جامعة الدلتا التكنولوجية تنظم دورة تدريبية حول التنمية المستدامة    خبير طاقة متجددة: التكامل بين الشمس والنووي هو الحل الأمثل    محافظ الإسكندرية: استجابة فورية لشكاوى المواطنين بجميع الأحياء    أسعار اللحوم مساء الأربعاء 8 أبريل 2026    مساعد رئيس الوزراء عن قيد 6 شركات مملوكة للدولة مؤقتا بالبورصة: والله العظيم ما بنبيع    مدبولي يرأس اجتماع الحكومة غدًا بالعاصمة الجديدة لمتابعة المشروعات والخدمات    نائب الرئيس الأمريكي يُحذّر طهران: فتح مضيق هرمز شرط أساسي لاستمرار الهدنة    إعادة فتح الأماكن المقدسة في القدس غداً الخميس.. تفاصيل    معتمد جمال يركز على الجوانب الخططية في مران الزمالك قبل لقاء بلوزداد    غنام محمد يحصد جائزة رجل مباراة حرس الحدود ومودرن سبورت    بمشاركة حجازي.. نيوم يُسقط اتحاد جدة في الدوري السعودي    فريدة خليل تكتسح لاعبة إسرائيل في بطولة العالم للسلاح وتودع من الدور التالى    مأساة كوبري المظلات... شهود عيان يكشفون تفاصيل صادمة عن الحادث    مشهد مؤثر يحطم القلوب.. حمادة هلال يكشف لحظات خاصة مع والدته الراحلة    مهرجان هيوستن فلسطين السينمائى يهدى الدورة ال19 لروح محمد بكرى    في الذكرى ال56.. المصابون في مجزرة بحر البقر يروون تفاصيل ولحظات لا تُنسى    محافظ الفيوم يوجّه بصرف مساعدات عاجلة لمتضرري انهيار منزل بمنطقة الحواتم    كشف ملابسات العثور على جثة طالبة داخل شقتها في الهرم    تأهل يوسف إبراهيم ونور الشربيني لنصف نهائي بطولة الجونة للإسكواش    سعر جرام الذهب في إيران مساء اليوم الأربعاء    الأرصاد تحذر من الرياح المثيرة للرمال والأتربة على هذه المناطق غدا    وزارة التعليم تعلن جدول امتحانات مايو ونهاية العام    القبض على 3 سودانيين بتهمة قتل شخص وإصابة آخر فى المرج    أهلي جدة يفرط في فرصة الاقتراب من قمة الدوري السعودي بالتعادل مع الفيحاء    وزير الشباب والرياضة يلتقي رئيس شركة العاصمة الإدارية لبحث أوجه التعاون    الفيدرالي الأمريكي: مخاطر التضخم والشرق الأوسط يدفعان باتجاه رفع أسعار الفائدة    بسمة وهبة: نرفض بشكل قاطع أي اعتداء على الدول العربية والخليجية    هل تدخل مكافأة نهاية الخدمة في الميراث؟ أمين الفتوى يجيب (فيديو)    الرقابة الصحية: الشبكة القومية لمراكز السكتة الدماغية تقدم رعاية وفق معايير جودة عالمية    عين شمس تستقبل الملك أحمد فؤاد الثاني في زيارة لقصر الزعفران    مدبولى: جذب مشروعات القطاع الخاص ذات القيمة المضافة العالية    بحضور وزير الصحة.. تجارة عين شمس تناقش رسالة دكتوراه حول "حوكمة الخدمات الصحية للطوارئ"    صناع الخير تشارك بقافلة طبية ضمن مبادرة التحالف الوطني «إيد واحدة»    «ومن أظلم ممن ذُكّر بآيات ربه فأعرض عنها».. تفسير يهز القلوب من خالد الجندي    ثقافة الغربية تحتفي بذكرى الأبنودي بحفل فني على مسرح 23 يوليو    تطهير البؤر الإجرامية وتأمين الاحتفالات!    إصابة شخص في انقلاب سيارة بطريق الإسكندرية – مطروح    تعرف على مجموعة منتخب مصر مواليد 2009 في أمم أفريقيا للناشئين    خلافات دستورية وسياسية تعطل «الإدارة المحلية».. والنواب يعيدون صياغة القانون من جديد    تعرف على أشهر النواويس في المتاحف المصرية    تعليم القاهرة تواصل الجولات الميدانية لدعم المدارس وتعزيز التواصل مع أولياء الأمور    وزير الصحة يبحث توطين صناعة أدوية الاورام مع شركة «سيرفيه» الفرنسية    ندوة لإدارة إعلام الفيوم عن الشائعات في عصر السوشيال ميديا    سول: كوريا الشمالية أطلقت صاروخا باليستيا جديدا باتجاه بحر اليابان    «الصحة» تعقد 3 اجتماعات لتسريع تنفيذ 8 مستشفيات كبرى وفقاً للأكواد العالمية    ما حكم عمل فيديو بالذَّكاء الاصطناعى لشخص ميّت؟ دار الإفتاء تجيب    محافظ القاهرة يجرى المقابلات الشخصية للمتقدمين لشغل عدد من الوظائف القيادية    الإمارات تعرب عن خيبة أملها إزاء إخفاق مجلس الأمن في التحرك بشأن أزمة مضيق هرمز    الأوقاف: تنفيذ خطة المساجد المحورية لتنشيط العمل الدعوي بالقرى والأحياء    مذكرة تفاهم بين وزارتين سعوديتين لتعزيز التكامل في المجالات المشتركة    الصحة: علاج 197 ألف حالة في جراحة العيون وتفعيل مبادرة "الكشف عن الجلوكوما"    رئيس الوزراء يصدر قرارًا بشأن إجازة شم النسيم    60% تراجعا في الطلب على العمالة الوافدة للخليج منذ بدء الحرب.. والسعودية تخالف الاتجاه    كتب 400 أغنية أشهرها "حنيت" للهضبة و"أجمل نساء الدنيا" للرباعي، الراحل هاني الصغير    ناقلة نفط قادمة من مضيق هرمز تصل إلى تايلاند    حكم فصل التوأمين الملتصقين إذا كان يترتب على ذلك موت أحدهما؟ الإفتاء تجيب    إيران: المحادثات مع أمريكا تبدأ الجمعة في إسلام اباد    سي إن إن نقلا عن مسؤول في البيت الأبيض: إسرائيل وافقت أيضا على وقف مؤقت لإطلاق النار    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



الصحف الفلسطينية
نشر في الأهرام اليومي يوم 08 - 01 - 2011

أبرزت الصحف الفلسطينية الأربع (القدس ، الأيام ، الحياة الجديدة وصحيفة فلسطين التى تصدر من غزه) ، على صدر صفحتها الأولى خبر قتل قوات الاحتلال المسن القواسمي بدم بارد وهو في فراشه. القدس

وكان العنوان الرئيسى فى صحيفة القدس اكبر الصحف الفلسطينية انتشارا هو
قوة إسرائيلية تغتال بدم بارد مسنا بريئا في الخليل وهو نائم في فراشه.
وتتبعه بخبر تحليلى بعنوان
فتح والمؤسسة الأمنية الفلسطينية: حماس تتحمل مسؤولية ما حدث لعناصرها الذين أفرج عنهم الرئيس بعد تعهدها بضمان حياتهم.

ثم صدرت فى قلب الصفحه الاولى هذا الخبر عن مشروع قرار فى مجلس الامن يدين الاستيطان
الفلسطينيون يأملون بتصويت مجلس الأمن الدولي الأسبوع المقبل لصالح مشروع قرار يؤكد ان المستوطنات كلها غير شرعية
ذكرت وكالة "أسوشيتدبرس" الأميركية أن مسؤولا فلسطينيا قال إن الفلسطينيين يأملون بأن يجري تصويت في مجلس الأمن الدولي الأسبوع المقبل على قرار يطالب إسرائيل بوقف نشاطاتها الاستيطانية كافة "بشكل تام وفوري".
وتسعى مسودة القرار إلى التشديد على كون كل المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967، بما فيها القدس الشرقية، "غير شرعية وتشكل عقبة كبيرة أمام التوصل إلى سلام عادل وشامل ودائم".
وقد انهارت المحادثات الفلسطينية- الإسرائيلية بعد ثلاثة أسابيع من انطلاقها في سبتمبر الماضي بعد خلاف بشأن المستوطنات الإسرائيلية. ويقول الفلسطينيون إنهم لن يعودوا إلى التفاوض ما دامت إسرائيل تبني منازل استيطانية لليهود في الضفة الغربية والقدس الشرقية. وقد عاد الوسطاء الأمريكيون إلى المحادثات المباشرة من أجل إيجاد طريقة للخروج من المأزق الذي تمر به عملية السلام. وأبدت الولايات المتحدة معارضتها للبناء الاستيطاني، إلا أنها تعارض كذلك هذا القرار على أساس أنه لن يجعل الطرفين أقرب إلى حل الدولتين. لكن يبقى من غير الواضح ما إذا كانت الولايات المتحدة ستستخدم حق النقض "الفيتو" أو تمتنع عن التصويت على القرار.
ويضع القرار إدارة أوباما في موقف صعب لأن "الفيتو" سيغضب الفلسطينيين ومؤيدي القرار في العالم العربي وغيره- والامتناع عن التصويت سيغضب الإسرائيليين. وفي كلتا الحالتين، فإن التصويت الامريكي سيعقد الجهود الرامية لاستئناف المفاوضات الفلسطينية- الإسرائيلية المباشرة.
وقال الرئيس الفلسطيني محمود عباس الأسبوع الماضي في البرازيل إن مشروع القرار الفلسطيني استخدم لغة مشابهة لتلك التي استخدمتها وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون التي انتقدت الاستيطان "ولذا لا يمكن أن نرى لمَ قد تستخدم الولايات المتحدة حق النقض". وكان رياض منصور، وهو المراقب الفلسطيني في الأمم المتحدة، يجتمع بشكل منفصل مع أعضاء مجلس الأمن الخمسة عشر، إضافة إلى السفراء الآخرين في الأمم المتحدة، من أجل حشد التأييد للقرار.
وقال المسؤول الفلسطيني الذي رفض الكشف عن اسمه لأن الاستشارات كانت سرية، إن الفلسطينيين يضعون اللمسات الأخيرة على النص، وأنه ربما سيكون جاهزا اليوم، ويأملون بأن يجري تصويت مجلس الأمن عليه الأسبوع المقبل.
من جانبها قالت الناطقة باسم الوفد الإسرائيلي في مجلس الأمن كاريان بيريتس إن "الطريق الوحيد إلى السلام" هو المحادثات المباشرة. واتهمت الفلسطينيين بتجنب المفاوضات بشكل متكرر خلال العام الماضي، "الأمر الذي يبعدنا أكثر وأكثر عن العودة إلى طاولة المفاوضات والتوصل إلى حل الدولتين".
وزعمت ان إسرائيل اظهرت التزامها بالسلام و"نأمل بألا يسمح المجتمع الدولي لهذه الخطوات بإبعاد الطرفين عن التوصل إلى هدفهما الحقيقي- السلام والاستقرار في منطقتنا".
ويدعو مشروع القرار إسرائيل والفلسطينيين إلى استئناف المفاوضات وحل كافة قضايا الوضع النهائي بحلول أيلول (سبتمبر) 2011 كما دعت إلى ذلك اللجنة الرباعية لصنع السلام في الشرق الاوسط والمكونة من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وروسيا والأمم المتحدة. كما يحث على القيام بجهود دبلوماسية دولية وإقليمية مكثفة "لدعم الإسراع بعملية السلام".
الأيام
اما صحيفة الايام فأشارت مثل كل الصحف الفلسطينية الى خبر تشيلي تعترف بفلسطين دولة مستقلة.
ثم افردت هذا الخبر عن الفساد فى المجتمع الاسرائيلى عبر وثائق ويكيلكس

ويكيليكس": مسؤولون إسرائيليون تلقوا رشاوي لتسهيل إدخال منتجات أمريكية إلى قطاع غزة عام 2006
الحياة الجديدة
فلسطين
وصحيفة "فلسطين" التى تصدر من غزه فقد كتبت فى صفحتها الاولى تفاصيل هذا الخبر
بعد مرور أكثر من ثمانية أعوام
طيار إسرائيلي يشرح كيف اغتيل شحادة
تحدث مساعد طيار إسرائيلي أمام طلاب مدرسة ثانوية في تل أبيب عن عملية اغتيال القائد العسكري السابق لكتائب القسام، الذراع العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، الشيخ صلاح شحادة، موضحاً أنه ألقى قنبلة تزن طناً من المتفجرات وأسفرت عن استشهاد شحادة ومساعده إضافة إلى 14 شخصاً بينهم 9 أطفال والباقي نساء تواجدوا في البيت وحوله.
وبحسب صحيفة هآرتس العبرية، التي حصلت على شريط تسجيل صوتي للقاء مع الطلاب حول موضوع "حدود الطاعة" للأوامر العسكرية الذي عُقد في 19 ديسمبر الماضي، فقد افتتح مساعد الطيار الذي أشارت الصحيفة إليه بالحرف (ت) كلامه بالسؤال "من يعرف ماذا حدث في 22 يوليو عام 2002؟" إلا أن الطلاب لم يعرفوا أنه في هذا اليوم تم اغتيال شحادة.
لكن المدعي الذي طلب تغريم المتهمألف يورو اعتبر ان الشريط يتجاوز «الى حد بعيد كونه يعبر عن موقف» ويهدف فعليا الى «الضغط» للحؤول دون شراء منتجات اسرائيلية.
واثر شكاوى تقدمت بها جمعية مناهضةلمعاداة السامية، تتم ملاحقة نحو ثمانين شخصا في فرنسا في قضايا مماثلة.
وروى للطلاب عن اللحظات التي سبقت إلقاء القنبلة ولحظة إلقائها وعن اكتشاف مقتل مدنيين في الغارة، وقال: "قبل بضعة أيام من الغارة جرت تدريبات واستعدادات في قاعدة حتسور التابعة لسلاح الجو الإسرائيلي".
وأضاف: "انطلقت صفارة الإنذار وعندها، سمحوا لنا بالإقلاع، وكانت الساعة 11 ليلاً، وأقلعنا من حتسور، ومن حتسور إلى غزة تستغرق دقيقتي طيران، وبعد دقيقتين قالوا لنا -القيادة في القاعدة العسكرية- اذهبوا وانتظروا في البحر، وأنا أقول لنفسي إنه لأمر رائع فهو (أي هدف الغارة) لوحده".
وتابع مساعد الطيار: "لم أكن أعرف من هو صلاح شحادة وانتظرنا 50 دقيقة فوق البحر وعندها قال لي مراقب التحليق عبر الاتصال اللاسلكي: "يسمح بالهجوم"، وقلت رائع وتوجهنا شرقا وغربا وقصفنا، أنزلنا البيت وانهار".
وأوضح قائلاً: "نحن لا نرى هناك أي شيء حوله، ومن الأعالي لا ترى الأمور بوضوح، وأصبت الهدف بوسائل رؤية ليلية وأهبط وأنتظر قائد القاعدة العسكرية وعندما عدت سألني هل تعرف من هو؟".
وتابع: "بعد عدة أيام حضر ثلاثة عسكريين من قوات الاحتياط إلى القاعدة العسكرية، وقالوا له "ماذا فعلتم؟ ذهبتم وقتلتم، قتلتم عن عمد"، وأنه في أعقاب ذلك وبعد الانتقادات حول قتل المدنيين عقد قائد سرب الطيران "اجتماعا أخلاقيا" للطيارين الذين شاركوا في قصف بيت شحادة.
وفي رده على سؤال أحد الطلاب حول ما إذا كان سيقصف المنزل لو أنه علم بوجود 14 مدنيا فيه، قال مساعد الطيار: "في اللحظة التي أقلع فيها أتحول إلى آلة حرب، حتى أعرف أنني على وشك أن أنفذ شيئا ليس حسنا وهذا يعني قتل أشخاص دون سبب".
وفي هذه المرحلة تدخل ضابط إسرائيلي كبير، قائلاً: إنه "لا يتم إشراك الطيار بمجمل الاعتبارات، فهناك مدير العملية الذي يتخذ القرارات، ومدير العملية يعرف التفاصيل وإذا لم يكن يعرفها فهذا خطأ، وبالمناسبة فإنه من الجائز أيضا أنه عرف التفاصيل وأن هذا كان قرارا اتخذه عن وعي وأنه سيقتل أبرياء لأن الهدف يبرر ذلك"، وفق قوله.
وكان الطيران الحربي الإسرائيلي قد استهدف في صيف عام 2002، منزل القيادي شحادة الكائن في حي الدرج بمدينة غزة، بقنبلة تزن طناً، رغم أن المنطقة مكتظة بالسكان، ما أسفر عن استشهاده وعدد من أفراد أسرته ومرافقه الشخصي، وعدد من النساء والأطفال من سكان الحي، ورفعت العديد من الدعاوى القضائية بحق قادة إسرائيليين في دول أوروبية، عقب استشهاد شحادة ومن بين المشتبهين باضطلاعهم بالقضية وزير الجيش الإسرائيلي السابق بنيامين بن اليعيزر، ورئيس هيئة أركان الجيش السابق موشي يعالون.





الصحف الفلسطينية

رام الله من خالد الاصمعى

أبرزت الصحف الفلسطينية الأربع (القدس ، الأيام ، الحياة الجديدة وصحيفة فلسطين التى تصدر من غزه) ، على صدر صفحتها الأولى خبر قتل قوات الاحتلال المسن القواسمي بدم بارد وهو في فراشه.

القدس

وكان العنوان الرئيسى فى صحيفة القدس اكبر الصحف الفلسطينية انتشارا هو
قوة إسرائيلية تغتال بدم بارد مسنا بريئا في الخليل وهو نائم في فراشه.
وتتبعه بخبر تحليلى بعنوان
فتح والمؤسسة الأمنية الفلسطينية: حماس تتحمل مسؤولية ما حدث لعناصرها الذين أفرج عنهم الرئيس بعد تعهدها بضمان حياتهم.

ثم صدرت فى قلب الصفحه الاولى هذا الخبر عن مشروع قرار فى مجلس الامن يدين الاستيطان
الفلسطينيون يأملون بتصويت مجلس الأمن الدولي الأسبوع المقبل لصالح مشروع قرار يؤكد ان المستوطنات كلها غير شرعية
ذكرت وكالة "أسوشيتدبرس" الأميركية أن مسؤولا فلسطينيا قال إن الفلسطينيين يأملون بأن يجري تصويت في مجلس الأمن الدولي الأسبوع المقبل على قرار يطالب إسرائيل بوقف نشاطاتها الاستيطانية كافة "بشكل تام وفوري".
وتسعى مسودة القرار إلى التشديد على كون كل المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967، بما فيها القدس الشرقية، "غير شرعية وتشكل عقبة كبيرة أمام التوصل إلى سلام عادل وشامل ودائم".
وقد انهارت المحادثات الفلسطينية- الإسرائيلية بعد ثلاثة أسابيع من انطلاقها في سبتمبر الماضي بعد خلاف بشأن المستوطنات الإسرائيلية. ويقول الفلسطينيون إنهم لن يعودوا إلى التفاوض ما دامت إسرائيل تبني منازل استيطانية لليهود في الضفة الغربية والقدس الشرقية. وقد عاد الوسطاء الأمريكيون إلى المحادثات المباشرة من أجل إيجاد طريقة للخروج من المأزق الذي تمر به عملية السلام. وأبدت الولايات المتحدة معارضتها للبناء الاستيطاني، إلا أنها تعارض كذلك هذا القرار على أساس أنه لن يجعل الطرفين أقرب إلى حل الدولتين. لكن يبقى من غير الواضح ما إذا كانت الولايات المتحدة ستستخدم حق النقض "الفيتو" أو تمتنع عن التصويت على القرار.
ويضع القرار إدارة أوباما في موقف صعب لأن "الفيتو" سيغضب الفلسطينيين ومؤيدي القرار في العالم العربي وغيره- والامتناع عن التصويت سيغضب الإسرائيليين. وفي كلتا الحالتين، فإن التصويت الامريكي سيعقد الجهود الرامية لاستئناف المفاوضات الفلسطينية- الإسرائيلية المباشرة.
وقال الرئيس الفلسطيني محمود عباس الأسبوع الماضي في البرازيل إن مشروع القرار الفلسطيني استخدم لغة مشابهة لتلك التي استخدمتها وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون التي انتقدت الاستيطان "ولذا لا يمكن أن نرى لمَ قد تستخدم الولايات المتحدة حق النقض". وكان رياض منصور، وهو المراقب الفلسطيني في الأمم المتحدة، يجتمع بشكل منفصل مع أعضاء مجلس الأمن الخمسة عشر، إضافة إلى السفراء الآخرين في الأمم المتحدة، من أجل حشد التأييد للقرار.
وقال المسؤول الفلسطيني الذي رفض الكشف عن اسمه لأن الاستشارات كانت سرية، إن الفلسطينيين يضعون اللمسات الأخيرة على النص، وأنه ربما سيكون جاهزا اليوم، ويأملون بأن يجري تصويت مجلس الأمن عليه الأسبوع المقبل.
من جانبها قالت الناطقة باسم الوفد الإسرائيلي في مجلس الأمن كاريان بيريتس إن "الطريق الوحيد إلى السلام" هو المحادثات المباشرة. واتهمت الفلسطينيين بتجنب المفاوضات بشكل متكرر خلال العام الماضي، "الأمر الذي يبعدنا أكثر وأكثر عن العودة إلى طاولة المفاوضات والتوصل إلى حل الدولتين".
وزعمت ان إسرائيل اظهرت التزامها بالسلام و"نأمل بألا يسمح المجتمع الدولي لهذه الخطوات بإبعاد الطرفين عن التوصل إلى هدفهما الحقيقي- السلام والاستقرار في منطقتنا".
ويدعو مشروع القرار إسرائيل والفلسطينيين إلى استئناف المفاوضات وحل كافة قضايا الوضع النهائي بحلول أيلول (سبتمبر) 2011 كما دعت إلى ذلك اللجنة الرباعية لصنع السلام في الشرق الاوسط والمكونة من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وروسيا والأمم المتحدة. كما يحث على القيام بجهود دبلوماسية دولية وإقليمية مكثفة "لدعم الإسراع بعملية السلام".
الأيام
اما صحيفة الايام فأشارت مثل كل الصحف الفلسطينية الى خبر تشيلي تعترف بفلسطين دولة مستقلة.
ثم افردت هذا الخبر عن الفساد فى المجتمع الاسرائيلى عبر وثائق ويكيلكس

ويكيليكس": مسؤولون إسرائيليون تلقوا رشاوي لتسهيل إدخال منتجات أمريكية إلى قطاع غزة عام 2006
الحياة الجديدة
فلسطين
وصحيفة "فلسطين" التى تصدر من غزه فقد كتبت فى صفحتها الاولى تفاصيل هذا الخبر
بعد مرور أكثر من ثمانية أعوام
طيار إسرائيلي يشرح كيف اغتيل شحادة
تحدث مساعد طيار إسرائيلي أمام طلاب مدرسة ثانوية في تل أبيب عن عملية اغتيال القائد العسكري السابق لكتائب القسام، الذراع العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، الشيخ صلاح شحادة، موضحاً أنه ألقى قنبلة تزن طناً من المتفجرات وأسفرت عن استشهاد شحادة ومساعده إضافة إلى 14 شخصاً بينهم 9 أطفال والباقي نساء تواجدوا في البيت وحوله.
وبحسب صحيفة هآرتس العبرية، التي حصلت على شريط تسجيل صوتي للقاء مع الطلاب حول موضوع "حدود الطاعة" للأوامر العسكرية الذي عُقد في 19 ديسمبر الماضي، فقد افتتح مساعد الطيار الذي أشارت الصحيفة إليه بالحرف (ت) كلامه بالسؤال "من يعرف ماذا حدث في 22 يوليو عام 2002؟" إلا أن الطلاب لم يعرفوا أنه في هذا اليوم تم اغتيال شحادة.
لكن المدعي الذي طلب تغريم المتهمألف يورو اعتبر ان الشريط يتجاوز «الى حد بعيد كونه يعبر عن موقف» ويهدف فعليا الى «الضغط» للحؤول دون شراء منتجات اسرائيلية.
واثر شكاوى تقدمت بها جمعية مناهضةلمعاداة السامية، تتم ملاحقة نحو ثمانين شخصا في فرنسا في قضايا مماثلة.
وروى للطلاب عن اللحظات التي سبقت إلقاء القنبلة ولحظة إلقائها وعن اكتشاف مقتل مدنيين في الغارة، وقال: "قبل بضعة أيام من الغارة جرت تدريبات واستعدادات في قاعدة حتسور التابعة لسلاح الجو الإسرائيلي".
وأضاف: "انطلقت صفارة الإنذار وعندها، سمحوا لنا بالإقلاع، وكانت الساعة 11 ليلاً، وأقلعنا من حتسور، ومن حتسور إلى غزة تستغرق دقيقتي طيران، وبعد دقيقتين قالوا لنا -القيادة في القاعدة العسكرية- اذهبوا وانتظروا في البحر، وأنا أقول لنفسي إنه لأمر رائع فهو (أي هدف الغارة) لوحده".
وتابع مساعد الطيار: "لم أكن أعرف من هو صلاح شحادة وانتظرنا 50 دقيقة فوق البحر وعندها قال لي مراقب التحليق عبر الاتصال اللاسلكي: "يسمح بالهجوم"، وقلت رائع وتوجهنا شرقا وغربا وقصفنا، أنزلنا البيت وانهار".
وأوضح قائلاً: "نحن لا نرى هناك أي شيء حوله، ومن الأعالي لا ترى الأمور بوضوح، وأصبت الهدف بوسائل رؤية ليلية وأهبط وأنتظر قائد القاعدة العسكرية وعندما عدت سألني هل تعرف من هو؟".
وتابع: "بعد عدة أيام حضر ثلاثة عسكريين من قوات الاحتياط إلى القاعدة العسكرية، وقالوا له "ماذا فعلتم؟ ذهبتم وقتلتم، قتلتم عن عمد"، وأنه في أعقاب ذلك وبعد الانتقادات حول قتل المدنيين عقد قائد سرب الطيران "اجتماعا أخلاقيا" للطيارين الذين شاركوا في قصف بيت شحادة.
وفي رده على سؤال أحد الطلاب حول ما إذا كان سيقصف المنزل لو أنه علم بوجود 14 مدنيا فيه، قال مساعد الطيار: "في اللحظة التي أقلع فيها أتحول إلى آلة حرب، حتى أعرف أنني على وشك أن أنفذ شيئا ليس حسنا وهذا يعني قتل أشخاص دون سبب".
وفي هذه المرحلة تدخل ضابط إسرائيلي كبير، قائلاً: إنه "لا يتم إشراك الطيار بمجمل الاعتبارات، فهناك مدير العملية الذي يتخذ القرارات، ومدير العملية يعرف التفاصيل وإذا لم يكن يعرفها فهذا خطأ، وبالمناسبة فإنه من الجائز أيضا أنه عرف التفاصيل وأن هذا كان قرارا اتخذه عن وعي وأنه سيقتل أبرياء لأن الهدف يبرر ذلك"، وفق قوله.
وكان الطيران الحربي الإسرائيلي قد استهدف في صيف عام 2002، منزل القيادي شحادة الكائن في حي الدرج بمدينة غزة، بقنبلة تزن طناً، رغم أن المنطقة مكتظة بالسكان، ما أسفر عن استشهاده وعدد من أفراد أسرته ومرافقه الشخصي، وعدد من النساء والأطفال من سكان الحي، ورفعت العديد من الدعاوى القضائية بحق قادة إسرائيليين في دول أوروبية، عقب استشهاد شحادة ومن بين المشتبهين باضطلاعهم بالقضية وزير الجيش الإسرائيلي السابق بنيامين بن اليعيزر، ورئيس هيئة أركان الجيش السابق موشي يعالون.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.