70% من طلاب أولي ثانوي أدوا امتحان الأحياء إلكترونياً    الإمام الأكبر خلال استقباله رئيس مجلس الشيوخ الكندي:    الحكومة: سرعة إنهاء إجراءات حجز وتخصيص الأراضي الزراعية    تعرف على أسعار الذهب خلال التعاملات المسائية    الحكومة ترفع أجور الموظفين بالموازنة وتقلص المصروفات على الدعم    »المالية«: 70 ألف متدرب لحل مشاكل المدفوعات الإلكترونية    الحوثيون يطلقون صاروخين باتجاه السعودية    إقالة وزير الداخلية النمساوي اليميني المتطرف    جهاز مكافحة الإرهاب العراقى: مقتل 6 إرهابيين يرتدون أحزمة ناسفة فى الأنبار    وزير الدفاع الروسي يبحث مع نظيره التركي آخر المستجدات في إدلب    اتحاد الكرة يكشف حقيقة تأجيل لقاء الاهلي والمقاولون لما بعد أمم أفريقيا    هيثم فاروق يدعم الزمالك: «الكونفدرالية في الجيزة»    محمد عادل حكمًا لمباراة الصفاقسي والنجم    أقراص الموت تنهي حياة طالب بالبحيرة    استمرار الموجة الحارة حتي نهاية الأسبوع    شاهد.. ناهد السباعي عن خلافها مع خالتها رانيا فريد شوقي: "كنت قليلة الأدب"    فيديو.. حسام موافي يكشف أسباب الإصابة بالأنيميا وأعراضها    الأهلي يطمئن على أحمد ياسر ريان بعد حادث سيارة على طريق رأس غارب    شاهد..الهلال ينهي الشوط الأول أمام الدحيل بالتعادل الإيجابي    بدء تشغيل خط مياه جديد بمنشاة العماري والمدامود بالأقصر.. صور    حزب الله يحمل أمريكا وإسرائيل مسؤولية التوتر بالشرق الأوسط    السيطرة على حريق بمصنع «سيد» للأدوية بالهرم (تفاصيل)    الإفراج عن معصوم مرزوق.. البرلمان: ملف حقوق الإنسان لن يكون ورقة ضغط على مصر    ضبط 25 مخبزا مخالفا بإيتاي البارود ومصنع كرتون بدون ترخيص ..صور    اتفاق لوقف إطلاق النار بين إسرائيل و"حماس" لمدة 6 أشهر    شاهد.. تعليق رامز جلال على حلقة شيرين رضا    أشرف زكي يؤكد خروج سهير البابلي من المستشفى    شيخ الأزهر: المساواة المطلقة بين الرجل والمرأة ضد الطبيعة    المفتي: حب الوطن جزء من الدين والمحافظة على الدولة واجب شرعي.. فيديو    عطية صابر: أنتظر مواجهة الأهلي بفارغ الصبر    ثقافة دمياط تناقش "حماية أبنائنا من سلبيات الإنترنت"    الرئيس الأوكراني الجديد يعلن حل البرلمان ويؤكد ضرورة إعادة الهدوء لشرق البلاد    تكثيف أمني لكشف لغز العثور على جثة طبيب يمني داخل شقته ببولاق الدكرور    إصابة 3 أشخاص في حادث تصادم سيارة نصف نقل بزراعى البحيرة    الخميس.. خالد سليم يحيي حفلا على المسرح المكشوف بالأوبرا    بعد نهاية Game of Thrones.. غياب الرواية والسيناريو والإنتاج عوامل أساءت لأشهر مسلسل فى التاريخ.. الموسم ال8 شهد إخفاقات وأخطاء فنية ب"الجملة" أفسدت متعة المؤامرات.. والجمهور يعلنها: My Watch Has Ended.. صور    بإجمالي 1.75 مليار جنيه.. المالية تعلن نتائج بيع سندات خزانة اليوم    الداخلية تشن حملات تموينية مكبرة لضبط الأسواق.. فيديو    انطلاق فعاليات ورشة العمل العلمية للأطباء المقيمين بمستشفى سوهاج الجامعي    أبرزها السمنة.. 5 أسباب غير شائعة لارتفاع ضغط الدم    تصاعد التصفية الجسدية بدعاوى “العمليات الاستباقية”.. جرائم ضد الإنسانية والقوانين    جوجل: التطبيقات ستظل تعمل على أجهزة هواوي    الإفتاء توضح حكم إخراج زكاة الفطر في أول أيام شهر رمضان    تكليف 150 طبيبا دفعة 2018 وتوزيعهم على الوحدات الصحية بقري بني سويف    تنفيذ أعمال صيانة للمحولات واعمدة الانارة بقري ابوقرقاص بالمنيا    «الإفتاء» تحث المسلمين على اغتنام الوقت بقراءة القرآن وتدبره في رمضان    بالتعاون مع AUC.. جامعة الزقازيق تفتح باب التقدم لدورات اللغة الإنجليزية..تفاصيل    تنفيذا لحكم القضاء.. أبورية مديرا لمستشفى المنشاوي العام بطنطا    مرصد الإفتاء منددًا بالعمل الإرهابي الغادر بالهرم: يناقض كافة القيم الإسلامية    بعد تناولهم الإفطار مع الرئيس السيسي.. مواطنون: أصبحنا نعيش حياة كريمة | فيديو    بيكر: سأحكي لأحفادي عن «الريمونتادا» أمام برشلونة    كيف تربي ابنك على الصدق في رمضان ؟    الصين تعلن ترحيبها بزيارة سفير أمريكا ببكين إلى التبت    مينا عطا: أعمل بالراديو من 5 سنوات.. وأتمنى خوض مجال التمثيل    فيديو.. أوباما يرفض هدية كهربا أمام مرمى نهضة بركان ويهدر فرصة الهدف الأول    توفيت إلى رحمة الله تعالى    اختلف أفراد عصابة السرقة بالإكراه مع زميلهم فأحرقوه حيا فى "اسمع الحادثة"    الأزهر ووزارة الهجرة يبحثان مبادرة «مصر بداية الطريق»    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





وداعا سعيد عبد الغنى..
بلاط «صاحبة الجلالة» كان بوابة دخوله الوسط السينمائى
نشر في الأهرام اليومي يوم 19 - 01 - 2019

► عمل مراسلًا عسكريًا لجريدة «الأهرام».. والصدفة حولت حياته دون سابق إنذار
شيع ظهر أمس جثمان الفنان الكبير سعيد عبدالغنى من مسجد الصديق بمساكن شيراتون، الذى رافقه نجله «أحمد» الذى دخل فى نوبة بكاء حادة، بحضور د.أشرف زكى نقيب المهن التمثيلية والفنان كمال أبو راية ولفيف من الفنانين. وتم دفنه بمقابر الأسرة بالعاشر من رمضان، وذلك بعد أن غيبه الموت أمس عن عمر يناهز 81 عاما بعد صراع مع المرض، حيث أصيب فى أيامه الأخيرة بالتهاب رئوى حاد استدعى نقله للعناية المركزة بأحد المستشفيات فى المعادى ومكث بها فترة طويلة.
أسئلة كثيرة أثارها الظهور الدائم للفنان الراحل مرتديا اللون الأبيض خلال حياته الشخصية بعيدا عن التمثيل وأيضا ارتداؤه اللون نفسه فى أغلب أعماله الفنية، وأرجع المقربون منه ذلك إلى فترة مرت عليه فى حياته عندما كان يعمل مراسلا حربيا فى أثناء حرب 1967، وعندما استشهد أصدقاؤه أمام عينيه مر بحالة نفسية سيئة، وأصيب بالاكتئاب، وقرر الاقتصار على اللون الأبيض كحداد على أصدقائه.
وروى نجله الفنان «أحمد»، فى أحد اللقاءات، تفاصيل الصدمة العصبية التى حولت مسار حياة والده، والتى بسببها اقتحم مجال التمثيل، إذ أنه كان يعمل مراسلًا عسكريًا بجريدة «الأهرام» لتغطية حرب 1967، لكن الصدفة حولت حياته دون سابق إنذار.
وقال أحمد: «ذهب والدى وقت عمله مراسلًا عسكريًا لجريدة الأهرام لتغطية حرب 67، وهناك شاهد ما لم يتوقع مشاهدته، فجميع أصدقائه قُتلوا أمام عينيه، وكانت تلك من أسود أيام حياته، لدرجة أنه بعد انتهاء الحرب عاد إلى منزله أبيض الشعر، متجهم الوجه، حتى إنه طلب من زوجته إخلاء المنزل ليجلس وحيدًا، وظل على هذه الحال 10 أيام».
الراحل عمل بعد ذلك فى القسم الفنى بالأهرام، ثم ترقى حتى أصبح رئيسا للقسم، ومنه ترأس القسم الفنى بجريدة «الأهرام المسائى»، وخلال فترة عمله بالجريدة شكل فرقة مسرحية خاض بها عددا من المسابقات، وحصل على المركز الأول، إلى أن ظهر للمرة الأولى سينمائيا مع المخرج يوسف شاهين، فى دور صغير بفيلم «العصفور» عام 1972، وجسد شخصية صحفى أيضا.
وشكلت السهرات التليفزيونية محطة مهمة فى انتشار عبدالغنى فنيا ومنها «الأيام الخضراء، وحكاية مغاورى، وما وراء الأيام، وتعددت لقاءاته وحواراته مع الممثلين والمخرجين، وكان ذلك بداية التحاقه بالتمثيل، وبدأ حياته الفنية على خشبة المسرح بمسرحيتى «القرار» و«جبل مغناطيسى» على مسرح الطليعة عام 1973، بينما كانت مشاركته السينمائية الأولى فى عام 1974 فى فيلم «الفاتنة والصعلوك».
سعيد عبدالغنى، ولد فى قرية «ناوسا البحر» بمحافظة الدقهلية، وتخرج فى كلية الحقوق عام 1958، وله ما يزيد على 124 عملا خلال مشواره الفنى من أهمها: (المذنبون) عام 1975، و(إحنا بتوع الأتوبيس)، و(حبيبى دائمًا) عام 1980، و(حدوتة مصرية) و(زوج تحت الطلب)، و(امرأة واحدة لا تكفى)، وأبرز أعماله التليفزيونية مسلسلات (الفرسان)، و(الثعلب)، و(رد قلبى)، و(شمس الأنصارى)، وكان آخر أعماله مسلسل «ولاد السيدة». ورغم كثرة أعمال الفنان الراحل، إلا أن هناك عملين كانا الأقرب إلى قلبه، أحدهما للسينما وهو فيلم «إحنا بتوع الأتوبيس» الذى نال عنه جائزة تقديرية من «جمعية الفيلم»، والآخر للدراما وهو مسلسل «الغربة» فى الثمانينيات، إذ برع فى أداء دوره والذى تذكره الجمهور حتى الآن. إلى جانب ذلك حصل عبد الغنى على وسام الدولة من الطبقة الأولى للفنون عام 1996.
نجل الفنان الراحل وأسرته ومحبوه خلال تشييع الجثمان إلى مثواه الأخير
..ومع الأستاذ هيكل
..وخلال عمله مراسلا عسكريا
..ويتابع صفحته بالمونتاج
..وفى أحد أعماله الفنية
تفاصيل الأيام الأخيرة فى حياة الراحل
بعد تعرضه لغيبوبة استمرت أياما طويلة، احتجز داخل غرفة العناية المركزة على أجهزة التنفس الصناعى، ومنع الأطباء الزيارة عنه لخطورة حالته، وكان ابنه الفنان أحمد سعيد عبدالغنى حريصا على ألا تذاع أى أخبار عن مرض والده حتى لا يقبل محبوه وزملاؤه من الوسط الفنى لزيارته، وهو ما قد يشكل ضررا على حالته الصحية، لكنه طلب الدعاء له من جميع محبيه. وكان آخر ظهور للفنان الراحل فى الدورة ال65 لمهرجان المركز الكاثوليكى للسينما المصرية عام 2017، حيث تلقى تكريما من وزير الثقافة والأب بطرس دانيال رئيس المركز الكاثوليكى فى احتفالية بعنوان «لمسة وفاء»، ووقتها ظهر عبدالغنى وقد تغيرت ملامحه بعد أن فقد وزنه بشكل كبير، وهو ما تسبب فى قلق جمهوره وزملائه من الوسط الفنى.

قالوا عنه
إيناس عبدالدايم «وزيرة الثقافة»: «كان له أسلوب خاص ومتفرد فى فنه وتميز فى مجال الكتابة الصحفية بالأمانة والمهنية والدقة».
نادية الجندى: «فقدنا فنانا جميلا ومحترما وملتزما، كان من الفنانين الذين سعدت جداً بالعمل معهم.
أمير كرارة: «وداعا الفنان القدير سعيد عبد الغنى».
مادلين طبر: «كان كاراكتر نادرا فى السينما، تميز بأناقة الأداء .. وتفرد بتقديم الشر الشيك».
طارق لطفي: «البقاء لله.. ربنا يغفر له ويرحمه».
بطرس دانيال: «تعازينا القلبية فى رحيل الفنان والكاتب المثقف سعيد عبد الغنى الراقى والمهذّب».
طارق الشناوى: «فنان وصحفى كبير ظل محافظا على مكانته، له ملامحه وأسلوبه، لم يقلد أحدا».
خالد يوسف: «اللهم تغمده برحمتك وأدخله فسيح جناتك».
ندى بسيونى: «دعواتى له بالرحمة وأن يسكنه الله فسيح جناته».


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.