كتب محمد حماد: واصلت مؤشرات البورصة ارتفاعها القياسي لليوم السادس علي التوالي, وسجلت أعلي مستوياتها في5 أسابيع في أولي جلسات النصف الثاني من العام الحالي, وسط عمليات شراء واسعة النطاق من جانب المستثمرين المصريين وصناديق الاستثمار العربية. وقال خبراء أسواق المال والاستثمار إن البورصة تفاعلت مع تصريحات الدكتور محمد مرسي رئيس الجمهورية حول جذب استثمارات جديدة خلال الفترة المقبلة وتشجيع الاستثمارات القائمة علي التوسع. وعززت هذه الطمينات من صعود مؤشرات السوق, من خلال تكوين مراكز مالية جديدة من جانب شرائح المستثمرين. وربح رأس المال السوقي للبورصة نحو11.4 مليار جنيه, وسط ارتفاع جماعي لجميع الأسهم القيادية في السوق, أسهم أوراسكوم للإعلام والإتصالات القابضة والتي استحوذت علي46.4% من إجمالي تداولات السوق. وقفز مؤشر البورصة الرئيسي إيجي إكس30 أمس بنحو4.97% ليغلق عند مستوي4942.4 نقطة. وصعد مؤشر الأسهم الصغري والمتوسطة إيجي إكس70 بنسبة3.27% إلي مستوي435.8 نقطة. وبلغ إجمالي قيمة التداول نحو973.3 مليون جنيه, في حين بلغت كمية التداول نحو250.3 مليون ورقة منفذة علي39 ألف صفقة بيع وشراء. وارتفع إغلاق نحو158 ورقة مالية, مقابل تراجع16 ورقة, بينما ثبت إقفال6 ورقات مالية. ومن جانبة علق محسن عادل نائب رئيس الجمعية المصرية لدراسات التمويل والاستثمار علي أداء البورصة المصرية خلال النصف الأول لعام2012 والتي صعدت خلاله البورصة بنحو29.9% إن هذه الفترة كانت تمتاز بحساسية شديدة فالسوق تعرض لضغوط كبيرة, في ظل أوضاع استثنائية علي مستوي السياسية الداخلية والتي تزامنت معها أزمة اقتصادية عالمية مما عمق من أثارها, الأمر الذي يجب التكاتف فية لرفع حجم التداولات وتحقيق الاستقرار للمنظومة الاستثمارية. وأضاف أن مؤشرات الأداء لحركة صفقات السوق, تشير إلي أن القوي البيعية كانت حاضره طوال فترة التداول وسط غياب القوي الشرائية والإكتفاء بمشتريات انتقائية ضعيفة نتيجة الوضع السياسي. وأشار إلي أن السوق بدأ يتنفس الصعداء مع تولي الرئيس محمد مرسي رئاسة الجمهورية, وعززت تطميناته للمستثمرين من دخول السوق في مرحلة الإنطلاق, وهو ما عكسته الجلسات الستة الماضة والتي انتعشت خلالها مؤشرات السوق علي نطاق كبير.