عبد الحكيم عبد الناصر: سد النهضة مؤامرة على مصر.. فيديو    مستشار المفتي: الطلاق كلمة يعقبها الخراب والشقاق.. فيديو    "السكة الحديد" تكشف حقيقة فرض غرامات على طرود الركاب    البنك المركزي الروسي يتوقع وصول نسبة الإنكماش لأقل من 4.5% بنهاية 2020    الكويت تعلن إعادة فتح منفذ العبدلي البري مع العراق    استشاري تغذية علاجية: عين الجمل يقلل من حدوث السرطان    بعد خلافاته مع السراج... هل ينجح «معيتيق» في تمثيل طرابلس بالرئاسي الجديد؟    أسوان 0 - 1 المصري.. الدوري    التحريات الأولية: ماس كهربائى وراء حريق مخازن شركة السكر بالقليوبية    صحة الإسكندرية توزع 16 فرقة طبية بالعجمي للكشف عن الأمراض المزمنة    نائب المحافظ ورئيس اتحاد الصناعات المصرية يتفقدان مصانع (إيدج وداك ) بالمنطقة الصناعية جنوب بورسعيد    حدث في 8 ساعات| استئناف البناء لفئة وحيدة.. والصحة العالمية تعلن موعد إنتاج لقاح كورونا    تخفيض عدد الطلاب بالمدن الجامعية وفي المحاضرات استعدادا للعام الجديد بجامعة الفيوم    وكيل «صحة الإسكندرية» يتفقد وحدات الأمراض المزمنة والاعتلال الكلوي (صور)    باتشيكو يوقع عقد تدريب الزمالك    ليفربول ضد أرسنال.. صلاح والننى أساسيان فى قمة الدوري الإنجليزي    في رومانيا.. رئيس بلدية قرية يفوز بالانتخابات رغم وفاته!    الجيش السوداني: حركة عبد الواحد نور هاجمت قوات بجبل مرة    «التعليم» تحدد موعد امتحان EST لطلاب الدبلومة الأمريكية    22 لاعبًا في قائمة المقاصة استعدادًا لمباراة إنبي    الدجلاوي على فرج يفوز على سيمون روزنر ببطولة ال8 الكبار للإسكواش    أكاديمية البحث العلمي ومجموعة نهضة مصر يحتفلان بتخرج 30 شركة ناشئة    بعد بدء تنسيق الأزهر 2020.. عناوين مكاتب التنسيق في المحافظات    أحلام تسخر من أصالة نصري وتصفها ب"المدعوة"    محمد حماد يواصل رحلة «أخضر يابس» بمشروع فيلم «الرصاص والخبز»    د ناجح إبراهيم: التكفير والتفجير وجهان لعملة رديئة واحدة ... الدولة هي المظلة التي تحمي الجميع وحينما تسقط يسقط معها كل شيئ    السفير المصري لدى الصين يشارك في افتتاح المنتدى العالمي الثالث للثقافة والسياحة    فيديو.. وزيرة الصحة: حبيت أكون من الناس اللي هيتجرب عليها لقاح كورونا    مدير مشروع قوائم الانتظار: نهدف لرفع المعاناة عن المريض المصري    التموين يحرر 9 محاضر بالبحيرة خلال حملات مكبرة    اليوم| نقض "رابعة" واللجان الشعبية بكرداسة وإعادة محاكمة 4 بعابدين و3 بذكرى الثورة    مرتبط يد الزمالك يهزم سموحة في الدوري    فيديو.. هدى جمال عبدالناصر: تجربة والدى ستظل باقية.. والإخوان يتعمدون الكذب والتلفيق    المنتصر بالله.. أضحك الملايين ومات حزيناً    في ذكرى رحيله.. متحف النسيج يغفل تكريم "عبدالناصر".. مدرسة النحاسين" بالجمالية تعلم فيها الزعيم تسقط من الذاكرة.. فاروق حسني أنشأ متحف النسيج المصري في 2010 وتجاهل الرموز    التفوق البيئي    حكم الجثو علي الركبتين عند الدعاء تضرعا لله    إعانة 2000 لمصابي كورونا .. تفاصيل اجتماع ال7 ساعات لمجلس "البيطريين"    أزمة كورونا حاضرة.. انطلاق فعاليات القمة العالمية لصناعة الطيران 2020    غدا.. محاكمة 555 متهمًا بقضية "ولاية سيناء 4"    أحدث ظهور ل نيكول سابا ب"البتش بجي"    في اليوم العالمي لداء الكلب.. ما هي الإسعافات الأولية بعد عضته؟    استعدادا لكأس العالم لكرة اليد .. رئيس الوزراء يتفقد أعمال تطوير مُجمع الصالات المغطاة بإستاد القاهرة    مجلس تحرير واشنطن بوست يؤيد بايدن للرئاسة    دايلي ميل: يونايتد يدفع 4.5 ملايين إسترليني إلى لشبونة بسبب مشاركات برونو    ضبط 25 قضية تموينية متنوعة في أسوان    ضبط سائق يدير شركة للنصب على المواطنين بزعم توفير فرص عمل بالخارج    صبا مبارك مع مساعدتها: مديرة حياتي من أول يوم في مصر    "مجلس الدولة" و"مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار" يوقعان بروتوكولاً للتعاون    نشرة الظهيرة من تليفزيون اليوم السابع.. "الصحة" تحدد شهرين لمرحلة التجارب السريرية للقاح كورونا.. وفاة طفل بسبب لعبة "بابجى" في بورسعيد.. وليفربول يواجه أرسنال مساء اليوم بمشاركة الننى ومحمد صلاح.. فيديو    انطلاق دورة العلوم الشرعية لأئمة ودعاة ألبانيا بمنظمة الخريجين    جدول مواعيد مباريات اليوم الاثنين 28 سبتمبر 2020 والقنوات الناقلة    الإفتاء: الجماعات المتسترة بالدين تعمل على ضرب كافة جهود التنمية ومساعيها    بالصور.. توقيع عقد تطوير مستشفيات جامعة القاهرة    ماهي شروط جواز الوصية للوارث    ماهي الجنابة التي توجب الغسل    مصدر بالمسابقات ليلا كورة: طلب الترسانة بتأجيل مواجهة الأهلي مرفوض    طارق يحيي: «شتيمة ريان ومحارب خرمت ودني»    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





نهر الحياة
نشر في الأهرام اليومي يوم 28 - 06 - 2019

ع. ع: لى ابنة تخرجت فى الجامعة، وتعمل فى مجال السياحة وعملية جدا جدا وتحب القراءة جدا وتتكلم اللغه الانجليزية بطلاقة، وقد تمت خطبتها ثلاث مرات لمهندسين، واكتشفنا أن الأول والثانى كاذبان، أما الثالث فمستهتر، وغير منظم، ومدخن شره لدرجة أن «التيشيرت» الذى يرتديه به ثقوب من كثرة وقوع «الطفية» على ملابسه.. نعم معه سيارة آخر موديل وله شقة فى عمارة أبيه، لكن الماديات ليست كل شىء، فإذا كان هناك شاب مناسب، وصادق مع الله ثم مع نفسه، ويرغب فى الارتباط بها، فأهلا به للتعارف، ثم بحث مسألة الزواج بابنتى.
..........................
والدة ا. ع. م: لدىّ ابن عنده تخلف عقلى متوسط (بنسبة متوسطة 43٪)، وعمره الآن ثلاثون عاما، وقد تفرغت لرعايته، وكنت أوصله يوميا إلى المدرسة الفكرية الحكومية إلى أن حصل على إعدادية مهنية، وشهادة ضمان اجتماعى تفيد بصلاحيته للعمل فى مجال التعبئة والتغليف بعيدا عن الآلات الحادة والناس، ولم أجد له عملا حتى الآن، فهل أجد من يساعدنى على تشغيله فى أى وظيفة مناسبة؟.
.............................
ح. س. ح : كما أن الزواج العرفى تترتب عليه سلبيات عديدة، فإن ما يسمى «الطلاق الأبيض» آفة اجتماعية خطيرة تنم عن ضعف الإيمان، وفيها استغلال لرابطة الزواج المقدسة للاحتيال والغش للوصول إلى أخذ ما ليس بحق والتحايل على القانون والدين.. إن الغاية لا تبرر الوسيلة والتلاعب بالطلاق ليس بهين وهو عند الله عظيم.. ولا يجوز شرعا اللجوء إلى الطلاق للتفريق الصورى بين الزوجين للحصول على امتيازات وحقوق يستفاد منها كأن يطلق زوجته لكى تحصل على سكن باعتبارها مطلقة، ولكنهما يبقيان معا زوجة وزوجا يمارسان الحياة الزوجية العادية، ويعتبران أنهما يعيشان فى الحلال.
إن الطلاق حل لرابطة الزواج بلفظ صريح أو كناية يشرط فيها نية الطلاق وهو مباح وشرعه الله عز وجل لاستحالة التوافق بين زوجين انعدمت المودة والرحمة بينهما، حيث يقول تعالى: «يا أيها النبى إذا طلقتم النساء فطلقوهن لعدتهن» (الطلاق 1) فهو إذن حل لمعضلة استحال حلها بجميع الطرق.
إن الله لم يشرع الزواج والطلاق لتكون الزوجة اسما على عقد فقط، وليست لها أحكام وليست عليها حقوق وليعلموا أن هذا الطلاق تثبت أحكامه وأن الطلاق من الزوج يقع على زوجته بمجرد التلفظ به فما بالك بالحكم من المحكمة فليس فى الشرع «زواج أبيض ولا طلاق أبيض» وأن الإثم يزيد على فاعلهما لو قصدا التوصل إلى فعل محرَّم.
وعن جرير بن عبد الله رضى الله عنه أن النبى صلى الله عليه وسلم قال: «من غشنا فليس منا»، وعلينا أن نتقى الله ولا نجعل الطلاق والميثاق الغليظ والرباط المقدس بين الزوج والزوجة لعبة وغرضا، وعلينا أن نتقى الله فى زوجاتنا وأولادنا، ولنتأمل فيما يمكن أن تسببه أفعالنا من حرج أو حرمان من الحقوق، فلنضع نصب أعيننا قوله تعالى: «ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب ومن يتوكل على الله فهو حسبه» (الطلاق 3،2).
..........................
ن. ك. ط: الخطبة ليست إلا وعدا بالزواج، ولكل من الرجل والمرأة أن يعدل عنها إذا رأى أن المصلحة فى ذلك، رضى الطرف الآخر أو لم يرض، ولا يجوز لها أن تكشف أمامه أى جزء من جسدها قبل عقد الزواج، وينبغى ألا يتساهل أحد فى هذا الأمر، ومن حق الفتاة أن تعرف ما تريده عن الشخص المتقدّم للزواج بها، ويمكن أن يتم ذلك عن طريق السؤال عنه بالطّرق المختلفة، مثل أن توصى الفتاة بعض أقاربها بسؤال أصدقائه ومن يعرفونه عن قرب فإنه قد تبدو لهم الكثير من صفاته الحسنة والسيئة التى لا تظهر لغيرهم من الناس، والخلوة مرفوضة، لأنها حتى لو خلت به وخرجت معه فلن يُظهر لها شخصيته الحقيقية وكثير ممن فعلن ذلك انتهت بهن الأمور إلى نهايات مأساوية، وكثيرا ما يلعب معسول الكلام بعواطف الفتاة، ويجب أن تعلم أن الخاطب إذا وجد منها الحزم والشدة والاستقامة والصلاح فإنه سيزداد تمسكا بها.
ومن المهم أن تتذكر قول الله عز وجل: «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ وَمَن يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاء» (النور21) . والشيطان يتدرج فى دعوته إلى الباطل فقبل أن يوقع المسلم فى الزنا يجره إليه عبر الخلوة بالمرأة، ومحادثتها ومن ثم تقبيلها ثم يكون اللقاء المحرم، وعليها أن تبتعد عن الثقة العمياء بكل أحد، فكم من امرأة وكم من فتاة وقعت فريسة نتيجة سذاجتها، فلا ينبغى فى مثل هذا حسن الظن، بل يجب أن تحرص غاية الحرص وتحذر غاية الحذر.
..............................
ع. س. ح تتطلب تربية الأبناء الكثير من الوقت والجهد والصبر، وهى ليست بالأمر السهل خصوصاً فى سن البلوغ والمراهقة، ويبدأ دور الآباء فى التربية مبكراً، حيث أشارت دراسة إلى أن الأطفال يمكنهم فهم الأشياء منذ حوالى 90 يوماً أى ما يعادل ثلاثة أشهر من عمر الطفل، ولذلك يجب على كل الآباء والأمهات الذين يرغبون فى تربية أطفالهم تربية جيدة أن ينتبهوا إلى الطريقة التى يتعاملون بها والطريقة التى يتحدثون بها وما إلى ذلك منذ ميلاد طفلهم.
ويجب البدء بتعليم الأطفال السلوكيات، وكلما كان ذلك مبكرا أصبح أفضل، فالأطفال فى عمر اثنى عشر شهراً بإمكانهم بدء استيعاب وتعلم وتمييز السلوكيات الصحيحة من الخاطئة، وأقول لكل أم: لا يمكن أن تطلبى من طفلكِ أن يحسن التصرف وأنتِ تفعلين عكس ما تطلبينه، وإذا كان هناك من الأصدقاء أو الأقارب من يسيء التصرف أمام الأطفال فاطلبى منه عدم فعل ذلك.
وتجنبى إساءة معاملة طفلكِ وهذا يشمل جميع أشكال الإساءة بما فى ذلك الإساءة الجسدية أو العاطفية والنفسية. الأطفال الذين يساء معاملتهم فى مرحلة الطفولة، يعانون قلة تقدير الذات والثقة بالنفس عند الكبر أضيفى إلى ذلك أن معظمهم يصبحون مسيئين للآخرين بدورهم.
يجب تطبيق أسلوب الجزاء كما العقاب فمكافأة السلوك الجيد تشجع الطفل على حسن التصرف، ولا تكونى صارمة حتى لا يبتعد الأبناء عنكِ خاصة فى سن المراهقة لأنهم سيرغبون دائماً فى المزيد من الحرية، فكونى صديقة لأبنائكِ لكى تمنحيهم الثقة والمحبة الكافية لتوجيههم فى حياتهم وحاولى دعم زوجكِ لفعل المثل.
,لا تحاولى عقد مقارنات بين طفلكِ وطفل آخر حتى لو كان أخاه فكل طفل مختلف عن الآخر وله ما يميزه كما أن تلك المقارنات تضر بنفسية الطفل وثقته بنفسه فهى لا تفيده بأى شكل من الأشكال.
ز. ل. ج: ما أفضل بر الوالدين عند الله تعالى، فهو مقدم على الجهاد فى سبيل الله، حيث جاء رجل إلى النبى صلى الله عليه وسلم ليستأذنه فى الجهاد فقال: «أحيٌ والداك؟» قال: نعم، قال: «ففيهما فجاهد»، وبرهما وفاء وقربة وهو طريق إلى الجنة، وقد روى مسلم عن أبى هريرة - رضى الله عنه - قال: (رغم أنف، ثم رغم أنف، ثم رغم أنف) قيل: من يا رسول الله؟ قال: (من أدرك والديه أحدهما أو كلاهما ثم لم يدخل الجنة).
أيضا فإن رضا الرب فى رضاهما وسخط الرب فى سخطهما ولذلك عليك أن تعلم أن دعوتهما لك لا ترد وأين أنت من بسط الرزق والفسحة فى الأجل، وقد قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم «من سره أن يبسط له فى رزقه، وينسأ له فى أثره، فليصل رحمه، وهل هناك من هم أقرب من الوالدين وأولى منهما بالصلة؟
إن الجزاء من جنس العمل، وبر الوالدين سبب لكشف الكربات، وزوال الهموم والملمات، ففى الحديث المتفق عليه عن الثلاثة الذى آواهم المبيت إلى غار من الجبل، فسقطت على فتحة الغار صخرة من الجبل فأطبقت عليهم، ولم يستطيعوا الخروج منه فقام أحدهم يدعو ويتوسل بطاعة والديه أن يبعد عنهم الصخرة.
وبالمقابل تجد من يجحد حق والديه أول ما تسير النعمة فى يديه، فلنتق الله فى آبائنا وأمهاتنا.
..............................
ب. ص. ض: يجب اختيار الصديق بكل حذرٍ للتأكد من صلاحه ليكون هو الإنسان المقرّب، وعليك معرفة المحيطين بك بشكلٍ دقيقٍ وعدم التسرّع فى الحكم عليهم، فيجب أن تعاشرهم وتتحاور معهم وتعيش معهم الظروف المختلفة لمعرفة معدنهم ومدى صِدقهم أو أهليّتهم لوضع الثقة فيهم، فالمظاهر قد تخدع أحياناً؛ فلربما كان بعض الأشخاص يُظهِرون المحبة واللين لك لمصلحة فى نفوسهم أو كرهاً فيك لمعرفة أخبارِك ثم يغدرون بك، لذلك لابد من التمهّل لأن هذا الصديق سيدخل حياتك وسيعرِف عنك أكثر مما قد يعرِفه غيره، ولا بد من تحكيم العقل والحكمة وعدم الارتكاز على القلب والعواطف والتسرع.
وعليك اختيار من يشاركك هواياتك واهتماماتك، فالإنسان يحتاج إلى صديقٍ يشاركه ما يحب، بحيث لا تكون هناك فجوات كبيرة فى الأفكارِ والآراء، وطبعاً الصديق الصالِح هو من يشاركك هواياتك ورغباتك السليمة التى لا تعصى الله تعالى، وينصحك ويأخذ بيدك ابتعاداً عن أى فكرةٍ قد تغضِب الله تعالى وتكسِبك الآثام.
أيضا ينبغى اختبار الصديق سواء اختبار صِدقه أو أمانته أو حفظه أسرار الآخرين، ومعرفة ما قد يصدر منه عند الغضب، فليس الصديق الصالِح الذى يُفشى الأسرار أو يؤذى بيده أو لسانه عندما يغضب، ومن الأفضل مراقبته قبل اتخاذه صديقاً لمعرفة المواقع التى يتردد عليها، وأفضل أنواع الاختبارات هو مشاركته السفر إن أمكن فمن خلاله سوف تظهر صفاته الحقيقية.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.