المزايا التي كشف عنها خبراء البيئة جراء تطبيق القرار المنظم لمواعيد عمل المحلات التجارية ترتبط من وجهة نظرهم بالآثار الإيجابية علي البيئة التي أصبحت تتعرض للتلوث ليلا ونهارا بلا توقف. فالخبير الاقتصادي الدكتور إبراهيم أدهم يشير إلي أنه مع تخفيض استهلاك المكيفات بالمحلات التجارية والشركات التي تتسبب في مزيد من الانبعاثات الحرارية, فإن القرار سوف يسهم في عدم تشغيل محطات إنتاج الكهرباء التي تعمل بالبترول الملوث للبيئة لفترات متواصلة بينما تعمل الآن بأكثر من طاقتها أيضا. وطالب بضرورة أن يتبع القرار حملات للتوعية تشرح للناس بنوده وأهميته بالنسبة لهم كما يجب عمل إحصاءات اقتصادية توضح نتائج القرار ومدي انعكاسه علي الاقتصاد نظرا لأن الموضوعات تعرض دون تقديم أرقام إحصائية توضح الآثار الإيجابية لها, الأمر الذي يؤدي إلي تشكيك البعض في جدوي القرارات التي تتخذ أصلا لخدمة المواطن. أما المهندس أحمد أبو السعود رئيس قطاع الفروع بوزارة البيئة فيؤكد أن إعداد مشروع قانون لترشيد الكهرباء وتحديد مواعيد العمل سيكون له تأثير إيجابي علي البيئة لأنه يخفض استهلاك الوقود في إنتاج الكهرباء وبالتالي يؤدي إلي انخفاض انبعاثات الطاقة وأيضا الحد من الزحام المروري وتقليل عادم السيارات الذي يحدث من التكدس المروري ومثل هذا القانون يطبق في جميع دول العالم التي تقوم بتطبيق مواعيد المحلات ومواعيد العمل الرسمية كما أن هناك عاملا مهما هو الحد من الضوضاء بجانب الأماكن المزدحمة مثل المراكز التجارية الضخمة التي شهدتها القاهرة منذ سنوات ماضية وتتسبب في الكثير من الإشغالات التي تؤثر سلبا علي البيئة.