«الأرصاد» تعلن توقعات طقس الثلاثاء    "ساسي" يزف بشرى سارة لجماهير الزمالك    شوبير يكشف عن رأيه في استقدام الأندية المصرية لحكام أجانب.. فيديو    السعودية: دعم السودان يمليه الواجب وروابط الدين والمصير المشترك    "سكت الكلام".. جورج وسوف يطرح البرومو الأول لأغنيته الجديدة ..فيديو    "أديب" يؤكد خلو الإستفتاء من أي حالة تزوير    فيديو.. أول تعليق من كامل الوزير على شراء سيدة تذكرة من السوق السوداء بالإسكندرية    ساري "الغاضب بشدة" يغيب عن مؤتمر ما بعد تعادل تشيلسي مع بيرنلي.. وزولا يكشف نبأ سيئا    أمم أفريقيا 2019 .. 11 سيارة إسعاف باستاد القاهرة خلال البطولة    رئيس الوزراء الموريتاني يستقبل وفدا من رجال الأعمال السعوديين    الولايات المتحدة ترد على تهديد إيران بغلق مضيق هرمز    مسلسل زلزال.. محمد رمضان: لو مسمعتش عنه هتحس بتوابعه فى رمضان 2019    أسرار الصراع على الثروة والسلطة فى السودان    مشروع لتشغيل الشباب المصرى بالتعاون مع هيئات دولية    تعديلات قانون قطاع الأعمال الجديد خلال النصف الثانى من العام    مصر وقبرص تتفقان على زيادة الاستثمارات المشتركة    ذكرى عودة أرض سيناء لحضن الوطن وشهادتى جاهين ومنتصر فى "وفقا للأهرام"    انتقلت الى الامجاد السماوية    هوامش حرة    المشهد الآن    السيطرة على حريق في مصنع الكراسي    صندوق الأفكار    كوريا الشمالية تؤكد أن زعيمها سيزور روسيا لعقد قمة مع بوتين    باعة الكتب الفرنسيون فى طريقهم إلى اليونسكو.. عقبال المصريين    بشير السباعى فارس الترجمة والشعر الذى عاش ب«مبدأ الأمل»    كتب جديدة    سريلانكا تعلن مسؤولية جماعة التوحيد الإسلامية عن تفجيرات عيد الفصح    كريم فهمي: كرة القدم ساعدتني في الالتحاق بكلية طب أسنان.. فيديو    أبطال مصر يكتسحون بطولة لبنان برو لكمال الأجسام والفيزيك    أخبار النادي الأهلي اليوم الاثنين 22-4-2019    المحافظين يطالب رئيس مجلس مدينة زفتى بالتصدى للإهمال المتعمد للمخابز    علاء عابد: المرأة المصرية هي الظهير السياسي للانتخابات    استمرار أعمال الفرز في 546 لجنة عامة بالقليوبية    ننشر تفاصيل مقدمتي وزير الأوقاف ومفتي الجمهورية لكتاب «حماية دور العبادة»    صور .. بدء فرز الأصوات على الاستفتاء بلجان التجمع    تيسيرات لذوي الإعاقة وكبار السن في استخراج جوازات السفر والوثائق    حملة "أولو الأرحام" تحذر من "التنمر"    فيديو.. خالد الجندى يكشف عن فلسفة تغيير القبلة    .. ويستقبل رئيس مجلس النواب القبرصي    معسكر الأهلي غدا    الهلال والنجم في لقاء تحديد المصير الليلة    غدا.. أفضل    السيسي في حوار مفتوح مع الوزراء العرب    الجمهورية تقول    فركش    لا تفهمونا غلط    أكشن    تداول إلكتروني وتوحيد اللوائح بالبورصات العربية    شراكة بين العربية للتصنيع والإمارات وجوتمان الألمانية    السيسي.. للجنة الإفريقية لحقوق الإنسان:    الإفتاء توضح 3 حالات يجوز فيها صيام يوم 30 شعبان    «الأرصاد» تحذر: موجة حارة حتى الاثنين المقبل.. والعظمى في القاهرة 33    قافلة طبية تنجح في شفاء 2000 مريض بالإسكندرية    صور.. المطرب شعبان عبدالرحيم يجرى فحصوصات طبية بمستشفي بنها الجامعى    بالفيديو.. فطيرة التفاح والشوفان الشهية والمفيدة بخطوات بسيطة    عالم أزهري يوضح المقصود بآية «وَاضْرِبُوهُنَّ» ..فيديو    ختام أعمال قافلة جامعة المنصورة الطبية بمستشفي سانت كاترين المركزي    الاستخدام الآمن والفعال للمضادات الحيوية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





بفهم:
ديمقراطية السماء.. والحوار الإلهى
نشر في الأهرام اليومي يوم 18 - 03 - 2019

ديمقراطية السماء والحوار شديد الرقي من رب العباد هو ما نحتاجه جميعا لنرتقي بأنفسنا ونعلو بحواراتنا ونسمو بكلماتنا لنصل معا إلى الرقى الكامل في جميع تعاملاتنا وتوجهاتنا، ونعى أن الكلمة هي الأداة الأولى والأساسية لرقي الإنسان ولرفعة الدول والمجتمعات، فعندما أمر المولى عز وجل القلم ليكتب ويسطر علم الخلائق ما كان وما سوف يكون وما هو كائن قبل أن توجد الخلائق ومنذ مجيئها وحتى قيام الساعة عندئذ جفت الأقلام وطويت الصحف، فالمنطق ألا حوار بعد ذلك، لكن المولى الإله بعظمته المتفرد على سائر مخلوقاته عندما قرر خلق الانسان أجرى حوارا غاية في الرقي والسمو مع ملائكته بشأن ذلك المخلوق.
يقول المولى في كتابه الكريم "وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك قال إني أعلم ما لا تعلمون"، تعالوا نتمعن معا في هذا الحوار الإلهي من رب السماء وعظمته في استماعه لرفض ملائكته للمخلوق الجديد الذي نوى ربهم خلقه رغم عدم احتياج المولى لذلك، فهو الإله الأوحد المتفرد بذاته وجلاله عن مشورة ما هو أدنى منه من خلقه، ولكن سياق الحوار جاء درسا من الإله الخالق لعباده وملائكته معا من أجل إقرار أهمية الحوار بين العباد وبعضهم رؤساء ومرؤوسين.
بل ذهب المولى في حواره مع ملائكته لما هو أبعد من ذلك وهوعدم التفرد بالقرار وحتى ولو كان صادرا ممن يملك الأمر والنهي من عباده، بل إقرار حق من لا يملك القرار في المناقشة والرفض والقبول حسب ما يرتضيه المقام، وإلا فالأولى هو تفرد الله بالقرار دون مشورة الملائكة، ولكنه الحوار الهادف المعلم للبشرية أهمية الحوار بعيدا عن الغطرسة والتكبر والأنا، وما أكثرهم اليوم.
وعندما يقول المولى عز وجل للملائكة "أنبئوني بأسماء هؤلاء" ردوا "سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا" وهنا يلاحظ ملائكة الرحمن عجزهم وجهلهم بعلم الله وحكمته من خلقه للإنسان، وأنهم عديمو الخبرة والعلم، وهنا يقرر المولى حقيقة دامغة وثابتة وراسخة رسوخ السماوات والأرض أنه الله الواحد والإله الأوحد وأنه محيط بالزمان والمكان وأنه علام الغيوب.
ويأمر المولى آدم المخلوق الوليد للحظات دون سابق علم أو معرفة بقوله "يادم أنبئهم بأسمائهم فلما أنبأهم بأسمائهم قال ألم أقل لكم إني أعلم غيب السماوات والأرض"...الخ ومع ذلك أعطاهم الله بفضله حرية الحوار وإبداء الرأي وهو العليم والمحيط بهم، فهل لنا أن نتعلم من حوار السماء؟، وللحوار بقية..
لمزيد من مقالات فهمى السيد


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.