القوات المسلحة في مالطا تنقذ 216 مهاجرا في البحر المتوسط    رئيس جامعة الأزهر يناقش نظام امتحان القرآن الجديد مع طلاب كلية الدعوة    استقرار فى أسعار الأسماك بأسواق الجملة بالعبور    حملات رقابية على المصانع لفحص معايير الجودة    محافظ البحيرة: حصاد 324 ألف فدان قمح وتوريد 209 آلاف طن للشون    مطار القاهرة يستقبل اليوم 14 رحلة قادمة من جدة والمدينة لعودة المعتمرين    جامعة القاهرة تحتل المركز الأول على مصر وأفريقيا بتصنيف ليدن الهولندى    إيران ترهب ترامب ب”سلاح سري” قادر على تدمير السفن الأمريكية    لحظة وصول ترامب إلى طوكيو للقاء إمبراطور اليابان الجديد.. فيديو    سياحة الاستيطان .. تفاصيل المخطط الإسرائيلى للاستيلاء على الآثار الفلسطينية    راموس يقترب من اللعب مع محمد صلاح في ليفربول    رد غير متوقع من الجبلاية على بيان الأهلى    تعرف على أول رد فعل لمارتن لاسارتي بعد قرارات مجلس الأهلي    مدرب المنتخب خافيير أجيرى أول ضيف على قناة تايم سبورت    ضبط المتهمين بسرقة 1.4 مليون جنيه من داخل سيارة بالمقطم    تحرير 48 قضية تموينية لضبط الأسعار والمخابز بسوهاج    القبض على المتهم بقتل عامل بمدينة بدر    589 طالبا يؤدون امتحانات الثانوية الأزهرية فى محافظة شمال سيناء    السجن 3 سنوات لطالب زرع عبوة لتفجير سنترال أنشاص الرمل بالشرقية    وزيرة الثقافة تعلن تفاصيل جائزة السلطان قابوس للثقافة والفنون والآداب فى دورتها الثامنة    بعد هنيدى.. هنا الزاهد تسخر من أحمد فهمى    تفقد الرئيس مشروعات العاصمة الإدارية يتصدر عناوين الصحف اليوم    هل تغني صلاة التهجد عن صلاة التراويح؟.. الإفتاء تجيب    إحالة 8 موظفين للتحقيق لتغيبهم بالوحدة الصحية ببني رافع بأسيوط    توزيع 300 كرتونة غذائية و400 نظارة طبية لغير القادرين بأسوان    شاهد.. الصور الأولى للمشتبه به في حادث فرنسا    حزب مستقبل وطن يدعو الدكتور على عبد العال إلى حفل الإفطار السنوى    ننشر نص كلمة الرئيس السيسي بمناسبة "يوم إفريقيا"    بالفيديو.. الأرصاد الجوية: انخفاض درجات الحرارة وارتفاع نسبة الرطوبة    انهيار منزل مكون من طابقين بأسيوط    النائب خالد مشهور: ارتفاع حجم الصادرات الزراعية نتيجة لتحسين الإنتاج    أقوى لمة .. شبرا الخير تنظم أطول مائدة إفطار جماعي بالقليوبية.. صور    للموسم الثالث على التوالى .. ميسي يحقق إنجازا جديدا بعد صيام امبابى    بطلات فيلم "سيبيل" يتألقن في اليوم الأخير لمهرجان كان | صور    فياش بواش مهتم بتدريب مرسيليا    موناكو مستمر في دوري الأضواء الفرنسي لكرة القدم وهبوط كاين    " الافتاء" : تجنبوا هذا الخطأ فى العشر الأواخر من رمضان    بعد تركها لمنصب رئيس الحكومة.. تريزا ماي على خطى مارجريت تاتشر    بدء مراسم تنصيب رئيس جنوب إفريقيا| صور    المشدد 10 سنوات لسائق لحيازته مواد مخدرة وسلاحًا ناريًا بالشرقية    لايبزج ينهي استعداداته لمواجهة بايرن ميونيخ في نهائي كأس ألمانيا    204.2 مليار دولار حجم التجارة بين الصين وأفريقيا في 2018    فوزى البنزرتى: قادرون على تكرار ريمونتادا الترجي ضد الأهلى فى تونس    مخرج شهير: "استخبيت من جماهير الزمالك فى الحمام"    باحثون: الإنسان في سويسرا لا يستطيع إنتاج ما يكفيه من فيتامين د    دراسة: الألمان ينفقون المليارات من أجل تنظيف منازلهم    مواجهة الفناء    أيام رمضان في التاريخ (20).. فتح مكة    موعد أذان المغرب اليوم ال20 من شهر رمضان 2019    الحفاظ علي التراث المصري الإعلامي في اتفاقية بين التليفزيون المصري والمتحدة للخدمات الإعلامية    أمير المصري يخطب "مي عز الدين " في حضور بوسي    بالفيديو: أسباب نزيف الدم تحت الجلد و"اللثة"    اليوم.. انطلاق أول أيام امتحانات نهاية العام بكليات جامعة الأزهر    توفيت إلى رحمة الله تعالى    توفيت إلى رحمة الله تعالى    انتقل للأمجاد السماوية    اعتذار على جبين ميت    أهل الذكر..    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





كلمات حرة
القمة الثلاثون!

اليوم، ووسط أجواء عربية محبطة، بعد قرارى الرئيس الأمريكى دونالد ترامب بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل وبضم هضبة الجولان المحتلة إلى إسرائيل، تنعقد القمة العربية الثلاثون فى تونس! ولا أعرف ماذا يمكن أن يتضمنه البيان القوي، الذى قال الناطق الرسمى باسم القمة العربية محمود الخميرى إنه سوف يصدر بشأن هاتين القضيتين اللتين سوف تفرضان نفسيهما على القمة. إنني, فى الحقيقة, لا أتوقع الكثير من تلك القمة فى ضوء التاريخ الطويل للقمم العربية، الذى ينبئنا بأن مجرد انعقادها فى ذاته لا ينطوى على أى مغزى للقوة أو الفاعلية، ولكن تلك القوة أو الفاعلية تنبع أولا وأخيرا من الأداء الملموس على الأرض وليس الكلمات الجوفاء الرنانة التى يمكن ويسهل إطلاقها!. إننى أتذكر القمة العربية الدورية الأولى التى عقدت بالقاهرة فى يناير عام 1964 بدعوة من جمال عبد الناصر، وسط أجواء حماسية شعبية ومتفائلة لمواجهة تحويل إسرائيل لمجرى نهر الأردن، وترحيب بمنظمة التحرير الفلسطينية، وأتذكر وقد كنت فى السابعة عشرة من عمري، أننى نزلت إلى ميدان التحرير لأشاهد الكوبرى المؤقت الذى أقيم ليربط بين فندق هيلتون وبين مبنى الجامعة العربية! ولكن القمم التى تركت أثرا وبصمة لاتنسى كانت قليلة: قمة اللاءات الثلاثة فى الخرطوم فى أغسطس 1967 دعما لصمود مصر بعد هزيمة 1967، وقمة الجزائر فى 1973 بعد نصر أكتوبر وحظر البترول العربى الذى رافقه، وقمة المغرب فى فاس عام 1982 التى أقرت شروط مشروع عربى للسلام مع إسرائيل، وقمة 2002 فى لبنان التى دعمت مبادرة السلام العربية التى أعلنها الملك عبد الله بن عبد العزيز التى تضمنت إقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية وحل قضية اللاجئين والانسحاب من الجولان مقابل الاعتراف بإسرائيل...إلخ ..أى نوع من القمم ستكون تونس؟...فى ضوء الأوضاع الحالية الدولية و العربية..لست متفائلا على الإطلاق!.
لمزيد من مقالات د. أسامة الغزالى حرب

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.