لم يعد مطلب الشباك الواحد مقصورا على الاستثمار الاقتصادى فقط بل سار مطلبا لجميع المصريين فى كل مجالات الخدمة الحكومية وأولها ما يتعلق بالتعليم فطلب نقل طالب أو طالبة من مدرسة تابعة لإدارة تعليمية بمحافظة الجيزة إلى مدرسة تابعة لإدارة تعليمية بمحافظة القاهرة يحتاج إلى أكثر من عشرين توثيقا وأربعة اختام شعار الجمهورية والوجود بالادارات التعليمية يوميا لمدة اسبوعين، والوقوف فى طابور طويل لاتمام الموافقة على النقل مع تقديم مستخرجين رسميين لشهادة ميلاد الطالب الموجود أصلا فى الملف وبيانات نجاح الطالب معتمدة من جميع المسئولين بالإدارة التعليمية ومديرية التعليم المختصة بتوقيعاتهم وخاتم شعار الجمهورية بعد كل توقيع وتقديم أكثر من حوالة بريدية لمبالغ مالية وطوابع مهنية متعددة نادرة الوجود بمكاتب البريد. وتخيلوا ما يحتمه نظام النقل لطالب ناجح فى الشهادة الاعدادية بالجيزة والأول على المدرسة ويرغب فى استكمال تعليمه بمدرسة ثانوية تابعة لمحافظة القاهرة ان يتم نقله أولا إلى مدرسة ثانوية بالجيزة ويدفع رسوم النقل ثم يتم نقله إلى المدرسة الثانوية بالقاهرة بالإجراءات المشار إليها، وهكذا يضيع وقت أولياء أمور التلاميذ وجهدهم خلال أكثر من أسبوعين فى نقل طالب كان يمكن تنفيذه فى ساعة واحدة خالية من الروتين. شوقى معروف عاشور مستشار باتحاد نقابات عمال مصر