كتب ممدوح فهمي: قصص وحكايات كثيرة.. حفلت بها فعاليات النسخة29 لكأس الأمم الافريقية التي تصل الي محطتها الاخيرة بعد غد بلقاء نيجيريا وبوركينا فاسو في النهائي, ليس فقط داخل المستطيل الأخضر والمفاجآت العديدة التي اصطدمت بها بخروج مرشحين من اصحاب الوزن الثقيل مثل غانا وكوت ديفوار, ولكن أيضا خارج الملاعب, فقد خرجت الملفات السوداء للنجوم المشاركين الذين اخفقوا في تحقيق امال وطموحات جماهيرهم. فجر عبدالرزاق هيفتي طبيب المنتخب المغربي مفاجأة كبيرة وخرج عن صمته واعترف بأن لاعبي أسود الأطلسي معتادون علي السهر وتدخين الشيشة أو لعب بلاي ستيشين, مؤكدا أن هذا الأمر هو السبب الرئيسي في ظهور الفريق بمستوي باهت خلال الآونة الأخيرة. وأشار هيفتي خلال المؤتمر الصحفي الذي انعقد لمناقشة سبب إخفاق المغرب في كأس الأمم الأفريقية المقامة حاليا بجنوب أفريقيا والخروج المبكر من الدور الأول بعد التعادل ثلاث مباريات متتالية ضمن منافسات المجموعة الأولي إلي أنه كان يتجول بصحبة رشيد الطاوسي المدير الفني للمنتخب المغربي في أروقة الفندق الذي يستضيف البعثة المغربية والدخول إلي غرف اللاعبين للتأكد من أنهم مستغرقون في النوم ولا يقومون بأي أعمال تعوقهم داخل المستطيل الأخضر. والدليل علي تصريحات الطبيب هو الواقعة التي حدثت منذ أشهر قليلة, عندما تمكنت عدسات كاميرات المصورين من التقاط الثنائي المغربي مروان الشماخ مهاجم أرسنال وعادل تاعرابت لاعب وسط كوينز بارك رينجرز المحترفين في الدوري الإنجليزي, وهما يدخنان الشيشة في أحد المقاهي بالعاصمة الإنجليزية لندن. وأكدت وسائل الإعلام البريطانية أن الصورة أصابت المدربين آرسين فينجر المدير الفني لآرسنال ومارك هيوز المدير الفني لكوينز بارك رينجرز وقتها بحالة من الغضب الشديد, نظرا للصورة السلبية التي قدمها اللاعبان عن الناديين. ولم تسلم مصر من الاتهامات بانها وراء فشل المنتخب التونسي وخروجه من الدور الاول, فقد خرج احد المحللين في استوديو القناة الفضائية صاحبة الحق في نقل فعاليات البطولة ليقول ان حكم مباراة نسور قرطاج مع توجو تجاهل احتساب ثلاث ركلات ترجيحية لهم وانها لو كانت لمصلحة المصريين لما تردد فيها لان الحكام يعملون الف حساب للاتحاد الافريقي الذي يقع مقره في مصر, ونسي هذا المحلل ان منتخب الفراعنة لم يحصل علي البطولات الثلاث المتتالية بركلة جزاء واحدة في النهائي وهو ما تثبته شرائط المباريات النهائية.