستراتيجية تحمى الدولة من تقلبات اسعار الأغذية بالاسواق العالمية وتقلل من تأثير الكوارث الطبيعية على الأمن الغذائى، حيث من المتوقع ان يواجه العالم فى السنوات المقبلة أخطر أزمة من نوعها فى مجال نقص الايرادات الغذائية وارتفاع اسعارها متجاوزة الأسعار السياسية التى سجلتها خلال ازمة فى يونيو 2008 وذلك نتيجة نمو سكان العالم بأكثر من 8 مليارات نسمة فى 2025 ولما قد يتعرض له عالمنا من آثار الانحباس الحرارى والتغيرات المناخية الكبيرة وانخفاض معدلات سقوط الامطار فى المناطق الرئيسية للانتاج الزراعى وتناقص انتاج الغذاء والزيادات الكبيرة في الأسعار والتحول المتنامى نحو انتاج الوقود احيوى من المحاصيل الزراعية، الأمر الذى قد يعرض المنطقة الي كوارث يصعب إيجاد الحلول السريعة لها - مؤكدا أن المنظمة تتبنى الدعوة لحث الدول العربية على إنشاء مخزون استراتيجى غذائى عربى باستخدام أحدث التقنيات المتوافرة فى هذا المجال من خلال تشجيع مؤسساتها الوطنية للتخزين فى إطار من التنسيق والشركات على المستوى الاقليمى والقومى العربى بما يسهم فى تحقيق الأمن الغذائى العربى دعما وتعزيزا للبرنامج الطارئ للأمن الغذائى العربى.
وقال وزير الزراعة السودانى المهندس ابراهيم محمود حامد أن الفرصة مازالت كبيرة لاستغلال امكانات السودان الزراعية وأننا من هذا المنطلق ندعو للنظر فى سلسلة القيمة للانتاج الزراعى لربط الانتاج بالتصنيع والتسويق والتخزين، مشيرا إلى ان المنظمة ظلت خلال سنوات عملها بالسودان 40 عاما تقدم له وللعالم العربى الكثير في المجال التنموى والدراسات.
وفى كلمته أشاد الدكتور محمد ماء العينين عميد السلك الدبلوماسى العربى بالسودان. أشاد بدور المنظمة وجهودها من خلال ماتقدمه للبلدان العربية من دعم وبحوث ودراسات ومشروعات تنموية لتحسين دخل العاملين بالقطاع الزراعى وتنمية الريف بمختلف بلدان الوطن العربى.
وبدأت بعد ذلك أعمال جلسات المناقشة بورقة الدكتور سيد ابراهيم حجاج من مصر مقترحا انشاء هيئة عربية لادارة المخزونات من السلع الغذائية الزاعية تابعة للمنظمة العربية للتنمية الزراعية فى اطار ضمان بناء سياسات ونظم المخزون الاستراتيجى تشمل جميع سلع الأمن الغذائى الضرورية وان يكون لهذه الهيئة فروع بكل دول العالم العربى من القطاعين الحكومى والخاص، وتحدد مسئولياتها وسلطاتها بما يحقق الهدف المنشود لكافة الأقطار العربية.ويتم كل ذلك فى إطار تنفيذ المنظمة العربية للتنمية الزراعية لاستراتيجية زراعية عربية مستدامة - مؤكدا - أن الأمن الغذائى العربى من اهم القضايا التى تواجه الوطن العربى، وحدد د. حجاج جوانب القصورفى نظم وتجارة وتداول اللسع الغذائية ببعض الدول العربية فى نقص عناصر البيئة التسويقية والمعلومات التسويقية ووسائل الاتصال والنقل وتعقد وتعدد الاجراءات المرتبطة بالتجارة مواصفات ومقاييس السلع المتداولة.
وأوضح ضاحى بن صالح الدرعى من سلطنة عمان أن دور الهيئة فى لجنة الأمن الذغذائى الوطنى بالسلطنة يتضمن تكوينها لنظام وطنى للمعلومات والإنذار المبكر للأمن الغذائى بالسلطنة مع التنسيق للبرامج التنموية والسياسات بين الجهات الحكومية فيما يتعلق بتعزيز الأمن الغذائى خاصة دراسة المعوقات التى تواجه القطاعات الانتاجية فى مجالات الغذاء مع ضمان الهيئة ايجاد بدائل ممكنة لمستهلك للحصول على السلع الأساسية حالة ارتفاع الأسعار والتساور مع لقطاعات الخاصة بشأن مساهمة فى دعم الجهود الرامية لتحقيق الامن الغذائى بالسلطنة مضيفا هناك طرق وأساليب لتوفير السلع الأساسية في الغذاء فى حالات الطوارىء وحدوث نكبات فى بعض المناطق وكوارث ينتج عنها أضرار للمواطنين، حيث تقوم الهيئة بتحديد اعداد المتضررين لتوفير السلع المطلوبة لهم طوال فترة الكارثة وكمياتها طوال هذه الفترة.
وأشار المهندس عمرانى عبدالحق من الجزائر ان بناء وانشاء المخزون الاستراتيجى للغذاء والزمن المطلوب هدفه محاربة تضخم الأسعار العالمية والتحصين ضد الاحتكار والابتزاز من الدول المصدرة للغذاء ومن التجار المستوردين للسلع الرئيسية مؤكدا أن الأسعار العالمية فى الغذاء لن تعود الى الوراء بسبب ارتفاع اسعار مواد الطاقة وتراجع المخزون العالمى وزيادة تكاليف الانتاج وتدهور الأحوال المناخية وتنمامى الأمراض الزراعية.
وطالبت سهام مختار المرضى من السودان بضرورة انقاذ الدول العربية للسياسات الخاصة برفع الانتاجية وزيادة الانتاج وانتهاج سياسات تحفيزية لضمان استقرار الانتاج، انشاء بنى تحتية قوية لزيادة كفاءة عمل المخزون، تقوية نظام معلومات السوق للتمكين من مساعدة اتخاذ القرار الصحيح، تقوية الإطار المؤسسى للمخزون الاستراتيجى وانشاء هياكل متخصصة لكل سلعة داخل هذا الإطار العام، انشاء مخزون الطوارىء لتوفير الدعم الغذائى للفئات المتضررة من الكوارث والفجوات الغذائية، زيادة السلع الغذائية المخزنة وعدم حصرها على الحبوب ليشمل المخزون السلع الغذائية الرئيسية.
واقترح المهندس محمد المصرى من فلسطين فى ورقته عدة خطوات عملية للبدء فى بناء مخزون استراتيجى عربى للسلع الغذائية منها: تأسيس شركة عربية مساهمة أو عدة شركات عملاقة بالمشاركة بين القطاعين الحكومى والخاص بحيث تنحصر مهام الحكومى فى بناء الصوامع وتوفير البنية التحتية بينما تتركز مهام القطاع الخاص فى ادارة المخزون وتوقيع عقود الشراء طويلة الأجل من الشركات، وفى نهاية جلسات المناقشة الخاصة بالمخزون الاستراتيجى للغذاء العربى اوصى الخبراء بعدة خطوات منها: الطلب من المنظمة العربية للتنمية الزراعية إعداد دراسة حول المخزون الاستراتيجى الغذائى بالدول العربية وامكانات إقامة منشآت إقليمية للخزن الاستراتيجى للاحتياجات الغذائية وإصدار دليل استرشادى حول الآليات المثلى لبناء وادارة المخزونات الغذائية الاستراتيجية والقوانين والتشريعات المنظمة له - إقامة نظام عربى للرصد المبكر لحركة المخزونات الغذائية الاستراتيجية فى المنطقة العربية - حث الدول العربية على تفعيل البرنامج للغذاء السابق إقراره من قبل الجمعية العامة للمنظمة فى دورتها ال31 بالجزائر فى 2010 لمساعدة الدول الأكثر تضررا من نقص
الغذاء وارتفاع أسعاره - تشجيع القطاع الخاص للدخول فى شراكات مع الحكومة لتأمين الاحتياجات الغذائية الاستراتيجية على الدول العربية تيسير عمليات التبادل التجارى فى السلع الغذائية الرئيسية فيما بينها من خلال تبسيط الاجراءات الجمركية والادارية وصولا إلى التكامل العربى فى انتاج الغذاء
مشاهدات من الخرطوم
- أسعار السلع الغذائية والملابس وغيرها مرتفعة بالخرطوم وبالسؤال عن الأسباب يردون بأن الخطر الاقتصادى المفروض على السودان منذ 1997 هو السبب وبرغم ذلك فإن الزائر للسودان وتحديدا الخرطوم حاليا يلاحظ تغييرا الى الأفضل من حيث الطرق الممهدة والبنية التحتية والصرف الصحى والمياه، بل تشاهد العديد من المبانى الفاخرة ومحلات السوبر ماركت والمولات والتى تضم سلعا ذات مستوى لائق وتنتشر البضائع التركية فى المولات الكبيرة خاصة، ايضا هناك فنادق ذات خمسة نجوم، بينما لم يكن ذلك موجودا قبل الخطر، بل ربما الفنادق لاتصل لعدد أصابع اليد الواحدة وبمنسوبات منخفضة.
- معلوم ان السودان بلد يملك ثروة حيوانية تفوق ال100 مليون رأس ما بين أبقار تصل إلى 30 مليونا وأغنام ب39 مليونا وماعز 31 مليونا، وجماله ملايين رأس ورغم ذلك سألت عن اسعار الكيلو من اللحم عند الجزار قالوا ما بين 75 - 80 جنيها سودانيا (نحو14دولار)
وهذا سعر عال على المواطن السودانى الذى قيل ان الحد الأدنى للأجور فى مختلف الأنشطة هو 1200 جنيه سودانى. العجيب انك اشتريت حيوان واحد حى من الأبقار وقمت بذبحه ستجد ان سعر الكيلو يصل الى 30 جنيها سودانيا، تصور مدى الفارق ما بين السعرين وما تجده فى اللحوم تجده فى الخضار والفاكهة. شىء يدعو للتساؤل كيف لبلد الثروة الحيوانية فى العالم العربى التى تصدر الى أقطار عديد لحوما سواء حية او مذبوحة ان يصل السعر فيها للمواطن 80 جنيها للكيلو جرام من اللحوم الحمراء.
ويقال ان اسعار الدواجن هناك أعلى بروتين وان وجبة الفراخ تقدم للأعزاء فقط لارتفاع أسعارها لأنها صناعة حديثة العهد بالسودان.
- السعر الرسمى للدولار يساوى 5.68 وحتى 5.71 جنيه سودانى فيما السعر فى السوق الموازى للدولار الواحد يساوى 8.15 - 8.25 جنيه سودانى بل تجاوز ذلك الى 9.20 جنيه سودانى فى منتصف سبتمبر ومن الصعب جدا ان تستطيع الحصول على دولارات من البنوك والمصارف السودانية لندرتها ولكن يمكنك بل لا يذهب الكثيرون للبنوك لتمويل دولاراتهم الى جنيهات سودانية للفارق الكبير بين السعرين يتجاوز فى أحيان كثيرة 2.5 جنيه فى الدولار الواحد.
- من الصعب بل المستحيل الشراء بالدولار من المحلات او المولات فالجميع يطلبون الجنيه السودانى فى التعامل وينصحونك بالتحويل من خلال أماكن معلومة يوجد بها تجار العملة. التكنولوجيا الرقمية من اسرار جذب العملاء.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.