يفتتح ا.د. صلاح المليجي رئيس قطاع الفنون التشكيلية يرافقه إدوين جونسون سفير دولة الإكوادور بالقاهرة أربع معارض تشكيلية في السابع مساء الأربعاء 23 مايو 2012 تستضيفها قاعات مركز الجزيرة للفنون بالزمالك والتي يُشارك فيها فنانان من الإكوادور هما لويس ميللينجالي وخوسيه باستيداس، ومن مصر د. إبراهيم أحمد، د. نبيل متولي، سلمى الفارسي. وصرح د. المليجي بأن توقيت المعرض مساء اليوم الأول للتصويت في الانتخابات الرئاسية يبعث برسالة قوية للداخل والخارج أن مصر مهد الحضارة والفنون ،ولن تتخلى يوماً عن دورها وعطائها الثقافي والفني، وأن هذا الموروث الحضاري لدى الشعب المصري هو خير حافظ لحاضره والضمانة الرئيسية لمستقبله. يضم المعرض مجموعة متميزة من لوحات الفنان لويس ميللينجالي تحمل رسالة من شعب الإكوادور إلى العالم حيث تصور جزءًا من بلاده وجذوره الحضارية والثقافية، ويرافقه في إيصال هذه الرسالة الفنان خوسيه باستيداس، يجاورهما في باقي قاعات العرض روائع نحتية للفنان إبراهيم أحمد، وإبداعات في مجال التصوير للفنان نبيل متولي تحت عنوان " ثنائيات "، أما الفنانة سلمى الفارسي فتقدم أحدث تصاميمها في مجال الحلي والزينة ،لنقف أمام حوار فني رفيع المستوى بين مدرستين قد تتباين في الموروث الثقافي والحضاري الذي تمتد إليه جذورهما.. تستمر المعارض حتى 5 يونيو - حزيران المقبل.