تنفق الدولة على التعليم مليارات الجنيهات سنويا، وتنفق الأسر على أوكار الدروس الخصوصية مليارات أيضا، ويضيع عمر الطالب أو الطالبة عبثا فى تحصيل شيء لا جدوى له بمسمى «شهادة جامعية» ليس لها ارتباط بسوق العمل .. لقد فتحت أوكار الدروس الخصوصية أبوابها فى أغسطس 2017 للموسم التعليمى الجديد 2017/2018 فلا تنتظروا تطويرا ولا إصلاحا. يحيى السيد النجار دمياط