تشريعية النواب تناقش قانونين للمحكمة الدستورية    محافظ القليوبية يغير مواعيد عمل عمال النظافة بسبب ارتفاع درجات الحرارة    الدولار يتراجع ما بين 7 و8 قروش بعدة بنوك    رئيس بلدية اسطنبول المعزول يدين أردوغان لإلغائه الانتخابات الأخيرة    السقوط الحر.. رئيسة وزراء بريطانيا قد تعلن استقالتها غدا    الصين تدعو إلى التمسك بالحل السياسي في ليبيا    بعثة فريق نهضة بركان المغربي تصل القاهرة للقاء الزمالك    الأرصاد تنفي شائعة فيسبوك.. وتكشف موعد انتهاء الموجة الحارة ..فيديو    رادار المرور يضبط 1662 لسيارات تسير بسرعات جنونية بالطرق العامة    إحباط محاولة تهريب أقراص مخدرة من الساحل الشمالي الغربي    هواوي تتلقى ضربة جديدة من العملاق الياباني    ثلاث حبات تكفي.. مبادرة 100 مليون صحة تنصح الصائمين بتناول التمر    مخرج مسلسل أحمد السقا يهدد: هفضح كل حاجة بعد رمضان    إصابة 5 أشخاص في انقلاب سيارتين ببنى سويف    باناسونيك اليابانية تعلّق تعاملاتها مع هواوي بعد الحظر الأمريكي    الموجة الحارة وتأجيل الامتحانات.. الأبرز في صحف الخميس    رئيس جامعة بني سويف: لا تأجيل لامتحانات اليوم    خامنئى: الشباب الإيرانى سيشهد زوال إسرائيل والحضارة الأمريكية    أحمد شوبير يكشف عن موقف الأهلي من لعب مباراة المقاولون العرب    اليوم.. الأوبرا تستضيف أمسية «تناغم.. قراءة في أشعار المتصوفة»    الرقابة المالية تعتزم إنشاء مركز إقليمى للتمويل المستدام    مصطفى حسني: علاقة الإنسان بالشهوات المحرمة تنحدر في خمس مراحل    شاهد بعيون سوبر كورة خناقة مشجع أهلاوى مع مسئولى الإسماعيلى بمدرجات بتروسبورت    المجلس الانتقالي السوداني يلغي تجميد النقابات    صلوا عليه.. دعاء ديني ل سمية الخشاب .. فيديو    طلبت عدم وضع اسمها عليه.. كاملة أبو ذكرى: زى الشمس لا يخصنى    الحكومة توافق على تعديل قانون «المنظمات النقابية»    شخبطة 2    البدري: ما حققه بيراميدز إنجاز.. والتكهن ببطل الدوري مستحيل    دواء ذو صلاحيتين    رسميًا .. طلعت يوسف المدير الفني للاتحاد السكندري للموسم القادم    مصر تنقل تجربتها الرائدة فى علاج فيروس «سى» لباكستان    مساعدات تجاوزت 350 ألف جنية لقرية ميت حبيب ضمن أعمال مبادرة حياة كريمة    «لمس أكتاف».. الإفراج عن ياسر جلال من سرايا النيابة في الحلقة السادسة عشر    "التعليم" تنشر جدول الامتحانات المعدل للصف الأول الثانوي    جثة ملقاه بالشارع تثير زعر المواطنين    بسبب ارتفاع درجات الحرارة.. تأجيل الامتحانات بجامعة أسيوط اليوم    الأهلي يفقد مدافعه أمام المقاولون العرب    رغم وجود الصحفيين.. إلغاء مؤتمر مباراة الأهلي والإسماعيلي    قصور الثقافه تكرم الدكتور حسام أبوساطي ضمن مبادرة "نجم بلدنا "    خدمة العملاء.. جباية السيسي الجديدة على فواتير الكهرباء    تعاون بين وزارة الصناعة والعربية للتصنيع لزيادة الصادرات لإفريقيا    الأهلي يتعثر في سباق المنافسة على لقب الدوري ويتعادل مع الإسماعيلي 1 - 1.. فيديو    المعارضة السورية تسيطرعلى بلدة كفر نبودة في ريف حماة    كل يوم    زوجة حمادة هلال تهدد والدته في "ابن أصول"    اتفرج على مسلسلات ودراما رمضان على WATCH IT في اي وقت..فيديو    جامع عمرو بن العاص بدمياط ثانى أقدم مسجد بإفريقيا    ندوة لتوعية العاملين ببورسعيد بأهمية التحول الرقمى    توفى لرحمة الله تعالى    زمان هانت فيه الصداقة    هوامش حرة    الكمالات المحمدية..    389 ألف طالب «أولى ثانوى» أدوا الاختبار بالتابلت..    بالأسماء.. كواليس الإقالات والاستقالات بقطاعات النقل والمناصب الشاغرة وسر غياب درويش فى "سكة سفر"    عجائب الأسواق    مصرع مسجلي خطر في تبادل إطلاق النار مع الأمن    بالمصرى    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





كل يوم
ليبيا على حافة بركان!
نشر في الأهرام اليومي يوم 07 - 04 - 2019

ما الذى يجرى في ليبيا وكيف تداعت الأحداث بهذا الشكل المفزع والمخيف لكى تضع الوطن الشقيق والجار الملاصق لحدودنا الغربية على فوهة بركان؟
والحقيقة أن ما يحدث اليوم علي أرض ليبيا هو استمرار طبيعى لما حدث بالأمس على مدى زمنى يناهز 8 سنوات نتيجة العجز عن وصول الأطراف المتنازعة على كعكة السلطة منذ سقوط نظام القذافى عام 2011 إلى صيغة وفاق سياسى يضمن أمن واستقرار ليبيا ووحدة وسلامة أراضيها.. ومن هنا فإن مفتاح الموقف فى هذه اللحظات ليس فقط فى كيفية العمل على تجنيب ليبيا مخاطر حرب أهلية مهلكة وإنما في سرعة الإجابة على سؤال ضرورى ومهم هو: كيف يمكن توحيد الصف الليبى باتجاه بناء تماسك وطنى لدرء الخطر المرعب الذى بدأ يهدد وجود الدولة الليبية ذاتها بعد أن غضت السلطة المسيطرة على الأوضاع فى طرابلس ومحيطها وامتداداتها غرب ليبيا بصرها عن الأفواج الهائلة من عناصر الإرهاب التي نزحت إلى الشواطئ الليبية فى الأشهر الأخيرة قادمة من العراق وسوريا بعد اندحار تنظيم داعش وانهيار بنيانه فى معركة الباغوز الأخيرة على الأرض السورية شرق الفرات.
وفى اعتقادى أن المسألة الليبية تتجاوز فى هذه اللحظات حدود الرغبة فى الذهاب إلى حوار وطنى برعاية الأمم المتحدة لإعادة توزيع مقاعد وصلاحيات السلطة بين المشير خليفة حفتر الذى يسيطر حاليا على ثلثى الأراضى الليبية وبين السيد فائز السراج الممسك بزمام السلطة فى طرابلس لأنه لا قيمة ولا معنى ولا جدوى من أى حوار سياسى بينما الوطن الليبى بأكمله يواجه بوادر كارثة لا تشكل تهديدا للأرض الليبية أو للشعب الليبى وحده وإنما الخطر المفزع بات يمثل هاجسا مرعبا للمنطقة وللدول الأوروبية خصوصا تلك الدول التى تتشارك مع ليبيا فى الإطلال على البحر المتوسط وتمثل بالنسبة للإرهابيين أهدافا سهلة لعمليات الإرهاب وتجارة الهجرة غير الشرعية.
خير الكلام:
إذا لم يكن من الموت بد فمن العجز أن تكون جبانا!
[email protected]
لمزيد من مقالات مرسى عطا الله


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.