عادل شهبون بعد تفاقم الوضع وتحولت حياة رئيس إسرائيل الأسبق موشيه كتساف إلي جحيم داخل السجن الذي يقضي فيه عقوبة الحبس7 سنوات بتهمة اغتصاب اثنتين من الموظفات اللاتي عملن معه, حينما كان وزيرا للسياحة ورئيسا لإسرائيل لم تجد زوجته جيلا بدا من توجيه التماس إلي الرئيس الحالي شيمون بيريز تطالبه فيه بالعفو عن زوجها وإطلاق سراحه.. جيلا التي قدمت طلب الالتماس بنفسها لمكتب بيريز ولوزارة العدل قالت ان حياة اسرتها تحولت إلي جحيم وان زوجها يتعرض للمضايقات والاهانات داخل السجن, وأضافت ان أحفادها يعانون الذل والمهانة داخل مدارسهم أما زوجها فيتلقي يوميا سيلا من السباب والشتائم من بعض السجناء لأن بعضهم لم يحصل علي عفو رئاسي حينما كان كتساف رئيسا لإسرائيل وفي محاولة لاستدرار عطف بيريز قالت جيلا انه منذ بدأت أزمة زوجها عام2006 تحولت حياته وحياة الأسرة إلي كابوس وانها وابناءها واحفادها ووالدة كتساف المسنة واشقاءه وشقيقاته يعانون أشد المعاناة خاصة مما تنشره وسائل الإعلام التي حولت حياتهم إلي جحيم علي مدي ست سنوات وان ظروف اعتقال زوجها تجعل الأسرة تخشي علي حياته. وكتساف الذي دخل السجن في7 ديسمبر عام2011 بعد رفض المحكمة العليا استئنافه ورفض قاضية المحكمة استير حيوت طلب إعادة محاكمته مرة اخري لم يعد أمامه سوي طلب العفو الرئاسي من بيريز لكن من المتوقع ألا يستجيب بيريز لطلب العفو0 ومن سوء حظ كتساف أنه حينما وطأت قدماه سجن معسياهو وجد ان السجين عامي بوبار المحكوم عليه بالسجن المؤبد بتهمة قتل سبعة فلسطينيين عام1990 نزيلا معه في نفس العنبر وبوبار هذا سبق وتقدم بطلب عفو رئاسي من كتساف حينما كان رئيسا لإسرائيل لكن كتساف رفض الطلب فكانت فرصة بوبار للانتقام ممن رفض العفو عنه ومنذ اليوم الأول لكتساف في السجن بدأت مضايقات بوبار له حيث أساء معاملته وبدأ يوجه له السباب و الشتائم ومنعه من تناول الطعام مع باقي السجناء وأجبره علي مغادرة مطعم السجن أثناء تناول وجبة رأس السنة العبرية كما استولي علي أمتعته من داخل زنزانته وفي إحدي المرات بعد أن أطفأ الحراس الأنوار ليلا سمع بعض السجناء بوبار وهو يوجه تهديداته لكتساف وحتي المقعد الذي تركه السجين الأسبق الوزير شلومو بنيزري استولي عليه بوبار ونقله إلي زنزانته, عقب ذلك قررت إدارة السجون في إسرائيل نقل بوبار من سجن معسياهو إلي سجن آيالون وفي الأيام المقبلة تعتزم إدارة السجون نقل عدد من السجناء المقربين من بوبار من عنبر كتساف إلي مكان آخر لمنع أي ضرر قد يسببونه لرئيس إسرائيل الأسبق, وخلال الشهور الأخيرة كان بوبار قد تحول إلي اسطورة فأصبح الرجل القوي داخل سجن معسياهو وطبقا لاعترافات ضباط إدارة السجون فقد كان بوبار صاحب سطوة وكلمته نافذة علي باقي السجناء حتي ان إدارة السجن كانت تجد صعوبة في مواجهة سلوك بوبار, وفي الفترة الماضية تقدم كتساف بعدة شكاوي لإدارة السجن حول ما يتعرض له من مضايقات لكن مسئولي السجن لم يستمعوا لتلك الشكاوي رغم أن معلومات الشرطة السرية أكدت إخلال بوبار بالنظام داخل السجن ومضايقاته المستمرة لكتساف. وفي النهاية تقرر إبعاده حتي لايتفاقم الوضع, محامي بوبار قال ردا علي ذلك إن كل ما يقال عن موكله محض أكاذيب لأن هناك كاميرات مثبتة في زنزانة كتساف تراقب الوضع علي مدار24 ساعة وان نقل بوبار إلي سجن آيالون جاء لاعتبارات اخري, يذكر ان كتساف لم يغادر السجن سوي مرة واحدة في20 مايو الماضي للمشاركة في حفل زفاف نجله.