يتخبط إتحاد كرة القدم في قراراته بشأن مباراة نهائي كأس مصر بين الزمالك وسموحة، فتارة يعلن إسنادها لحكام مصريين، وتارة يوافق علي حكام أجانب، ثم دفع سموحة 260 ألف جنيه تكلفة إستقدام الحكام، وأكد أحدهم أن حكام اللقاء مصريون، وأعيد هذا المبلغ إلي سموحة الذي أعلن الإنسحاب، أما رئيس الزمالك فقد وافق علي الحكام المصريين، وقال المدير التنفيذي للإتحاد: إن المباراة في موعدها، وأنه تحدث مع رئيس نادي سموحة تليفونياً، وأن حكم المباراة تحدث مع رئيس نادي سموحة !! وأن رئيسي الناديين صديقان، ثم وسموحة يتدرب إستعداداً للقاء !! كل ذلك يتم قبل 72 من المباراة المرتقبة !! والجماهير تضرب أخماس في أسداس!، فأين اللوائح والقوانين؟! ولماذا لا تطبق علي الجميع؟ وما هو سر أسلوب التحايل والترجي والترضية وإستغلال العلاقات الخاصة؟!! وما علاقة صداقة رئيس الناديين بالمباراة؟ .. إن النتيجة مهما تكن سواء أقيمت المباراة، وهذا هو الأرجح، أم لم تقم وهذا مستبعد !! فالحقيقة المرة أننا أمام تخبط لا داعي له يسيء إلي الكرة المصرية عامة واتحاد الكرة خاصة! طه عمر